منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: نَحْنُ نُحِبُّهُ لأَنَّهُ هُوَ أَحَبَّنَا أَوَّلاً - تاريخ الحدث: مايو/06/2018 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58432
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: نَحْنُ نُحِبُّهُ لأَنَّهُ هُوَ أَحَبَّنَا أَوَّلاً
    إضافة: مايو/02/2018 في 1:17مساءً

نَحْنُ نُحِبُّهُ لأَنَّهُ هُوَ أَحَبَّنَا أَوَّلاً

6 أيار 2018

التبرّعات

29 وقالَ داوُدُ المَلِكُ لِلجَماعَةِ كُلِّها: ((ان سُلَيمان آبنِيَ الَّذي آخْتارَه وَحدَه اللهُ صَغيرٌ غَضّ، والعَمَلَ عَظيمِ، لأن الصَّرحَ لَيسَ لِبَشَر، بل لِلرَّبِّ الإِله.2 وأنا قد خَزَنتُ بِكُلِّ وُسْعي لِبَيتِ إِلَهِيَ الذَّهَبَ لِما هو مِن ذَهَب، والفِضَّةَ لِما هو مِن فِضَّة، والنُّحاسَ لِما هو مِن نُحاس، والحَديدَ لِما هو مِنْ حَديد، والخَشَبَ لِما هو مِن خَشَب، وحِجارَةَ الجَزعِ وحِجارَةَ التَّرْصيعِ وحِجارَةً كَحْلاء ومُبَرقَشَة، كلَّ نَوعٍ مِنَ الحِجارَة الكَريمة وحِجارَةً مِنَ الرَّخام بِكَثرَة.3 لا بلَ، لِرَغبَتي في بَيتِ إِلهي، وَهَبتُ لِبَيتِ إِلهي مالِيَ الخاصَّ مِنَ الذَّهَبِ والفِضَّة، عِلاوَةً على كُلِّ ما خَزَنتُه لِبَيتِ القُدْس:4 ئَلاثَةَ آلافِ قِنْطارِ ذَهَبٍ مِن ذَهَبِ أوفير، وسَبعَةَ آلافِ قِنْطارِ فِضَّةٍ مُصَفَّاةٍ لِتَلْبيسِ جُدْران الأَبنِيَة،5 الذَّهَبَ لِما هو مِن ذَهَب، والفِضَّةَ لِما هو مِن فِضَّة، لِكُلِّ عَمَلٍ يَعمَلُه أَرْبابُ الصَّنائعِ. فمَنِ المُتَطَوِّعُ مِنكم لِيَتَبرَعَ اليَومَ لِلرَّبّ؟ 6 حينَئِذٍ تَبرَعَُ رؤَساءُ الاَباءِ وُرؤَساءُ أَسْباطِ إِسْرائيلَ وُرؤَساءُ الألوفِ والمِئينَ معُ رؤَساءَ عَمَلِ المَلِك، 7 وقَدَّموا لِخِدمَةِ بَيتِ اللهِ مِنَ الذَّهَبِ خَمسَةَ آلافِ قِنْطارٍ وعَشرَةَ آلافِ درهَم، ومِنَ الفِضَّةِ عَشرَةَ آلافِ قِنْطار، ومِن الَنُّحاسِ ثَمانيَةَ عَشَرَ أَلفَ قِنْطار، ومِنَ الحَديدِ مِئَةَ أَلفِ قِنْطار. 8 والَّذينَُ وجِدَ عِندَهم حِجارَة، قَدَّموها لِخَزينَةِ بَيتِ الرَّبِّ عن يَدِ يَحيئيلَ الجِرْشوني.9 ففَرِحَ الشَّعبُ لِتَبَرُّعِهِم، لأنهم إنما تَبرَعوا لِلرَّبِّ بِقَلبٍ سَليم، وفرِحَ داُؤدُ المَلِكُ أَيضًا فَرَحًاعَظيمًا.

شُكر داود .

10وبارَكَ داوُدُ الرَّبَّ على عُيونِ كُلِّ الجَماعَة، وقالَ داوُد: ((مُبارَك أنت، أيها الرَّبُّ، إِلهُ إِسْرائيلَ أَبينا، مِنَ الأَزَلِ وللأبد. 11لَكَ، يا رَبُّ، العَظَمَةُ والجَبَروتُ والجَلالُ والبَهاءُ والمَهابة، لأن لَكَ كلَّ ما في السَّماءِ والأرض، ولَكَ المُلْكَ، آيها الرَّبّ، وقدِ آرتَفعتَ على الجَميعِ إطْلاقًا. 12مِن لَدُنكَ الغِنى والمَجْد، وانتَ تَسودُ الجَميع، وفي يَدِكَ القُدرَةُ والجَبَروت، وفي يَدِكَ تَعْظيمُ كُلِّ شيَءٍ وتَعْزيزُه. 13 فالآن، يا إِلهَنا، نَحمَدُكَ وُنسَبِّحُ اسمَ جَلالِكَ. 14 ولكِن ما أنا وما شَعْبي حتى نَستَطيعَ أن نَتَبرَعَ هكذا؟ وانما كُلّ شيءِ مِنكَ، ومِن يَدِكَ أَعطَيناكَ، 15لأننا إنما نَحنُ نُزَلاءُ لَدَيكَ وغُرَباءُ كَجميعِ آبائِنا، وأيامنا كالظِّلِّ على الأرض، ولَيسَ مِن رجاء 16أَيُّها الرَّبُّ إِلهُنا، إن كُلَّ هذه الثروة الَّتي خَزَنَّاها لِنَبنِيَ لَكَ بَيتًا لاسمِكَ القُدُّوس، إنما هي مِن يَدِكَ، كلُّ شيَءَ لَكَ. 17 وأنا أَعلَمُ، يا إلهي إنكَ تَمتَحِنُ القَلْبَ وتَرْضى بالإستِقامة. أَمَّا أنا فبآستِقامةِ قَلْبي تَبرَعتُ بِكُلَِّ هذه، وقَد رَأَيتُ الآن بِفَرَحٍ شَعبَكَ الحاضِرَ هُنا يَتَبَرَّعُ لَكَ. 18 أَيُّها الرَّبُّ، إِلهُ إِبْراهيمَ وإِسحقَ وإِسْرائيلَ آبائِنا، اِحفَظْ هذا للأبد في خَواطِرِ أَفْكارِ قُلوبِ شَعبِكَ، ووَجِّهْ قُلوبَهم نَحوَكَ. 19 وهَبْ لِسُلَيمان آبْني قلبًا سَليمًا لِيَحفَظَ وَصاياكَ وشَهادَتَكَ وفرائِضَكَ، ويَعمَلَ بِذلِك كُلِّه، وليَبنِيَ الصَّرحَ الَّذي خَزَنت لَه )). 20 وقالَ داوُدُ لِكُلِّ الجَماعة: ((باركوا الرَّبَّ إِلهَكم ))، فباركتِ الجَماعَةُ كلُها الرَّبَّ، إِلهَ آبائِهم، وآرتَمَوا وسَجَدوا لِلرَّبَ وللمَلِك.

جلوس سليمان على العرش ووفاة داود

21 وذَبحوا لِلرَّبِّ ذَبائِحَ، وأَصعَدوا مُحرَقَاتٍ لِلرَّبِّ في غَدِ ذلك اليَوم: أَلفَ ثَورٍ وأَلفَ كَبش وأَلفَ حَمَل، مع سُكُبِها، وذَبائِحَ كَثيرَةً لِكُلِّ إِسْرائيل. 22 وأَكَلوا وشَرِبوا أَمامَ الرَّبَ في ذلِك اليَومِ بِفَرَحٍ عَظيم، وأَقامواِسُلَيمان بنَ داوُدَ مَلِكًا مرَةً ثانيَةً ومَسَحوه لِلرَّب قائِدًا وصادوقَ كاهِنًا . 23 فجَلَسَ، سُلَيمان على عَرشِ الرَّبَ مَلِكًا مكان داوُدَ أَبيه، فنَجَحَ، وأَطاعَه كُلُّ إِسْرائيل، 24 وجَميعُ الرّؤَساء والأَبْطالِ وجَميعُ بني داوُدَ أَيضًا خَضَعوا لِسُلَيمان المَلِك. 25 وعَظَّمَ الرَّبُّ سُلَيمان جداً في عُيونِ إِسْرائيلَ كُلِّه، و جَعَلَ علَيه مِن مَهابةِ المُلكِ ما لم يَكُنْ على مَلِكٍ مِن قَبلِه في إِسْرائيل. 26 مَلَكَ داوُدُ بنُ يَسَّى على إِسْرائيلَ كُلِّه، 27 وكانت مُدَّةُ مُلكِه على إِسْرائيلَ أَربَعينَ سَنَة. مَلَكَ بِحَبْرونَ سَبعَ سِنين، ومَلَكَ بِأورشليم ثَلاثًا وثَلاثين. 28 ثُمَّ ماتَ بِشَيبَةٍ صالِحَة، وقد شَبِعَ مِنَ الأيام والغِنى والمَجْد، ومَلَكَ سُلَيمان آبنه مَكانه. 29 وأَخْبارُ داوُدَ المَلِكِ الأولى والأَخيرةُ مَكْتوبَةٌ في أَخْبارِ صَموئيلَ الرَّائي وناتان النَّبيِّ وجادٍ الرَّائي ، 30 مع كُلِّ ما كان مِن مُلكِه وبَأسِه والسرَاءِ والضَّرَّاءِ الَّتي مرَّ بِها هو وإِسْرائيلُ وجَميعُ مَمالِكِ البِلاد.

أخبار الأيام الأول 29

لنتعلم

(رسالة يوحنا الرسول الأولى 4: 19) نَحْنُ نُحِبُّهُ لأَنَّهُ هُوَ أَحَبَّنَا أَوَّلاً.

أحبنا ونحن بعد خطاة (رو ٥: ٣٨) واختارنا عروسًا له، فأي فضل لنا إن أحببناه؟ إننا نرد له هذه المحبة في أولاده إخوتنا.

كيف نحبُّه إنْ لم يكن هو قد أحبنا أولاً؟ وبِحُبِّنا له صرنا أحباء، ولكنه أحبنا ونحن أعداء لكيما نصير أحباء. هو أحبنا أولاً ومنحنا عطية حبنا له. عندما أحبنا لم نكن نحن قد أحببناه بعد، وبهذه المحبة صارت نفوسنا جميلة. إذا أحب رجل امرأة جميلة، هل يصير هو بهذه المحبة جميلاً؟ ربما إذا نظر إلى نفسه في مرآة يخجل من أن يرفع وجهه إلى محبوبته.

يقول المُرتِّل: «لكل كمال رأيتُ حدّاً (غاية)، أما وصيتك فواسعة جداً» (مز 96:119)، ويقول القديس بولس: «أما غاية الوصية فهي: المحبة من قلب طاهر، وضمير صالح، وإيمان بلا رياء» (1تي 5:1)، هذه هي الغاية ومنتهى اتساع الوصية.

فالوصية في منتهى اتساعها هي المحبة، لأنه حيث توجد المحبة لا توجد قيود ولا حدود. كما يقول الرسول: «المحبة هي تكميل الناموس» (رو 10:13)، ثم يقول أيضاً: «غاية الناموس هي المسيح للبرِّ لكل مَنْ يؤمن» (رو 10:4).

فالمسيح هو الله، و”غاية الوصية هي المحبة“؛ لأن المحبة هي الله، هي الوصية المتَّسعة الجديدة: «أن تحبوا بعضكم بعضاً».

أتريد أَلاَّ تكون محصوراً أو مُقيَّداً على الأرض؟ اسْكُن في ذلك المجال المتَّسع: ”المحبة“. إن حبَّك لله وللإخوة ولوصايا الله ولكنيسة الله سيبقى إلى الأبد.

وهكذا يمكننا أن ندرك معنى قول الرب: «تحب الرب إلهك من كل قلبك، ومن كل نفسك، ومن كل فكرك. هذه هي الوصية الأُولى والعُظمى. والثانية مثلها: تحب قريبك كنفسك. بهاتين الوصيَّتَيْن يتعلَّق الناموس كله والأنبياء» (مت 22: 37-40).

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --