منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: أَمِلْ قَلْبِي إِلَى شَهَادَاتِكَ، لاَ إِلَى الْمَكْسَبِ - تاريخ الحدث: مارس/07/2018 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58466
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: أَمِلْ قَلْبِي إِلَى شَهَادَاتِكَ، لاَ إِلَى الْمَكْسَبِ
    إضافة: مارس/06/2018 في 11:57صباحا

أَمِلْ قَلْبِي إِلَى شَهَادَاتِكَ، لاَ إِلَى الْمَكْسَبِ

7 آذار 2018

مرض حزقيا وشفاؤه / 38 وفي تِلكَ الأَيَّامِ، مَرِضَ حِزقِيَّا مَرَض مَوت، فأتى إِلَيه أَشَعْيا بنُ آموصَ النَّبِيُّ وقالَ له: (( هكذا يَقولُ الرَّبّ: نَظِّمْ أُمورَ بَيتِكَ، لِأَنَّكَ تَموتُ ولا تَعيش )). 2 فحَوَّلَ حِزقِيَّا وَجهَه الى الحائِطِ وصَلَّى إِلى الرَّبِّ 3 قائلاً: (( أُذكُرْ يا رَبِّ كَيفَ سِرتُ أَمامَكَ بِالحَقِّ وسَلامةِ القَلْب، كيفَ صَنَعتُ الخَيرَ في عَينَيكَ )). وبَكى حِزقِيَّا بُكاءً شَديداً. 4 فكانَ كَلامُ الرَّبِّ إلى أَشَعْيا قائلاً:5 (( إِذهَبْ وقُلْ لِحِزقِيَّا: هكذا قالَ الرَّبُّ، إِلهُ داُؤدَ أَبيكَ: إِنِّي قد سَمِعتُ صَلاتَكَ ورَأَيتُ دُموعَكَ، وهاءَنَذا أَزيدُكَ على أَيَّامِكَ خَمْسَ عَشرَةَ سَنَة، 6 وأُنقِذك مِن يَدِ مَلِكِ أَشُّور، أَنتَ وهذه المَدينة، وأَحْمي هذه المَدينة. 7 وهذه آيَةٌ لَكَ مِن قِبَلِ الرَّبِّ على أَن الرَّبَّ يُحَقِّقُ القَولَ الَّذي قالَه: 8 هاءَنَذا أَرُدُّ الظِّلَّ مِنِ الدَّرَجاتِ الَّتي نَزَلَتها الشَّمسُ في دَرَجِ آحاز عَشرَ دَرَجات إِلى الوَراء )). فَرجَعَتِ الشَّمسُ عَشْرَ دَرَجات كانَت قد نَزَلَتها. نشيد حزقيا 9 كِتابَةٌ لِحِزقِيَّا، مَلِكِ يَهوذا، حينَ مَرِضَ وشُفِيَ مِن مَرَضِه: 10 إِنِّي قُلتُ في مُنتَصَفِ أَيَّامي ذاهِبٌ إِلى أَبْوابِ مَثْوى الأَمْوات قد حُرِمتُ بَقِيَّةَ سِنِيَّ. 11 قُلتُ: لا أَرى الرَّبّ الرَّبَّ في أَرضِ الأَحْياء ولا أَعودُ أَنظُرُ البَشَر بَينَ سُكَّانِ الفانِيَة. 12 قدِ آنقَلَعَ مَسكِني ونُفِيَ عني كَخَيمَةِ الرَّاعي. طَوَبتُ حَياتي كالحائِك فَصَلَني عنِ السَّدى. مِنَ النَّهارِ إِلى اللَّيلِ أَنتَ تُفْنيني. 13 صَرَختُ حتَّى الصَّباح أنه كالأَسَدِ يُهَشَمُ جَميعَ عِظامي. مِنَ النَّهارِ إلى اللَّيلِ أَنتَ تُفْنيني. 14 أُزقزِقُ كالسُّنونو الرَّحَّال وأَنوحُ كالحَمامة. قد كَلَّت عَينايَ مِنَ النَّظَرِ الى العَلاء يارَبِّ، إِنِّي مَظْلوم، فكُنْ لي كَفيلاً. 15 ماذا أَقولُ فإِنَّه تَكَلَّم وهو الَّذي فَعَل؟ سأَمْشي الهُوَينا جَميعَ سِنِيَّ بِمَرارةِ نَفْسي. 16 أَيَّها!لسَّيِّد، لِيَحْيَ روحي مِن هذا الكلام وبِالنِّسبَةِ إلى تِلكَ الأَفْعال فعافِني وأَحْيِني 17 ها إِنَّ مَرارتي تَحوَلَت إِلى هَناء لِأَنَّكَ نَجَّيتَ نَفْسي مِن هُوَّةِ الهَلاك ونَبَذتَ جَميعَ خَطايايَ وَراءَ ظَهرِكَ. 18 فإِنَّ مَثْوى الأَمواتِ لا يَحمَدُكَ والمَوتَ لا يُسَبِّحُكَ والَّذينَ يَهبِطونَ إِلى الجُبِّ لا يَرْجونَ أَمانَتَكَ. 19 بلِ الحَيّ الحَيُّ هو يَحمَدُكَ كما أَنا اليَوم والأَبُ يُعَرِّفُ البَنينَ أَمانَتَكَ. 20 يا رَبِّ خَلِّصْني فنَعزِفَ بِذَواتِ أَوتارِنا جَميعَ أَيَّامِ حَياتِنا في بَيتِ الرَّبّ. ( 21 وقالَ أَشَعْيا: (( لِيُؤخَذْ قرصُ تين، ولتضَمَّدْ بِه القَرحَة، فيَبرَأ )). 22 وقالَ حِزقِيَّا: (( ما الآيةُ على أَنِّي سأَصعَدُ إِلى بَيتِ الرَّبّ؟ )).

إشعيا 38

لنتعلم

"آية (مز 119: 36): أَمِلْ قَلْبِي إِلَى شَهَادَاتِكَ، لاَ إِلَى الْمَكْسَبِ. "

إن كان المرتل قد سبق فأعلن أنه إنما يهوى سبيل أو طريق الرب لكنه لا يأتي بنفسه أو قلبه، طالبًا من هاديه الإلهي أو مرشده، ليس فقط أن يمسك به وإنما أن يلهب قلبه حبًا، مجتذبًا إياه إلي شهاداته، حتى قبول الموت شهادة لبرّ الله ووصاياه، حافظًا إياه من محبة الأباطيل والزمنيات والطمع والظلم.

نرى هنا طريق الانحراف الذي يغوى كل نفس تسير في طريق الله وهو أنها تميل إلى المكسب= "الظلم" (سبعينية) أي يظلم المساكين أو يغش ليزداد مكسبه. المكسب في حد ذاته ليس خطية. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى). والخطية هي في ظلم الآخرين أو أن يصير المكسب في حد ذاته هدفًا للنفس وليس وسيلة يعيش بها الإنسان. والإنسان يجب أن يكون له هدف واحد وهنا يطلب المرنم أن يكون هدفه، أن يميل قلبه إلى شهادات الله= أي ينفذها بحب ومن يميل قلبه لشهادات الله يكره الظلم والطمع ومحبة العالم التي هي عداوة لله (يع4:4). والعكس فمن يحب الطمع ويملأ قلبه من الشهوات العالمية يختفي من قلبه محبة الله (مت24:6). داود هنا بعد أن سار في طريق الله  يعلم أنه لا بُد من وجود عثرات ويطلب المعونة.

المشكلة الكبيرة داخلنا ليست عقلنا في المقام الأول، ولكن إرادتنا - نحن ننفر بالطبيعة من قراءة وتأمل وحفظ الكلمة. لذلك يجب أن نصلي لله لكي يميل إرادتنا.

فالفهم ما هو إلا الخطوة الأولى – لكن المحك هو، هل تستطيع؟ ... لا مفر من كلمة (الطاعة) في درس اليوم، فإنه بدون الطاعة لن يأتي درس الكتاب بنا إلى موضع أقرب من الله. أنظر مرة أخرى إلى ما قاله الرب يسوع عن الرجل الحكيم – «فَكُلُّ مَنْ يَسْمَعُ أَقْوَالِي هذِهِ وَيَعْمَلُ بِهَا، أُشَبِّهُهُ بِرَجُل عَاقِل، بَنَى بَيْتَهُ عَلَى الصَّخْرِ. فَنَزَلَ الْمَطَرُ، وَجَاءَتِ الأَنْهَارُ، وَهَبَّتِ الرِّيَاحُ، وَوَقَعَتْ عَلَى ذلِكَ الْبَيْتِ فَلَمْ يَسْقُطْ، لأَنَّهُ كَانَ مُؤَسَّسًا عَلَى الصَّخْرِ» (متّى ٧: ٢٤ و٢٥)

علمنى يارب طريق فرائضك فأحفظها الى النهاية فهمنى فألاحظ شريعتك وأحفظها بكل قلبى أمل قلبى الى شهاداتك لا الى المكسب حول عينىَّ عن النظر الى الباطل . فى طريقك أحينى

خبات كلامك في قلبي لكيلا اخطئ اليك … آمـين.

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --