منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: الإِلهُ الْقَدِيمُ مَلْجَأٌ - تاريخ الحدث: ديسمبر/21/2017 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58306
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: الإِلهُ الْقَدِيمُ مَلْجَأٌ
    إضافة: ديسمبر/20/2017 في 11:52صباحا

الإِلهُ الْقَدِيمُ مَلْجَأٌ، وَالأَذْرُعُ الأَبَدِيَّةُ مِنْ تَحْتُ

21 كانون الأول 2017

مناشدة

4 أُناشِدُكَ في حَضرَةِ اللهِ والمسيحِ يسوعَ الَّذي سَيدينُ الأَحْياءَ والأَموات، أُناشِدُكَ ظُهورَه ومَلَكوتَه2 أَن أَعلِنْ كَلِمَةَ الله وأَلِحَّ فيها بِوَقْتها وبِغَيرِ وَقتِها، ووَبِّخْ وأَنذِرْ والزَمِ الصَّبرَ والتَّعْليم.3 فسَيَأتي وَقتٌ لا يَحتَمِلُ فيه النَّاسُ التَّعليمَ السَّليم، بل يُكدِّسونَ المُعلِّمينَ لأَنفُسِهِم وَفْقَ شَهَواتِهم لِما فيهِم مِن حِكَّةٍ في آذانِهم4 فيُحوِّلونَ سَمعَهم عنِ الحَقّ وعلى الخُرافاتِ يُقبِلون.5 أَمَّا أَنتَ فكُنْ مُتَقَشِّفًا في كُلِّ أَمْر وتَحمَّلِ المَشَقَّات واعمَلْ عَمَلَ المُبَشِّر وقُم بِخِدمَتِكَ أَحسَنَ قِيام.

بولس في أواخر حياته

6 هاءَنَذا أُقَدَّمُ قُرْبانًا لِلرَّبّ، فقَدِ اقتَرَبَ وَقْتُ رَحيلي.7جاهَدتُ جِهادًا حَسَنًا وأَتمَمْتُ شَوطي وحافَظتُ على الإِيمان،8 وقَد أُعِدَّ لي إِكْليلُ البِرِّ الَّذي يَجْزيني بِه الرَّبُّ الدَّيَّانُ العادِلُ في ذلِكَ اليَوم، لا وَحْدي، بل جَميعَ الَّذينَ اشْتاقوا ظُهورَه.

وصايا أخيرة

9 عَجِّلْ في المَجيءِ إِلَيَّ مُسْرعًا، 10لأَنَّ ديماسَ قد تَرَكَني لِحُبِّه هذِه الدُّنْيا، وذَهَبَ إِلى تَسالونيقي، وذَهَبَ قِرِسْقِس إِلى غَلاطِيَة وطيطُس إِلى دَلْماطِيَة، 11 ولُوقا وَحْدَه مَعي. إِستَصحِبْ مَرقُس وَأتِ بِه، فإِنَّه يُفيدُني في الخِدمَة 12أَمَّا طيخيقُس فقَد أَرسَلتُه إِلى أَفَسسُ. 13 أَحضِرْ عِندَ قُدومِكَ الرِّداءَ الَّذي تَرَكتُه في طُرُواس عِندَ قَرْبُس، وأَحضِرْ كَذلِك الكُتُبَ وخُصوصًا صُحُفَ الرَّقّ. 14 إِنَّ الإِسْكَنْدَرَ النَّحَّاسَ قد أَساءَ إِليَّ كَثيرًا، وسَيَجْزيهِ الرَّبُّ على قَدْرِ أعمالِه، 15فأحتَرِسْ أَنتَ أَيضًا مِنه. لقَد قاوَمَ كَلامَنا مُقاوَمةً شَديدَة. 16في دِفاعي الأَوَّل لم يَحضَرْ أَحدٌ لِلدِّفاعِ عَنِّي، بل تَرَكوني كُلُّهم. عَساهم لا يُحاسَبونَ على ذلك! 17 ولكِنَّ الرَّبَّ كانَ معي وَقَوَّاني لِتُعلَنَ البِشارةُ عن يَدي على أَحسَنِ وَجهٍ ويَسمَعَها جَميعُ الوَثنِيِّين، فنَجَوْتُ (( مِن شِدْقِ الأَسَد ))، 18 وسَيُنَجِّيِنيَ الرَّبُّ مِن كُلِّ مَسْعًى خَبيث ويُخلِّصُني فيَجعَلُني لِمَلَكوتِه السَّماوِيّ. لَه المَجْدُ أَبَدَ الدُّهور. آمين.

تحيات ودعاء

19سَلِّمْ على بِرِسقَةَ وأَقيلا وعلى أُسرَةِ أُونِسِفورُس. 20لَبِثَ أَرِسطُس في قورِنتُس. أَمَّا طُروفيمُس فقَد تَرَكتُه مَريضًا في ميليطِش. 21 عَجِّلْ في المَجيءِ قَبلَ الشِّتاء. يُسلِّمُ علَيكَ أَوبولُس وبودِس ولينُس وقُلُودِيَة والإِخوَةُ أَجمَعون. 22 لِيَكُنِ الرَّبُّ جمع رُوحِكَ! عليكمُ النِّعمَة!.

رسالة بولس الثانية إلى تيموثاوس 4

لنتعلم

"آية (تث 33: 27): الإِلهُ الْقَدِيمُ مَلْجَأٌ، وَالأَذْرُعُ الأَبَدِيَّةُ مِنْ تَحْتُ. فَطَرَدَ مِنْ قُدَّامِكَ الْعَدُوَّ وَقَالَ: أَهْلِكْ. "

يستحق الله كل حمد، فإنه فوق شعبه وتحته وخلفه وأمامه وحوله، يقف شخصه خلف الطبيعة ووراء الأسرار ربًا ومخلصًا لشعبه. كل أمة تفتخر بإلهها، لكنه ليس مثل إله يشورون.

من جهة الإمكانيات والسرعة يستخدم السحاب ليعين شعبه. ومن جهة الخبرة فهو الإله الأزلي القديم غير المتغير، يبسط ذراعيه من تحت شعبه كي لا يسقطوا. أذرعه لن تنهزم، ولا يقدر عدو أن يحطمها ليخطف شعبه من بينها، بل يبقى شعبه محمولًا على الأذرع الأبدية. إذ تبقى الأذرع الأبدية تحت الكنيسة لن تغرق مطلقًا، إذ هي محمولة على صخر الدهور، ولا تقدر أبواب الجحيم عليها (مت 16: 18). "هو في الأعالي يسكن، حصون الصخور ملجأه، يعطي خبزه ومياهه مأمونة" (إش 33: 16).

إنه أزلي قبل الدهور ولن يخضع للزمن. وكما جاء في حبقوق "ألست أنت منذ الأزل يا رب إلهي قدوسي. لا نموت!" (حب 1: 12).

لا يحتاج الشعب إلى سلاح يحميه، بل يصير الرب نفسه سلاحه، هو ترسه وسيفه. جعل الله من نفسه ملجأ لشعبه [27]، يسكن فيه الشعب آمنًا. فالنفس إذ تثبت في الله تدرك أنها في بيتها في آمان حقيقي. يقول المرتل: "ارجعي يا نفسي إلى راحتك، لأن الرب قد أحسن إليك" (مز 116: 7). "أنت ستر لي، من الضيق تحفظني" (مز 32: 7). يعطي الله شعبه النصرة على العدو ليحطمه، فيصير مهوبًا.

الإله القديم = أي الله الكائن منذ الأزل الذي أعماله ومشوراته ومحبته أزلية.

الأذرع الأبدية من تحت = الله يحمل شعبه بذراعيه ويرفعهم فوق جميع المتاعب والصعوبات وهذه الحماية أبدية. فكأن مشوراته وحمايته ومحبته أزلية أبدية (فهو السرمدي).

أِهلِك = قد تكون أمرًا لأعداء الله وشعبه بالهلاك. وقد تكون أمرًا لشعب الله أن يُهلك أعداؤه.

أيها القارئ العزيز، كل ما كُتِب في الكتاب المقدس هو لفائدتنا نحن ”الذين انتهت إلينا أواخر الدهور". لذلك يليق بنا أن نقرأ فيه كثيراً، فتكون عينك ”إلى أرض حنطة وخمر وسماؤك تقطر ندى“، أي بركات من فوق ومن أسفل.. على الأرض شبع روحي وسرور (ترمز اليهما الحنطة والخمر)، وبركات من السماء التي هي موطننا. أما من جهة الأعداء فهو ترسنا، وعوننا، وسيف حربنا والنتيجة هي الانتصار الكامل.

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --