منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: هكَذَا ارْكُضُوا لِكَيْ تَنَالُوا - تاريخ الحدث: فبراير/28/2018 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58466
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: هكَذَا ارْكُضُوا لِكَيْ تَنَالُوا
    إضافة: فبراير/27/2018 في 12:18مساءً

هكَذَا ارْكُضُوا لِكَيْ تَنَالُوا

28 شباط 2018

غفران الله

18 لِذلك يَنتَظِرُ الرَّبُّ لِيَرحَمَكم ولذلك يَتعالى لِيَرأَفَ بِكم لِأَنَّ الرَّبَّ إِلهُ عَدْلٍ لِجَميعِ الَّذينَ يَنتَظِرونَه. 19 فيا شَعبَ صِهْيونَ السَّاكِنَ في أُورَشَليمَ لا تَبكِ بُكاءً بل يَرحَمُك رَحمةً عِندَ صَوتِ صُراخِكَ حالَما يَسمَعُكَ يَستجيبُ لَكَ. 20 فيُعْطيكمُ السَّيِّدُ خُبزَ الضِّيقِ وماءَ الشِّدَّة ولا يَتَوارى مُعَلِّمُكَ بعدَ اليَوم بل تَرى عَيناكَ مُعَلِّمَكَ 21 وأُذُناكَ تَسْمَعان كَلِمَةَ قائِلٍ مِن وَرائِكَ: هذا هو الطَّريق فآسلُكوه إذا يامَنتُم وإذا ياسَرتُم 22 وتَستَنجِسونَ صَفائِحَ تَماثيلِكَ مِنَ الفِضَّة وغِشاءَ مَسْبوكاتِكَ مِنَ الذَّهَب وتُبَدِّدُها كفَرْزِ حَيض وتَقولُ لها: اِبتَعِدي 23 ويَرزُقُ مَطَرَه لِزَرعِكَ الَّذي تَزرَعُ بِه الأَرْض والخُبزُ الَّذي مِن غَلَّةِ الأَرض يَكونُ دَسِماً سَميناً. وفي ذلك اليَومِ تَرْعى ماشِيَتكَ في مُروجٍ فَسيحة 24 والثِّيرانُ والجِحاشُ الَّتي تَحرُثُ الأَرض تأكُلُ عَلَفاً مُمَلَّحاً مُذَرّاً بِالرَّنْشِ والمِذْرى. 25 ويَكونُ على كُلِّ جَبَلٍ شامِخ وكُلِّ تلَةٍ عالِيَة سواقٍ وجَداوِلُ مِياه يَومَ القَتْلِ العَظيمِ حينَ تَسقُطُ الأَبْراج. 26 ويَصيرُ نورُ القَمَرِ كنورِ الشَّمْس ونورُ الشَّمسِ يَصيرُ سَبعَةَ أَضْعاف كنورِ سَبعَةِ أَيَّام يَومَ يَجبُرُ الرَّبُّ كَسرَ شَعبِه ويَشْفي جُرحَ ضَربَتِه.

على أشّور

27 هُوَذا آسمُ الرَّبِّ آتٍ مِن بَعيد غَضَبُه مُضطَرِمٌ ووَعيده شَديد وشَفَتاه مُمتَلِئتانِ سُخطاً ولِسانُه كنارٍ آكِلَة 28 ونَفَسُه كسَيل طاغٍ يَبلُغُ إِلى العُنُق فيُغَربِلُ الأُمَمَ بِغِرْبالِ الدَّمار ويَكون لِجامَ تَضْليلٍ في فُكوكِ الشُّعوب. 29 سيَكونُ لَكم نَشيدٌ كما في لَيلَةِ تَقْديسِ العيد وفَرَحُ قَلبٍ كمَن يَسيرُ على صَوتِ المِزْمار ذاهِباً إِلى جَبَلِ الرَّبّ إِلى صَخرِ إِسْرائيل. 30 وسيُسمعُ الرَّبُّ جَلالَ صَوتِه ويُري نُزولَ ذِراعِه في سَورةِ غَضَبٍ ولَهيبِ نارٍ آكِلَة وصاعِقَةٍ ووابِلٍ وحِجارَةِ بَرَد. 31 لِأَنَّه مِن صَوتِ الرَّبَ يَفزَعُ أَشُّور وبِالقَضيبِ يُضرَب 32 وكُلُّ وَقَعاتِ العَصا المُعَدَّةِ لَه الَّتي يُنزِلُها الرَّبّ علَيه تَكونُ بِالدُّفوفِ والكِنَّارات ويُحارِبُه حُروباً بِيَدٍ مَرْفوعة 33 لِأَنَّ توفَتَ مُعَدَّةٌ مِنَ الأَمسِ مُهيَأَةٌ لِلمَلِكِ أَيضاً عَميقةٌ واسِعَة مِلؤُها نارٌ وحَطَبٌ كَثير ونَسَمَةُ الرَّبَ كسَيلٍ مِن كِبْريتٍ تُضرِمُها.

إشعيا 30: 18 - 33

لنتعلم

(رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 9: 24) أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ الَّذِينَ يَرْكُضُونَ فِي الْمَيْدَانِ جَمِيعُهُمْ يَرْكُضُونَ، وَلكِنَّ وَاحِدًا يَأْخُذُ الْجَعَالَةَ؟ هكَذَا ارْكُضُوا لِكَيْ تَنَالُوا.

إذ كان ذهن أهل كورنثوس مشغولًا بالمباريات الرياضية استخدم الرسول بولس من يركض في السباق ومن يلاكم ليوضح حاجة المسيحي أن يكون في ظروف صحية لائقة به من خدمة الله.

النعمة دائمًا مستعدة! إنها تطلب الذين يقبلونها بكل ترحيب. هكذا إذ يرى سيدنا نفسًا ساهرة وملتهبة حبًا يسكب عليها غناه بفيض وغزارةٍ تفوق كل طلبته.

هنا يستشهد بأمثلة من المباريات الرياضية: 1) الجري في هذه الآية؛ 2) والملاكمة في آية 26. يركضون = الكلمة تشير لجهاد وعرق وتعب وصراع مرير وفي هذا إشارة لخدمة بولس وجهاده في الكرازة، وهو يركض ليحصل علي إكليل المجد = الجعالة = هي مكافأة الفوز. وهذا الكلام موجه لكل واحد منا. فالحياة الروحية ليست هي حياة الكسل والخمول والتخاذل. ولكن هناك فرق بين السعي في ميدان الرياضة وفي الميدان الروحي، ففي الأول يأخذ المكافأة شخص واحد هو البطل وربما اثنين. أما في المجال الروحي فكل من يجاهد يحصل علي المكافأة، جميعنا مدعوون للحصول علي الإكليل ولكن هناك درجات في السماء لمن يجاهد أكثر " فنجمًا يمتاز عن نجم في المجد" (1 كو 15: 41).

اذا نحن شاعرون اننا تعبنا في الطريق فلنفحص حياتنا الروحية ولندقق فيها، اذا سقطنا او انغلبنا في ناحيه او اكثر فلنذكر من اين سقطنا ولنتب (رؤ 2 : 5)، وفي كل الأحوال لنثبت انظارنا نحوه ولنتفكر في الذي احتمل المشقات والآلام لئلا نخور في نفوسنا. كي نكمل السباق بنجاح ليتنا نحذو حذو بولس الرسول، الذي استطاع أن يقول في نهاية مسيرته على الأرض: "فاني انا الان اسكب سكيبا ووقت انحلالي قد حضر. قد جاهدت الجهاد الحسن، اكملت السعي، حفظت الايمان واخيرا قد وضع لي اكليل البر الذي يهبه لي في ذلك اليوم الرب الديان العادل وليس لي فقط بل لجميع الذين يحبون ظهوره ايضا" (2 تي 4 : 6 – 8).

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --