منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: لِيَفْتَدِيَ الَّذِينَ تَحْتَ النَّامُوسِ - تاريخ الحدث: يناير/07/2018 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58306
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: لِيَفْتَدِيَ الَّذِينَ تَحْتَ النَّامُوسِ
    إضافة: يناير/06/2018 في 11:58صباحا

لِيَفْتَدِيَ الَّذِينَ تَحْتَ النَّامُوسِ

7 كانون الثاني 2017

المسيح يفوق موسى

3 لِذلِك، أَيُّها الإخوَةُ القِدِّيسونَ المُشتَرِكونَ في دَعْوةٍ سمَاوِيَّة، تَأَمَّلوا رَسولَ شَهادَتِنا وعَظيمَ كَهَنَتِها يَسوع،2 فهو مُؤتَمَنٌ لِلَّذي أَقامَه كَما (( كانَ شَأنُ موسى في بَيتِه أَجمع )).3 فإِنَّ المَجْدَ الَّذي كانَ أَهْلاً لَه يَفوقُ مَجدَ موسى بِمِقْدارِ ما لِباني البَيتِ مِن فَضْلٍ على البَيت.4 فكُلُّ بَيتٍ لَه بانٍ ، وباني كُلِّ شَيءٍ: هو الله.5وقَد (( كانَ موسى مُؤتَمَنًا في بَيته أَجمَع )) لِكَونِه قَيِّمًا يَشهَدُ على ما سَوفَ يُقال.6 أَمَّا المسيح فهو مُؤتَمَنٌ على بَيتِه لِكَونِه ابنًا، ونَحنُ بَيتُه، إِنِ احتَفَظْنا بِالثِّقَةِ وفَخْرِ الرَّجاء.

كيف الوصول إلى دار راحة اللّه

7 لِذلِك، كَما يَقولُ الرُّوحُ القُدُس: (( اليَومَ، إِذا سَمِعتُم صَوتَه،8 فلا تُقَسُّوا قُلوبَكم كَما حَدَثَ عِندَ السُّخْطِ يَومَ التَّجرِبَةِ في البَرِّيَّة،9 حَيثُ جَرَّبَني آباؤُكم واختَبَروني فرَأَوا أَعمالي 10مُدَّةَ أَربَعينَ سَنَة. لِذلِك استَشَطتُ غَضَبًا على ذاكَ الجيلِ وقُلْت: قُلوبُهم في الضَّلالِ أَبدًا ولَم يَعرِفوا هم سُبُلي، 11 فأَقسَمتُ في غَضَبي أَن لن يَدخُلوا راحَتي )). 12 إِحذَروا، أَيُّها الإِخوَة، أَن يَكونَ لأَحَدِكم قَلْبٌ شِرِّيرٌ ترُدُّه قِلَّةُ إِيمانِه عنِ اللهِ الحَيّ. 13ولكِن لِيُشَدِّدْ بَعضُكم بَعضًا كُلَّ يَوم، ما دامَ إِعلانُ هذا اليَوم، لِئَلاَّ يَقسُوَ أَحَدُكم بِخَديعَةٍ مِنَ الخَطيئَة. 14فقَد صِرْنا شُرَكاءَ المسيح، إِذا احتَفَظْنا بِالثِّقَةِ الَّتي كُنَّا علَيها في البَدْء ثابِتَةً إِلى النِّهاية، فلا نَدَعُها تَتَزَعزَع 15ما دامَ يُقال: (( اليَومَ، إِذا سَمِعتُم صَوتَه, فلا تُقَسُّوا قُلوبَكم كما حَدَثَ عِندَ السُّخْط )). 16 فمَن همُ الَّذينَ أَسخَطوه بَعدَما سَمِعوه؟ أَما هُم جَميعُ الَّذينَ خَرَجوا مِن مِصْرَ عن يدِ موسى؟ 17 فعَلى مَنِ (( استَشاطَ غَضَبًا أَربَعينَ سَنَة؟ )) أَلَيسَ على الَّذينَ خَطِئُوا فسَقَطَتْ جُثَثُهم في البَرِّيَّة؟ 18 ولِمَن (( أَقسَمَ أَن لن يَدخُلوا راحَتَه؟ )) أَلَيسَ لِلَّذينَ عَصَوه؟ 19 ونَرى أَنَّهم لم يَستَطيعوا الدُّخولَ لِقِلَّةِ إِيمانِهم.

رسالة إلى العبرانيين 3

لنتعلم

(رسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية 4: 5) لِيَفْتَدِيَ الَّذِينَ تَحْتَ النَّامُوسِ، لِنَنَالَ التَّبَنِّيَ.

ليفتدى: يشترى لنفسه بثمن هو جسده ودمه، وبذلك دفع كل الديون التي علينا. وأنهى لعنة الناموس وأخرجنا من رباطات الخطية والموت وبهذا نلنا التبني والحرية من الناموس. حالة التبني ننالها كعطية بمقتضى الوعد القديم لأبينا إبراهيم.

التبني: في المعمودية نموت مع المسيح فتغفر خطايانا. ونقوم متحدين مع المسيح الابن فنصير أبناء. وهذا يتم بناءًا على الفداء الذي فيه مات المسيح وقام.

تحت الناموس: المسيح افتدى اليهود الذين هم تحت الناموس وافتدى الأمم أيضًا الذين بلا ناموس وأحرارًا منه. ولكن بولس الرسول يقول هنا ذلك إشارة للغلاطيين الذين كانوا أممًا، وصاروا في المسيحية أبناء مباشرةً، ويريدون الآن أن يعودوا للناموس. اليهود كانوا تحت لعنة الناموس إذ لم يستطيعوا الالتزام به. والمسيح حررهم من لعنته. وأنتم أيها الغلاطيون كنتم أصلًا أحرارًا من لعنة الناموس، إذ لم يكن الناموس لكم، فماذا تريدون، أتريدون الدخول إلى لعنة الناموس؟‍‍‍‍‍‍ !!

حين أطلق الرسول سؤاله "فَكَيْفَ نَنْجُو نَحْنُ إِنْ أَهْمَلْنَا خَلَاصاً هذَا مِقْدَارُهُ، قَدِ ابْتَدَأَ الرَّبُّ بِالتَّكَلُّمِ بِهِ؟" (عبرانيين 2:3) كان يقرّ بأنّ الخلاص أهمّ موضوع بالنسبة للإنسان. لكأنّه لم يجد في مفردات اللغة التي يعرفها كلمة تستطيع وصف عظمة هذا الخلاص، فكتب يقول "خلاص هذا مقداره" أنّه حرّك الله وشغل أفكاره، ولأجل تحقيقه "أَرْسَلَ اللّهُ ابْنَهُ مَوْلُوداً مِنِ امْرَأَةٍ، مَوْلُوداً تَحْتَ النَّامُوسِ، لِيَفْتَدِيَ الَّذِينَ تَحْتَ النَّامُوسِ، لِنَنَالَ التَّبَنِّيَ" (غلاطية 4:4-5).

إننا أبناء وآلهة لأن الكلمة فينا، هكذا سنكون في الابن وفي الآب، وسنحسب واحدًا في الابن وفي الآب

إن الله يسود على أولاده بالمحبة وليس بالتخويف. ويا ليتنا نعيش في جو الشعور الواعي بهذه المحبة الجاذبة.

أشكرك لأني صرت جزءا من عائلتك من خلال الصليب، و من أجل غفرانك لي بالرغم من خيانتي المستمرة. لأتذكر ما فعله يسوع و الرجاء الذي لي فيه في وسط معاناتي، في اسمه الحبيب ، آمين.

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --