منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: أَعْطُوهُمْ أَنْتُمْ لِيَأْكُلُوا - تاريخ الحدث: مارس/03/2018 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58466
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: أَعْطُوهُمْ أَنْتُمْ لِيَأْكُلُوا
    إضافة: مارس/02/2018 في 11:45صباحا

أَعْطُوهُمْ أَنْتُمْ لِيَأْكُلُوا

3 آذار 2018

دينونة أدوم

34 إِقتَرِبي أَيَّتُها الأُمَمُ لِلآستِماع وأَصْغي أَيَّتُها الشُّعوب. لِتَسَمعِ الأَرضُ ومِلْؤُها الدنيا وكُلُّ ما تخرِجُه 2 فإِنَّ سُخْطَ الرَّبِّ على جَميعَ الأُمَم وغَضَبَه على كُلِّ جَيشِها وقد حَرَّمَها وأَسلَمَها إِلى الذَّبْح. 3 فتُطرَحُ قَتْلاهم ويَنبَعِثُ النَّتنُ مِن جِيَفِهم وتَسيلُ الجِبالُ مِن دِمائِهم 4 وتَنحَلّ قُوَّاتُ السَّماءِ كُلُّها وتُطْوى السَّمَواتُ كسِفْرٍ وتَذْوي قُوَّاتُها كافَّةً كما يَذْوي الوَرَقُ السَّاقِطُ مِنَ الكَرْم وكما يذوي ما يَسقُطُ مِنَ التِّين. 5 إِنَّ سَيفي قدِ آرتَوى في السَّماء وهُوَذا يَنزِلُ على أَدوم على شَعبٍ حَرَّمتُه لِلقَضاء. 6 قدِ آمتَلأَ سيفُ الرَّبِّ دَماً وسُمِّنَ مِنَ الشَّحْم مِن دَم الحُمْلانِ والتُّيوس مِن شَحَمٍ كُلى الكِباش لِأَنَّ لِلرَّب ذَبيحةً في بُصرَة وقَتْلاً عَظيماً في أَرضِ أَدوم. 7 ويَسقُطُ مَعَهمُ البَقَرُ الوَحشِيُّ والعُجولُ مع الثِّيران فتُرْوَى أَرضُهم مِنَ الدَّم وُيسَمَّنُ تُرابُهم مِنَ الشَّحْم 8 لِأَنَّ لِلرَّبَ يَومَ الِآنتِقام وسَنَةَ الجَزاءِ في دَعْوى صِهْيون. 9 وتَنقَلِبُ أَنْهارُها زِفْتاً وتُرابُها كِبْريتاً وتَكونُ أَرضُها زِفتاً مُشتَعِلاً. 10 لا تَنطَفِئُ لَيلاً ولا نَهاراً ودُخانُها يَصعَدُ مَدى الدَّهر ومِن جيلٍ إِلى جيلٍ تَخرَب وإِلى أَبَدِ الآبِدينَ لا يَجْتازُ فها أَحَد. 11 وتَرِثُها البَجَعَةُ والقُنفُذ ويَسكُنُ فيها البومُ والغُراب ويَمُدُّ علَيها حَبلَ الخَواء ومِقْياسُ تَسوِيَةِ الخَلاء. 12 لا يَبْقى هُناكَ مِنَ الأَشْرافِ مَن يُدْعى لِلمُلْك وجَميعُ أُمَرائِه يَنقَرِضون 13 ويَطلعُ الشَّوكُ في قُصورِها والقُرَّاصُ والعَوسَجُ في حُصونِها وتَكونُ مأوًى لِبَناتِ آوى ومَسرَحاً لِبَناتِ النَّعام 14 وتُلاقي وُحوشُ القَفْرِ الضِّباع ويَصيحُ الأَشعَرُ بِصاحِبه وهُناكَ تَقِرُّ ليليت وتَجِدُ لِنَفسِها مَكاناً مُريحاً 15 وهناكَ تُوَكِّر القَفَّازَةُ وتَبيض وتَحضُنُ وتُفَرِّخُ تَحتَ ظِلِّها وهُناكَ أَيضاً تَجتَمعُ الحَدَأَة كُلٌّ مع صاحِبَتِها. 16 إِبحَثوا في كِتابِ الرَّبِّ وآقرَأُوا. لا يُعدَمُ مِن هذه شَيء ولا يَفقِدُ أَحَدٌ مِنها صاحِبَه لِأَنَّه هو الَّذي بِفَمي يأمُر وروحُه هو الَّذي جَمَعَها 17 وهو أَوقَعَ لَها القُرعَة ويَدُه قَسَمَت لَها الأَرضَ بِالحَبْل فهي تَرِثُها مَدى الدَّهر وتَسكُنُ هُناكَ جيلاً بَعدَ جيل.

إشعيا 34

لنتعلم

"آية (مر 6: 37): فَأَجَابَ وَقَالَ لَهُمْ: «أَعْطُوهُمْ أَنْتُمْ لِيَأْكُلُوا». فَقَالُوا لَهُ: «أَنَمْضِي وَنَبْتَاعُ خُبْزًا بِمِئَتَيْ دِينَارٍ وَنُعْطِيَهُمْ لِيَأْكُلُوا؟» "

معجزة إشباع الخمسة آلاف: هذه المعجزة هي المعجزة الوحيدة التي يدونها البشيرون الأربعة لأهميتها. فهذه المعجزة، معجزة إشباع الجموع بالخبز هي إشارة لشخص المسيح المشبع الذي به نستغنى عن العالم وهي رمز لسر الإفخارستيا الذي يعطينا السيد فيه جسده على شكل خبز، ويشبعنا كلنا به. لذلك قبل إتمام معجزة إشباع الجمع شفى السيد مرضاهم (مت14: 14) كما غسل السيد أرجل تلاميذه قبل العشاء الرباني وفي هذا إشارة لإلزامنا بالتوبة والاعتراف قبل التناول وذلك لأنه بالتوبة والاعتراف تشفى النفس من مرضها الروحي فتتأهل لتقبل الجسد المقدس ولذلك من يقدم توبة حقيقية يفرح بالتناول.

يرى بعض الدارسين أن القديس مرقس يعرض معجزة إشباع الجموع بطريقة تقترب من العشاء الأخير أو سرّ الإفخارستيا، وكأن السيد المسيح خلال هذه الوليمة المسيحانية يسحب قلوب تلاميذه لا إلى شبع جسدي، ولكن إلى وليمته الفصحية، لينعموا بجسده ودمه الأقدسين كسرّ حياة أبدية وثبوت فيه، وبالتالي ينعموا بالوليمة السماوية الأبدية كتمتع بشركة المجد الأبدي.

بقي أن نتعلم درساً من اهتمام المسيح بالفضلات والكسر، لأنه يخشى أن يستخف تلاميذه بالكسر الفاضلة بعد المعجزة التي جرت أمام عيونهم. وأن يقولوا: هل يحتمل أن الذي أوجد من هذا القليل ما يكفي هذا العدد الكبير، يفكّر في فضلات الكسر الساقطة على العشب؟ نعم يسأل، لأن قانوناً من قوانين عنايته هو "لكي لا يضيع شيء".

صلاة : ربي الحبيب ما أجمل حنوك علينا فأنت تطالبنا بالقليل ووتكمل أنت الكثير ... ليس هذا فقط بل أنك ايضاً تمدحنا علي هذا القليل وفي الحقيقة حتي هذا القليل فأنت تبعثه لنا ... فمن يدك أعطيناك ... ربي انا لا استحق كل هذا الحب الفائض لأني حتي هذا القليل أبخل به عليك ... فأنا ألهو مع أصدقائي لعدة ساعات لكني أتململ الجلوس معك لعدة دقائق ... ربي الحيبب أعدك اليوم بأن اقدم لك هذا القليل بكل أمانة وتركيز ولتبارك أنت هذا القليل كما باركت الخمس خبزات والسمكتين .

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --