منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: نَكَّسَ رَأْسَهُ وَأَسْلَمَ الرُّوحَ - تاريخ الحدث: يونيو/03/2018 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58467
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: نَكَّسَ رَأْسَهُ وَأَسْلَمَ الرُّوحَ
    إضافة: مايو/31/2018 في 1:19مساءً

نَكَّسَ رَأْسَهُ وَأَسْلَمَ الرُّوحَ

3 حزيران 2018

أوائل مُلك عزّيّا

26وأَخَذَ كُلُّ شَعبِ يَهوذا عُزِّيَّا، وهو ابنُ سِت عَشرَةَ سنةً، فأَقامَه مَلِكًا مَكانَ أَبيه أَمَصْيا.2 وهو الذَّي أَعادَ بِناءَ أيلَةَ وآستَرَدَّها لِيَهوذا، بَعدَما أضطجعً المَلِكُ مع آبائِه .3 وكانَ عُزِّيَّا آبنَ سِتَّ عَشرَةَ سنةً حينَ مَلَك، وملك آثنَتَين وخمْسين سنةً في أورَشَليم. واَسمُ أمِّه يَكُلْيا مِن أورَشَليم.4 وصَنعَ ما هو قَويمٌ في عَينَيِ الرَّبّ، على حَسَبِ كُلِّ ما عَمِلَه أَمَصْيا أبوه .5وألتَمَسَ اللهَ في أيَّام زَكَرِيا الذَّي كانَ لَه خِبرَةُ فيُ رؤَى اللّه ، وفيَ أيَّامِ آلتِماسِه لِلرَّبِّ أَنجَحَه الله.

قدرة عزِّّيا

6 وخَرَجَ وحارَبَ الفَلِسطينيِّن وهَدَمَ سورَ جَتَّ وسورَ يَبنَةَ وسورَ أَشْدود ، وبَنى مُدُنًا في أَرضِ أَشْدودَ وعِندَ الفَلِسطينيِّن.7 ونَصَرَه اللهُ على الفَلِسطينيِّن وعلى العَرَبِ المُقيمين في جورَ بَعْلَ وعلى المَعونِّييَن8 وأَدَّى المَعونيّونَ جِزيَةً إلى عُزِّيَّا، وآمتدَّت سُمعَتُه إلى مَدخَلِ مِصْر، لأَنَّه تَقَوَّى في الغاية. 9 وبَنى عُزِّيَّا أَبْراجًا في أورَشَليم، عِندَ بابِ الزَّاوِيَةِ وعِندَ بَابِ الوادي وعِندَ الزَّاوِيةِ . 10 وبَنى أَبْراجاً في البرِّيَّة، وحَفَرَ آبارًا كَثيرة، إِذ كانَت لَه ماشِيَة كَثيرَة في السَّهلِ والنَّجْد، وحرَاثونَ وكَرَّامونَ في الجبالِ وفي الجِنان، لأَنَّه كانَ مُحِبًّا لأَعْمالِ الأَرَض. 11 كانَ لِعُزِّيَّا جَيشُ حَرْبٍ يَخرُجُ لِلقِتالِ فَوجًا فَوجًا بحَسَبِ عَدَدِ الرِّجالِ المُحصَين عن يَدِ يَعيئيلَ الَكاتِبِ ومَعَسْيا المُدَوِّن، تَحتَ يَدِ حَنانِيَّا، أَحَدِ رُؤَساءِ المَلِك. 12 وكانَ عَدَدُ جَميعُِ رؤَساءِ الآباءَ مِن أَبْطالِ البَأسِ أَلفَين وسِتَّ مِئَة. 13 وتَحتَ أَيديهم قوّةٌ عَسكَرِيَّةٌ مِن ثلاثِ مِئَةِ أَلفٍ وسَبعَةِ آلافٍ وخَمْسِ مِئَةٍ يُقاتِلونَ بِبَأسٍ شديدٍ لِمُناصَرَةِ الملك على العَدُوّ. 14وجَهَّز عُزِّيَّا لَهم، لِلجَيشِ كُلِّه ، تُروسًا ورِماحًا وخُوَذا ودُروعاً وقسِيَّا وحِجارَةَ مَقاليع. 15وصَنعَ في أورَشَليم مَنجَنيقاتٍ آختَرَعَها رِجالٌ حُذَّاقٌ لِتَكونَ على الأَبْراجِ وعلى الزَّوايا لِرَمْيِ السِّهامِ والحِجارة الضَّخمَة. وآمتدَّت سُمعَته إلى بَعيد ، إِذ كانَت لَه نُصرَةٌ عَجيبَةٌ حتَّى أَصبَحَ مُقتدرًا.

الكبرياء وعقابها

16 ولَمَّا أَصبَحَ مُقتدرًا، تَشامَخَ قَلبُه حتَّىِ فَسَد ، وخالَفَ الربَّ إِلهَه ودَخَلَ هَيكَلَ الرَّب لِيُحرِقَ البَخورَ على مَذبَحِ البَخور . 17 فدَخَلَ عَزَرْيا الكاهِنُ وَراءَه ومعَه ثَمانونَ كاهِنًا لِلرَّبِّ ذَوو بَأس، 18 فقاوَموا عُزِّيَّا المَلِكَ وقالوا لَه: (( لَيسَ لَكَ يا عُزِّيَّا أَن تُحرِقَ البَخورَ لِلرَّبّ ، وِإنَّما ذلك لِلكَهَنةِ بَني هارونَ المُقَدَّسين لإِحْراق البَخور. أُخرُجْ مِنَ القُدس ِ، لأَنَّكَ خالَفتَ ولَيسَ لَكَ مِن كَرامَةٍ لَدى الرَّبِّ الإِله)).19 فسَخِطَ عُزِّيَّا، وكانَت في يَدِه مِبخَرَةٌ لإِحْراق البَخور. وعِندَ سُخطِه على الكَهَنَة، طَلعَ البَرَصُ في جَبهَتِه قُدَّامَ الكَهَنَةِ في بَيتِ الرَّبّ، وهو على مَذبَحِ البَخور. 20 فألتَفَتَ إِلَيه عَزَرْيا، رَئيسُ الكَهَنَةِ، وسائِرُ الكَهَنَة، فإِذا هو أَبرَصُ في جَبهَتِه. فأَسرَعوا في إِخْراجِه مِن هُناك، وهو أَيضًا كانَ مُستَعجِلاً لِلخُروج، لأَنَّ الرَّبَّ ضَرَبَه. 21 وبَقِيَ عُزَّّيا المَلِكُ أَبرَصَ إلى يَومِ وَفاته، وسَكَنَ أَبرَصَ في بَيتٍ مُنفَرِدٍ ، لأَنَّه كانَ مَفْصولاً عن بَيتِ الرَّبّ. وكانَ ابنُه يوتامُ على بَيتِ المَلِكِ يَحكُمُ شَعبَ تِلكَ الأَرض. 22 وبَقِيَّةُ أَخْبارِ عُزِّيَّا الأولى والأَخيرَةِ كَتبَها أَشعبيا بنُ آموِصَ النَّبِيّ .23 وأضطَجعً عُزَيَّا مع آبائِه ودَفنوه مع آبائِه في الحَقلِ المُجاوِرِ لِمَقبَرَةِ المُلوك ، لأَنَّهم قالوا: (( إِنَّه أَبرَص )). وملك يوتامُ آبنُه مَكانَه.

أخبار الأيام الثاني 26

لنتعلم

(إنجيل يوحنا 19: 30) فَلَمَّا أَخَذَ يَسُوعُ الْخَلَّ قَالَ: «قَدْ أُكْمِلَ». وَنَكَّسَ رَأْسَهُ وَأَسْلَمَ الرُّوحَ.

عند الصليب أسلم يسوع روحه البشرية في يدي الآب، لكي يسلم روحه القدوس إلى كنيسته.

من يقدر أن ينعس متى يريد، مثلما مات يسوع حينما أراد؟ من هو هذا الذي خلع ثيابه عندما شاء، كما خلع جسده حسب مسرته؟ من هو هكذا يرحل عندما يريد، كما رحل هذا من هذه الحياة حسب مسرته؟ يا لعظمة سلطان ذاك الذي نترجاه ونرهبه إذ هو الديان، إن كان هكذا هو سلطانه الذي أعلنه وهو إنسان ميتٍ/ القديس أغسطينوس.

بقوله "قد أكمل" أعلن السيد المسيح أن عداوة مضطهديه قد بلغت النهاية، وإن النبوات الخاصة بصلبه قد تحققت بالكامل. قد زال الظل تمامًا وتحققت الحقيقة: بيع بثلاثين من الفضة، ثُقبت يداه ورجلاه، قسمت ثيابه، وعلى لباسه ألقوا قرعة، والآن قدموا له خلًا في عطشه، وطُعن جنبه. الآن كملت آلامه لكي ينطلق يحمل الغنائم إلى الفردوس. عوض الجو المملوء كآبة يفتح أبواب الفردوس لكي تتهلل النفوس التي رقدت على رجاء. الآن قد تم تقديم ذبيحة جسده، وها هو كرئيس الكهنة الأعظم السماوي ينطلق إلى الآب ليشتمها رائحة سرور ورضا عنا.

"أسلم الروح": لم تغتصب حياته منه بالقوة، بل سلمها بكامل حريته. لقد قال للآب: "في يديك استودعك روحي"، معبرًا عن قبوله للموت باختياره، فدية عن كثيرين.

"نكس رأسه":ُ الذين يُصلبون عادة يرفعون الرأس للتنفس ولن ينكسوا الرأس إلا بعد آخر نسمة في حياتهم، أما السيد المسيح فلكي يبرز دوره الاختياري أحنى رأسه أولًا كمن ينام، أو كمن يخضع ليعلن أنه حمل ثقل خطايانا وشرورنا، إذ يرى البعض أنه بتنكيس رأسه أعلن مدى ثقل خطايانا التي حملها بإرادته عنا. "لأن آثامي عليّ، طمت فوق رأسي، كحملٍ ثقيل أثقل مما أحتمل" (مز ٣٨: ٤). "لأن شرورًا لا تُحصى قد اكتنفتني" (مز ٤٠: ١٢). احناء الرأس أيضًا يعلن عن خضوعه وطاعته لأبيه الذي يُسر بتقديم ابنه الوحيد ذبيحة حب عن البشرية.

لقد أكمل! أعظم وأهم كلمتين سمعتا في عالمنا! إنهما صراخ الانتصار والظفر. أعلن الرب يسوع انسحاق قوات مملكة الظلمة وفوز ملكوت الله. أعلن كذلك الرب يسوع بأن رسالته قد تمت. لقد أتى ليدفع دين الخطية المترتب على كل بشري وها أنه قد انتهى من دفع ذلك الدين عن جميع المؤمنين. إنه جاء إلى العالم ليعمل إرادة الله الآب وكان شعاره من بدء حياته الأرضية إلى نهايتها: "لتكن مشيئتك".

كان يوم الجمعة العظيمة يوما أسود ولكنه انتهى بالفوز والسرور! افرحوا وتهللوا لأن حمل الله قد رفع خطية العالم آخذا إياها على نفسه! لم يبق أي شيء للبشر سوى قبول عمل يسوع الخلاصي. وكما أن الإسرائيليين الذين عضتهم الأفاعي السامة شفوا بنظرة واحدة رفعوها نحو الحية النحاسية وهكذا أيضا هناك الشفاء التام من وباء الخطية لكل من يرفع عينيه إلى الصليب ويقبل الفداء. هل لديك اليقين التام بأن خلاصك قد تم على الصليب؟ ليست هناك طريقة أية طريقة للخلاص فلماذا لا تقبلها بسرور وامتنان؟

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --