منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: لَيْسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هذَا - تاريخ الحدث: فبراير/02/2018 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58341
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: لَيْسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هذَا
    إضافة: فبراير/01/2018 في 12:26مساءً

لَيْسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هذَا

2 شباط 2018

السلام الدائم

2 الكَلامُ الََّذي رآه أَشَعْيا بنُ آموصَ على يَهوذا وأُورَشَليمَ: 2 ويَكونُ في آخرِ الأَيَّام أَنَّ جَبَلَ بَيتِ الرَّبِّ يُوَطَّدُ في رَأسِ الجِبالِ وَيرتَفعُ فَوقَ التِّلال. وتَجْري إِلَيه جَميعُ الأُمَم 3 وتَنطَلِقُ شُعوبٌ كَثيرةٌ وتَقول: هَلُمُّوا نَصعَدْ إِلى جَبَلِ الرَّبّ إِلى بَيتِ إِلهِ يَعْقوب وهو يُعَلِّمُنا طُرُقَه فنَسيرُ في سُبُلِه لأَنَّها مِن صِهْيونَ تَخرُجُ الشَّريعَة ومِن أُورَشَليمَ كَلِمَةُ الرَّبّ. 4 وبَحكُمُ بَينَ الأُمَم ويَقْضي لِلشُّعوبِ الكَثيرة فيَضرِبونَ سُيوفَهم سِكَكاً ورِماحَهم مَناجِل فلا تَرفَعَ أُمَّةٌ على أُمَّةٍ سَيفاً ولا يَتَعَلَّمونَ الحَربَ بَعدَ ذلك. 5 هَلُمُّوا يا بَيتَ يَعْقوب لِنَسِرْ في نورِ الرَّبّ.

بهاء الرب وعظمته

6 نَبَذتَ شَعبَكَ، بَيتَ يَعْقوب لِأَنَّهم مَمْلوءونَ مِمَّا هو مِنَ المَشرِق. يُمارِسونَ التَّنجيمَ كالفِلَسطينِيِّين وُيعاهِدونَ بَني الغُرَباء. 7 قدِ آمتَلَأَت أَرضُه فِضَّةً وذَهَباً فلا حَدَّ لِكُنوزِه. 8 قدِ آمتَلَأَت أَرضُه خَيلاً فلا حَدَّ لِمَركَباتِه. قدِ آمتَلَأَت أَرضُه أَوثاناً فيَسجُدونَ لِمَصْنوعاتِ أَيديهم لِما صَنَعَت أَصابِعُهم. 9 فلِذلك يُوضَعُ آبنُ آدَمَ ويُحَطُّ الإِنْسان فلا تَرفَعْهم. 10 أُدخُلْ في الصَّخرِ وتَوارَ في التُّراب مِن أَمامِ رُعبِ الرَّبَ ومِن بَهاءَ عَظَمَتِه. 11 عُيونُ البَشَرِ المُتَشامِخَةُ تُخفَض وتَرَفُّعُ الإِنْسانِ يوضَع ويَتَعالى الرَّبُّ وَحدَه في ذلك اليَوم. 12 فإنَّه يَومُ رَبِّ القُوَّات على كُل مُتَكَبِّرٍ ومُتَعالٍ وعلى كُلِّ مُرتَفعِ فيُحَطّ. 13 وعلى كُلِّ أَرْزِ لُبْنانَ العالي المُرتَفعِ وكُلِّ بَلُّوطِ باشان 14 وعلى جَميعِ الجِبالِ العالِيَة وجَميعِ التِّلالِ المُرتَفِعَة 15 وعلى كُلِّ بُرجٍ شامِخ وكُلِّ سورٍ حَصين 16 وعلى جَميعِ سُفُنِ تَرْشيش وعلى جَميع مَراكِبِ التَّنَزُّه. 17 وسيوضَعُ تَشامُخُ آبنِ آدَم ويُحَطُّ تَرَفُّعُ الإِنْسان ويَتَعالى الرَّب وَحدَه في ذلك اليَوم 18 وتَزولُ الأَوثانُ بِتَمامِها. 19 ولْيَدخلوا في مَغاوِرِ الصَّخْرِ وفي شُقوقِ التُّراب مِن أَمامِ رُعبِ الرَّبِّ ومِن بَهاءِ عَظَمَتِه حينَ يَقومُ لِيُزَلزِلَ الأَرض. 20 في ذلك اليَومِ يُلْقي الإِنْسانُ أَوثانَ فِضَّتِه وأَوثانَ ذَهَبِه الَّتي صَنَعوها لَه لِيَسجُدَ لَها لِلمَناجِذِ والخَفافيش 21 لِيَدخُلَ في حُفَرِ الصَّخْرِ وفي صُدوعِ الصَّفا مِن أَمامِ رُعبِ الرَّبَ ومِن بَهاءَ عَظَمَتِه حينَ يَقومُ لِيُزَلزِلَ الأَرض. 22 فكُفُّوا عنِ الإنْسان فلَيسَ في أنفِه سِوى نَسَمَة فَبِكَمْ يُحسَبُ هو؟

إشعيا 2

لنتعلم

(إنجيل يوحنا 15: 13) لَيْسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هذَا: أَنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لأَجْلِ أَحِبَّائِهِ.

جاءت هذه الكلمات لا كعظة للدراسة، لكنها وقد قدمت في ليلة صلبه، يعلن ما يكرز به عمليًا، موجهًا أنظارهم نحو الصليب كتجلٍ عملي للحب الإلهي نحو كل بشر، نحو أحبائه، ليس الأبرار، بل الخطاة. وكما يقول الرسول، "ونحن أعداء قد صولحنا مع الله بموت ابنه" (رو 5: 10). لقد مات مسيحنا حتى من أجل مضطهديه وهو علي الصليب، أو خلال جسده "الكنيسة".

لا يستطيع أحد أن يحب صديقه أكثر من هذا، إذ يضع نفسه لأجله، يضع كل ما لديه. دفعت الصداقة العظيمة التي ربطت بين داود وناثان الأخير أن يُسلم تاج الملك له، لكنه لم يكن قادرًا أن يضع حياته من أجله. أما السيد المسيح فوضع حياته ليس من أجل أحبائه بل ومن أجل أعدائه، طالبًا المغفرة لصالبيه. أعظم برهان على محبته لهم هو بذل ذاته من أجلهم، الأمر الذي لا يفعله إنسان ما على ذات المستوى، لأنه وهو الخالق بذل ذاته عن خليقته المحبوبة لديه جدًا. بذل ذاته عن البشرية وهي معادية له (رو ٥: ٨، ١٠).

لقد أحب الله الإنسان في جميع أنواع المحبة المقدسة الحقيقية الباهضة جداً جداً ، المحبة الأبدية المحبة الفريدة بانت بأجلى صورها وظهرت كاملة عندما بذل الله ابنه الوحيد ، رجل مسرته يسوع المسيح ليموت على الصليب بدلاً عن كلاً منا. وايضاً رأى بولس الرسول تلك المحبة بوحي الله ايضاً في رومية 5: 8 " الله بيّن محبته لنا لانه ونحن بعد خطاة مات المسيح لاجلنا."

بالإضافة إلى ذلك، فالرب لم يضع ابنه لأجل هؤلاء الذين كانوا في صحبة الله، بل ذهب إلى أبعد من ذلك، إذ فعل هذا لأجل هؤلاء الناس الذين هم " بَعْدُ خُطَاةٌ"، كما نقرأ في رومية 5:

صرنا شعبا خاصا للمسيح: "الذي بذل نفسه لأجلنا، لكي يفدينا من كل إثم ويطهر لنفسه شعبا خاصا غيورا في أعمال حسنة" (تي 14:2)، بعد التوهان في البرية وبعد أن كنا شعب بائس بلا هدف، جاء المسيح بمحبته العميقة لكي ينشلنا وليجعلنا له شعبا خاصا به، وأعطى كل من يؤمن به الإمتياز بأن يكون ابنا للملك، هو جعل نفسه كفارة ومصالح وشفيع، إذ علق بين الأرض والسماء لكي يمنحنا نحن هبة أن نكون شعبه.

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --