منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: لِنَصِيرَ نَحْنُ بِرَّ اللهِ فِيهِ - تاريخ الحدث: ديسمبر/18/2017 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58306
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: لِنَصِيرَ نَحْنُ بِرَّ اللهِ فِيهِ
    إضافة: ديسمبر/17/2017 في 12:54مساءً

لِنَصِيرَ نَحْنُ بِرَّ اللهِ فِيهِ

18 كانون الأول 2017

رسالة بولس الثانية إلى تيموثاوس

توجيه وشكر

1 مِن بولَُسِ رَسولِ المسيحِ يسوعَ بِمَشيئَةِ الله، وَفْقًا لِلوَعْدِ بِالحَياةِ الَّتي هي في المسيحِ يسوع،2 إِلى طيموتاوُسَ ابنِيَ الحَبيب. علَيكَ النِّعمَةُ والرَّحْمَةُ والسَّلامُ مِن لَدُنِ اللهِ الآب والمسيحِ يسوعَ رَبِّنا. 3 أَشكُرُ اللهَ الَّذي أَعبُدُ بَعدَ أَجْدادي بِضَميرٍ طاهِر، وأَنا لا أَنفَكُّ أَذكُرُكَ لَيلَ نَهارَ في صَلَواتي.4وإِذا ذَكَرتُ دُموعَكَ غَلَبَ عَلَيَّ الشَّوقُ إِلى رُؤَيَتكَ لأَمتَلِئَ فَرَحًا.5وأَذكُرُ ما بِكَ مِن إِيمانٍ بِلا رِياء، كانَ يَعمُرُ قَبْلاً قَلْبَ جَدَّتَكَ لُئيِس وأُمِّكَ أَوْنِقَة، وأَنا مُوقِنٌ أَنَّه يَعمُرُ قَلْبَكَ أَيضًا.

النعم الّتي نالها طيموتاوس

6 لِذلِك أُنَبِّهُكَ على أَن تُذَكِّيَ هِبَةَ اللهِ الَّتي فِيكَ بِوَضْعِ يَدَيَّ.7فإِنَّ اللهَ لم يُعطِنا رُوحَ الخَوف، بل رُوحَ القُوَّةِ والمَحبَّةِ والفِطنَة.8 فلا تَستَحْيِ بِالشَّهادة لِرَبِّنا ولا تَستَحْيِ بي أَنا سَجينُه، بل شارِكنْي في المَشَقَّاتِ في سَبيلِ البِشارة، وأَنتَ مُتَّكِلٌ على قُدرَةِ اللهِ9 الَّذي خَلَّصَنا ودَعانا دَعوَةً مُقَدَّسة، لا بالنَّظَرِ إِلى أَعمالِنا، بل وَفْقًا لِسابِقِ تَدْبيرِه والنِّعمَةِ الَّتي وُهِبَت لَنا في المسيحِ يسوعَ مُنْذُ الأَزَل، 10وكُشِفَ عنها الآنَ بِظهورِ مُخَلِّصِنا يسوعَ المسيحِ الَّذي قَضى على المَوت وجَعَلَ الحَياةَ والخُلودَ مُشرِقَينِ بِالبِشارة، 11وإِنِّي أُقِمتُ لَها داعِيًا ورَسولاً ومُعَلِّمًا. 12ومِن أَجْلِ ذلِكَ أُعاني هذِه المِحَن، غَيرَ أَنِّي لا أَستَحيِي بِها، لأَنِّي عالِمٌ على مَنِ اتَّكَلْتُ وموقِنٌ أَنَّه قادِرٌ على أَن يَحفَظَ وَديعَتي إِلى ذلِكَ اليَوم. 13إِمتَثِلِ الأَقوالَ السَّليمَةَ الَّتي سَمِعتَها مِنِّي، اِِمتَثِلْها في الإِيمانِ والمَحبَّةِ الَّتي في المسيحِ يسوع. 14 إِحفَظِ الوَديعةَ الكَريمةَ بِالرُّوحِ القُدُسِ الَّذي يُقيمُ فينا. 15عَلِمتَ أَنَّ جَميعَ الَّذينَ في آسِيَةَ قد تَحَوَّلوا عَنِّي ومِنهُم فُوجِلُس وهِرموجينِس. 16 رَحِمَ اللهُ أُسْرَةَ أُونِسِفورُس، فإِنَّه شَرَحَ صَدْري مِرارًا ولَم يَستَحْيِ بِقُيودي، 17 بل جَدَّ في البَحْثِ عَنِّي عِندَ وُصولِه إِلى رومَة حَتَّى لَقِيَني. 18أَنعَمَ الرَّبُّ علَيه بِأَن يَلْقى الرَّحمَةَ لَدى الرَّبِّ في ذلِكَ اليوم! وأَنتَ أَعلَمُ مِن غَيرِكَ كَم قَدَّمَ لي مِن خِدمَةٍ في أَفَسُس.

رسالة بولس الثانية إلى تيموثاوس 1

لنتعلم

(رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 5: 21) لأَنَّهُ جَعَلَ الَّذِي لَمْ يَعْرِفْ خَطِيَّةً، خَطِيَّةً لأَجْلِنَا، لِنَصِيرَ نَحْنُ بِرَّ اللهِ فِيهِ.

الذي لم يعرف خطية صار ذبيحة خطية مقدمة عنا. الكلمة العبرية hamarita الواردة هنا ترجمت في السبعينية في أسفار الخروج واللاويين والعدد "ذبيحة خطية offering-Sin".

إذ قبل مسيحنا أن يكون تقدمة خطية وضع كل البشرية أيديهم عليه ليحمل كل ثقل الخطايا.

إذ احتل مسيحنا موضعنا حُسب كمن هو أعظم الخطاة، وهبنا أن نحتل موضعه فنُحسب في عيني الآب أبرارًا، إذ نحمل برّ المسيح.

هكذا قدم لنا هذا الأصحاح عرضًا رائعًا لمفهوم الخلاص وخدمة المصالحة مع الآب وتمتعنا ببرّ المسيح، حيث صار المسيح في موضعنا وقدم نفسه عنا ذبيحة خطية. إنه عرض فريد ورائع يكشف عن خبرة الرسول الفائقة مع صليب رب المجد يسوع المسيح.

يعني أن ذاك الذي هو بار صار خطية، أي تألم كخاطي مُدان كمن لُعن ليموت/ القديس يوحنا الذهبي الفم.

ومعني هذه الآية في علاقتها مع ما سبق أنه لقد أصبح من السهل علينا أن تتحقق المصالحة مع الله، لأن المسيح الذي لم يعرف الخطية، أي لم يرتكبها سمح الله أن يحاكم ويدان كخاطئ من أجلنا حتى يمكن لنا نحن أن نصير أبراراً لدى الله، أو لكي نصير نحن بر الله بواسطة إتحادنا بالمسيح. إن عبارة بر الله تعنى أن صفة البر هي من صفات الله، ولكن من ناحية أخري قد وهبها للبشر. وكذلك فإن الرسول لم يقل هنا لكي نصير براً بل قال نصير بر الله وذلك لكي يشير إلي عمل النعمة التي تهب لنا هذا البر. وقوله خطية مجردة أي أنه حمل كل أنواع خطايانا، وقوله بر أي أنه أعطانا كل بره.

أستطيع الإنعتاق من خطيئتي بالتجائي إلى الرب يسوع المسيح وطلبي منه أن يكون مخلصي الشخصي وربا لحياتي. لأنه "حمل هو نفسه خطايانا في جسده على الخشبة". (1 بطرس 24:2).

الَّذِي لَهُ المجد والْكَرَامَةُ وَالْقُدْرَةُ الأَبَدِيَّةُ. آمِينَ.

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --