منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: اللهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا - تاريخ الحدث: يناير/12/2018 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58466
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: اللهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا
    إضافة: يناير/11/2018 في 12:11مساءً

اللهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا

12 كانون الثاني 2018

الكهنوت الجديد والقدس الجديد

8 ورأسُ الكلامِ في هذا الحَديثِ أَنَّ لَنا عَظيمَ كَهَنَةٍ هذا هو شَأنُه: جَلَسَ عن يَمينِ عَرْشِ الجَلالِ في السَّمَوات،2 خادِمًا لِلْقُدْسِ، والخَيمَةِ الحَقيقِيَّةِ الَّني نَصبَها الرَّبُّ لا الإِنسان.3فإِنَّ كُلَّ عَظيمِ كَهَنَةٍ يُقامُ لِيُقَرِّبَ القَرابينَ والذَّبائِح، ولِذلك فلا بُدَّ لَه أَيضًا أَن يَكونَ لَدَيه شيَءٌ يُقَرِّبُه.4 فلَو كانَ يسوعُ في الأَرض لَما جُعِلَ كاهِنًا، لأَنَّ هُناكَ مَن يُقَرِّبُ القَرابينَ وَفْقًا لِلشَّريعَة.5غَيرَ أَنَّ عِبادَةَ هؤُلاءِ عِبادة صُورَةٍ وظِلٍّ لِلحَقائِقِ السَّماوِيَّة. وذلِكَ ما أُوحِيَ إِلى مُوسى حينَ هَمَّ بِأَن يَنصِبَ الخَيمَة، فقَد قيلَ لَه: (( أُنظُرْ واعمَلْ كُلَّ شَيءٍ على الطِّرازِ الَّذي عُرِضَ علَيكَ على الجَبَل )).

المسيح وسيط العهد الأفضل

6 فإِنَّ المسيحَ قد نالَ اليَومَ خِدمَةً أَفضَل بِمِقْدارِ ما هو وَسيطٌ لِعَهْدِ أَفضَلَ مِنَ الَّذي قَبْلَه لأَنَّه مَبنِيٌّ على مَواعِدَ أَفضَل.7فلَو كانَ العَهْدُ الأَوَّلُ لا غُبارَ علَيه، لَما كانَ هُناكَ داعٍ إِلى عَهْدٍ آخَر.8 فإِنَّ اللهَ يلومُهُم بِقَولِه: (( ها إِنَّها أَيَّامٌ تَأتي، يَقولُ الرَّبّ أَقطَعُ فيها لِبَيتِ إِسرائيلَ ولِبَيتِ يَهوذا عَهْدًا جَديدًا 9 لا كالعَهْدِ الَّذي جَعْلُته لآبائِهِم يَومَ أَخَذتُ بِأَيديهِم لأُخرِجَهُم مِن أَرْضِ مِصْر لأَنَّهم لم يَثبُتوا على عَهْدي. فأَهمَلتُهُم أَنا أَيضًا، يَقولُ الرَّبّ. 10وهذا هو العَهْدُ الَّذي أُعاهِدُ علَيه بَيتَ إسرائيل بَعدَ تِلكَ الأَيَّام، يَقولُ الرَّبّ: إِنِّي لأَجعَلُ شَريعَتي في ضَمائِرِهِم وأَكتُبُها في قُلوبِهِم فأَكونُ لَهم إِلهًا وهم يَكونونَ لي شَعْبًا. 11فلا أَحَدَ يُعَلِّمُ بَعدَ ذلِك ابنَ وَطَنِه ولا أَحَدَ يُعَلِّمُ أَخاه فيَقولُ لَه: اِعرِفِ الرَب لأَنَّهم سيَعرِفونَني كُلُّهم مِن صَغيرِهِم إِلى كَبيرِهِم 12 فأَصفَحُ عن آثامِهِم ولَن أَذكُرَ خَطاياهم بَعدَ ذلِكَ )) 13فإِنَّه، إِذ يَقولُ (( عَهْدًا جَديدًا ))، فقَد جَعَلَ العَهْدَ الأَوَّلَ قَديمًا، وكُلُّ شَيءٍ قَدُمَ وشاخَ هو قَريبٌ مِنَ الزَّوال..

رسالة إلى العبرانيين 8

لنتعلم

"آية (رو 5: 8): وَلكِنَّ اللهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا، لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا. "

كعادة الرسول بولس قبل أن يبرز الجانب السلبي وهو خضوع آدم وبنيه تحت حكم الموت بسبب العصيان، بما فيهم رجل الإيمان إبراهيم، أبرز في إيجابيّة ثمار برّ المسيح التي يتمتّع بها كل أبناء إبراهيم الروحيي.

هل هناك حب أعظم من هذا أن يموت المسيح لاسترضاء الآب نحو هذا العالم والإنسان الخاطئ (1يو10:4).

رأينا عبر كلمة الله أن الله يحبنا و أكبر برهان على ذلك هو عندما بذل ﺈبنه من أجلنا، و هذا حصل حتي عندما كنا مذنبين و خطاة! ستكون هذه تضحية كبيرة جداً إذا تم عمل هذا ﻷناس أبرار و صالحون. و لكننا لم نكن كذلك. كنا خطاة، أشراراً، أَمْوَاتًا بِالذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا. و مع ذلك فهذا لم يوقف الله: لقد أحبنا و من أجل حبه لنا، ضحى ﺑﺈبنه من أجلنا عندما كنا بعد خطاة، لكي بإيماننا به نصبح أحياء في المسيح ويجلسنا معه في الأماكن السماوية.

من المهم أن نلاحظ أن محبة الله دائماً مبادرة؛ وليست أبداً رد فعل. وهذا هو ما يجعلها غير مشروطة. لو كانت محبة الله مشروطة كان ليكون لزاماً علينا أن نفعل شيئاً لكي نكسبها أو نستحقها. أي يكون علينا أن نسترضي غضب الله بصورة ما ونطهر أنفسنا من خطايانا قبل أن يستطيع الله أن يحبنا. ولكن ليست هذه رسالة الكتاب المقدس. إن رسالة الكتاب المقدس – أي الإنجيل – هي أن الله، بدافع محبته، تحرك بلا شروط لكي يخلص شعبه من خطاياهم.

هل تبحث عن محب لك؟! أقول لك كف عن البحث فالمحب قريب منك جداً، هو يبحث عنك ويريد أن يصل بمحبته إليك، فقط تعال بكل خطاياك واثقاً فيه وفي محبته. إنه يرغب فيك، فلا تتراجع، بل تقدم وأطلبه ليدخل إلى حياتك، هذا الشخص الذي قالوا عنه، بعد أن لمسوا فيه ذلك، إنه «محب للعشارين والخطاة» (لو ٣٤:٧).

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --