منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: لاَ تَفْتَخِرْ بِالْغَدِ لأَنَّكَ لاَ تَعْلَمُ ماذا يلده يوم - تاريخ الحدث: مايو/21/2018 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58467
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: لاَ تَفْتَخِرْ بِالْغَدِ لأَنَّكَ لاَ تَعْلَمُ ماذا يلده يوم
    إضافة: مايو/18/2018 في 12:58مساءً

لاَ تَفْتَخِرْ بِالْغَدِ لأَنَّكَ لاَ تَعْلَمُ مَاذَا يَلِدُهُ يَوْمٌ

21 أيار 2018

3. آسا واصلاحاته الطقسية - سِلم آسا

14وصَنعَ آسا ما هو خَيرٌ وقَويمٌ في عَينيِ الرَّبِّ إِلهِه.2 فأَزالَ مَذابِحَ الغَريبِ والمَشارِف، وحَطَّمَ الآَنَّصابَ وقَطَّعَ الأوتادَ المُقَدَّسة،3 وأمَرَ بَني يَهوذا أَن يَلتَمِسوا الرَّبَّ إِلهَ آبائِهم وأن يَعمَلوا بِالشَّريعةِ والوَصِيَّة ، 4 وأَزالَ، مِن جَميعِ مُدُنِ يَهوذا، المَشارِفَ ومَذابِحَ البَخور. وهَدَأَتِ المَملَكَةُ في إيَّامِه.5 وبَنى مُدُنًا مُحَصَّنَةً في يَهوذا، لأَنَّ الأَرضَ هَدَأَت، ولم تَكُنْ لَه حَربٌ في تلكَ المنين، لأَنَ الرَبَّ أَراحَه. 6 فقالَ لِبَني يَهوذا: ((لِنَبْنِ هذه المُدُنَ ونُحَصِّنْها بِأَسوار وأَبْراج وأبوابٍ ومَغاليق، ما دامن الأَرضُ أمامنا، فكَما أنَّنا ألتَمَمنا الرَّبَّ إِلهَنا، كذلك التَمَمنا هو فأَراحَنا مِن كلِّ جِهَة )). فبَنَوا ونَجَحوا.7 وكانَ لآسا جَيشٌ يَحمِلُ التُّروسَ والرِّماِح، يَبلغٌ عَدَدُه ثَلاثَ مئة أَلفٍ مِن يَهوذا ومئَتين وثَمَانين ألفًا مِن بَنْيامين، مِمَّن يجمِلون التُّروسَ وَيشُدُّونَ القِسِيّ، كلُهم أَبْطالُ بَأس

اجتياح زارَح

8 فَخرجَ علَيهم زارَحُ الكوشيُّ بِأَلفِ أَلفٍ مِنَ الجَيشِ وثَلاثِ مئة مَركَبَةٍ ووَصَلَ إلى مَريشة.9 فخرَجَ آسا علَيه وآصطفَّا لِلقِتالِ في وادي صَفاتةَ عِندَ مَريشَة. 10فدَعا آسا الرَّبَّ إِلهَه وقال: (( لا فَرقَ لَدَيك أَن تَنصُرَ الكَثيرين أَو مَن لا قوة لهم، فانصرْنا أيها الرّب إِلهُنا، لأننا علَيكَ نَعتَمِدُ وبِآسمِكَ اَتينا على هذا الجُمْهور. يا رَبّ، أَنتَ إِلهُنا، لا يَقْوى علَيكَ بَشَر)). 11فضَرَبَ الرَّبُّ الكوشِيِّين أمام آسا، فآنهَزَمَ الكوشِيُّون. 12 وطارَدَهم آسا والشَّعبُ الذَّي معَه إلى جَرار، فسَقَطَ الكوشِيُّونَ حتَّى لم يَبقَ مِنهم حَيّ، لأَنَّهمُ انكَسَروا أمام الرَّبِّ وأمام جَيشِه. فأَخَذوا غَنيمَةً عَظيمَةً جِدًّا. 13 وضَرَبوا جَميعَ المُدُنِ المُحيطَةِ بِجَرار، لأَنَّ رُعبَ الرَّبَ حَلَّ على الجَميع، ونَهَبوا جَميعِ المُدُن، وقد كانَ فيها غَنائمُ كثيرة. 14 وضرَبوا أَيضًا حَظائِرَ الماشِيَة، وأخَذوا كثيرًا مِنَ الغَنَم والإِيل، ئُمَّ رَجَعوا إلى أورَشَليم.

أخبار الأيام الثاني 14

لنتعلم

(سفر الأمثال 27: 1) لاَ تَفْتَخِرْ بِالْغَدِ لأَنَّكَ لاَ تَعْلَمُ مَاذَا يَلِدُهُ يَوْمٌ.

ليتنا لا نؤجل للغد، فإننا لا نعلم ماذا يلده اليوم التالي. ولا نقل: "سنغلب هذه العادة شيئًا فشيئًا"، إذ هذا الشيء لن يأتي إلى نهاية. لهذا لكي نبطل هذا العذر لنقل: "إن لم نُصلح ممارسة القَسَم اليوم، لن نؤجل إلى ما بعد ذلك، حيث ربوات الأمور تضغط علينا. إذ بالضرورة سنموت، وسنُعاقب، وسنفقد كل ما لدينا. لا نعطي للشيطان الانتفاع بتسكعنا، ولا بممارسة التأخير"، فإن كان الرب يعرف نفسك ملتهبة، فهو نفسه أيضًا يمد يد المساعدة ليغير حياتك.

إن الحديث عن الموت كما يظن الكثيرون هو أمـر غير مستحب ويجب ألا نتحدث عنه أو نفكر فيه... لكن الموت ليس هو النهاية بل هو البداية – نعم إنه بداية حياة أبدية لا يتنهي... والسؤال المهم الذي يطرح نفسه هو: أين ستقضي الأبدية  بعد عمر طويل إن شاء الله؟ في النعيم أم الجحيم؟؟؟

أفضل ما يمكن أن يفعله، اقتباس الجواب من الانجيل للرد على هذه الشكوك. فعندما يشكّك الشيطان في أمر خلاص المؤمن، على المؤمن أن يستخدم مواعيد الانجيل، مثل يوحنا 5: 24 التي تؤكد على الخلاص لكل الذين يقبلون الرب يسوع. تماماً كما استخدم الرب الكلمة لإفحام الشيطان في التجربة في البرية، هكذا علينا ان نستخدم الكتاب المقدس لدحر أكاذيب العدو ابليس وتشكيكه (متى 4: 4، 7، 10).

لنرجع إليه أيها الأعزاء المحبوبون، ولا نؤجل إصلاحنا إلى نهاية حياتنا. لنصغِ إلى النبي القائل: "لا تؤجل اهتداءك إلى الرب، لا تحوله من يومٍ إلى يومٍ" (سي 5: 7). فإنك "لا تعلم ماذا يلده يوم". لماذا تؤجل يا إنسان من يومٍ إلى يومٍ، بينما قد يكون اليوم هو آخر يوم لك؟

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --