منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: خَرَجَ وَهُوَ لاَ يَعْلَمُ إِلَى أَيْنَ يَأْتِي - تاريخ الحدث: إبريل/02/2018 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58493
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: خَرَجَ وَهُوَ لاَ يَعْلَمُ إِلَى أَيْنَ يَأْتِي
    إضافة: إبريل/01/2018 في 1:14مساءً

خَرَجَ وَهُوَ لاَ يَعْلَمُ إِلَى أَيْنَ يَأْتِي

2 نيسان 2018

64 كما تُضرِمُ النارُّ الهَشيم وتُغْلي النَّارُ المِياه لِكَي تُعَرِّفَ خُصومَكَ آسمَكَ فتَرتَعِدَ الأُمَمُ مِن وَجهِكَ 2 حينَ تَصنعُ مَخاوِفَ لم نَنْتَظِرْها ( نَزلتَ ومِن وَجهِكَ سالتِ الجِبال ). 3 مُنذُ الأَزَلِ لم يَسمَعوا ولم يُصْغوا ولم تَرَ عَينٌ إِلهاً ما خَلاكَ يَعمَلُ لِلَّذينَ يَنتَظِرونَه. 4 لاقَيتَ المَسْرورَ بِعَمَلِ البِرّ أُولِئكَ الَّذينَ يَذكُرونَكَ في طُرُقِكَ. لكِنَّكَ غَضِبتَ لِأَنَّنا خَطِئْنا ولكِنَّنا مُنذُ الأَزَلِ بِهذه الطُّرُقِ نُخَلَّص. 5 وكُنَّا كُلُّنا كالنَّجِس وبِرُّنا كُلُّه كثَوبِ الطَّامِث وكُلُّنا ذَبَلْنا كالوَرَق وآثامُنا كالرِّيحِ ذَهَبَت بِنا 6 ولم يَبقَ مَن يَدْعو بِآسمِكَ ولا يَنتَبِهُ لِيَتَمَسَّكَ بِكَ حتَّى حَجَبت وَجهَكَ عَنَّا وجَعَلتَنا نَذوبُ بِقُوَّةِ إِثمِنا. 7 والآنَ يا رَبُّ أَنتَ أَبونا نَحنُ الطِّينُ وأَنتَ جابِلُنا ونَحنُ جَميعاً عَمَلُ يَدِكَ. 8 لا تَغضَبْ يارَبُّ كَثيراً ولا تَذكُرِ الإِثمَ لِلأَبَد. أُنظُرْ، إِنَّنا جَميعاً شَعبُكَ. 9 قد صارَت مُدُنُ قُدسِكَ قَفراً صِهْيونُ صارَت قَفراً وأُورَشَليم دَماراً. 10 بَيتُ قُدسِنا وفَخرِنا الَّذي سَبَّحَكَ فيه آباؤُنا قد أُحرِقَ بِالنَّار وجَميعُ مُشَتهَياتِنا صارَت خَراباً. 11 أَعلى هذا تَضبِطُ نَفسَكَ يا رَبّ وتَصمُتُ وتُذَلِّلُنا كَثيراً؟

إشعيا 64

لنتعلم

"آية (عب 11: 8): بِالإِيمَانِ إِبْرَاهِيمُ لَمَّا دُعِيَ أَطَاعَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي كَانَ عَتِيدًا أَنْ يَأْخُذَهُ مِيرَاثًا، فَخَرَجَ وَهُوَ لاَ يَعْلَمُ إِلَى أَيْنَ يَأْتِي. "

دم كل أب من الآباء جانبًا من جوانب الإيمان، هابيل قدم الجانب الإلهي وهو تقديم الذبيحة المقدسة، أي تقديم حمل الله، وأخنوخ كشف عن طبيعة الكنيسة المؤمنة ألا وهو الجانب السماوي، ونوح أعلن أنه لا خلاص خارج الكنيسة المقدسة، أما إبراهيم فقدم الجانب العملي للإيمان وهو الطاعة لله بجانب جوانب متفاعلة معًا. لقد آمن إبراهيم أب الآباء عمليًا فترك الملموسات والمنظورات في ثقة وعود الله التي لم تكن ملموسة ولا منظورة. لقد أطاع أن يخرج الذي كان عتيدًا أن يتمتع بالميراث، فخرج وهو لا يعلم إلى أين يذهب. الإيمان هو الذي قاده! لم يسمع من قبل عن أمثلة إيمانية حيَّة يقتدي بها إلاَّ ما قد تسلمه بالتقليد عن هابيل وأخنوخ ونوح، ليس بين يديه كتاب مقدس ولا شريعة مستلمة ولا من يرشده نبي أو كاهن، لكن الإيمان أنار له الطريق؛ وكما يقول           القديس يوحنا الذهبي الفم: [كان أبوه أمميًا وعابد وثن، ولم يسمع أنبياء ولا عرف أين يذهب]. بالإيمان لم ينل أرض موعد، لكنه وثق أن نسله يرث الأرض التي يسير عليها كغريب هو وابنه إسحق وحفيده يعقوب، وكان غير مضطرب وبلا هم، متأكدًا من تحقيق مواعيد الله في الأجيال القادمة الخارجة من صلبه.

إبراهيم: عظمة إيمان إبراهيم ظهرت أولًا في أنه ترك الملموسات والمنظورات في ثقة في وعود الله عن أرض لم تكن ملموسة ولا منظورة واعتبرها كأنها موجودة، فهل هو رأى خيرات كنعان ليترك أهله وعشيرته، بل هو آمن بمن يحيى من الموت وقدم ابنه فهو أحب الله أكثر من وحيده. ونحن أخذنا مواعيد فهل نخرج من أرض الخطية، بل إبراهيم حين خرج لم يكن يعلم أنه سيرث أرض كنعان = فَخَرَجَ وَهُوَ لاَ يَعْلَمُ إِلَى أَيْنَ يَأْتِي.

العالم لا يحتاج إلى رسالة أخرى بعد المسيح لأنه أتمّ كل شيء هو بدم نفسه إفتدى العالم من الخطية صلب ومن ثم قام في اليوم الثالث لكي يفدي كل من يؤمن به، فهل تؤمن بهذا الوعد!!!

فماذا عنك؟ هل تتوق إلى وطن أفضل، إلى وطن سماوي؟ هل أنت واحد من هؤلاء الشجعان الذين سيقولون نعم الله، وتطيع كلمته، وتتبعه أينما يقودك؟ رحلة الإيمان تبدأ بخطوة واحدة وبوصلتنا هي كلمة الله والتي من خلالها نتعلم كيفية الوثوق به وكيفية طاعته مهما كلف الأمر. الخطوة الأولى في هذه العملية هو الحصول على كلمة الله وقراءتها.

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --