منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: أُرِيدُ، فَاطْهُرْ - تاريخ الحدث: مارس/02/2018 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58466
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: أُرِيدُ، فَاطْهُرْ
    إضافة: مارس/01/2018 في 12:37مساءً

أُرِيدُ، فَاطْهُرْ

2 آذار 2018

الخلاص المُنتظَر

33 وَيلٌ لَكَ أَيُّها المُدَمِّرُ وأَنتَ لم تُدَمَّر والخائِنُ وأَنتَ لم تخَنْ إِنَّكَ حينَ تَكُفُّ عنِ التَدْميرِ تُدَمَّر وحينَ تَفرَغُ مِن الخِيانةِ تُخان. 2 يا رَبُّ آرحَمْنا، إِيَّاكَ آنتَظَرنا فكُنْ ذِراعَهم في كُلِّ صَباح وكنْ خَلاصَنا في وَقتِ الضِّيق. 3 مِن صَوتِ الضَّجيجِ هَرَبَتِ الشُّعوب وعِندَ آرتفاعِ صَوتِكَ تَبَدَّدَتِ الأُمَم. 4 فتُجمَعُ غَنيمَتُكم جَمعَ الجَراد ويُتَواثَبُ علَيها تَواثُبَ الجُندُب. 5 تَعَظَّمَ الرَّبُّ لِأَنَّه ساكِنٌ في العَلاء وقد مَلأَ صِهْيونَ حَقّاً وبِرّاً. 6 ويَكونُ أَمانةَ أَيَّامِكَ ووَفرَةَ خَلاصٍ وحِكمَةً وعِلماً وتَكونُ مَخافَةُ الرَّبِّ كَنزَه. 7 ها إِنِّي أُريهِم نَفْسي: لقَد صَرَخوا في الخارِج ورُسُلُ السَّلامِ يَبْكونَ بُكاءً مُرّاً. 8 قد دُمِّرَتِ المَسالِك وآنقَطَعَ عابِرُ السَّبيل نَقَضَ العَهدَ وآزدَرى الشُّهود ولَم يُبالِ بِالإِنْسان. 9 ناحَتِ الأَرض وذَبُلَت وخَجِلَ لُبْنانُ وذَوى وصارَ الشَّارونُ كالقَفْر وآرتَعَدَ باشانُ والكَرمَل. 10 أَلآنَ أَقومُ، يَقولُ الرَّبّ الآنَ أَرتَفع، الآنَ أَتَعالى 11 تَحبَلونَ بِالحَشيشِ وتَلِدونَ القَشّ ونَفَسُكم نارٌ تأكُلُكم. 12 وتَكونُ الشُّعوبُ كمُحتَرِقِ الكِلْس وكشَوكٍ مَقْطوعٍ يُحرَقُ بِالنَّار. 13 إِسمَعوا أَيُّها القاصونَ ما صَنَعتُ وآعرِفوا أَيُّها الدَّانونَ جَبَروتي. 14 قد فَزعَ الخاطِئونَ في صِهْيون والرِّعدَةُ أَخَذَتِ الكُفَّار. مَن مِنَّا يَسكُنُ في النَّارِ الآكِلَة؟ ومَن مِنَّا يَسكُنُ في المَواقِدِ الأَبَدِيَّة؟ 15 السَّالِكُ بِالبِرِّ والمُتَكَلِّمُ بِالِآستِقامة الرَّافِضُ مَكاسِبَ المَظالِم والنَّافِضُ كَفَّيه مِن قَبْضِ الرَّشوَة السَّادُّ أُذُنَه عن خَبَرِ الدَّم والمُغمِضُ عَينَيه عن رُؤيَةِ الشَّرّ 16 فهو يَسكُنُ في الأَعالي وحِماه مَعاقِلُ الصُّخور خُبزُه مَرْزوقٌ وماؤُه مَكْفول.

العودة إلى أورشليم

17 ستُبصِرُ عَيناكَ المَلِكَ في بَهائِه وتَرَيانِ الأَرض الواسِعَة. 18 قَلبُكَ يَتَذَكَّرُ مَخاوِفَه: (( أَينَ المُحاسِب أَينَ الوَزَّان؟ أَينَ الَّذي عَدَّ البُروج؟ )) 19 لا تَرى الشَّعبَ الوَقِح الشَّعبَ الغامِضَ اللُّغَةِ فلا يُدرَكُ مَعْناها الأَلكَنَ اللِّسانِ حتَّى لا يُفهَم. 20 أُنظرْ إِلى صِهْيونَ مَدينةِ أَعْيادِنا لِتَرَ عَيناكَ أُورَشَليمَ مَسكِناً مُطمَئِنّاً خَيمَةً لا تُفَكُّ ولا تُقلعُ أَوتادُها لِلأَبَد ولا يَنقَطعُ حَبلٌ مِن حِبالِها. 21 بل لَنا هُناكَ الرَّبُّ العَظيم ومَكانُ أَنهارٍ وجَداوِلَ واسِعَةِ الأَطْراف لا تَسيرُ فيها سَفينَةٌ ذاتُ مَقاذيف ولا يَجْتازُ فيها مَركَبٌ عَظيم 22 ( لِأَنَّ الرَّبَّ قاضِينا الرَّبَّ مُشتَرِعُنا الرَّبَّ مَلِكُنا فهو يُخَلِّصُنا ). 23 قدِ آستَرخَت حِبالُكِ فلا تَشُدُّ قاعِدَةَ السَّارية ولا تَرفَعُ الرَّاية حينئِذٍ تقَسَّمُ غَنيمةٌ وافِرَة والعُرجُ يَنهَبونَ نَهباً. 24 فلا يَقولُ ساكِنٌ : (( إنِّي مَريض )) والشَّعبُ المُقيمُ فيها يُنزَعُ عنه الإِثْم.

إشعيا 33

لنتعلم

(إنجيل مرقس 1: 41) فَتَحَنَّنَ يَسُوعُ وَمَدَّ يَدَهُ وَلَمَسَهُ وَقَالَ لَهُ: «أُرِيدُ، فَاطْهُرْ!».

لقد جثا الأبرص، معلنًا خضوعه بالجسد كما بالروح، ولم يحتمل الرب انسحاقه بل "تحنن... ومد يده ولمسه، وقال له: أريد فأطهر". أعطاه من حنانه وحبه قبل أن يهبه الشفاء والتطهير.

كان يمكن أن يقول كلمة فيطهر، لكنه في حنان مدّ يده ليعلن أنه الخالق الذي يتحنن على خليقته، مميزًا بين المرض والمريض، والخطية والخاطي... إنه يبسط بالحب يده ليلمس كل إنسان مهما كانت نجاسته حتى يطهره. هذا وقد أراد أن يعلن أنه واضع الناموس وربه، لا يتنجس بلمسة أبرص، بل يهرب البرص من لمسته.

ولعله لمس بيده المترفقة ثم قال: أريد فأطهر ليعلن حاجة العالم إلى لمسة الحب العملية ملتحمة بالوصية بل وسابقة لها.

عندما كان يسوع يشفى المرضى، لم يكن ينقض نظام الحياة الصحيح، بل بالحري كان يعيد الحياة إلى نظامها الصحيح وهو الصحة. وأريد أن أكرر هنا حقيقة مهمة، وهي أن كل الأمراض إنما هي نتيجة حتمية لكسر ناموس من النواميس. ولكن هذا لا يعني أن كل شخص يتألم من مرض جسماني يكون سببه خطيته هو. ولذلك ونحن نتأمل مريض اليوم، الرجل الأبرص، وهو أمام الطبيب الأعظم، يجب ألا ننظر إليه كخاطئ أكثر من غيره لأنه يقاسي آلام البرص الفظيع.

وكما قال الرب يسوع المسيح له كل المجد :

"كل شجره لا تعطى ثمراً تقطع وتلقى فى النار"

"الشجره الجيده تعرف من ثمارها"

"من ثمارهم تعرفونهم"

ولإلهنا كل المجد دائماً وإلى الأبد . فلنمجد المسيح الهنا ونعظمه

لانه الاله الحنون الشفوق المحب آمين

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --