منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: لاَ أُهْمِلُكَ وَلاَ أَتْرُكُكَ - تاريخ الحدث: يناير/10/2018 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58466
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: لاَ أُهْمِلُكَ وَلاَ أَتْرُكُكَ
    إضافة: يناير/09/2018 في 12:02مساءً

لاَ أُهْمِلُكَ وَلاَ أَتْرُكُكَ

10 كانون الثاني 2018

المؤلف يعرض غرضه

6فلْنَدَعْ مَبادِئَ التَّعْليمِ في المسيح ونَرتَفِعْ إِلى التَّعْليمِ الكامِل، دونَ أَن نَعودَ إِلى المَوادِّ الأَساسِيَّة كالتَّوبَةِ مِنَ الأعمالِ المَيْتَة والإِيمانِ بِالله2 وتَعْليم ٍالمَعْمودِيَّات ووَضْعِ الأَيدي وقِيامَةِ الأَموات والدَّينونةِ الأَبَدِيَّة.3وهذا ما نَفعَلُ بِإِذنِ الله. 4 فالَّذينَ تلقَّوُا النُّورَ مَرَّةً وذاقوا الهِبَةَ السَّماوِيَّة وصاروا مُشارِكينَ في الرُّوحِ القُدُس5وذاقوا كَلِمَةَ اللهِ الطَّيِّبَة وقِوى العالَمِ المُقبِل،6 إِذا سَقَطوا مَعَ ذلِك، يَستَحيلُ تَجْديدُهم وإِعادَتُهم إِلى التَّوبَة لأَنَّهم يَصلِبونَ ابنَ اللّهِ ثانِيَةً لِخُسْرانِهِم وُيشَهِّرونَه.7كُلُّ أَرْضٍ شَرِبَت ما نَزَلَ علَيها مِنَ المَطَرِ مِرارًا، وأَخرَجَتْ نَباتًا مُفيدًا لِلَّذينَ تُحرَثُ لَهم، نالَت مِنَ اللهِ بَرَكَة.8 أَمَّا إِذا أَخرَجَت شَوكًا وعُلَّيقًا، فتُرذَلُ وتُوشِكُ أَن تُلعَنَ ويَكونُ عاقِبَتَها الحَريق.

رجاء وتشجيع

9 أَمَّا نَحنُ، أَيُّها الأَحِبَّاء، فإِنَّنا، وإِن تَكَلَّمنا هكذا، مُتَيَقِّنونَ أَنَّكم في حالٍ أَحسَن، في حالٍ تَصلُحُ لِلخَلاص،10لأَنَّ اللهَ لَيسَ بِظالِمٍ فيَنْسى ما فَعَلتُموه وما أَظهَرتُم مِنَ المَحَبَّةِ مِن أَجْلِ اسمِه إِذ خَدَمتُمُ القِدِّيسين وما زِلتُم تَخدُمونَهم. 11وإِنَّما نَرغَبُ في أَن يُظهِرَ كُلُّ واحِدٍ مِنكُم مِثْلَ هذا الاِجتِهاد لِيَزدَهِرَ الرَّجاءُ إِلى النِّهايَة 12فَلا تَتَراخَوا، بل تَقتَدونَ بِالَّذينَ بِالإِيمانِ والصَّبْرِ يَرِثُونَ المَواعِد. 13 فلَمَّا وعَدَ اللهُ إِبراهيم، لم يَكُنْ لَه أَعظَمُ مِن نَفْسِه لِيُقسِمَ به، فأَقسَمَ بِنَفْسِه 14 قال: (( لأُبارِكَنَّكَ وأُكَثِّرَنَّكَ )). 15فهكذا صَبَرَ إِبراهيمُ فنالَ المَوعِد. 16 والنَّاسُ يُقسِمونَ بِمَن هو أَعظَمُ مِنهم،17وكَذلِك الله، لَمَّا أَرادَ أَن يَدُلَّ وَرَثَةَ المَوعِدِ على ثَباتِ عَزْمِه دَلالَةً مُؤكَّدَة، تَعهَّدَ بِيَمين. 18 وشاءَ بِهذَينِ الأَمْرَينِ الثَّابِتَين، ويَستَحيلُ أَن يَكذِبَ اللهُ فيهِما، أن نَتَشَدَّدَ تَشدُّدًا قَوِيًّا نَحنُ الَّذينَ التَجَأُوا إِلى التَّمَسُّكِ بِالرَّجاءَ المَعْروضِ علَينا. 19 واليَمينُ ضَمانٌ لَهم يُنْهي كُلَّ خِلاف. 19 وهو لَنا مِثْلُ مِرساةٍ لِلنَّفْسِ أَمينَةٍ مَتينَةٍ تَختَرِقُ الحِجاب 20إِلى حَيثُ دَخَلَ يسوعُ مِن أَجْلِنا سابِقًا لَنا وصارَ عَظيمَ كَهَنَةٍ لِلأَبَدِ على رُتْبَةِ مَلكيصادَق.

رسالة إلى العبرانيين 6

لنتعلم

"آية (عب 13: 5): لِتَكُنْ سِيرَتُكُمْ خَالِيَةً مِنْ مَحَبَّةِ الْمَالِ. كُونُوا مُكْتَفِينَ بِمَا عِنْدَكُمْ، لأَنَّهُ قَالَ: «لاَ أُهْمِلُكَ وَلاَ أَتْرُكُكَ» "

المال هو السيد الآخر الذي لا يرحم بل يستعبد. فعلينا بالقناعة.«لاَ أُهْمِلُكَ وَلاَ أَتْرُكُكَ» = (تث31: 6، 8 + يش1: 5).

ينتقل الرسول من الحديث عن قدسية النظرة إلى الزواج مع الهروب من العهارة والزنا إلى الحديث عن عن عدم محبة المال والاتكال على الله بلا خوف ولا قلق إذ هو يهتم بنا ويعولنا. "لِتَكُنْ سِيرَتُكُمْ خَالِيَةً مِنْ مَحَبَّةِ الْمَالِ. كُونُوا مُكْتَفِينَ بِمَا عِنْدَكُمْ، لأَنَّهُ قَالَ: «لاَ أُهْمِلُكَ وَلاَ أَتْرُكُكَ» حَتَّى إِنَّنَا نَقُولُ وَاثِقِينَ: «الرَّبُّ مُعِينٌ لِي فَلاَ أَخَافُ. مَاذَا يَصْنَعُ بِي إِنْسَانٌ؟». الزنا ومحبة المال مرتبطان معًا، فإن كليهما يصدران عن فراغ القلب، ولا يكون لهما موضع للقلب الشبعان بمحبة الله، إذ هل في عوز لا إلى لذة جسدية تهب راحة وقتية ولا مال يتكيء عليه! محبة الله تشبع الإنسان فيستريح جسديًا وروحيًا ونفسيًا تحت كل الظروف.

تيموثاوس 10:6 يقول لنا " أن محبة المال هى أساس كل الشرور الذى أذ أبتغاه قوم ضلوا عن الايمان وطعنوا أنفسهم بأوجاع كثيرة ". وفي العبرانيين 5:13 يعلن " لتكن سيرتكم خالية من محبة المال. كونوا مكتفين بما عندكم لأنه قال لا أهملك ولا أتركك " . متى 24:6 يقول " لا يقدر أحد أن يخدم سيدين . لأنه أما أن يبغض الواحد ويحب الآخر أو يلازم الواحد ويحتقر الآخر . لا تقدرون أن تخدموا الله والمال ".

يطلب منا الله أن نساعد قريبنا الإنسان على تحصيل معيشته بأن نعطيه حقه التام في جميع علاقاتنا الاقتصادية والتجارية والمالية. إنه يطلب منا أن نعامل الآخرين حسب قانون القاعدة الذهبية أي أن نعاملهم- اقتصادياً كما في نواحي الحياة الأخرى- كما نود منهم أن يعاملونا. وعندما نضع هذا نصب أعيننا وعندما نذكر أنفسنا بأن الله وحده هو المالك المطلق لكنوز هذه الدنيا وأننا نعمل كوكلاء له على الكنوز التي أؤتمنا عليها، فإذ ذاك نعطي كلاً حقه ونسعى بأن يكون لكل إنسان الإمكانية بأن يحصّل معيشة شريفة. وإذا ما وقع قريبنا الإنسان في الضيق أو الفقر فمن واجبنا أن نساعده ونظهر الشفقة والرحمة بصورة عملية.

وما يطلب الله من الجميع يطلبه بصورة خاصة من المؤمنين الذين اختبروا خلاصه وذلك بأن يظهروا حيوية وحقيقة إيمانهم بحياة النـزاهة في أمور المال والمحبة والمساعدة الأخوية للذين سقطوا في حالة الفقر، لأن الإيمان الحقيقي الفعال إنما يظهر في الحياة اليومية.

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --