منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: لاَ يَأْتِي إِلَى دَيْنُونَةٍ - تاريخ الحدث: يونيو/09/2018 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58467
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: لاَ يَأْتِي إِلَى دَيْنُونَةٍ
    إضافة: يونيو/06/2018 في 1:18مساءً

لاَ يَأْتِي إِلَى دَيْنُونَةٍ

9 حزيران 2018

إصلاح العبادة

31 ولما تم هذا كله، خرج جميع بني إسرائيل الذين وجدوا في مدن يهوذا، وحطموا الآنصاب، وقطعوا الأوتاد المقدسة، ودمروا المشارف والمذابح من كل يهوذا وبنيامين ومن أفرائيم ومنسى على وجه تام ، ثم رجع بنو إسرائيل كل واحد إلى ملكه ومدينته. =الاصلاح في رجال الدين

الاصلاح في رجال الدين / 2 وأعاد حزقيا فرق الكهنة واللاويين بحسب فرقهم، كل واحد بحسب خدمته: الكهنة واللاويين للمحرقات والذبائح السلامية والخدمة والحمد والتسبيح في أبواب معسكر الرب.3 وأعطى الملك حصة من ماله للمحرقات، محرقات الصباح والمساء، ومحرقات السبوت ورؤوس الشهور والأعياد، كما هو مكتوب في شريعة الرب.4 وأمر الشعب الساكن في أورشليم بأن يعطي الكهنة واللاويين حصتهم، حتى يتمسكوا بشريعة الرب.5 فلما شاع الأمر، قدم بنو إسرائيل شيئا كثيرا من بواكير الحفية والنبيذ والزيت والعسل كل غلة الأرض، وجاؤوا بعشر الكل وافرا. 6 وكذلك بنو إسرائيل ويهوذا الساكنون في مدن يهوذا أتوا بعشور البقر والغنم وعشر الأقداس التي قدست للرب إلههم ، وألقوها كومة كومة.7 وفي الشهر الثالث، ابتدأوا بجمع الكوم، وآتموها في الشهر السابع .8 فلما أتى حزقيا والرؤساء ورأوا الكوم ، باركوا الرب وشعبه إسرائيل.9 وسأل حزقيا الكهنة واللاويين عن الكوم، 10فأجابه عزريا، رئيس كهنة بيت صادوق وقال: ((منذ بوشر في التقدمة في بيت الرب، كان لنا شبع من الطعام، وفضل عنا شيء كثير، لأن الرب بارك هذا الشعب، والذي فضل هو هذا القدر الكبير)) . 11 فأمر حزقيا بتهيئة مخادع في بيت الرب، فهيأوها، 12 وأتوا بالتقادم والعشور والأقداس بأمانة. وكان عليها كننيا اللاوي رئيسا، وكان شمعي أخوه معاونا . 13 وكان يحيئيل وعزريا وناحت وعسائيل وتريموت ويوزاباد وأليئيل ويسمكيا وماحت وبنايا مناظرين تحت يد كننيا وشمعي أخيه، بأمر حزقيا الملك وعزريا رئيس بيت الله. 14 وكان قوري بن يمنة اللاوي البواب جهة الشرق على قرابين الله الطوعية لتوزيع تقدمة الرب وقدس الأقداس. 15وكان تحت يده عادن وبنيامين ويشوع وشمعيا وأمريا وشكنيا في مدن الكهنة بأمانة، ليوزعوا على إخوتهم بحسب فرقهم ، على الكبير والصغير، 16 فضلا عن المنتسبين من الذكور، من آبن ثلاث سنوات فما فوق ، وعلى كل من يدخل بيت الرب، أمر كل يوم في يومه، للقيام بوظائفهم بحسب فزقهم، 17 وعلى المنتسبين من الكهنة بحسب بيوت آبائهم، ومن اللاويين من آبن عشرين سنة فما فوق، في وظائفهم بحسب فرقهم، 18 وعلى المنتسبين من أطفالهم جميعا ونسائهم وبنيهم وبناتهم في كل الجماعة، لأنهم كانوا يقدسون أنفسهم بأمانة . 19 وأما بنو هارون الكهنة الذين في حقول ومراعي مدنهم، في كل مدينة فمدينة، فعين منهم رجال بأسمائهم ليوزعوا الحصص على جميع الذكور من الكهنة وجميع المنتسبين من اللاويين. 20 وهكذا فعل حزقيا في كل يهوذا ، وعمل ما هو صالح ومستقيم وحق أمام الرب إلهه. 21 كل عمل قام به لخدمة بيت الله وللشريعة والوصية ملتمسا إلهه قام به بكل قلبه ونجح.

أخبار الأيام الثاني 31

لنتعلم

(إنجيل يوحنا 5: 24) «اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ يَسْمَعُ كَلاَمِي وَيُؤْمِنُ بِالَّذِي أَرْسَلَنِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَلاَ يَأْتِي إِلَى دَيْنُونَةٍ، بَلْ قَدِ انْتَقَلَ مِنَ الْمَوْتِ إِلَى الْحَيَاةِ.

تعاليمه، أي إنجيل خلاصه، هي بذار الحياة الأبدية الغالبة للموت أبديًا، متى زُرعت في القلب ترفع المؤمن فوق الموت الأبدي والدينونة في يوم الرب العظيم. لن يدخل مدينة الموت التي تحبس النفوس التي حرمت نفسها من مصدر الحياة. إنما تعبر النفس إلى إمبراطورية الحياة، ينال المؤمن مواطنة جديدة، عوض بلدة الموت يتمتع بالمواطنة السماوية ليحيا فيها أبديًا في مجدٍ سماويٍ وينطق بلغةٍ سماويةٍ.

إن كانت الحياة الأبدية لا ترتبط بالزمن، فإن عربون هذه العطية يُقدم في الحياة الحاضرة، لننمو فيها حتى تتمتع بكمالها في الحياة العتيدة.

لحياة الأبدية= هي حياة الله ذاته يعطيها الله للإنسان، ونأخذها من الآن بإيماننا بالمسيح. فهي ليست حياة بشرية. هذا هو الخلود الحقيقي. ابتداء من هذه الآية يتكلم المسيح بصيغة المتكلم بعد أن كان يتكلم بصيغة الغائب وكأن المعنى أن ما قلته لكم من قبل عن العلاقة بين الآب وإبنه ينطبق علىَّ فأنا الابن الوحيد. الحق الحق أقول لكم= هذه تشبه القسم في العهد القديم، فهو إعلان رسمي إلهي. وهنا نرى الوحدة بين الآب والابن، فشرط الحياة أن نسمع كلام الابن ونؤمن بالآب، فالخلاص هو بالآب والابن.

يسمع كلامي= أي يدخل لأعماقه ويحرك قلبه ويصدق وينفذ ويستمد قوة من الوصية على تنفيذها. ويسمع كلامي= كلامي جاءت هنا لوغوس ويكون المعنى أن يقبلني أنا الكلمة المتجسد. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و التفاسير الأخرى). يؤمن بالذي أرسلني= الإيمان بأحد الأقنومين يستلزم الإيمان بالآخر فهما واحد وكذلك إكرام أحدهما= أي يؤمن بكل ما قلته عن الآب كما إستعلنته أنا، وبالذات أنه أرسل المسيح. فالإيمان بالآب يستلزم الإيمان بالمسيح والإيمان بالمسيح يستلزم الإيمان بالآب. يؤمن بالذي أرسلني= حتى لا يشعروا أنه يفضل نفسه عن الله. عموماً هو والآب واحد وهو لا يريدهم أن يتشككوا فيه. لا يأتي إلى دينونة= أي الهلاك فالمسيح سيحمل الدينونة عن الإنسان الذي يؤمن به (التائب طبعاً).

إنتقل من الموت= الموت هنا هو موت الخطية لأن الذي يؤمن ويسمع تغفر خطاياه. لقد إنتهت خطورة الموت الجسدي، ولكن الموت الأخطر هو موت الخطية وعدم الإيمان، لذلك يقول يوحنا في (1يو2:1+4) أن الحياة أظهرت. والإنتقال من الموت إلى الحياة يعني بداية الحياة الأبدية. وهذه تبدأ بالمعمودية وتستمر بالتوبة "إبني هذا كان ميتاً فعاش". والحياة الأبدية هي حياة المسيح الأبدي (يو11: 25)، ونحصل عليها بالإتحاد معه في المعمودية (رو3:6-5) ونستمر نحياها بحياة التوبة.

يسمع كلامي ويؤمن بالذي أرسلني= يسمع كلامي لا تعني فقط أن ننفذ وصايا المسيح، بل أن نعرفه ونؤمن به ونتذوق حلاوة عشرته. ومن يفعل يسهل عليه أن يصل لمعرفة الآب الذي أرسله. وهذا يشبه كلام عروس النشيد التي بعد أن فرحت بعريسها (المسيح) طلبت قبلات الآب.. "ليقبلني بقبلات فمه" (هذه عن الآب) "لأن حبك أطيب من الخمر" (هذه عن الابن) (نش2:1).

فالحياة الأبدية هي نصيب كل مؤمن حقيقي، قبل المسيح في قلبه. وهي تعني البقاء مع المسيح في حالة البر والسعادة إلى الأبد. والله يريد أن يمنح الحياة الأبدية لكل إنسان. لكن الإنسان الذي يقسي قلبه ويرفض ما يقدمه إلى الله، فهو سيهلك إلى الأبد، أي يبقى في العذاب الأبدي. ولذلك ينصح الله كل إنسان أن يتوب عن خطاياه معترفا بها، وأن يؤمن بالمسيح ويقبله في قلبه لكي ينال الحياة الأبدية.

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --