منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: خَلاَصَنَا الآنَ أَقْرَبُ - تاريخ الحدث: يونيو/26/2018 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58490
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: خَلاَصَنَا الآنَ أَقْرَبُ
    إضافة: يونيو/23/2018 في 12:25مساءً

خَلاَصَنَا الآنَ أَقْرَبُ

26 حزيران 2018

الشاهدان

11 وأُعْطيتُ قَصَبَةً مِثلَ قَصَبَةِ المَسْح، وقيلَ لي: (( قُمْ فقِسْ هَيكَلَ اللهِ والمَذبَحَ والسَّاجدينَ فيه.2أَمَّا الفِناءُ الَّذي في خارِجِ الهَيكَل فدَعْه ولا تَقِسْه لأَنَّه جُعِلَ لِلوَثَنِيِّين، فسيَدوسونَ المَدينَةَ المُقَدَّسَةَ اثنَينِ وأَربَعينَ شَهراً،3 وسأُخَوِّلُ شاهِدَيَّ أَن يَتَنَبَّآ أَلفَ يَومِ ومائَتَي يَومِ وسِتِّينَ وهُما لابِسانِ المِسْح.4 إِنَّهًما الزَّيتونَتانِ والمَنارَتانِ القائِمَةُ في حَضرَةِ رَبِّ الأَرض.5فإِذا أَرادَ أَحَدٌ أَن يُنزِلَ بِهما ضَرَرًا، خَرَجَت مِن فَمِهما نارٌ فالتَهَمَت أَعْداءَهما فإِذا أَرادَ أَحَدٌ أَن يُنزِلَ بِهما ضَرَرًا، فهكَذا يَجِبُ أًَن يموت.6 ولَهما سُلطانٌ كلما إِغْلاقِ السَّماء، فلا يَنزِلُ المَطَرُ في أَيَّامِ نُبوءَتِهما. ولَهما سُلْطانٌ على المِياهِ يُحَوِّلانِها بِه إِلى دَم، ويَضرِبانِ الأَرضَ بِمُختَلِفِ النَّكَباتِ على قَدرِ ما سيَشاؤُون.7 فإِذا أَتَمَّا شَهادَتَهما، حارَبَهما الوَحشُ الصَّاعِدُ مِنَ الهاوِيَة فغَلَبَهما وقَتَلَهما.8 وتَبْقى جُثَّتاهما في ساحَةِ المَدينَةِ العَظيمةِ الَّتي تُدْعى، على سَبيلِ الرَّمْزِ، سَدومَ ومِصرَ، وهُناكَ صُلِبَ رَبُّهما.9 ويَنظُرُ أُناسٌ مِنَ الشُّعوبِ والقَبائِلِ والأَلسِنَةِ والأُمَمِ إِلى جُثَّتَيهما ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ونِصفَ يَوم، ولا يَدَعونَ أَحَدًا يَضَحُ جُثَّتَيهما في القَبْر.10 ويَشمَتُ بِهما أَهلُ الأَرضِ فيَفرَحونَ ويَتَبادَلونَ الهَدايا، لأَنَّ هذَينِ النَّبِيَّينِ أَنزَلا بِأَهلِ الأَرضِ عَذابًا شَديدًا. 11وبَعدَ الأَيَّامِ الثَّلاثَةِ ونِصفِ اليَوم، دَخَلَ فيهما نَفَسُ حَياةٍ مِن عِندِ الله، فوَقَفا على أَقْدامِهما، فنَزَلَ بِالنَّاظِرينَ إِلَيهما خَوفٌ شَديد، 12 وسَمِعا صَوتًا جَهيرًا آتِيًا مِنَ السَّماءِ يقولُ لَهما: (( اِصعَدا إِلى ههُنا )) . فصَعِدا إِلى السَّماءِ في الغَمام، ونَظَرَ إٍِلَيهما أَعْداؤُهما. 13 وفي تِلكَ السَّاعة، حَدَثَ زِلْزالٌ شَديد فانْهارَ عُشرُ المَدينَة, وماتَ في الزِّلْزالِ سَبعَةُ آلافٍ مِنَ النَّاس. وخافَ سائِرُ النَّاسِ فمَجَّدوا إِلهَ السَّماء.

البوق السابع

14مَضى الوَيلُ الثَّاني، فهاهُوَذا الوَيلُ الِثَّالِثُ آتٍ على عَجَل . 15 ونَفَخَ المَلاكُ السَّابِعُ في بوقِه فتَعالَت أَصْواتٌ في السَّماءِ تَقول: (( صارَ مُلكُ العالَمينَ لِرَبِّنا ولِمَسيحِه. فسَيَملِكُ أَبَدَ الدُّهور )). 16والشُّيوخُ الأَربَعَةُ والعِشْرونَ الجالِسونَ على عُروشِهم بَينَ يَدَيِ اللّهِ سَقَطوا على وُجوهِهم وسَجَدوا لِلّهِ 17 قائِلين: ((نَشكُرُكَ أَيُّها الرَّبُّ الإِلهُ القَدير، الَّذي هو كائِنٌ وكان, لأَنَّكَ أَعمَلتَ قُوَّتَكَ العَظيمَةَ ومَلَكتَ, 18 فغَضِبَتِ الأُمَم. فحَلَّ غَضَبُكَ وحانَ الوَقتُ الَّذي يُدانُ فيه الأَمْوات، فتُكافِئُ عَبيدَكَ الأَنبِياءَ والقِدِّيسينَ والَّذينَ يَتَّقونَ اسمَكَ صِغارًا وكِبارًا، وتُبيدُ الَّذينَ عاثوا في الأَرضِ فَسادًا )) . 19فانفَتَحَ هَيكَلُ اللّهِ في السَّماءِ فبَدا تابوتُ عَهدِه في هَيكَلِه، وحَدَثَت بُروقٌ وأَصْواتٌ ورُعودٌ وزِلْزالٌ وبَرَدٌ شَديد.

رؤيا يوحنا 11

لنتعلم

"آية (رو 13: 11): هذَا وَإِنَّكُمْ عَارِفُونَ الْوَقْتَ، أَنَّهَا الآنَ سَاعَةٌ لِنَسْتَيْقِظَ مِنَ النَّوْمِ، فَإِنَّ خَلاَصَنَا الآنَ أَقْرَبُ مِمَّا كَانَ حِينَ آمَنَّا."

نكن أمناء ومحبّين للكل لأن أيّامنا على الأرض مقصّرة، هي مجرّد "ساعة"، وكأنها ساعة نوم نستيقظ لنجد أنفسنا مع الله وجهًا لوجه في ملكوته السماوي أبديًا.

يشعر الرسول أن كل يوم ينقضي إنما يدخل به إلى الأبدية مقتربًا من نهاية حياته الزمنيّة لينعم بشهوة قلبه. كأنه يترقب خروجه من العالم يومًا وراء يوم، وساعة بعد ساعة! هذه هي إحساسات الكنيسة الأولى، إذ نسمع: "الوقت منذ الآن مقصّرً" (1 كو 7: 29)؛ "نهاية كل شيء قد اقتربت" (1 بط 4: 7)؛ "هي الساعة الأخيرة" (1 يو 2: 18).

خلاصنا= يقصد الخلاص النهائي الذي سيكون حين يأتي الرب يسوع في مجيئه الثاني ودخولي للسماء بالجسد الممجد.

كل يوم يمر علينا نقترب من يوم خلاصنا النهائي أي يوم مجيء المسيح النهائي. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و التفاسير الأخرى). ولكن هذا اليوم هو يوم دينونة للأشرار، إذًا لنستيقظ من النوم= نوم الغفلة والخطية والانغماس في شهوات هذا العالم. لنكن أمناء ومحبين للكل ولله أولًا لأن أيامنا على الأرض مقصرة، كل يوم تقل عن اليوم الذي قبله. هذه الآية تشبه قولي لإبني "يا ابني شد حيلك فاضل كام يوم على الامتحان". وقوله لنستيقظ إشارة لحياة القيامة والنصرة على الخطية (فالخطية تُشَبَّه بالنوم والموت، فالخطية غفلة عن خلاص النفس ولو إستمرت يموت الإنسان). ومن يستيقظ ويبدأ جهاده بالصلاة والعبادة تتحول الساعات الزمنية لحساب الأبدية، لأنه سيحيا الحياة الأبدية من الآن. وأيضًا ينتقل من الموت إلى الحياة، من موت الخطية لحياة فيها المسيح يحيا فيه، وبهذا يخرج من ليل العالم إلى نهار الأبدية. هذه الآية تتمشي مع نداء المسيح اسهروا (مر35:13) العريس على الأبواب، أفيكون بيننا وبين السماء خطوة واحدة ونتثاقل.

لنقم نبني معا بلا ارتخاء، لنعمل ونحرس حراسة الرب على بيته وأولاده، أخوتنا في المسيح، ولنوصل البشرى السارة الى بيوتنا، جيراننا، بلدنا، بلادنا والى أقصى الأرض بحسب دعوة الله لكل منا، ولنعمل كما أوصى نحميا شعب الرب لبناء الأسوار المنهدمة لبيت الرب قائلا: "وقلت في ذلك الوقت أيضا للشعب ليبت كل واحد مع غلامه في وسط أورشليم ليكونوا لنا حراسا في الليل وللعمل في النهار" (نح 4 : 22).

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --