منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: تمتلك النعمة بالبر للحياة الابدية بيسوع المسيح ربنا - تاريخ الحدث: فبراير/15/2018 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58466
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: تمتلك النعمة بالبر للحياة الابدية بيسوع المسيح ربنا
    إضافة: فبراير/14/2018 في 12:17مساءً

تَمْلِكُ النِّعْمَةُ بِالْبِرِّ، لِلْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ، بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ رَبِّنَا

15 شباط 2018

طَلَب بني موَآب

16 أَرسِلوا الحُمْلانَ إِلى مُتَسَلِّطِ الأَرض مِن سيلَعَ في البَرِّيَّة إِلى جَبَلِ بنتِ صِهْيون. 2 وتكونُ بَناتُ موَآبَ عِندَ مَعابِرِ أَرْنون كالطَّائِرِ الهارِبِ والعُشُّ المُبَعثَر. 3 هاتي مَشورَة، إِتَّخِذي قَراراً. إجعَلي ظِلَّكِ في الظَّهيرَةِ كاللَّيل. أُستُري المَنفِيِّينَ، ولا تَكشِفي عنِ الهارِبين 4 لِيَسكُنْ مَعَكِ مَنفِيُّو موَآب. كوني لَهم سِتراً مِن وَجهِ المُدَمِّر حينَ يَزولُ الظَّالِمُ ويَنتَهي الدَّمار ويَفْنى الَّذي يَدوسُ الأَرض. 5 فإِنَّه بِالرَّحمَةِ يُثَبَّتُ العَرْش ويَجلِسُ علَيه بِالأَمانَةِ في خَيمَةِ داُود قاضٍ يَبتَغي الحَقَّ ويُبادُِر إِلى البِرّ. 6 قد سَمِعْنا بتَكبُرِ موَآبَ الشَّديد بِتَعَجرُفِه وتَكَبُرِه وحَنَقِه وثَرثَرتِه السَّخيفة

نوح موآب

7 فلِذلِك يُوَلوِلُ موآبُ على موآب. جَميعُهم يُوَلوِلون. تَئِنُّونَ مُنكَسِري القُلوب على أَقْراصِ زَبيبِ قيرَحَراسَت 8 فقد ذَبَلَت حُقولُ حَشْبونَ وكَرْمُ سِبحَة الَّذي صَرَعَت عَناقيدُه الطَّيِّبَةُ سادَةَ الأُمَم وبَلَغَت فُروعُه إِلى يَعْزير وساحَت في البَرِّيَّة وآمتَدَّت وجازَتِ البَحْر. 9 لِذلك أَبْكي بُكاءَ يَعْزيرَ على كَرْمِ سِبمَة إِنِّي أَسْقيكِ بِدَمْعي يا حَشْبونُ ويا أَلْعالَة لِأَنَّه عن قِطافِكِ وحِصادِكِ زالَ الهُتاف. 10 وزالَ الفَرَحُ والِآبتهاجُ مِنَ البُسْتان فلا هُتافَ ولا صِياحَ في الكُروم ولا يَدوسُ دائِسٌ خَمراً في المَعاصِر فإِنِّي قد سَكَّتُّ الهُتاف. 11 فلِذلك تَهتَزُّ أَحْشائي على مُوآبَ كالكِنَّارة وقَلْبي على قيرَحارَس. 12 ويُرى مُوآبُ وقد خارَت قِواه في المَشرَف ويَدخُلُ مَقدِسَه لِيُصَلِّىَ لكِنَّه لايَستَطيع. 13 هذا هو القَولُ الَّذي قالَه الرَّبُّ على مُوآبَ آنذاك. 14 أَمَّا الآنَ فتَكلَمَ الرَّبُّ قائِلاً: بَعدَ ثَلاثِ سَنَواتٍ هي كسِني الأَجير، يُذَلُّ مَجدُ موآبَ مع جُمْهورِه العَظيم، وتَكونُ بَقِيَّةٌ قليلَةٌ ويَسيرةٌ شَيئاً لا يُعتَدُّ بِه.

إشعيا 16

لنتعلم

"آية (رو 5: 21): حَتَّى كَمَا مَلَكَتِ الْخَطِيَّةُ فِي الْمَوْتِ، هكَذَا تَمْلِكُ النِّعْمَةُ بِالْبِرِّ، لِلْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ، بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ رَبِّنَا."

إذ عرض لآثار الخطية الأولى التي ارتكبها آدم الأول، فملك الموت علي الكل، حتى على الذين هم بلا ناموس مكتوب حيث لا يوجد عصيان ضد وصية معينة معلنة، يعود فيعرض لآثار النعمة الإلهية التي يقدمها آدم الثاني ليخلص العالم من موت الخطية ويهب المؤمنين الحياة الأبدية، مظهرًا الفارق بين فاعلية الخطية وفاعلية النعمة.

أمامنا هنا مملكتان. مملكة تسودها الخطية ونهاية شعب هذه المملكة الموت. ومملكة يسودها البر ونهايتها حياة أبدية. في المملكة الأولي الخطية تملك على الناس (رو12:6). والثانية تملك النعمة على الناس فيها. وهم يعيشون في بر (رو14:6). ولاحظ كم هي مرعبة هذه الخطية فهي تملك كمَلِك يتسيد (تسودكم14:6) وهي تقتل (رو11:7). فهي تقود الناس إلى الموت. لو كانت الخطية سهلة لما كان الأمر يستدعي تجسد المسيح وفداءه. فالخطية تعمل للموت، والناموس يساندها، ويحكم على الخاطئ بالموت. أما بعد المسيح وبعد أن قَدَّم المسيح نعمته، لم نعد نخاف الخطية ولا نرهب الموت، بل ننشغل بالأمجاد المعدة لنا. بر الله ألغي الموت فإنكسرت شوكة الخطية وفقدت سلطانها الذي تحصنت فيه. والعكس فالنعمة أورثت الروح مُلْك الحياة الأبدية ببر الله. وهكذا تمامًا كما ملكت الخطية وسيطرت على الجنس البشري، وظهر سلطانها ومُلْكَها في الموت- فدولة الموت هي دولة الخطية- هكذا أيضًا تملك النعمة بواسطة عطية البر حتى تسود الحياة الأبدية بواسطة يسوع المسيح ربنا. فالنعمة تقود للحياة الأبدية. ودولة البر (التبرير) هي دولة الحياة الأبدية.

ولذلك كان لابد ليسوع أن يموت ليوفر الطريق الوحيد الي الجنة. ان كنت تؤمن أن المسيح مات وقام لخلاصك وفدائك، تحول عن طريقك وآمن فقط بيسوع! اتبعه كسيدك المحبوب، لأنه سيقويك من خلال كلمته، أي الكتاب المقدس.

طبعاً إن الناس في العالم القديم كانوا قد غرقوا في الخطية إلى هكذا درجة حتى أنهم لم يعرفوا خطورة حالتهم وهكذا فان الله أعطى شريعته بشكل إعلان وحي، وهذا الوحي أدى إلى اشتداد رحى الحرب الروحية في حياة الإنسان وإلى تكاثر الخطايا. ولكن حيث كثرت الخطية ازدادت النعمة جداً حتى كما ملكت الخطية في الموت هكذا تملك النعمة بالبر للحياة الأبدية بيسوع المسيح ربنا.

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --