منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: لاَ خَوْفَ فِي الْمَحَبَّةِ - تاريخ الحدث: ديسمبر/11/2017 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58306
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: لاَ خَوْفَ فِي الْمَحَبَّةِ
    إضافة: ديسمبر/10/2017 في 12:41مساءً

لاَ خَوْفَ فِي الْمَحَبَّةِ

11 كانون الأول 2017

3 وبَعدُ، أَيُّها الإِخوَة، فصَلُّوا مِن أَجلِنا لِتُتابِعَ كَلِمَةُ الرَّبِّ جَرْيَها ويَكونَ لَها مِنَ الإِكرامِ ما كانَ لَها عِندَكم2 ونَنجُوَ مِن قَومِ السُّوءِ الأَشْرار، فالإيمانُ ليسَ مِن نَصيبِ جَميعِ النَّاس.3 ولكِنَّ الرَّبَّ أَمينٌ سيُثِّبتُكم ويَحفَظُكم مِنَ الشِّرِّير.4وإِنَّنا لَواثِقونَ في الرَّبِّ بِشَأنِكم أَنَّ ما أَوصَيناكم بِه تَعمَلوَنه وستُتابِعونَ عَمَلَه.5هَدى الرَّبُّ قُلوبَكم إِلى مَحبَّةِ اللهِ وثَباتِ المسيح!

التحذير من البطالة والخلل

6 ونُوصيكم أَيُّها الإِخوَة، بِاسمِ الرَّبِّ يسوعَ المسيح، أَن تَبتَعِدوا عن كُلِّ أَخٍ يَسيرُ سيرةً باطِلَة خِلافًا لما أَخذتُم عَنَّا مِن سُنَّة.7 فإِنَّكم تَعلَمونَ كَيفَ يَجبُ أَن تَقتَدوا بِنا. فنَحنُ لم نَسِرْ بَينَكم سيرةً باطِلَة8 ولا أَكَلْنا الخُبْزَ مِن أَحَدٍ مَجَّانًا، بل عَمِلْنا لَيلَ نَهارَ بِجِدٍّ وكَدّ لِئَلاَّ نُثَقِّلَ على أَحَدٍ مِنكُم: 9 لا لأَنَّه لم يَكُنْ لَنا حَقٌّ في ذلِك، بل لأَنَّنا أَرَدْنا أَن نَجعَلَ مِن أَنْفُسِنا قُدوَةً تَقتَدونَ بِها.10فلَمَّا كُنَّا عِندَكم كُنَّا نوصيكم هذه الوَصِيَّة: إِذا كان أَحدٌ لا يُريدُ أَن يَعمَل فلا يَأكُل. 11وقد بلَغَنا أَنَّ بَينَكم قَومًا يَسيرونَ سيرةً باطِلَة ولا شُغْلَ لَهم سِوى أَنَّهم بِكُلِّ شَيءٍ مُتَشاغِلون. 12فهؤُلاءِ نُوصِيهِم ونُناشِدُهُمُ الرَّبَّ يسوعَ المسيح أَن يَعمَلوا بِهُدوءٍ ويَأكُلوا مِن خبْزِهِم. 13 أَمَّا أَنتُم، أَيُّها الإِخوَة، فلا تَفتُرْ هِمَّتُكم في عَمَلِ الخَير.14وإِذا كانَ أَحَدٌ لا يُطيعُ كَلامَنا في هذِه الرِّسالة فنَبِّهوا إِلَيه ولا تُخالِطوه لِيَخجَل،15ولا تَعُدُّوه عَدُوًّا، بلِ انصَحوه نُصحَكم لأَخ. 16لِيُعطِكُمُ السَّلامَ رَبُّ السَّلامِ نَفْسُه في كُلِّ حين وفي كُلِّ حال! لِيَكُنِ الرَّبُّ معَكم أَجمَعين! 17 هذا السَّلامَ بِخَطِّ يَدي أَنا بولُس. تِلكَ عَلامَتي في جَميعِ رَسائِلي ، وهذِه هي كِتابَتي. 18 علَيكم جَميعًا نِعمَةُ رَبِّنا يسوعَ المسيح! .

رسالة تسالونيكي الثانية 3

لنتعلم

"آية (1 يو 4: 18): لاَ خَوْفَ فِي الْمَحَبَّةِ، بَلِ الْمَحَبَّةُ الْكَامِلَةُ تَطْرَحُ الْخَوْفَ إِلَى خَارِجٍ لأَنَّ الْخَوْفَ لَهُ عَذَابٌ. وَأَمَّا مَنْ خَافَ فَلَمْ يَتَكَمَّلْ فِي الْمَحَبَّةِ. "

المحبة الكاملة للرب هي الوسيلة الوحيدة للتخلص من عذاب الخوف، ”لا خوف في المحبة بل المحبة الكاملة تطرح الخوف إلى خارج“. وحديثي في هذه الرسالة عن المحبة الكاملة التي تخلّصنا تماماً من عذاب الخوف.

يقول القديس أغسطينوس: [كلما تزايدت المحبة تناقص الخوف. وكلما قلت المحبة تزايد الخوف لكن إن لم يكن خوف فليس هناك حب. وكما نرى في الحياكة أن الخيط يطرز بمخراز، فإن لم يخرج المخراز لا يدخل الخيط ليحتل مكانه، هكذا يشغل الخوف النفس، لكنه لا يظل فيها بل يترك مكانه للحب.]

فالنفس التي لها الخوف النقي تئن متألمة "رحمة وحكمة أغني لك يا رب أرنم. أتعقل في طريق كامل متى تأتي إليّ" (مز 101: 1). في طريق كامل تتعقل فلا تخاف، لأن المحبة تطرح الخوف إلى خارج، وعندما يأتي العريس إلى ذراعيها تخاف لكن كمن هي في أمان... تخاف لا من أن تطرح في جهنم، وإنما لئلا يكون فيها إثم أو خطية فيتركها عريسها.

الله يحبك وحبه لك كامل، هذا يعني أنه لا يزيد أو يتحسن لأنه كامل هذا يعني أن الله لن يحبك أكثر غداً أو عندما تصل للسماء. الآن، إن مُصمم الكون، خالق العالم كله يحبك فلماذا يجب أن تخاف من أي شيء أو شخص؟ من المستحيل أن يبقى الخوف حيث يوجد الحب، لأن محبة الله الكاملة هي علاج الخوف.

لو حدث وشعرت أنك خائف من شيء، ليس عليك أن تصلي لله ليخلصك من الخوف، فقط تأمل في حبه الذي يغمرك بالكامل. هناك أناس يخافون من أي شيء - من الله نفسه، ويتصورونه كـ " نار آكلة". إنه محبة وليس "نار آكلة" .عندما تفهم أي مدى يحبك لن تخاف منه أبداً.

المحبة الكاملة للرب هي الوسيلة الوحيدة للتخلص من عذاب الخوف، ”لا خوف في المحبة بل المحبة الكاملة تطرح الخوف إلى خارج“. وحديثي في هذه الرسالة عن المحبة الكاملة التي تخلّصنا تماماً من عذاب الخوف.

المحبة الكاملة تطرح خارج قلبك الخوف من المستقبل، ومن الشيطان، ومن الموت، ومن الدينونة الأبدية. فإذا امتلأت بالمحبة الكاملة فستسبح في بحر الحب الإلهي الزاخر بالفرح والاطمئنان والسلام.

أعترف

أبي الحبيب، إنني أعيش تحت غطاء حبك، مترسخ ومتعمق في حبك لي. لذلك أنا أسلك في هذه الحياة بلا خوف وأسلك بثقة وجراءة عالماً أنك تحبني. أنا أرفض أن أخاف من أي شيء أو أي شخص لأنك تحبني. آمين..

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --