منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: يَعْظُمُ انْتِصَارُنَا بِالَّذِي أَحَبَّنَا - تاريخ الحدث: مارس/01/2018 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58466
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: يَعْظُمُ انْتِصَارُنَا بِالَّذِي أَحَبَّنَا
    إضافة: فبراير/28/2018 في 1:06مساءً

يَعْظُمُ انْتِصَارُنَا بِالَّذِي أَحَبَّنَا

1 آذار 2018

على التحالف مع مصر

31 وَيل لِلنَّازِلينَ إِلى مِصرَ لِلآستِنْصار المُعتَمِدينَ على الخَيل المُتوكَلِّينَ على المَركَباتِ لِأَنَّها كثيرة وعلى الفُرْسانِ لِأَنَّهم أَقوِياءُ جِدّاً الَّذينَ لا يَلتَفِتونَ إِلى قُدُّوسِ إِسْرائيل ولا يَلتَمِسونَ الرَّبّ. 2 هو أَيضاً حَكيمٌ فيَجلُبُ الشَّرّ ولا يَرجعُ عن كَلامِه بل يَقومُ على بَيتِ الأَشْرار وعلى نُصرَةِ فاعِلي الآثام. 3 إِنَّما مِصرُ بَشَرٌ لا إِله وخَيلُهم جَسَدٌ لاروح فإِذا مَدَّ الرَّبُّ يَدَه عَثَرَ النَّاصِر وسَقَطَ المَنْصورُ وفَنوا كُلُّهم مَعاً.

على أشّور

4 لانَّه هكذا قالَ لِيَ الرَّبّ: كما يَزأَرُ الأَسَدُ والشِّبلُ على فَريسَتِه وإِذا تَنادى علَيه جَماعةٌ مِنَ الرُّعاة لا يَفزَعُ مِن صَوتِهم ولا يَنثَني مِن جَلَبَتِهم كذلك يَنزِلُ رَبُّ القُوَّات لِلمُحارَبةِ على جَبَلِ صِهْيون، على تَلَّتِه 5 وكالطُّيورِ الطَّائِرَة يَحْمي رَبُّ القُوَّات أُورَشَليم يَحْمي فيُنقِذُ ويَعْفو فيُنَجَى. 6 توبوا إِلى الَّذي تَمادى بَنو إِسْرائيل في عِصْيانِهم لَه. 7 لِأَنَّه في ذلك اليَوم يَنبِذُ كُلُّ واحِدٍ أَوثانَه مِنَ الفِضَّة وأَوثانَه مِنَ الذَّهَب الَّتي صَنَعَتها لَكم أَيديكمُ الخاطِئة 8 ويَسقطُ أَشُّورُ بِسَيفٍ لا بِسَيفِ إِنْسان ويَلتَهِمُه سَيفٌ لا سَيفُ إِنْسان فيَهرُبُ مِنَ السَّيف وبَكونُ شُبَّانُه لِلسُّخرَة 9 ويَهجُرُ صَخرَه مِنَ الفَزَع ويَرتَعِبُ أُمَراؤُه وَيترُكونَ الرَّاية يَقولُ الرَّبُّ الَّذي لَه نارٌ في صِهْيونَ وتَنُّورٌ في أُورَشَليمَ.

الملك البار

32 ها إِنَّ المَلِكَ يَملِكُ بِالبِرّ والرُّؤَساءَ يَرأَسونَ بِالحَق 2 ويَكونُ كُلُّ إِنْسانٍ كمَخْبَإٍ مِنَ الرِّيح وسِتْرٍ مِنَ السَّيل كمَجاري مِياهٍ في قَفْرٍ كظِلِّ صَخرٍ عَظيمٍ في أَرضٍ مُجدِبَة 3 ولا تُغمَضُ عُيونُ النَّاظِرين وآذانُ السَّامِعينَ تُصْغي 4 وقُلوبُ المُتَسَرِّعينَ تَفقَهُ العِلْم وأَلسِنَةُ اللُّكْنِ تُسرِعُ في الكَلامِ بِفَصاحة. 5 وفيما بَعدُ لا يُدْعى الجاهِلُ شَريفاً ولا يُقالُ لِلماكِرِ نَبيل

الجاهل والشريف

6 لِأَنَّ الجاهِلَ يَتَكَلَّمُ بِالجَهْل وقَلبُه يَهتَمّ بِالإِثْمِ لِيَعمَلَ بِالكُفْر ويَتَكَلَّمُ بِالضَّلالِ على الرَّبّ لِيَترُكَ حَلْقَ الجائِع فارِغاً وَيمنَعَ العَطْشانَ أَن يَشرَب. 7 وأَمَّا الماكِرُ فأَعْمالُ مَكرِه خَبيثة يُضمِرُ المَكايدَ لِيُهلِكَ البائسينَ بِأَقوالِ زور في حينِ أَنَّ المِسْكينَ يَتَكَلَّمُ بكَلامِ الحَقّ. 8 أَمَّا الشَّريفُ ففي المَكارِمِ يُفَكِّر وبِالمَكارِمِ يَقوم.

على نساء أورشليم

9 أَيَّتُها النّساءُ المُستَهتِرات قُمْنَ وآسمَعنَ صَوتي. أَيَّتُها البَناتُ المُعتَدَّاتُ بأَنفُسِهنَّ أَصْغينَ إِلى قَولي. 10 إِنَّكُنَّ بَعدَ أَيَّام وسَنَة تَضطَرِبنَ أَيَّتُها المُعتَدَّاتُ بأَنفُسِهنَّ لِأَنَّ القِطافَ يَتلَف والحَصادَ لا يَأتي. 11 إِرتَعِدنَ أَيَّتُها المُستَهتِرات اِضطَرِبنَ أَيَّتُها المُعتَدَّاتُ بِأَنفُسِهنَّ تَجَرَّدنَ وتَعَرَّينَ واَشدُدنَ أَوساطَكُنَّ 12 إِلطِمنَ على الثُّدِيِّ بِسَبَبِ الحُقولِ الشَّهِيَّةِ والكَرْمِ المُثمِر. 13 إِنَّ الشَوكَ والحَسَكَ يَطلَعانِ على أَرضِ شَعبي بل على جَميعَ بُيوتِ الفَرَح وعلى البَلدَةِ المَرِحَة. 14 القَصرُ يُهجَر والمَدينَةُ الصَّاخِبَةُ تُخْلى وعوفَلُ وبُروجُ الرَّصدِ يَكونانَ مَغاورَ لِلأَبَد مَمرَحاً لِحَميرِ الوَحْشِ ومَرعًى لِلقُطْعان

فيض الروح

15 إِلى أن يُفاضَ علَينا الرُّوحُ مِنَ العَلاء فتَصيرُ البَرِّيَّةُ جَنَّةً وتُحسَبُ الجنَّةُ غاباً 16 ويَسكُنُ الحَقُّ في البَرِّبَّة ويَستَمِرُّ البِرُّ في الجَنَّة 17 ويَكونُ عَمَلُ البِرِّ سَلاماً وفِعلُ البِرِّ راحةً وطُمَأنينَةً لِلأَبَد. 18 ويَسكُنُ شَعبي في مَقَرِّ السَّلام وفي مَساكِنِ الطُّمَأنينَة وفي أَماكِنِ الجَلَبَة 19 ويَسقُطُ البَرَدُ في مُنحَدَرِ الغاب والمَدينَةُ تُحَطُّ حَطّاً. 20 طوبى لَكم أَيُّها الزَّارِعونَ عِندَ كُلِّ ماء المُسَرِّحونَ قَوائِمَ الثَّورِ والحِمار.

إشعيا 31 + 32

لنتعلم

"آية (رو 8: 37): وَلكِنَّنَا فِي هذِهِ جَمِيعِهَا يَعْظُمُ انْتِصَارُنَا بِالَّذِي أَحَبَّنَا. "

نندهش جدا عندما نقرأ عن شعور الثقة المفرحة التي نبعت في حياة المسيحيين الأوائل. لقد تقابلوا مع معطي الحياة، وكانوا به أعظم من منتصرين في عالم قاس ومعاند. والمجتمع الذي نعيش فيه الأن لم يتغيّر أدبيا، فالعام الحاضر هو نفس العالم الذي صلب ابن الله على صليب الجلجثة، حيث هناك سفك الرب دمه من أجل خلاص العالم.

سحبت هذه التسبحة قلب الكنيسة ليشتهي أبناؤها الألم كل يوم من أجل المحبوب، ليقدّموا حياتهم ذبيحة حب لذاك الذبيح الذي سبق فبادر بالحب مقدمًا حياته مبذولة عنّا.

لم تعد الآلام والضيقات تحطم النفس، بل علّة الدخول إلى موكب الغلبة والنصرة تحت قيادة المسيح يسوع المتألم والمصلوب.

يعظم انتصارنا = في ترجمة أخرى "أعظم من منتصرين". هذه طريقة غريبة للانتصار تشبه انتصار المسيح، الذي انتصر على الرياسات بالصليب. طريقة العالم في الانتصار هي الانتصار بالنار والسيف، أمّا طريق المسيحي في الانتصار هي عن طريق احتماله النار والسيف بإيمان وصبر، بل بهذا يصبح أعظم من منتصر، فكل ما يكسبه منتصر في معركة عالمية يخسر أمامه شيء، أمّا نحن فماذا نخسر؟! بعض الآلام.. ولكن هذه الآلام هي النار التي تنقي الذهب. حتى خسارة الجسد فهي ليست خسارة فهو تراب وأرضي. فالخسائر قليلة جدًا والمكاسب ثقل مجد أبدي ومجد وكرامة وسلام هنا على الأرض. إن من يحاربنا يحارب الله نفسه.

ا هي مفاتيح النجاح في الحرب الروحية؟ أولاً، الأعتماد علي قوة الله وليس قوتنا. ثانياً، ننتهر الشياطين في أسم يسوع . ثالثاً، نتسلح بسلاح الله الكامل. رابعا، نعلن الحرب الروحية بسيف الروح – أي كلمة الله. وأخيراً، يجب علينا أن نتذكر أنه رغم أننا نعلن الحرب الروحية ضد ابليس وأجناده، فليس كل مشكلة نتعرض لها هي حرب روحية من ابليس.

محبة الآب لك هي محبة في المسيح ربك.. آه، بإمكانك أن تُعلن الآن مع الرسول بولس يقينك بأن المسيح يضمن ثباتها وانتصارها.. بإمكانك أن تقول الآن بملء الثقة:

"يعظم انتصاري بالذي أحبني..

لا أمور حاضرة.. ولا مستقبلة.. ولا شئ على الإطلاق يقدر أن يحرمني من هذه المحبة.. إنها في المسيح، فلن تهتز أبداً"..

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --