منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: الْغَوْغَاءُ وَالطَّيَّارُ وَالْقَمَصُ - تاريخ الحدث: فبراير/23/2018 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58466
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: الْغَوْغَاءُ وَالطَّيَّارُ وَالْقَمَصُ
    إضافة: فبراير/22/2018 في 12:16مساءً

الْغَوْغَاءُ وَالطَّيَّارُ وَالْقَمَصُ

23 شباط 2018

نشيد شكر

نشيد شكر

26 في ذلك اليَومِ يُنشَدُ هذا النَّشيدُ في أَرضِ يَهوذا: لَنا مَدينةٌ حَصينة جَعَلَ لَأ خَلاصاً أَسْواراً ومِترَسة. 2 إِفتَحوا الأَبْواب ولتدخُلِ الأُمَّةُ البارَّةُ الحافِظَةُ لِلأَمانة. 3 إِنَّ عَزْمَها لَثابِت: إِنَّكَ تَرْعاها بِالسَّلامَ السَّلام لِأَنَّهاعلَيكَ تَوَكّلَت. 4 تَوَكَّلوا على الرَّبِّ لِلأَبَد فإِنَّ الرَّبَّ هو صَخرَةُ الدُّهور. 5 لقَد خَفَضَ السَّاكِنينَ في عَلاء وحَطَّ المَدينَةَ المَنيعَة حَطَّها إلى الأَرض وأَلصَقَها بالتُّراب 6 فتدوسُها الأَقْدام قَدَما البائِسِ وخُطى الضُّعَفاء.

مزمور

7 سَبيلُ البارِّ آستِقامة تَشُقُّ لِلبارَ طَريقاً مُستَقيمة. 8 في سَبيلِ أَحْكامِكَ يا رَبُّ آنتَظَرْناك إِلى آسمِكَ وذِكرِكَ آشتِياقُ النَّفْس. 9 نَفْسي في اللَّيلِ آشتاقَتْكَ وروحي في داخِلي تَبتَكِرُ إِلَيكَ لِأَنَّه حينَ تَكونُ أَحكامُكَ في الأَرض يَتَعَلَّمُ البِرَّ سُكَّانُ المَسْكونة. 10 إِن أُعفِيَ عنِ الشَريرِ مِن دونِ أَن يَتَعَلَّمَ البِرّ صَنَعَ الإِثْمَ في أَرضِ الِآستِقامة ولَم يَرَ جَلالَ الرَّبّ. 11 أَيُّها الرَّبُّ، يَدُكَ مُرتَفِعةٌ وهم لا يَرَون فلْيَرَوا غَيرَتَكَ على الشَّعبِ ولْيَخزَوا ولْتَلتَهِمِ النَّارُ أَعْداءَكَ. 12 يا رَبّ، إِنَّكَ تُحِلُّ السَّلامَ لَنا لِأَنَّ كُلَّ أَعْمالِنا أَنتَ تَعمَلُها لَنا. 13 أَيُّها الرَّبُّ إِلهُنا، تَسَلَّطَ علَينا أَرْبابٌ سِواك لكِنِ آسمَكَ وَحدَكَ سنَذكُر. 14 الأَمْواتُ لا يَحْيونَ والأَشْباحُ لا يَقومون فإِنَّكَ قد عاقَبتَهم ودَمَّرتَهم وأَبدتَ كُلَّ ذِكْر لَهم. 15 لكِنَّكَ أَنمَيتَ الأُمَّةَ يا رَبّ أَنمَيتَ الأُمَّةَ وتَمَجَّدتَ. أَبعَدتَ جَميعَ حُدودِ الأَرض. 16 يا ربُّ، إنَّهم في ضيقِهمِ آلتَمَسوكَ سَكَبوا شَكواهم عِندَ تأدَيبِكَ لَهم. 17 كما أَن الحُبْلى الَّتي قارَبَتِ الوِلادة تَتَضَوَّرُ وتَصرُخُ في مَخاضِها فهكذا كُنَّا أَمامَكَ يا رَبّ. 18 حَبِلْنا وتَضَوَّرنا وكأَنَّنا وَلَدْنا ريحاً فلَم نَجعَلْ خَلاصاً في الأَرض ولم يولَدْ سُكَّانُ الدُّنْيا. 19 ستَحْيا مَوتاكَ وتَقومُ جُثَثُهم إِستَيقِظوا وهَلِّلوا يا سُكَّانَ التُّراب. فإِنَّ نَداكَ نَدى النُّور وستَلِدُ الأَرضُ الأَشْباح.

مجيء الربّ

20 هَلُم يا شَعْبي وآدخُلْ مَخادِعَكَ وأَغْلِقْ أَبْوابَكَ علَيك. تَوارَ قَليلاً إِلى أَنْ يَجوزَ السُّخْط. 21 فإِنَّه هُوَذا الرَّبُّ يَخرُجُ مِن مَكانِه لِيُعاقِبَ إِثمَ سُكَّانِ الأَرض فتَكشِفُ الأَرضُ عن دِمائِها ولا تَعودُ تَستُرُ قَتْلاها.

إشعيا 26

لنتعلم

"آية (يوء 2: 25): «وَأُعَوِّضُ لَكُمْ عَنِ السِّنِينَ الَّتِي أَكَلَهَا الْجَرَادُ، الْغَوْغَاءُ وَالطَّيَّارُ وَالْقَمَصُ، جَيْشِي الْعَظِيمُ الَّذِي أَرْسَلْتُهُ عَلَيْكُمْ."

الروح القدس يعمل فينا من يوم ميلادنا الجديد وحتى نصل للسماء. هو يعوضنا عن كل خسائرنا ويغسل كل جراحاتنا.  ويعطينا خيرات وفيرة.

"يغار الرب لأرضه ويرق لشعبه": إنه مِن أهم دوافع خلاصنا، هي غيرة الرب ورقته على شعبه: "لأن السيد لا يرفض إلى الأبد. فإنه ولو أحزن يرحم حسب كثرة مراحمه" (مراثى3: 31، 32). ويشهد عنه بولس الرسول قائلاً: "الله بيًن محبته لنا لأنه ونحن بعد خُطاة مات المسيح لأجلنا" (رو5: 8).

وبالرغم مِن كُل أخطاء الشعب، إلا أن الرب لا زال يُسميه شعبه ولم يخجل منه. هكذا أعلن الرب عن محبته في مثل الابن الضال والدرهم المفقود والخروف الضال (لو15). فكُل الذين نالوا نعمة البنوة لله بالمعمودية لا يُفقدهم تقصيرهم في محبة الرب أو ضلالهم بنوتهم لله لأنهم اصطبغوا بصبغته، بل لهم فرصة للرجوع إلى حُضن الآب طالما همْ في الجسد.

الجراد ده جابه ربنا حرفيًا على شعبه، لما أخطأ وتركه، ولكن لما الشعب تاب لربنا بكل قلبه، ربنا عوض عن كل اللي ضاع منه.. فهو أرسل القضاء لأنه إله النقمات، وهو اللي عوض عن السنين لأنه إله التعويضات.

إن كان الإنسان قد خرج من الفروس جائعًا، لا يستطيع العالم كله أن يشبع قلبه أو أحاسيسه أو فكره... فإنه يبقى هكذا هائمًا على وجه الأرض في جوع شديد حتى يملأه الله بروحه القدوس المشبع!

إن الرب يعد بأن يعوض عن كل ما خربه الجراد.... هللويا .

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --