منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: صَارَ بَاكُورَةَ الرَّاقِدِينَ - تاريخ الحدث: ديسمبر/16/2017 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58466
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: صَارَ بَاكُورَةَ الرَّاقِدِينَ
    إضافة: ديسمبر/15/2017 في 12:47مساءً

صَارَ بَاكُورَةَ الرَّاقِدِينَ

16 كانون الأول 2017

المؤمنون عامّةً

5 لا تُعَنِّفْ شَيخًا، بل عِظْهُ وَعظَكَ لأَبٍ لَكَ، وعِظِ الشُّبَّانَ وَعظَكَ لإِِخَوةٍ لَكَ،2 والعَجائِزَ وَعظَكَ لأُمَّهاتٍ لكَ، والشَّابَّاتِ وَعظَكَ لأَخواتٍ لَكَ، بِكُلِّ عَفاف.

الأرامل

3 أَكرِمِ الأَراملَ اللَّواتي هُنَّ أَرامِلُ حَقًّا.4 وإِذا كانَت أَرمَلَةٌ لَها بَنونَ أَو حَفَدَة، فلْيَتَعَلَّموا هُم أَوَّلا أَن يَبَرُّوا أَهْلَ بَيتِهم وأَن يَفوا ما عَليْهِم لِوا لِدِيهِم، فذاك مَرضِيٌّ عِندَ الله.5أَمَّا الأَرمَلَةُ حَقًّا، وهي الباقِيَةُ وحدَها، فقَد جَعَلَت رَجاءَها في الله وتَقْضي لَيلَها ونَهارَها في الدُّعاءِ والصَّلاة.6 وأَمَّا المُستَرسِلَةُ في اللَّذَّة، فقَد ماتَت وإِن تَكُنْ حَيَّة. فبِذلِك7 وَصِّ لِئَلاَّ يَنالَهُنَّ لَوْم.8وإِذا كانَ أَحَدٌ أيُعْنى بِذَويه، ولا سِيَّما أَهْلِ بَيته، فقَد جَحَدَ الإيمان وهو شَرٌّ مِن غَيرِ المُؤمِن. 9 لا تُكتَبِ امرَأَةٌ في سِجِلِّ الأَرامِل، إِلاَّ الَّتي بَلَغَت سِتِّينَ سَنَة، وكانَتِ امرَأَةَ رَجُلٍ واحِد، 10 وشُهِدَ لَها بِالأَعمالِ الصَّالِحة، مِن تَربِيَةِ الأَولاد، وإِضافَةِ الغُرَباء، وغَسْلِ أَقْدامِ القِدِّيسين، ومُساعَدَةِ الَّذينَ في الضِّيق، والقِيامِ بِكُلِّ عَمَلٍ صالِح. 11أَمَّا الأَرامِلُ الشَّابَّات فلا تَقبَلْهُنَّ، فإِنَّهنَّ إِذا صَرَفَتهُنَّ الشَّهَواتُ عنِ المَسيح رَغِبْنَ في الزَّواج، 12واستَوجَبْنَ الدَّينونةَ لأَنَّهُنَّ نَقَضْنَ عَهْدَهُنَّ الأَوَّل. 13وهُنَّ مع ذلِكَ بَطَّالاتٌ يَتَعَلَّمْنَ التَّطْوافَ بِالبُيوت، ولَسْنَ بَطَّالاتٍ فَقَط، بل ثَرثاراتٌ يَتَشاغَلْنَ بما لا يَعْنيهِنَّ ويتَكَلَّمْنَ بما لا يَنبَغي. 14فأُريدُ إِذًا أَن تَتَزوَّجَ الأَرامِلُ الشَّابَّات ويَأتِينَ بِأَولادٍ ويَقمْنَ بِتَدْبيرِ المَنزِل ولا يَدَعْنَ لِلخَصْمِ أَيَّ لسَبيلِ لِلشَّتيمَة،15فقَد ضَلَّ بَعضُهُنَّ فاتَّبَعْنَ الشَّيطان. 16وإِذا كانَ لإِِحْدى المُؤمِناتِ أَرامِلُ بَينَ ذَويها، فلْتُساعِدْهُنَّ ولا يُثَقَّلْ على الكَنيسة، لِكَي تُساعِدَ اللَّواتي هُنَّ أَرامِلُ حَقًّا.

الشيوخ

17 والشُّيوخُ الَّذينَ يُحسِنونَ الرِّعايَة يَستَحِقُّونَ إِكرامًا مُضاعَفًا، ولا سِيَّما الَّذينَ يَتعَبونَ في خِدمةِ الكَلِمَةِ والتَّعليم، 18 فإِنَّ الكِتابَ يَقول: (( لا تَكعَمِ الثَّورَ وهو يَدرُسُ الحُبوب )). ويَقولُ أَيضًا: (( إِنَّ العامِلَ يَستَحِقُّ أُجرتَه )). 19لا تَقبَلِ الشَّكوَى على شَيخٍ إِلاَّ (( بِناءً على قَولِ شاهِدَينِ أَو ثَلاثَة )). 20 وَبِّخِ المُذنِبينَ مِنهُم بِمَحضَرٍ مِنَ الجَماعة، لِيَخافَ غَيرُهُم. 21وأُناشِدُكَ، في حَضرَةِ اللهِ والمسيحِ يسوعَ والمَلائِكةِ المُخْتارين، أَن تُحافِظَ على ذلِكَ من غَيرِ تَحَيُّزٍ ولا تَفعَلَ شَيئًا عن هَوًى. 22 لا تَعجَلْ في وَضْعِ يَدَيكَ على أَحَد ولا تَكُنْ شَريكًا في خَطايا غَيرِكَ، واحفَظْ نَفْسَكَ طاهِرًا. 23 لا تَقتَصِرْ بَعدَ اليَوم على شُرْبِ الماء وتَناوَلْ قَليلاً مِنَ الخَمْرِ مِن أَجْلِ مَعِدَتِكَ وأَمْراضِكَ المُلازِمَة. 24 مِنَ النَّاسِ مَن تَكونُ ذُنوبُهم واضِحَةً قَبلَ القَضاءِ فيها، ومِنهُم مَن لا تَكونُ واضِحَةً إِلاَّ بَعدَه. 25وكذلِك الأَعمالُ الصَّالِحةُ تَبْدو واِضِحَة، وحتَّى غَيرُ الواضِحةِ لا يُمكِنُ أَن تَبقى خَفِيَّة .

رسالة بولس الأولى إلى تيموثاوس 5

لنتعلم

(رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 15: 20) وَلكِنِ الآنَ قَدْ قَامَ الْمَسِيحُ مِنَ الأَمْوَاتِ وَصَارَ بَاكُورَةَ الرَّاقِدِينَ.

تؤكد البكور وجود المحصول، وتؤكد قيامة المسيح تحقيق قيامتنا. يليق بدعوة قيامة المسيح بكرًا لقيامتنا، لأنه حسب الطقس اليهودي كان الفصح أولًا، واليوم الذي يليه هو السبت العظيم، وفي اليوم التالي تُقدم البكور. هكذا مسيحنا هو فصحنا الذي صلب، واليوم التالي لصلبه هو السبت، ثم تقُدم البكور في يوم الأحد، اليوم الأول من الأسبوع حيث قام البكر من الأموات.

يمتاز البكر بأنه السابق للكل، وأفضل الكل، والمكرس للَّه، وبه يتقدس المحصول كله. من جهة الزمن لم يكن السيد المسيح هو أول القائمين من الأموات، فقد قام الميت الذي لمس عظام أليشع النبي، وأقام السيد المسيح الصبية ابنة يايرس، والشاب وحيد أمه الأرملة، ولعازر أخ مريم ومرثا، لكن جميعهم قاموا إلى حين وماتوا. أما المخلص فقام بسلطانه كبكرٍ فائقٍ لا يعود يموت. إنه السنبلة الأولى الناضجة التي يمسك بها الكاهن ويلوح إعلانًا عن أنها مكرسة للَّه، بها يتقدس كل الحصاد.

ولكن لن نكون كذلك، لن نكون أشقى جميع الناس لأن المسيح قد قام وهذه حقيقة وبهذا لن نفقد رجاءنا الذى وضعناه فى المسيح ولن يضيع إيماننا عبثاً.

البَاكُورَةَ = أشهر أعياد اليهود كان عيد الفصح، ويقدمون فيه خروف الفصح ذبيحة وهذا رمز ليوم الصليب، فالمسيح هو فصحنا (1كو 7:5). وفى ثالث أيام الفصح كانوا يعيدون بعيد الباكورة = وهو أول أيام حصاد الشعير. وهذا العيد كان رمزاً ليوم القيامة (ثالث يوم للصليب). وبعد 50 يوماً كان عيد حصاد القمح (بنتيكوستى) رمزاً ليوم حلول الروح القدس وتأسيس الكنيسة. فكان المسيح بقيامته هو باكورة وسيأتى بعده الحصاد العظيم يوم القيامة. قيامة المسيح صارت عربوناً لقيامة كل الراقدين المؤمنين. المسيح كان حبة الحنطة التى سقطت فى الأرض لتأتى بثمر كثير (يو 24:12). وبدأ هذا بإيمان 3000 نفس يوم الخمسين وسيكمل هذا فى يوم القيامة إذ نقوم على شكل جسد المسيح القائم من بين الأموات. ولماذا سمى المسيح بالباكورة مع أنه قد قام قبله كثيرين ؟ (من أقامهم ايليا واليشع ومن أقامهم المسيح) كلهم قاموا بأجسادهم العادية القابلة للموت ولهذا ماتوا ثانية. أمّا المسيح فبعد أن قام بجسد ممجد لن يموت ثانية، ونحن سنكون مثله بعد القيامة. فبعد أن نقوم فى القيامة لن نموت ثانية.

وإذ أعترف كمؤمن بعقيدة القيامة من الأموات المبنية على قيامة السيد المسيح أعترف بأن سعادتي العظمى ليست في هذه الدنيا بل في العالم الآتي. القيامة هي الأنتصار الممجد الذي منحه يسوع المسيح لكل مؤمن بموته وقبره وقيامته في اليوم الثالث كما هو مدون في الكتب. ونحن نعلم أنه آت ثانية! وأن الموتي في المسيح سيحيون، والذي سيحيون وقت مجيئه سيتغيرون ويمنحنون أجساد ممجدة (تسالونيكي 13:4-18). فما أهمية قيامة المسيح؟ أنها توضح قبول الله لتضحية المسيح من أجلنا. وتثبت قدرة الله علي اقامة الأموات. وتؤكد لنا أن الذين يؤمنون بالمسيح لن يظلوا موتي، بل سيقاموا للتمتع بحياة أبدية. وهذا هو رجاؤنا المبارك!

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --