منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: مَعُونَتِي مِنْ عِنْدِ الرَّبِّ - تاريخ الحدث: يوليو/05/2018 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58490
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: مَعُونَتِي مِنْ عِنْدِ الرَّبِّ
    إضافة: يوليو/02/2018 في 1:20مساءً

مَعُونَتِي مِنْ عِنْدِ الرَّبِّ

5 تموز 2018

20 ورَأَيتُ مَلاكًا هابِطاً مِنَ السَّماء بِيَدِه مِفْتاحُ الهاوِيَةِ وسِلسِلَةٌ كَبيرة,2 فأَمسَكَ التِّنِّيِنَ الحَيَّةَ القَديمة، وهي إِبْليسُ والشَّيطان, فأَوثَقَه لأَلفِ سَنَة3 وأَلْقاه في الهاوِيَة, ثُمَّ أَقفَلَ علَيه وخَتَم، لِئَلاَّ يُضِلَّ الأُمَم، حتَّى تَنقَضِيَ أَلفُ السَّنَة، ولا بُدَّ لَه بَعدَ ذلك مِن أَن يُطلَقَ قَليلاً مِنَ الوَقْت. 4 ورَأَيتُ عُروشًا فجَلَسَ أُناسٌ علَيها وعُهِدَ إِلَيهم في القَضاء. ورَأَيتُ نُفوسَ الَّذينَ ضُرِبَت أَعْناقُهم مِن أَجلِ شَهادَةِ يَسوعَ وكَلِمَةِ الله، والَّذينَ لم يَسجُدوا لِلوَحْشِ ولا لِصورَتِه ولم يَتلَقَّوُا السِّمَةَ على جِباهِهم ولا على أَيديهم قد عادوا إِلى الحَياة، ومَلَكوا مع المَسيحِ أَلفَ سنَة. 5 وأَمَّا سائِرُ الأَموات فلَم يَعودوا إِلى الحَياةِ قَبلَ انقِضاءِ أَلفِ السَّنَة. هذه هي القِيامَةُ الأُولى.6 سَعيدٌ قِدِّيسٌ مَن كانَ لَه نَصيبٌ في القِيامَةِ الأُولى، فعَلى هؤُلاءِ لَيسَ لِلمَوتِ الثَّاني مِن سُلْطان، بل يَكونونَ كَهَنَةَ اللهِ والمَسيح، ويَملِكونَ معَه أَلفَ السَّنَة.

ثاني قتال في الآخَرُ ة

7 فإِذا انقَضَت أَلفُ السَّنَة، يُطلَقُ الشَّيطانُ مِن سِجنِه،8 فيَسْعى في إِضْلالِ الأُمَمِ الَّتي في زَوايا الأَرضِ الأَربَع، أَي يَاجوجَ ومَاجوجَ، فيَجمَعُهم لِلحَرْب، وعَدَدُهم عَدَدُ رَملِ البَحْر.9 فصَعِدوا رَحبَةَ البَلَد وأَحاطوا بِمُعَسكَرِ القِدِّيسينَ وبِالمَدينَةِ المَحْبوبة، فنَزَلَت نارٌ مِنَ السَّماءِ فالتَهَمَتهم. 10وإِبْليسُ الَّذي يُضِلُّهم أُلقِيَ في مُستَنقعَِ النَّارِ والكِبْربت، حَيثُ الوَحشُ والنَّبِيُّ الكَذَّاب، وسيُعانونَ العَذابَ نَهارًا ولَيلاً أَبَدَ الدُّهور.

عقاب الوثنيين

11 ورَأَيتُ عَرشًا عَظيمًا أَبيَضَ والجالِسَ علَيه. فمِن وَجهِه هَرَبَتِ الأَرضُ والسَّماء ولم يَبقَ لَهما أَثَر. 12ورَأَيتُ الأَمواتَ كِبارًا وصِغارًا قائِمينَ أَمامَ العَرْش. وفُتِحَت كُتُبٌ، وفُتِحَ كِتابٌ آخَرُ هو سِفرُ الحَياة، فحوكِمَ الأَمواتُ وَفقًا لِما دُوِّنَ في الكُتُب، على قَدرِ أَعْمالِهم. 13 وقَذَفَ البَحرُ الأَمواتَ الَّذينَ فيه، وقَذَفَ المَوتُ ومَثْوى الأَمْواتِ ما فيهما مِنَ الأَموات. فحوكِمَ كُلُّ واحِدٍ على قَدرِ أَعْمالِه. 14وأُلقِيَ المَوتُ ومَثْوى الأَمواتِ في مُستَنقَعِ النَّار. هذا هو المَوتُ الثَّاني: مُستَنقعُ النَّار.15ومَن لم يوجَدْ مَكْتوبًا في سِفرِ الحَياة أُلقِيَ في مُستَنقعَ النَّار.

رؤيا يوحنا 20

لنتعلم

(سفر المزامير 121: 2) مَعُونَتِي مِنْ عِنْدِ الرَّبِّ، صَانِعِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ.

العالم بكل قوته لا يستطيع أن يعيين إنسان، الله وحده يستطيع. فلماذا نخاف؟

"معونتي من عند الرب": وليس من كائنات بشرية، ولا من الخيول، ولا من الممتلكات، ولا من المتحالفين. ولا من متاريس. معونتنا من عند الرب، هذا العون لا يُقهر، هذا العون لا يُغلب، وهو ليس فقط لا يُقهر، بل وأيضًا عون بسيط وسهل. أعني، أنه لا حاجة لنا إلى السفر طريقًا طويلًا، ولا إلى مداهنة الحجَّاب، ولا إلى إنفاق أموال باهظة... ولا إلى حفظ الأعين في الأعالي ./ القديس يوحنا الذهبي الفم.

ما أجمل أن نقول معونتي من عند الرب، نحن بحاجة إلى المعونة الحقيقية خصوصا في هذه الأيام الصعبة وهل يوجد أفضل معونة من الرب الإله الخالق القوي؟ إن معونة الرب دائمة في كل الظروف.

فلو فكرنا بالأم التي تسهر على أطفالها ليلا ونهارا وتهتم باحتياجاتهم وتساعد على تعلمهم النطق والكلام وتدربهم على الاعتناء بنفوسهم وتعينهم في كل يوم حتى يصبحوا شبابا وشابات فهل تستطيع تلك الأم أن تنجز كل ذلك بدون معونة.

إنها تسهر عليهم في الليل وقت الحاجة، لكنها أخيرا تنعس وتنام لأنها محدودة القدرة والقوة.

فهي بحاجة إلى معونة، مكتوب في (مزمور 121: 4) أن الرب لا ينعس ولا ينام. هو المعين الحقيقي هذا إذا التجأنا له.

أما إن أدرنا ظهورنا نحوه فنحن المسؤولون عن النتيجة لأنه يقول: “تعالوا إلي.. اطلبوا تأخذوا

ومع ذلك فإننا في معظم الأحيان لا نتجاوب مع ندائه فلذلك نخسر.

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --