منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: طُوبَى لِلْحَزَانَى، لأَنَّهُمْ يَتَعَزَّوْنَ - تاريخ الحدث: ديسمبر/07/2017 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58272
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: طُوبَى لِلْحَزَانَى، لأَنَّهُمْ يَتَعَزَّوْنَ
    إضافة: ديسمبر/06/2017 في 11:32صباحا

طُوبَى لِلْحَزَانَى، لأَنَّهُمْ يَتَعَزَّوْنَ

7 كانون الأول 2017

حياة قداسة ومحبة

4 أَمَّا بَعْدُ فنَسأَلُكُم، أَيُّها الإِخوَة، ونُناشِدُكُمُ الرَّبَّ يسوع: قد تَعلَّمتُم مِنَّا أَيَّ سيرة ٍيَجِبُ أَن تَسيروا لإِرضاءِ الله، وهي السِّيرةُ الَّتي تَسيرونَها اليَوم، فازْدادوا تَقَدُّمًا فيها.2فإِنَّكم تَعرِفونَ ما هي الوَصايا الَّتي أَوصَيناكم بِها مِن قِبَلِ الرَّبِّ يسوع. 3 إِنَّ مَشيئَةَ اللهِ إِنَّما هي تَقْديسُكم، ذاك بِأَن تَجتَنِبوا الزِّنى4 وأَن يُحسِنَ كُلٌّ مِنكُمُ اتِّخاذَ امرَأَةٍ في القَداسةِ والحُرمَة5فلا يَدَعَ الشَّهوَةَ تَستَولي علَيه كما تَستَولي على الوَثنِيِّينَ الَّذينَ لا يَعرِفونَ الله،6 ولا يُلحِقَ بِأَخيه أَذًى أَو ظُلْمًا في هذا الشَّأن، لأَنَّ الرَّبَّ يَنتَقِمُ في هذه الأَشياءَ كُلِّها، كَما قُلْنا لَكم قَبْلاً وشَهِدْنا بِه،7 فإِنَّ اللهَ لم يَدْعُنا إِلى النَّجاسة، بل إِلى القَداسة.8 فمَنِ استَهانَ إِذًا بِذلِك التَّعْليم لا يَستَهينُ بِإِنسان، بل يَستَهينُ بِاللهِ الَّذي يَهَبُ لَكم رُوحَه القُدُّوس. 9 أَمَّا المَحبَّةُ الأَخوِيَّة فلا حاجَةَ بِكُم إِلى أَن يُكتَبَ إلَيكم فيها لأَنَّكم تَعلَّمتُم مِنَ اللهِ أَن يُحِبَّ بَعضُكم بَعضًا، 10وبِذلِك تُعامِلونَ جَميعَ الإِخوَةِ في مَقْدونِيةَ كُلِّها. فنَسأَلُكم، أَيُّها الإِخوَة، أَن تَزْدادوا فيها 11وأَن تَطمَحوا إِلى أَن تَعيشوا عِيشةً هادِئَة وتُشغَلوا بما يَعْنيكم وتَعمَلوا بِأَيْديكم كما أَوصَيناكم، 12فتَسيروا سيرةً كَريمةً في نَظَرِ الَّذينَ في خَارِجِ الكَنيسة ولا تَكونَ بِكُم حاجةٌ إِلى أَحَد.

الأموات والأحياء عند مجيء الرب

13 ولا نُريدُ، أَيُّها الإِخوَة، أَن تَجهَلوا مَصيرَ الأَموات لِئَلاَّ تَحزَنوا كَسائِرِ النَّاسِ الَّذينَ لا رَجاءَ لَهم. 14فأَمَّا ونَحنُ نُؤمِنُ بِأَنَّ يَسوعَ قد ماتَ ثُمَّ قام، فكَذلِك سيَنقُلُ اللهُ بِيَسوعَ ومعَه أُولَئِك الَّذينَ ماتوا. 15فإِنَّنا نَقولُ لَكم عن قَولِ الرَّبّ: إِنَّنا نَحنُ الأَحياءَ الباقينَ إِلى مَجيءَ الرَّبِّ لن نَتَقَدَّمَ الأَموات، 16لأَنَّ الرَّبَّ نَفْسَه، عِندَ إِعْلانِ الأَمْر، عِندَ انطِلاقِ صَوتِ رَئيسِ المَلائِكة والنَّفْخِ في بُوقِ الله، سيَنزِلُ مِنَ السَّماء فيَقومُ أَوَّلاً الَّذينَ ماتوا في المسيح، 17 ثُمَّ إِنَّنا نَحنُ الأَحياءَ الباقين سنُخطَفُ معَهم في الغَمام، لِمُلاقاةِ المسيحِ في الجَوّ، فنَكونُ هكذا مع الرَّبِّ دائِمًا أَبَدًا. 18فلْيُشَدِّدْ بَعضُكم بَعضاً بِهذا الكَلام.

رسالة تسالونيكي الأولى 4

لنتعلم

"آية (مت 5: 4): طُوبَى لِلْحَزَانَى، لأَنَّهُمْ يَتَعَزَّوْنَ. "

الإنسان المتواضع ينطلق بالروح القدس إلى "الحزن الروحي"، حيث يدرك خطاياه ويشعر بثقلها مقدّمًا التوبة الصادقة. إنه يتلمّس أيضًا الضعف البشري فيحزن من كل نفس ساقطة.

وإن كان السيّد بلا خطيّة، لكنّه انطلق بنا أيضًا إلى هذا الباب "الحزن الروحي"، فكان في لقائه مع الأشرار، "حزينًا على غلاظة قلوبهم" (مر 3: 5). وعند دخوله أورشليم بكى من أجل قسوة قلوبهم. وهكذا وُجد السيّد باكيًا، لكنّه لم يوجد قط ضاحكًا! حقًا لقد كان بشوشًا يسكب سلامه على الآخرين، لا يعرف العبوسة، لكنّه لم يُوجد قط ضاحكًا.

حمل القدّيس بولس روح سيّده، فقضى سنوات خدمته يبكي بدموع من أجل خلاص كل إنسان، فيقول: "إن لي حزنًا عظيمًا ووجعًا في قلبي... لأجل إخوتي أنسبائي حسب الجسد" (رو 9: 2-3). كما يقول: "لأني من حزن كثير وكآبة قلب كتبت إليكم بدموع كثيرة" (2 كو 2: 4).

الحزانى= لا يقصد الذي يحزن لضياع ماله أو ممتلكاته فهذا حزن باطل، بل من يحزن على خطاياه ويحيا حياة التوبة. بل يبكى على خطايا الآخرين ويحزن على هلاكهم، هؤلاء حزنهم مقدس والله يحوله لفرح روحي (يو 22:16 + 2كو 10:7). فمن يزرع بالدموع يحصد بالابتهاج (مز 5:126) = لأنهم يتعزون.

ولنلاحظ الترتيب فالمتضع أي المسكين بالروح يسكن الله عنده فينير بصيرته فيعرف خطاياه ويراها فيحزن عليها، فيحول الله حزنه إلى فرح. ونلاحظ أن السيد المسيح ذُكِرَ عنه أكثر من مرة أنه بكى ولم يذكر عنه أنه ضحك، مرة واحدة قيل عنه تهلل بالروح إذ رأى عمل الله في تلاميذه، فهو يفرح بخلاص البشر. وماذا تنفع أفراح الأرض يوم الدينونة. أما عزاء الروح القدس فهو سندنا وسط ألامنا على الأرض ويضمن لنا السماء.

إنّ الذي لا يُقسّي قلبَه إزاء الألم، إزاء شقاء الآخرين، وبدلاً من أن يفتحَ نفسه للشرّ، يعاني سلطانه، مؤكّدًا بذلك أنّه يقف إلى جانب الحقيقة وإلى جانب الله، إنّما يفتح نوافذَ العالم ليدخل إليها النور.

شخصياً أرى أن الإنسان الحزين هو انسان رقيق جداً صافي القلب عندما يحزن يصبح برىء كبراءة الطفل

الذي لايمكن أن يترك أمه ولو للحظات وهكذا في لحظة الحزن يرق القلب في لحظة خشوع

وكأن الإنسان يقف أمام الرب ويسلمه قلبه وجميع مشاعره ليحتضن الرب هذه المشاعر ويبعث فيها الأمل ويجدد الرجاء .

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --