منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: أَغْلَقَ الرَّبُّ عَلَيْهِ - تاريخ الحدث: يوليو/09/2018 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58490
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: أَغْلَقَ الرَّبُّ عَلَيْهِ
    إضافة: يوليو/06/2018 في 1:34مساءً

أَغْلَقَ الرَّبُّ عَلَيْهِ

9 تموز 2018

زيارة مريم لاليصابات

39وفي تلكَ الأَيَّام قَامَت مَريمُ فمَضَت مُسرِعَةً إِلى الجَبَل إِلى مَدينةٍ في يَهوذا. 40ودَخَلَت بَيتَ زَكَرِيَّا، فَسَلَّمَت على أَليصابات. 41فلَمَّا سَمِعَت أَليصاباتُ سَلامَ مَريَم، ارتَكَضَ الجَنينُ في بَطنِها، وَامتَلأَت مِنَ الرُّوحِ القُدُس،42فَهَتَفَت بِأَعلى صَوتِها: (( مُبارَكَةٌ أَنتِ في النِّساء ! وَمُبارَكَةٌ ثَمَرَةُ بَطنِكِ !43مِن أَينَ لي أَن تَأتِيَني أُمُّ رَبِّي؟ 44فما إِن وَقَعَ صَوتُ سَلامِكِ في أُذُنَيَّ حتَّى ارتَكَضَ الجَنينُ ابتِهاجاً في بَطْني 45فَطوبى لِمَن آمَنَت: فسَيَتِمُّ ما بَلَغها مِن عِندِ الرَّبّ)).

نشيد مريـم

46فقالَت مَريَم: (( تُعَظِّمُ الرَّبَّ نَفْسي 47وتَبتَهِجُ روحي بِاللهِ مُخَلِّصي 48لأَنَّه نَظَرَ إِلى أَمَتِه الوَضيعة. سَوفَ تُهَنِّئُني بَعدَ اليَومِ جَميعُ الأَجيال 49لأَنَّ القَديرَ صَنَعَ إِليَّ أُموراً عَظيمة: قُدُّوسٌ اسمُه 50ورَحمَتُه مِن جيلٍ إِلى جيلٍ لِلذَّينَ يَتَقّونَه 51كَشَفَ عَن شِدَّةِ ساعِدِه فشَتَّتَ الـمُتَكَبِّرينَ في قُلوبِهم. 52حَطَّ الأَقوِياءَ عنِ العُروش ورفَعَ الوُضَعاء. 53أَشَبعَ الجِياعَ مِنَ الخَيرات والأَغنِياءُ صرَفَهم فارِغين 54نصَرَ عَبدَه إسرائيل ذاكِراً، كما قالَ لآبائِنا، 55رَحمَتَه لإِبراهيمَ ونَسْلِه لِلأَبد)). 56وأَقَامَت مَريمُ عِندَ أَليصاباتَ نَحوَ ثَلاثَةِ أَشهُر، ثُمَّ عادَت إِلى بَيتِها.

مولد يوحنا المعمدان

57وَأَمَّا أَليصابات، فَلَمَّا تَمَّ زَمانُ وِلادَتِها وَضَعَتِ ابناً. 58فَسَمِعَ جيرانُها وأَقَارِبُها بِأَنَّ الرَّبَّ رَحِمَها رَحمَةً عَظيمة، ففَرِحوا مَعَها. 59وجَاؤُوا في اليَومِ الثَّامِنِ لِيَخِتنوا الطِّفْلَ وأَرادوا أَن يُسَمُّوُه زَكَرِيَّا بِاسمِ أَبيه. 60فتَكَلَّمَت أُمُّه وقالت: ((لا، بل يُسَمَّى يوحَنَّا)) 61قالوا لها: (( لَيسَ في قَرابَتِكِ مَن يُدعى بِهذا الاِسم)). 62وسَأَلوا أَباه بِالإِشارَةِ ماذا يُريدُ أَن يُسَمَّى، 63فَطَلَبَ لَوحاً وكَتَب (( اِسمُهُ يوحَنَّا)) فتَعَجَّبوا كُلُّهم. 64فَانفَتَحَ فَمُه لِوَقتِه وَانطَلَقَ لِسانُه فتَكَلَّمَ وبارَكَ الله. 65فَاسْتَولى الخَوفُ على جيرانِهِم أَجمَعين، وتَحَدَّثَ النَّاسُ بِجَميعِ هذهِ الأُمورِ في جِبالِ اليَهودِيَّةِ كُلِّها 66وكانَ كُلُّ مَن يَسمَعُ بِذلِكَ يَحفَظُه في قَلبِه قائلاً: (( ما عَسى أَن يَكونَ هذا الطِّفْل ؟)) فَإِنَّ يَـدَ الرَّبِّ كانَت مَعَه.

نشيد زكريا

67وَامتَلأَ أَبوهُ زَكَرِيَّا مِنَ الرُّوحِ القُدُس فتَنَبَّأَ قال: 68(( تَبارَكَ الرَّبُّ إِلهُ إِسرائيل لأَنَّهُ افتَقَدَ شَعبَه وَافتَداه 69فَأَقامَ لَنا مُخَلِّصاً قَديراً في بَيتِ عَبدِه داوُد 70كَما قالَ بِلِسانِ أَنِبيائِه الأَطهارِ في الزَّمَنِ القديم: 71يُخَلِّصُنا مِن أَعدائِنا وأَيدِي جَميعِ مُبغِضينا 72فأَظهَرَ رَحمَتَه لآبائِنا وذَكَرَ عَهده الـمُقَدَّس 73ذاكَ القَسَمَ الَّذي أَقسَمَه لأَبينا إِبراهيم بأَن يُنعِمَ علَينا 74أَن نَنجُوَ مِن أَيدي أَعدائِنا فَنعبُدَه غَيرَ خائِفين 75بِالتَّقوى والبِرِّ وعَينُه عَلَينا، طَوالَ أَيَّامِ حَياتِنا. 76وأَنتَ أَيُّها الطِّفْلُ ستُدعى نَبِيَّ العَلِيّ لأَنَّكَ تَسيرُ أَمامَ الرَّبِّ لِتُعِدَّ طُرُقَه 77وتُعَلِّمَ شَعبَه الخَلاصَ بِغُفرانِ خَطاياهم. 78تِلكَ رَحمَةٌ مِن حَنانِ إِلهِنا بِها افتَقَدَنا الشَّارِقُ مِنَ العُلى 79فقَد ظَهَرَ لِلمُقِيمينَ في الظُّلمَةِ وَظِلالِ الـمَوت لِيُسَدِّدَ خُطانا لِسَبيلِ السَّلام)) 80وكانَ الطِّفْلُ يَترَعَرعُ وتَشتَدُّ رُوحُه. وأَقامَ في البَراري إِلى يَومِ ظُهورِ أَمرِه لإِسرائيل.

لوقا 1 : 39-80

لنتعلم

(سفر التكوين 7: 16) وَالدَّاخِلاَتُ دَخَلَتْ ذَكَرًا وَأُنْثَى، مِنْ كُلِّ ذِي جَسَدٍ، كَمَا أَمَرَهُ اللهُ. وَأَغْلَقَ الرَّبُّ عَلَيْهِ.

وصف الكتاب المقدس الطوفان وصفًا دقيقًا للغاية، حدد فيه مدته وروى دقائق أموره. فقد بدأ في السابع عشر من الشهر الثاني من سنة ٦٠٠ من عمر نوح، التي توافق سنة ١٦٥٦ من تاريخ العالم وحوالي عام ٢٣٤٩ ق.م. حسب التقويم العبري، وكان يقع في منتصف أو أواخر شهر نوفمبر حسب شهور السنة الميلادية. ظلت الأمطار على الأرض ٤٠ يومًا ، وتعاظمت المياه على الأرض ١٥٠ يومًا ، ولم تجف الأرض إلاّ بعد ٣٧١ يومًا من بدء الطوفان يوم أمر الله نوحًا أن يخرج من الفلك (تك٨: ١٣-١٦)، وكان ذلك سنة ٦٠١ من عمر نوح في السابع والعشرين من الشهر الثاني (تك٨: ١٤)، باعتبار السنة ٣٦٠ يومًا بالأشهر القمرية.

يقول الكتاب: "وأغلق الرب عليه". بقي الباب مفتوحًا سبعة أيام يستقبل الموكب لينعم بتمام الخلاص، لكنه إذ ينتهي زمان غربتنا يُغلق الباب، فيبقى الذين في الداخل محفوظين لا يقدر الهلاك أن يعبر إليهم، ويُحرم الخارجون بعد من التمتع بأمجاد الداخل. هذا ما أعلنه السيد المسيح في حديثه عن ملكوت السموات مشبهًا إياه بالعذارى الداخلات إلى العريس، فإذ ينتهي الزمن بمجيء العريس يقول: "والمستعدات دخلن معه إلى العرس وأُغلق الباب" (مت ٢٥: ١٠).

والعجيب أن الله يقوم بإغلاق الباب بنفسه إذ قيل: "وأغلق الرب عليه"، فهو وحده "الذي له مفتاح داود، الذي يفتح ولا أحد يغلق، ويغلق ولا أحد يفتح" (رؤ ٣: ٧). فتح لنا أبواب الفردوس بمفتاح صليبه لكي ندخل معه وفيه بشركة أمجاده، وهو يغلق علينا معه أبديًا فلا يتسرب العدو الشرير إلينا.

وأغلق الرب عليه = من ناحية ليحميهم من الطوفان. ومن ناحية أخري فهي تشبه مثل العذارى فالمستعدات دخلن ثم أغلق الباب. فالآن أغلق الله الباب وحتى لو أراد أحد الأشرار أن يدخل سيمنعه الله الذي أغلق فهو يفتح ولا أحد يغلق ويغلق ولا أحد يفتح. وبعد أن ينتهي زمان غربتنا يغلق الباب. (رؤ 7:3) والله فتح لنا باب الفردوس بمفتاح صليبه لكي ندخل معه وفيه بشركة أمجاده وهو يغلق علينا معه أبديًا فلا يتسرب العدو الشرير إلينا. وهذه العبارة هي نموذج لإيمان كنيستنا في موضوع الجهاد والنعمة. فهل كانت التكنولوجيا المتوفرة أيام نوح تسمح ببناء فلك يقاوم المياه من فوق ومن تحت كأنه غواصة. لقد ترك الله نوحًا يجاهد في البناء علي قدر استطاعته وهذا هو الجهاد (هذا يساوي خمس أرغفة وسمكتين). ثم إغلق الرب عليه بنعمته (وهذا يساوي إطعام الآلاف).

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --