منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: بِهِ لَنَا كِلَيْنَا قُدُومًا فِي رُوحٍ وَاحِدٍ - تاريخ الحدث: فبراير/24/2018 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58466
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: بِهِ لَنَا كِلَيْنَا قُدُومًا فِي رُوحٍ وَاحِدٍ
    إضافة: فبراير/23/2018 في 12:09مساءً

بِهِ لَنَا كِلَيْنَا قُدُومًا فِي رُوحٍ وَاحِدٍ

24 شباط 2018

27 في ذلك اليَومِ يُعاقِبُ الرَّبُّ بِسَيفِه القاسي العَظيمِ الشَّديد لاوِلاثانَ الحَيَّةَ الهارِبة ولاوياثانَ الحَيَّةَ المُلتَوِية ويَقتُلُ التِّنِّينَ الَّذي في البَحْر. =كرمة الرب

كرمة الرب

2 في ذلك اليَوم غَنُّوا لَها لِلكَرمَةِ اللَّذيذةَ. 3 أَنا الرَّبُّ حارِسُها في كُلِّ لَحظَةٍ أَسْقيها ولِئلاَّ يُساءَ إِلَيها أَحرُسُها لَيلاً ونَهاراً. 4 لا غَصَبَ فِيَّ فمَن قاوَمَني بِالحَسَكِ والشَّوك أَهجُمُ علَيهما بِالقِتالِ وأُحرِقُهما جَميعاً. 5 وإِلاَّ فلِيَتَمَسَّكْ بِمَلجَإِي وليَعمَلْ مَعي سِلْماً، ولْيُسالِمْني.

عفو وعقاب

6 وفيما بَعدُ يَتأَصَّلُ يَعْقوب ويَنبُتُ ويُزهِرُ إِسْرائيل وَيملأُ وَجْهَ الدُّنْيا ثِمَاراً. 7 هل ضَرَبَه كما ضَرَبَ ضارِبَه أَم قُتِلَ كما قُتِلَ قاتِلوه؟ 8 حينَ طَرَدتَها وطَلَّقتَها حاكَمتَها. طَرَدَها بِريحِه الشَّديدة في يَومِ السَّموم. 9 فبِذلك يُكَفِّرُ عن إِثمِ يَعْقوب وهذا ثَمَرُه كُلُّه: مَحوُ خَطيئَتِه إِذ يَجعَلُ جَميعَ حِجارةِ المَذبَح كحِجارَةِ الكِلْسِ المُفَتَّتة إِذ لا تَقومُ الأَوتادُ المُقَدَّسة ولا مَذابِحُ البَخور 10 لِأَنَّ المَدينَةَ الحَصينَةَ تُعزَل والمَسكِنَ يُنبَذُ ويُترَكُ كالقَفْر. هُناكَ يَرْعى العِجْلُ وهُناكَ يَربِض ويَقرِضُ أَغْصانَها. 11 ومتى يَبسَت فُروعُها تُكَسَّر وتَأتي النِّساءُ فتوقِدُها لأَنَّه شَعبٌ لا فَهمَ لَه. لِذلك لا يَرحَمُه صانِعُه ولا يَرأَفُ بِه مُكَوِّنُه

عودة بني إسرائيل

12 وفي ذلك اليَوم يَدوسُ الرَّبُّ قَمحَه مِن مَجْرى النَّهَرِ إلى وادي مِصْر وأَنتُم تُلقَطونَ واحِداً فواحِداً يا بَني إِسْرائيل. 13 وفي ذلك اليَومِ يُنفَخُ في بوقٍ عَظيم ويَأتي الهالِكونَ في أَرضِ أَشُّور والمَنفِيُّونَ في أَرضِ مِصرَ ويَسجُدونَ لِلرَّبّ في جَبَلِ القُدْسِ في أُورَشَليمَ.

إشعيا 27

لنتعلم

(رسالة بولس الرسول إلى أهل أفسس 2: 18) لأَنَّ بِهِ لَنَا كِلَيْنَا قُدُومًا فِي رُوحٍ وَاحِدٍ إِلَى الآبِ.

لمصالحة التي تتم بين الفريقين تحققت بالصليب في جسد المسيح. لكن للآب والروح القدس دورهما الإيجابي في هذا العمل. إذ يقول الرسول: "لأَنَّ بِهِ لَنَا كِلَيْنَا قُدُومًا فِي رُوحٍ وَاحِدٍ إلي الآبِ". إنه نص ثالوثي قوي، حيث يعلن الرسول أنه خلال تجسد الابن اقترب البشر إلي الآب بفعل الروح القدس. بمعنى آخر المصالحة هي: اقتراب للآب، خلال الابن المتجسد، وذلك في الروح.

كلينا: أي اثنين في خصام (اليهود والأمم كمثال). بالمسيح صار سلام واحد للاثنين، ولهم إنجيل واحد، وروح واحد به يعتمدون. وبذلك صار لهما كليهما دخول أو قدوم واحد بالروح الواحد إلى الآب. قدوم: وهو تعبير رسمي يستخدم للدخول إلى القصور الملكية أو إلى محاكم القضاء، إذ ينادى على الاسم فيذهب  المقَدَّم ويمسك بيد المنادَى عليه، ويدخل إلى الملك أو إلى القاضي ويقدمه إليه. والمسيح صار هو الباب والطريق. بل هو يُعِدَّنا لنكون لائقين أن نقابل الآب، وذلك بأن نكون في المسيح، لابسين المسيح (رو14:13) ويعطينا أن نكون في فكر واحد ورأى واحد، هو يكملنا، وبهذا يمكن أن نكون فيه بلا لوم ولا شكوى (أف4:1). وبهذا يمكننا أن نتقدم للآب. فليس أحد يأتي إلى الآب إلا به (يو6:14). والمسيح حين يقف أمام الآب نقف نحن فيه، فهو فينا ونحن فيه. ولكن السؤال هل نحن فيه فعلًا، هل متنا عن شهواتنا، هل لنا الإيمان القوى به. هل نحن مملوئين من الروح لنكون روح واحد وجسد واحد وفكر واحد ومحبة واحدة تربطنا جميعًا.

في هذه الآية نرى الثالوث لأن به (بالمسيح)،... في روح واحد... إلى الآب. فبدون الثالوث لا يوجد لنا كيان روحي، فالمصالحة هي اقتراب للآب خلال الابن المتجسد وذلك في الروح. والمسيح هو الذي يسكب الروح من الآب.

في روح واحد: الروح القدس هو الذي يثبتنا في المسيح الابن (2كو21:1). وبهذا نصير أبناء. والمسيح يأخذني فيه للآب. والروح الواحد هو في كلينا (أمم ويهود) والروح الذي في الأمم هو الذي في اليهود. لقد صار فينا كلنا روح واحد، يثبتنا كلنا في المسيح (يثبت كلينا في المسيح) هذه العبارة تشير للوحدة التي صارت بين أعضاء الكنيسة. وهذا هو منظر مزمور 133 الذي يصور شعب الكنيسة في حب ووحدة والروح ينسكب من الرأس (المسيح) على الشعب أي الكنيسة (هنا هي اللحية لأنها شعر كثير ملتصق بالرأس). هذا المنظر تصوره الكنيسة.

فالشعب مجتمع ليصلى في روح واحد، فينسكب عليهم الروح القدس، والروح يعمل في الأسرار ليحولها إلى جسد المسيح ودمه فيثبتنا في المسيح الذي يحملنا إلى حضن الآب.

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --