منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّنَا - تاريخ الحدث: فبراير/27/2018 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58466
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّنَا
    إضافة: فبراير/26/2018 في 12:20مساءً

حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّنَا

27 شباط 2018

على الطالبين حماية مصر

30 وَيلٌ لِلبَنينَ العاصين، يَقولُ الرَّبّ الَّذينَ يُقيمونَ مَشرْوعاً لَيسَ مِنِّي ويَقطَعونَ عَهداً لَيسَ مِن روحي لِيَزيدوا خَطيئَةً على خَطيئَة 2 الَّذينَ يَنطَلِقونَ نازِلينَ إلى مِصْر ولم يَسأَلوا فَمي لِكَي يَحتَموا بحِمايَةِ فِرعَون ويَعتَصِموا بظِلِّ مِصْر. 3 ستَكونُ لَكمَ حِمايَةُ فِرعَونَ خِزباً والِآعتِصامُ بِظِلِّ مِصرَ عاراً. 4 لِأَنَّ رؤَساءَه قد ذَهَبوا إِلى صوعَن وبَلَغَ رُسُلُه إِلى حانيس 5 فلَقوا جَميعُهمُ الخِزْيَ عِندَ شَعبٍ لا يَنفَعُهم لا عَونَ مِنه ولا مَنفَعَة إِنَّما مِنه الخِزيُ والخَجَل.

قول على طالبي حماية مصر

6قول على بهائم النقب: في أرض الشدة والضيق التي منها اللبوة والأسد والأفعى والتنين الطيار يحملون أموالهم على ظهور الجحاش وكنوزهم على أسنمة الجمال إلى شعب لا ينفعهم7 فإِنَّ مِصرَ نُصرَتُها باطِلٌ وعَبَث لِذلك دَعَوتُها رَهَبَ الرَّاكِدةَ

وصيّة

8 فهَلُمَّ الآنَ وآكتُبْ ذلك على لَوحٍ أَمامَهم وآرسُمْه في سِفْر لِيَكونَ لِليَومِ الأَخير دائماً ولِلأَبَد 9 لِأَنَّ هذا الشَّعبَ مَرَدَةٌ بَنونَ كَذَبَة يأبَون أَن يَسمَعوا تَعليمِ الرَّبّ. 10 يَقولونَ لِلرَّائينَ: (( لا ترَوا )) ولِلأَنبِياءِ: (( لا تَرَوا لنا ما هو حَقّ بل كَلِّمونا كَلاماً مَلِقاً وآنظُروا أَوهاماً. 11 حيدوا عنِ الطريق، ميلوا عنِ السَّبيل أَبعِدوا مِن أَمامِنا قُدُّوسَ إِسْرائيل )). 12 لِذلك هكذا قالَ قُدّوسُ إِسْرائيل: بِما أَنَّكم نَبَذتُم هذه الكَلِمة وتوكَّلتُم على الظُّلمِ وآلاِلتِواء وآعتَمَدتم علَيهما 13 لِذلك يَكونُ هذا الإِثمُ لَكم كصَدْع يَحصُلُ فيَتَضَخَّمُ في سورٍ عالٍ فيَحدُثُ آنهِدامُه بَغتَةً على الفَور 14 فيَنهَدِمُ مِثلَ إِناءِ الخَزَّافين الَّذي يُسحَقُ بِغَيرِ رِفْق فلا يوجَدُ في مَسْحوقِه شَقَفَة لِأَخذِ نارٍ مِنَ المَوقِد أَو لِغَرفِ ماءٍ مِنَ الجُبّ. 15 لِأَنَّه هكذا قالَ السَّيِّد الرَّبُّ قُدُّوسُ إِسْرائيل: في التَّوبَةِ والرَّاحَةِ كانَ خَلاصُكم وفي الطُّمَأنينَةِ والثِّقَةِ كانَت قُوَّتُكم لكِنَّكم لم تَشاءُوا 16 وقُلتُم: (( لا بل على الخَيلِ نَهرُب )) فلِذلك تَهرُبون (( وعلى الجِيادِ نَركَب )) فلِذلك يُسرعُ مُطارِدوكم. 17 أَلفٌ مَعاً تُجاهَ تَهْديدِ واحِد وتُجاهَ تَهْديدِ خَمسَةٍ تَهرُبون حتَّى تُتركوا كسارِيَةٍ على رَأسِ الجَبَل وكرايَةٍ على التَّلَّة

إشعيا 30: 1 - 17

لنتعلم

"آية (رو 6: 23): لأَنَّ أُجْرَةَ الْخَطِيَّةِ هِيَ مَوْتٌ، وَأَمَّا هِبَةُ اللهِ فَهِيَ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّنَا."

تـحدثنا رسالة رومية عن الله، من هو، وما الذي صنعه. كما تخبرنا عن يسوع المسيح وما الذي حققه بموته. وأيضاً تحدثنا عن أنفسنا، كيف كنا بدون المسيح، ومن أصبحنا بعد أن وصعنا ثقتنا في المسيح. يشير الرسول بولس أن الله لم يشترط أن يقوم الناس بإصلاح حياتهم قبل أن يأتوا إلى المسيح. لأنه ونحن بعد خطاة مات المسيح من أجل خطايانا.

كلمة أجرة التي استخدمها الرسول هنا هي بمعني أجرة زهيدة تعطي لعبد وتأتي بمعني أدام (طعام أو غموس) يعطي للعبد لسد الرمق. وهي كلمة تشير للمتعة الوقتية الزهيدة للخطية، لأن أجرة الخطية التي تدفعها لمن يتعبدون لها هي الموت. والرسول يريد أن يقول لمن عاش في الخطية مستعبد للذة تافهة، لقد كنتم آنذاك عبيدًا بائسين والنهاية موت أبدى.

أما هِبَةُ اللهِ فهي عطية مجانية وليست أجرة، هذه التي يهبها الله بوفرة لعبيده بكل الحب والابتهاج، وهي حياة أبدية تتحقق لنا بواسطة إتحادنا بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّنَا.

تأمل طفل وأبوه. عندما يعصى الطفل أباه، تكون العلاقة بينهما متوترة. لا زال الأب يحب إبنه، ولا زال يهتم بمصلحة الإبن وخيره. ولا زال الطفل ينتمي إلى أبيه. ولكن قد يختبر الطفل بعض العواقب مثل: عدم الثقة، التأديب، إحساس بالذنب، وما إلى ذلك. يتم استرداد العلاقة في النهاية، ولكن، بصورة عامة، يأتي الألم أولاً.

وهكذا الأمر بيننا وبين الله. عندما نتمرد على مُلك الله في حياتنا، فإننا نتمرد على الحياة وبذلك نختبر "الموت" (إنكسار ينتج عنه الألم). وعندما نرجع إلى الله، فإننا نسترد أيضاً الحياة الروحية – الشركة مع الله، الهدف في الحياة، البر، الحرية، الخ... إن إبتهاج الأب في قصة الإبن الضال يعبّر عن هذا أفضل تعبير إذ قال: "ابْنِي هَذَا كَانَ مَيِّتاً فَعَاشَ" (لوقا 15: 24).

في صليب المسيح أعلن الله صدق كلمته ( صدق أقواله ) بأن أجرة الخطية موت ، يوم تأكل منها موتاً تموت . لذلك مات المسيح لأجلنا .

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --