منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: مَا هِيَ حَيَاتُكُمْ؟ إِنَّهَا بُخَارٌ - تاريخ الحدث: يناير/02/2018 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58466
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: مَا هِيَ حَيَاتُكُمْ؟ إِنَّهَا بُخَارٌ
    إضافة: يناير/01/2018 في 12:24مساءً

مَا هِيَ حَيَاتُكُمْ؟ إِنَّهَا بُخَارٌ

2 كانون الثاني 2018

فروض مخصوصة ببعض المؤمنين

2 أَمَّا أَنتَ فتَكَلَّمْ بما يُوافِقُ التَّعْليمَ السَّليم.2 عَلِّمِ الشُّيوخَ أَن يَكونوا قَنوعين، رِزاناً رِصانًا، أَصِحَّاءَ الإِيمانِ والمَحبَّةِ والثَّبات،3 وأَن تَكونَ العَجائِزُ كَذلِك في سِيرةٍ تَليقُ بِالقِدِّيسات، غَيرَ نمَّاماتٍ ولا مُدمِناتٍ لِلخَمْر، هادِياتٍ لِلخَير،4 فيُعَلِّمْنَ الشَّابَّاتِ حُبَّ أَزْواجِهِنَّ وأَولادِهِنَّ،5 وأَن يَكُنَّ قَنوعاتٍ عَفيفات، مُهتَمَّاتٍ بِشُؤُونِ البَيت، صالِحاتٍ خاضِعاتٍ لأَزْواجِهِنَّ، لِئَلاَّ يُجَدَّفَ على كَلِمَةِ الله.6وعِظِ الشُّبّانَ كذلِك لِيَكونوا رِصانًا في كُلِّ شَيء7 اجعَلْ مِن نَفْسِكَ قُدَوةً في الأَعْمالِ الصَّالِحَة: مِن سَلامَةٍ في التَّعْليم ورَصانةٍ8 وكَلامٍ سَليمٍ لا مَأخَذَ علَيه، فيَخْزى الخَصْمُ إِذ لا يَستَطيعُ أن يَقولَ سُؤًا فينا.9 وعَلِّمِ العَبيدَ أَن يَخضَعوا لِسادَتِهم في كُلِّ شَيء، وأَن يَطلُبوا رِضاهُم ولا يُخالِفوهم 10ولا يَختَلِسوا شَيئًا، بل يُظهِروا كُلَّ أَمانَةٍ على أَحْسَنِ وَجْهٍ فيُعَظِّموا في كُلِّ شَيءٍ شَأنَ تَعْليمِ اللهِ مُخَلِّصِنا.

أساس تلك الفروض

11فقَد ظَهَرَت نِعمَةُ الله، يَنبوعُ الخَلاصِ لِجَميعِ النَّاس، 12وهي تُعَلِّمُنا أن نَنبِذَ الكُفْرَ وشَهَواتِ الدُّنْيا لِنَعيشَ في هذا الدَّهْرِ بِرَزانةٍ وعَدْلٍ وتَقْوى، 13 مُنتَظِرينَ السَّعادَةَ المَرجُوَّة وتَجَلِّيَ مَجْدِ إِلهِنا العَظيم ومُخَلِّصِنا يسوعَ المسيحِ 14الَّذي جادَ بِنَفْسِه مِن أَجْلِنا لِيَفتَدِيَنا مِن كُلِّ إِثْمٍ ويُطَهِّرَ شَعْبًا خاصًّا به حَريصًا على الأَعمالِ الصَّالِحَة.15هكذا تَكَلَّمْ وعِظْ ووَبِّخْ بما لَكَ مِن سُلْطانٍ تامّ. ولا يَستَخِفَّنَّ بِكَ أَحَد.

رسالة بولس إلى تيطس 2

لنتعلم

"آية (يع 4: 14): أَنْتُمُ الَّذِينَ لاَ تَعْرِفُونَ أَمْرَ الْغَدِ! لأَنَّهُ مَا هِيَ حَيَاتُكُمْ؟ إِنَّهَا بُخَارٌ، يَظْهَرُ قَلِيلاً ثُمَّ يَضْمَحِلُّ. "

ليس العيب في الاتجار، لكن في التحديد بأمرٍ قاطعٍ دون تسليم المشيئة للرب. حسن للإنسان أن يدبر الأمور، متكلًا على الله، وشَرّ أن يظن أنه قادر على تدبير أموره بحكمته الخاصة. فالرب لا يُعلمنا التواكل بل الاتكال، بل يطلب الأمانة في كل عمل، لكن بغير كبرياء، كالغني الغبي الذي جمع الكثير، وظن أنه قادر أن يُشْبِعَ نفسه لسنين كثيرة، فطُلِبَتْ نفسه في ذات الليلة (لو ١٢: ١٥-٢١).

"ما هي حياتكم؟" هكذا يستخف الرسول بالحياة الزمنيّة من أجل قصرها، وكما يقول القديس ذهبي الفم: [إن الحياة هنا وأمورها هي مجرد طريق، أما مسكننا فهو أمور الدهر الآتي. أمور هذه الحياة تُشبِه الربيع، أما الحياة الأخرى فهي كالصخور لا تنهدم.]

سر انجذابنا للشهوات وانشغالنا بالأرضيات هو عدم إدراكنا لحقيقة غربتنا على الأرض أو تناسينا لها. بل أن حياتنا هي بخار يظهر قليلًا ثم يضمحل.

ولضعفنا ولأننا مخلوقين علينا أن نحيا حياتنا في اعتماد واتكال على الله. ولاحظ أن الرسول يدعو للاتكال على الله وليس التواكل. هنا نرى شهوة الغنى وتعظم المعيشة دون تسليم لإرادة الله. ونلاحظ أنه ليس من الخطأ أن يذهب تاجر ليتاجر ويربح، ولكن الخطأ أنه يكون معتمدًا على قدراته وفكره وليس على الله مثل الغنى الغبى (لو12: 16). مثل هؤلاء يتصرفون كما لو كانوا قد أمسكوا زمام المستقبل بأيديهم. ولقد كانت عادة التجار أن يذهبوا إلى مدن أخرى ويقضون حوالي عام ليتاجروا ويربحوا ثم يعودوا إلى بلادهم. والرسول يطلب منهم أن لا يعتمدوا ويتكلوا على ذواتهم بل يعتمدوا على بركة الرب ويقولوا إن شاء الرب وعشنا وعليهم وعلينا نحن أيضًا أن نقول هذا بالقلب لا بالفم (1كو 4: 19). وذلك بتسليم الإرادة والمستقبل لله قلبيًا. فكثيرين منا صاروا يقولون عبارة "إن شاء الله" بالفم دون تسليم المشيئة لله فعلًا، ودون الاتكال عليه بكل القلب.

هل تفكر في نفسك وفي المستقبل؟ حسناً، الله يفكر أكثر منك بكثير. فأفكاره من جهتنا لا تُقَوَّم! إن لم تكن خططك قد تحققت واردت أن تسأله "لماذا يا رب؟" وأن تُظهِر كيف خططت لحياتك بشكل جميل، فقط تذكر كم تعلو أفكار الرب عن أفكارك، تذكر أن أفكاره من جهتنا زادت عن أن تُعَد وهي أفكار للسلام وليست للشر. إن لم يبارك الرب خطة ما، فليس هذا لأنه غفل عنك ولا لأنه لا يحبك، بل لأنها لم تتفق مع إرادته المقبولة والكاملة لحياتك، فإرادته وخططه لحياتك هي بالفعل كاملة.

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --