منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: في جَبَلِ الرَّبِّ يُرَى - تاريخ الحدث: ديسمبر/31/2017 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58306
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: في جَبَلِ الرَّبِّ يُرَى
    إضافة: ديسمبر/30/2017 في 1:06مساءً

في جَبَلِ الرَّبِّ يُرَى

31 كانون الأول 2017

مراثي إرميا

المِرثاة الأولى

1 آ- كَيفَ جَلَسَت وَحدَها المَدينَةُ الآهِلَةُ بِالشَّعب؟ صارَت كأَرمَلَة العَظيمةُ في الأُمَم السَّيِّدَةُ في البُلْدان صارَت تَحتَ الجِزْيَة. ب- 2 تَبْكي بُكاءً في الليل ودُموعُها على خَدَّيها لا مُعَزِّيَ لَها بَينَ جَميعِ مُحِبيها. كُلُّ أَصدِقائِها غَدَروا بها وصاروا لها أَعْداءً. ج- 3 جَلَت يَهوذا لِلشَّقاء وشِدَّةِ العُبوديَّة. سَكَنَت في الأُمَم ولم تَجدِ الرَّاحَة جَميعُ طارِديها أَدرَكوها بَينَ المَضايق. د- 4 طُرُقُ صِهْيونَ نائِحة لِعَدَم القادِمينَ إِلى الأَعْياد وجَميَعُ أَبواِبِها مُقفِرة. كَهَنَتُها مُتَنَهِّدون وعَذاراها مُتَحَسِّرات وهي في مَرارة. هـ- 5 مُضايِقوها تَغلَّبوا علَيها وأَعداؤها مُطمَئِنُّون لِأَنَّ الرَّبَّ آلَمَها لِكَثرَةِ مَعاصيها. أَطفالُها ساروا مَسبِيِّين أَمامَ وَجهِ المُضايِق. و- 6 وزالَ عن بِنتِ صِهْيون كُلُّ بَهائِها. صارَ رُؤَساؤها كأَيائِل لم تَجِدْ مَرعًى. فساروا ولا قوَّةَ لَهم أَمامَ وَجهِ الطَّارِد. ز- 7 تَذَكَّرَت أُورَشَليم في أَيَّام بُؤسِها وشَقائِها عِندَما وَقَعَ شَعبُها في يَدِ المُضايِق ولم يَنصُرْها أَحَد رَآها المُضايِقون فضَحِكوا مِن زَوالِها. ح- 8 خَطِئَت أُورَشَليمُ خَطيئةً لِذلك صارت نَجِسَة. جَميعُ مُكْرِميها آزدَرَوها لِأَنَّهم رَأَوا عَورَتَها. أَمَّا هي فتَنَهَّدَت وآلتَفَتَت إِلى الوَراء. ط- 9 نَجاسَتُها في ذُيولِها لم تَتَذَكَّرْ عاقِبَتَها فإِذا بِها في آنحِطاطٍ عجيب لا مُعَزِّيَ لَها. (( أُنظُرْ يا رَبُّ إلى بُؤسي فإِنَّ العَدُوَّ تَعاظَم )). ي- 10 بَسَطَ العَدُوُّ يَدَه على جَميعِ نَفائِسِها فإِنَّها رَأَتِ الأُمَمَ يَدخُلونَ مَقدِسَها مِمَّن أَمَرتَ أَن لا يَدخُلوا في مَجمَعٍ لَها. ك- 11 كُلُّ شَعبِها مُتَنَهِّدون مُلتَمِسونَ طَعاماً بَذَلوا نَفائِسَهم لِلأَكْل وإِنْعاشِ النَّفْس. (( أُنظُرْ يا رَبُّ وتأَمَّلْ كيفَ صِرتُ مزْدَراة )). ل- 12 يا جَميعَ عابِري الطَّريق تأَمَّلوا وآنظُروا هَل مِن أَلَمٍ كأَلَمي الَّذي أَصابَني الَّذي آلمَني به الرَّبّ في يَوم آضطِرام غَضَبِه. م- 13 مِنَ العَلاءِ أَرسَل ناراً في عِظامي أَنزَلَها. نَصَبَ شَبَكَةً لِرِجلَيَّ فرَدَّني إِلى الوَراء. جَعَلني مُقفِرَة سَقيمَةً كُلَّ النَّهار. ن- 14 راقَبَ مَعاصِىَّ فآحتَبَكَت في يَدِه. نيرُه على عُنقى أَوهَنَ قُوَّتي. أَسلَمَني السَّيِّدُ إِلى أَيدٍ لا أَستَطيع مُقاوَمَتَها. س- 15 نَبَذَ السَّيِّدُ مِن وَسَطي جَميعَ أَبْطالي دَعا علَىَّ جَماعةً لِيُحَطِّمَ شبّاني داسَ السَّيِّدُ المَعصَرَة على العَذْراءِ بِنتِ يَهوذا. ع- 16 على هذه أَنا باكِيَة وعَينايَ تَذرِفانِ الدُّموع فقدِ آبتَعَدَ عَنِّيِ المُعَزِّي الَّذي يُنعِشُ نفْسي. بَنِيَّ دُمِّروا لِأَنَّ العَدُوَّ قد غَلَب. ف-17 بَسَطَت صِهْيونُ يَدَيها ولامُعَزِّيَ لَها. أَرسَلَ الرَّبُّ على يَعْقوب مُضايِقينَ لَه مِن حَولِه. صارَت أُورَشَليمُ بَينَهم كالنَّجِسَة. ص-18 عادِلٌ الرَّبُّ لِأَنِّي عَصَيتُ أَمرَه إِسمَعوا يا جَميعَ الشُّعوب وآنظُروا وَجَعي. عَذارايَ وشُبَّاني مَضَوا إِلى الجَلاء. ق-19 دَعَوتُ مُحِبِّيَّ فخَدَعوني كَهَنَتي وشُيوخي فاضَت أَرْواحُهم في المَدينة وهم يَلتَمِسونَ غِذاءً ِيُنعِشوا نُفوسَهم. ر- 20 أُنظُرْ يا رَبُّ فإِنِّي في ضيق أَحْشائي جائِشة وقَلْبي مُضطَرِبٌ في باطِنى لأَنِّي عَصَيتُ عِصْياناً. السَّيفُ يُثكِلُ في الخارِج وكالمَوتِ في البَيت. ش- 21 إسمَعْ أَنِّي أَتَنَهَّد فلَيسَ مَن يُعَزِّيني. جَميعُ أَعْدائي سَمِعوا بِمُصيبَتي فشَمِتوا لِأَنَّكَ أَنتَ فَعَلتَ. أُجلُبِ اليَومَ الَّذي نَادَيتَ بِه فيَصيروا مِثْلي. ت- 22 لِيَبلُغْ كُلُّ شَرِّهم إِلى أَمامِكَ وآفعَلْ بِهِم كما فَعَلتَ بي بِسَبَبِ جَميعِ مَعاصِيَّ فإِنَّ تَنَهُّدي كَثير وقَلْبي سَقيم.

مراثي إرميا 1

لنتعلم

"آية (تك 22: 14): فَدَعَا إِبْرَاهِيمُ اسْمَ ذلِكَ الْمَوْضِعِ «يَهْوَهْ يِرْأَهْ». حَتَّى إِنَّهُ يُقَالُ الْيَوْمَ: «فِي جَبَلِ الرَّبِّ يُرَى»."

كل شيء قد أعد فقد بلغ إبراهيم الموضع الذي رسمه الله، والمذبح قد بنى، والحطب الذي حمله إسحق قد رتب، وربط إسحق بيدي أبيه ووضع على المذبح فوق الحطب، ومدّ إبراهيم يده وأخذ السكين ليذبحه... كانت الأمور تسير في جو من الهدوء الداخلي، إبراهيم يؤمن بالله الذي لن يتخلى عن مواعيده، وإسحق في طاعته يمتثل للذبح ولم يبق إلاَّ لحظات ليُذبح الابن ويُقدم محرقة.

دعي إبراهيم الموضع "يهوه يرأه" أي (الله يُرى)، هكذا ترأى الله لإبراهيم في موضع الذبيحة، إذ فيه تمت المصالحة بين الله والإنسان، وصار لنا حق رؤيته كأبناء لنا موضع في حضن الآب خلال الذبيحة يرفعنا الروح القدس وينطلق بنا إلى الأحضان الإلهية لننعم برؤية إلهية، لا على مستوى البصيرة الزمنية، إنما رؤية الاتحاد مع الله والتمتع بشركة أمجاده أبديًا. من هنا صار المذبح في كنيسة العهد الجديد يمثل السماء عينها... موضع لقاء الله مع الإنسان في الابن الذبيح.

يهوة يرأه: أي الله يُري. فمن ثمار التجربة المؤلمة أن إبراهيم اختبر الرب ورآه. هكذا تراءي الله لإبراهيم في موضع الذبيحة إذ فيه تمت المصالحة بين الله والإنسان. فصار لنا حق رؤيته كأبناء. وهو يري حلًا لكل مشاكلنا ولذلك نتكل عليه وصار هذا مثلًا.

في جبل الرب يُري: أي أن الله في علوه وسموه في سماه المشار لها بالجبل، هو يري تعب البشر وأمورهم الصعبة وينقذهم وكان هذا نبوة عن التجسد (أش 5:53).

يهوه يرأه: غالبًا هنا اظهر الله لإبراهيم كيفية الخلاص وتطابق ما فعله بفداء المسيح ففرح. وهذا ما أشار له المسيح بقوله أبوكم إبراهيم رأي يومي وفرح (8: 56).

إلهنا إله رائع وعظيم .. لقد فعل كل ما وعد به .. هل شعرت يوماً بمثل هذا السرور المتوهج؟ .. فجأة يبدو وكأنه يصيبك بضربة قاضية .. ويبدأ كل شيء في التفكك والانهيار .. هل تستطيع أن تثق في الله بعد ذلك مرة أخرى؟ .. هل الله قاسٍ؟ وما الذي يحاول أن يعمله؟ إن العدد (١) يوضح مقصده: «أمتحن الله إبراهيم» .. إن الامتحانات ليست خبرات سارة أو ممتعة لكنها شيء ضروري.

بالنسبة لإبراهيم، لا بد أن هذا الاختبار كان عذاباً .. إسحاق ؟!! .. كان يسأل نفسه هل تعاقبنا الله على ما فعلناه مع هاجر وإسماعيل؟ .. هل شعرت يوماً بمثل هذا الشعور؟.. واستمر العذاب ثلاثة أيام كامله ها هو الخشب (الحطب) والنار .. والسكين .. هل أستطيع أن أواجه هذا الأمر وأنفذه ..

ها لقد انتهى العذاب، وتم اجتياز الامتحان، ويخرج إبراهيم من هذا الامتحان قوياً، واثقاً .. إنه لن يشك مرة أخرى قط مهما حدث، إن الله يستطيع أن يتمم ويحافظ على عهده.

لن يكون اختبارنا مثل اختبار إبراهيم أبداً فقد كان امتحانه مناسباً لشخصه وزمانه وتربيته .. وستأتي اختباراتنا مصحوبة بوعد: «وَلكِنَّ اللهَ أَمِينٌ، الَّذِي لاَ يَدَعُكُمْ تُجَرَّبُونَ فَوْقَ مَا تَسْتَطِيعُونَ، بَلْ سَيَجْعَلُ مَعَ التَّجْرِبَةِ أَيْضًا الْمَنْفَذَ، لِتَسْتَطِيعُوا أَنْ تَحْتَمِلُوا» (١كورنثوس ١٣:١٠).

وهذا يجعلنا أيضاً نرى في هذه الحادثة صورة مجسدة واضحة لذبيحة المسيح، حمل الله الذي يرفع خطية العالم، لم يشفق الله على ابنه – كما أشفق على إسحاق – بل بذله لأجلنا أجمعين، فكيف لا يهبنا أيضاً معه كل شيء.
الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --