منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: أُظْهِرَتْ مَحَبَّةُ اللهِ فِينَا - تاريخ الحدث: يوليو/14/2018 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58490
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: أُظْهِرَتْ مَحَبَّةُ اللهِ فِينَا
    إضافة: يوليو/11/2018 في 1:27مساءً

أُظْهِرَتْ مَحَبَّةُ اللهِ فِينَا

14 تموز 2018

يسوع في كفرناحوم

31ونزَلَ إِلى كَفَرناحوم، وهيَ مَدينةٌ في الـجَليل، فجَعَلَ يُعَلِّمُهُم يومَ السَّبْت. 32فأُعجِبوا بِتَعليمِه لِأَنَّهُ كانَ يَتَكَلَّمُ بِسُلطان. 33وكانَ في الـمَجمَعِ رَجُلٌ فيه رُوحُ شَيطانٍ نَجِس، فصاحَ بِأَعلى صَوتِه: 34((آهِ! ما لَنا ولَكَ يا يَسوعُ النَّاصِريّ! أَجِئْتَ لِتُهلِكَنا؟ أَنا أَعرِفُ مَن أَنتَ: أَنتَ قُدُّوسُ الله)). 35فانتَهَرَه يسوعُ قال: ((اِخرَسْ واخرُجْ مِنه!)) فصَرَعه الشَّيطانُ في وَسَطِ الـمَجْمَع، وخَرجَ مِنه، مِن غَيرِ أَن يَمَسَّه بِسُوء. 36فاستَولى الرُّعْبُ عَلَيهِم جَميعاً، وقالَ بَعضُهم لِبَعض: ((ما هذا الكَلام؟ إِنَّه يَأمُرُ الأَرواحَ النَّجِسَةَ بِسُلطانٍ وقُوَّةٍ فتَخرُج)). 37فذاعَ صيتُه في كُلِّ مَكانٍ مِن تِلكَ النَّاحِيَة.

شفاء حماة بطرس

38ثُمَ تَركَ الـمَجمَع ودَخَلَ بَيتَ سِمعان. وكانَت حَماةُ سِمْعانَ مُصابَةً بِحُمَّى شديدةٍ فسأَلوهُ أَن يُسعِفَها، 39فانحنَى علَيها، وزَجَرَ الـحُمَّى ففارَقَتْها، فنَهَضَت مِن وَقتِها وأَخَذت تَخدُمُهم.

شفاء شامل

40وعِندَ غُروبِ الشَّمْس، أَخَذَ جَميعُ الَّذينَ عِندَهُم مَرْضى على اختِلافِ العِلَلِ يَأتونَه بِهم. فكانَ يَضَعُ يَدَيهِ على كُلِّ واحِدٍ مِنهُم فيَشْفيه. 41وكانَتِ الشَّيَاطينُ أَيضاً تَخرُجُ مِن أُناسٍ كَثيرينَ وهِي تَصيح: ((أَنتَ ابنُ الله! )) فكانَ يَنتَهِرُها ولا يَدَعُها تَتكلَّم، لِأَنَّها عَرَفَت أَنَّه الـمَسيح.

يسوع في اليهودية

42وخَرَجَ عِندَ الصَّباح، وذَهَبَ إِلى مِكانٍ قَفْر، فسَعَت إِلَيهِ الـجُموعُ تَطلُبُه فأَدرَكَتْه، وحاوَلوا أَن يُمسِكوا بِه لِئَلاَّ يَذهَبَ عَنهُم، 43فقالَ لَهم: ((يَجِبُ عَلَّي أَنَّ أُبَشِّرَ سائرَ الـمُدُنِ أَيضاً بِمَلَكوتِ الله، فإِنِّي لِهذا أُرسِلْت)). 44وأَخَذَ يُبَشِّرُ في مَجامِعِ اليَهودِيَّة.

لوقا 4: 31 - 44

لنتعلم

"آية (1 يو 4: 9): بِهذَا أُظْهِرَتْ مَحَبَّةُ اللهِ فِينَا: أَنَّ اللهَ قَدْ أَرْسَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ إِلَى الْعَالَمِ لِكَيْ نَحْيَا بِهِ. "

أعلن الحب الحقيقي على الصليب. أحبنا الآب فبذل ابنه عنا "الذي لم يشفق على ابنه بل بذله لأجلنا أجمعين كيف لا يهبنا معه كل شيء!" (رو 8: 32). والابن "أحبني وأسلم نفسه لأجلي" (غل 2: 20). هكذا نجد في الصليب ينبوع الحب الفياض. كلما تأملنا فيه نخجل أمام محبة اللَّه اللانهائية، وإذ أحبنا أولًا قبل أن نعرفه يليق بنا كأولاد له أن نحب نحن أيضًا. "أيها الأحباء إن كان اللَّه قد أحبنا هكذا ينبغي لنا أيضًا أن يحب بعضنا بعضًا".

أحبنا اللَّه نحن العبيد رغم عدم استحقاقنا لحبه، فكم بالأولى نلتزم نحن بحب إخوتنا مهما يكن طبعهم أو حالهم أو تصرفاتهم تجاهنا. هو يحب... فأي فخر لنا كأولاد له أن نتمثل بأبينا لنحب الإخوة على مثاله!

كما يظهر مجد الله في محبته (يوحنا الأولى 4: 16). وتأتي معرفتنا لمحبة الله من شخص المسيح وعمله لأجل خلاص هذا العالم الساقط. لو كان الله لم يخلق آدم وحواء، بناء على سابق معرفته بسقوطهم – أو لو أنه خلقهم كأناس آليين دون إرادة – لما كنا قد عرفنا حقاً ما هي المحبة.

إن الإظهار الأسمى لمجد الله كان في الصليب حيث إلتقى غضبه وعدله ورحمته معاً. لقد تم تنفيذ الدينونة العادلة على كل الخطية في الصليب، وأظهرت نعمة الله في كلمات إبنه "يَا أَبَتَاهُ اغْفِرْ لَهُمْ" (لوقا 23: 34). إن محبة الله ونعمته في الذين خلصهم (يوحنا 3: 16؛ أفسس 2: 8-10). وفي النهاية يتمجد الله عندما يعبده مختاريه للأبد مع الملائكة، كما يمجده الأشرار أيضاً إذ ينتج بره العقاب الأبدي للخطاة غير التائبين (فيلبي 2: 11). بدون سقوط آدم وحواء لم نكن سنعرف أبداً عدل ونعمة ورحمة ومحبة الله.

لقد رأى الله مسبقاً سقوط آدم وحواء. ومع هذا خلقهما، على صورته، لكي يمجد ذاته. لقد منحهما حرية إتخاذ القرارات. وبالرغم من أنهما إختارا العصيان، صار خيارهما هو سبيل تحقيق إرادة الله التي من خلالهما نرى مجده الكامل.

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --