منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: لَمْ يُوجَدْ لأَنَّ اللهَ أَخَذَهُ - تاريخ الحدث: مارس/16/2018 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58402
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: لَمْ يُوجَدْ لأَنَّ اللهَ أَخَذَهُ
    إضافة: مارس/15/2018 في 12:12مساءً

لَمْ يُوجَدْ لأَنَّ اللهَ أَخَذَهُ

16 آذار 2018

نحيب على بابل

47 إِنزِلي وآقعُدي على التُّراب أَيَّتُها البِكر بِنتُ بابِل أُقعُدي على الأَرضِ فإِنَّه لا عَرشَ لَكِ يا بِنتَ الكَلْدانِيِّينَ ولا تُدْعَينَ مِن بَعدُ ناعِمَةً مُترَفَة. 2 خُذي الرَّحى وآطحَني الدَّقيق إِكشِفي نِقابَكِ وشَمِّري الذَّيل وآكشِفي عنِ السَّاقِ وآعبُري الأَنْهار. 3 ستَنكَشِفُ عَورَتُكِ ويَظهَرُ عارُكِ إِنِّي أَنتَقِمُ ولا يَمنَعُني أَحَد. 4 إِنَّ فادِيَنا هو رَبُّ القُوَّات وآسمُه قُدُّوسُ إِسْرائيل. 5 أُقعُدي صامِتَةً وآدخُلي في الظَّلام يا بِنْتَ الكَلْدانِيِّين فإِنَّكِ لا تُدعَينَ سَيِّدَةَ المَمالِكِ مِن بَعدُ. 6 قد غَضِبتُ على شَعْبى وأَلحَقتُ العارَ بِميراثي وأَسلَمتُهم إِلى يَدِكِ فلَم تَصنَعي إِلَيهم رَحمَةً بل ثَقَّلتِ على الشَّيخِ نيرَكِ جِداً 7 وقُلتِ: (( لِلأَبَدِ أَكونُ سَيِّدَةً )) فما وَعَيتِ هذه في قَلبِكِ ولا ذَكَرتِ عاقِبَتَها. 8 فآسمَعي الآنَ هذا أَيَّتُها المُتَنَعِّمَة السَّاكِنَةُ في أَمانٍ، القائِلَةُ في قَلبِها: (( أَنا ولَيسَ غَيري، لن أَبْقى أَرمَلَة ولن أَعرِفَ الثُّكلَ )). 9 سيَأتي علَيكِ كِلا الأَمرَينِ بَغتَةً في يَومٍ واحِدٍ الثُّكلُ والإِرْمال فيَنقَضَّانِ علَيكِ بِشِدَّتِهما بِالرَّغمِ مِن أَنْواعَ سِحرِكِ وقُوَّةِ رُقاكِ الكَثيرة. 10 قد وَثقتِ بِخُبثِكِ وقُلتِ: (( لا يَراني أَحَد )). حِكمَتُكِ وعِلمُكِ هُما أَزاغاكِ فقُلتِ في قَلبِكِ. (( أَنا ولَيسَ غَيري )). 11 فسيَأتي علَيكِ شَرٌّ لا تَعلَمينَ كيف تَتَدارَكينَه وتَنزِلُ علَيكِ كارِثَةٌ لا تَستَطيعينَ تَجَنُّبَها ويَأتي علَيكِ بَغتَةً هَلاكٌ لا تَعرِفينَ به. 12 أُمكُثي على رُقاكِ وأَنْواعِ سِحرِكِ الَّذي تَعِبتِ لِأَجلِه مُنذ صِباكِ عَساكِ أَن تَستَفيدي وعَساكِ أَن تَصيري ذاتَ رُعبْ. 13 قد أَعيَيتِ مِن كَثَرةِ مَشوراتِكِ فَلْيَقِفِ المُنَجِّمونَ النَّاظِرونَ في الكَواكِب المُعَرِّفونَ عنُ رُؤُوسِ الشُّهور ولْيُخَلِّصوكِ مِمَّا هو آتٍ علَيكِ. 14 إِنَّهم سيَصيرونَ كالقَشّ فتُحرِقُهمُ النَّار ولا يُنقِذونَ أَنفُسَهم مِن يَدِ اللَّهيب ولا تَبْقى جَمرَةٌ يُستَدفَأُ علَيها ولا نارٌ يُقعَدُ أَمامَها 15 هذا مَصيرُ كُلِّ ما تَعِبتِ لِأَجلِه. إِنَّ سَحَرَتَكِ الَّذينَ هم مُنذُ صِباكِ تَشَرَّدوا كُلٌّ مِنهم إِلى ناحِيَتِه ولَيسَ مَن يُخَلِّصُكِ.

إشعيا 47

لنتعلم

(سفر التكوين 5: 24) وَسَارَ أَخْنُوخُ مَعَ اللهِ، وَلَمْ يُوجَدْ لأَنَّ اللهَ أَخَذَهُ.

لعل ما ورد عن أخنوخ هنا وسط سلسلة الآباء، تأكيد أن سرّ سعادة الإنسان ليس طول بقائه على الأرض وإنما انتقاله إلى حضرة الرب ليعيش معه وجها لوجه.

أخنوخ يمثل القلب الذي يتحد مع الذي ويصير موضع سروره ورضاه في المسيح يسوع الابن المحبوب، فلا يمكن للموت (الروحي) أن يجد له فيه موضعًا، بل يكون في حالة انطلاق مستمر نحو الأبدية، لا يقدر العدو أن يمسك به أو يقتنصه.

ولأخنوخ نبوة سجلها التقليد وصدق عليها العهد الجديد (يه 15،14) خاصة بدينونة الأشرار.

وأخنوخ يمثل القلب الذي يتحد مع الله ويصير موضع سروره فلا يمكن للموت الروحي أن يجد له موضعًا فيه.

معني سار مع الله = أنه وضع الله أمامه منفذًا كل وصاياه وشرائعه شاعرًا أن عين الله عليه فيخاف أن يصنع الشر، ويبحث عن مجد الله. يسير مع الله في أفراحه وأحزانه. ولأنه سار مع الله ولم يشبه العالم في حياته لم يشبه الآخرين في مماتهم. قصة أخنوخ تجذب النفوس للتوبة.

إن اختبار أخنوخ هو صورة مصغّرة عن اختطاف المؤمنين الأحياء عند مجيء الربّ. فهو لم يرقد لكنّه تغيّر في لحظة في طرفة عين عند سماع صوت دعوة الله. فلبس الفاسدُ عدم فساد ولبس المائتُ عدم موت وابتُلع الموت إلى غلبة. ثم اختُطف ليكون كلّ حين مع الرب.

أيها القارئ الكريم، هذه الحياة مليئة بالطرق المتشعبة، ولكن لنسمع ما يقوله الرب بشأنها: "ادخلوا من الباب الضيق لأنه واسع الباب ورحب الطريق الذي يؤدي إلى الهلاك، وكثيرون هم الذين يدخلون منه. ما أضيق الباب وأكرب الطريق الذي يؤدي إلى الحياة وقليلون هم الذين يجدونه" (متى 13:7-14).

لا تخشَ ضيق الباب وصعوبة الطريق لأن الرب يسير معك فيه ولا تشتهِ السير في طريق الكثيرين لأنها طرق خادعة مضللة ونهايتها الهلاك.

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --