منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: أَمَّا الرَّبُّ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ إِلَى الْقَلْبِ - تاريخ الحدث: يونيو/23/2018 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58490
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: أَمَّا الرَّبُّ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ إِلَى الْقَلْبِ
    إضافة: يونيو/20/2018 في 1:13مساءً

أَمَّا الرَّبُّ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ إِلَى الْقَلْبِ

23 حزيران 2018

الختم السابع / 8 ولَمَّا فَضَّ الخَتمَ السَّابِع، سادَ السَّماءَ سُكوتٌ نَحوَ نِصفِ ساعة . =صلوات القديسين تُدني اليوم العظيم

صلوات القديسين تُدني اليوم العظيم / 2 ورَأَيتُ المَلائِكَةَ السَّبعَةَ القائِمينَ بَينَ يَدَيِ اللهِ قد أُعْطوا سَبعَةَ أَبْواق.3 وجاءَ مَلاكٌ آخَر، فقامَ على المَذبَح ومعَه مِجمَرَةٌ مِن ذَهَب, فأُعطِيَ عُطورًا كَثيرَةً لِيُقَرِّبَها مع صَلَواتِ جَميعِ القِدِّيسينَ على المَذبَحِ الذَّهَبِ الَّذي أَمامَ العَرْش.4 وتَصاعَدَ مِن يَدِ المَلاكِ دُخانُ العُطورِ مع صَلَواتِ القِدِّيسينَ أَمامَ اللّه.5 فأَخَذَ المَلاكُ المِجمَرَةَ فمَلأَها مِن نارِ المَذبَح وأَلْقاها إِلى الأَرض، فحَدَثَت رُعودٌ وأَصْواتٌ وبُروقٌ و زِلْزال.

الأبواق الأربعة الأولى / 6 والمَلائِكَةُ السَّبعَةُ أَصحابُ الأَبْواقِ السَّبعَةِ استَعَدُّوا لأَن يَنفُخوا فيها.7 فنَفَخَ الأَوَّلُ في بوقِه، فكانَ بَرَدٌ ونارٌ يُخالِطُهما دمٌ وأُلقِيا إِلى الأَرْض، فاحتَرَقَ ثُلثُ الأَرض، واحتَرَقَ ثُلثُ الشَّجَر، واحتَرَقَ كُلُّ عُشبٍ أَخضَر. 8 ونَفَخَ المَلاكُ الثَّاني في بوقِه، فأُلقِيَ في البَحرِ مِثلُ جَبَلٍ عَظيمٍ مُشتَعِل، فصارَ ثُلثُ البَحرِ دَمًا،9 وماتَ ثُلثُ الخَلائِقِ الَّتي في البَحْر، وتَلِفَ ثُلثُ السُّفُن. 10ونَفَخَ المَلاكُ الثَّالِثُ في بوقِه، فهَوى مِنَ السَّماءِ كَوكَبٌ عَظيمٌ يَلتَهِبُ كالمِشعَل، فسَقَطَ على ثُلثِ الأَنْهارِ وعلى يَنابيعِ المِياه. 11 واسمُ الكَوكَبِ عَلقَم، فصارَ ثُلثُ المِياهِ عَلقَمًا، وكَثيرٌ مِنَ النَّاسِ ماتوا بالمِياهِ لأَنَّها صارَت مُرَّة. 12 ونَفَخَ المَلاكُ الرَّابِعُ في بوقِه، فأُصيبَ ثُلثُ الشَّمسِ وثُلثُ القَمَرِ وثُلثُ الكَواكِب، حَتَّى أَظلَمَ ثُلثُها ففَقَدَ النَّهارُ ثُلثَ ضِيائِه واللَّيلُ كذلك. 13 وََتوالَت رُؤيايَ فسَمِعتُ عُقابًا يَطيرُ في كَبِدِ السَّماء، ويَقولُ بِأَعْلى صَوتِه: (( الوَيلُ الوَيلُ الوَيلُ لأَهلِ الأَرضِ مِن سائِرِ أَصْواتِ أَبْواقِ المَلائِكَةِ الثَّلاثَةِ الَّذينَ سيَنفُخونَ فيها! )) .

رؤيا يوحنا 8

لنتعلم

(سفر صموئيل الأول 16: 7) فَقَالَ الرَّبُّ لِصَمُوئِيلَ: «لاَ تَنْظُرْ إِلَى مَنْظَرِهِ وَطُولِ قَامَتِهِ لأَنِّي قَدْ رَفَضْتُهُ. لأَنَّهُ لَيْسَ كَمَا يَنْظُرُ الإِنْسَانُ. لأَنَّ الإِنْسَانَ يَنْظُرُ إِلَى الْعَيْنَيْنِ، وَأَمَّا الرَّبُّ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ إِلَى الْقَلْبِ».

اتسم داود بالأمانة في القليل لذلك أقامه الله على الكثير (مت 25: 21). لقد كان الأصغر بين أبناء يسى حتى أهمله والده، واحتقره إخوته، لكن الله رأى فيه القلب الأمين الذي تأهل لاستلام قيادة شعبه، نذكر على سبيل المثال أنه تعلم من رعاية الغنم أن يحب كل خروف من غنم أبيه، فيُهاجم الوحوش المفترسة (الأسد والدب) لينقذ الغنم في شجاعة. خلال رعاية الغنم تعليم الموسيقى والعزف على القيثارة فاستخدم الله هذه الوزنة للدخول به إلى الملك شاول. كذلك تمتع خلال الرعاية بالطبيعة ليسبح الله بمزامير روحية. تعلم الضرب بالمقلاع ليعينه على قتل جليات الجبار.

بعد الذبيحة جاء صموئيل للوليمة في بيت يسى فعادة تقام الولائم بعد تقديم الذبيحة. والذبيحة قدمت في بيت لحم علانية بينما مُسِحَ داود سرًا وسط إخوته فلماذا؟

‌أ-       بهذا لا يكذب صموئيل عندما يُسأل عن سبب مجيئه إلى بيت لحم، إنما يخفى جزءًا من الحقيقة.

‌ب-  حتى لا يبطش شاول الملك بصموئيل النبي وبداود أيضًا.

ج-   الوقت لم يكن قد حان لإعلان مُلك داود فهو لم يستلم العرش إلاّ بعد وفاة شاول إنما أعطيت المسحة كنعمة إلهية تعده وتسنده للعمل حتى يتولى الملك. وهذا يشبه حالنا الآن تمامًا. فنحن نلنا المسحة المقدسة ولكن لم يأتي بعد الوقت لأن يستعلن المجد العتيد فينا (رو18:8) فهذا لن نأخذه إلاّ بعد آلام هذا الزمان الحاضر بل ونهاية هذا العالم (موت شاول) أمّا هذا الزمان فالمجد الذي فيه (قوة وغنى وجبروت..) يشبه مجد شاول بعد نزع الروح منهُ.

‌د-  الذبيحة تشير للصليب وهذا تم علانية. بينما الملك وإن كان قد بدأ بالصليب إلاّ أنه لم يكمل إلاّ بعد القيامة والصعود وهذان الأمران لم يعرفهما ويشاهدهما إلاّ الخاصة. وكل من يقبل أن يتألم مع المسيح كل يوم علانية سيتمجد معهُ سرًا.

علينا أن نسأل أنفسنا، ماذا يرى الله عندما ينظر إلى قلوبنا؟ هل يرى بغضًا وكراهيةً وحقدًا ونجاسةً وغيرةً مرةً وطمعًا وأنانيةً وروحًا غير غافرة؟! أم يرى محبةً وغفرانًا وقداسةً وطهارةً؟! هل أنت راضٍ بحالة قلبك؟ أم أنك مستعد لتأتي إلى الجراح العظيم طالبًا منه أن يغيِّر قلبك الحالي بقلب جديد يفيض بالإيمان والمحبة. القرار لك، فماذا تريد؟

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --