منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: كَيْفَ نَنْجُو نَحْنُ إِنْ أَهْمَلْنَا خَلاَصًا - تاريخ الحدث: ديسمبر/06/2017 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58272
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: كَيْفَ نَنْجُو نَحْنُ إِنْ أَهْمَلْنَا خَلاَصًا
    إضافة: ديسمبر/05/2017 في 12:19مساءً

كَيْفَ نَنْجُو نَحْنُ إِنْ أَهْمَلْنَا خَلاَصًا

6 كانون الأول 2017

إرسال طيموتاوس إلى تسالونيقي

3 ولَمَّا فَرَغَ صَبْرُنا، فضَّلْنا البَقاءَ وَحْدَنا في آثينة،2 فبَعَثْنا بِطيموتاوُسَ أَخينا ومُعاوِنِ اللهِ في إِعْلانِ بِشارةِ المسيح لِيُثِّبَتكم ويُؤَيِّدَكم في إِيمانِكم3 لِئَلاَّ يَتزَعزَعَ أَحَدٌ في هذِه الشَّدائِد، فإِنَّكم تَعلَمونَ أَنَّنا جُعِلْنا لِذلِكَ.4 ولَمَّا كُنَّا عِندَكم، كُنَّا نُنبِئُكم أَنَّنا سنُعاني الشَّدائِد، وذلِكَ ما حَدَثَ كما تَعلَمون.5و لِهذا فَرَغَ صَبْري فبَعَثتُ لأَستَخبِرَ عن إِيمانِكم، خَوفًا مِن أَن يَكونَ المُجرِّبُ قد جَرَّبَكم فيَصيرَ جَهْدُنا باطِلاً.

الشكر للّه على الأخبار الّتي بلغته

6 أَمَّا الآنَ وقد رَجَعَ إِلَينا طيموتاوُس مِن عِندِكم وبَشَّرَنا بما أَنتُم علَيه مِن إِيمانٍ ومَحبَّة وقالَ لَنا إِنَّكم تَذكُرونَنا بِالخَيرِ دائِمًا وتَشتاقونَ رُؤيتَنا كما نَشتاقُ رُؤَيتَكم,7 فكانَ لَنا مِن إِيمانِكم، أَيُّها الإِخوة، ما شَدَّدَنا في أَمرِكم، في جَميعِ ما نُعانيهِ مِنَ الضِّيقِ والشِّدَّة.8 فقَد عادَتِ الحَياةُ إِلَينا الآن لأَنَّكم ثابِتونَ في الرَّبّ.9 فأَيُّ شُكْرٍ بوُسْعِنا أَن نُؤدِّيَه إِلى اللهِ فيكُم على كُلِّ الفَرَحِ الَّذي فَرِحْناه بِسَبَبِكم في حَضرَةِ إِلهِنا . 10ونَحنُ نسأَلُه لَيلَ نَهارَ مُلِحِّينَ بِشِدَّةٍ أَن نَرى وَجْهَكم ونُكمِّلَ ما نَقَصَ مِن إِيمانِكم؟ 11عَسى أَن يُمَهِّدَ طَريقَنا إِلَيكمُ اللهُ أَبونا نَفسُه ويسوعُ رَبُّنا، 12 وعَسى أَن يَزيدَ الرَّبُّ ويُنمِيَ مَحَبَّةَ بَعضِكم لِبَعْضٍ ولِجَميعِ النَّاسِ على مِثالِ مَحَبَّتِنا لَكم، 13 ويُثبِّتَ قُلوبَكم فلا يَنالَها لَومٌ في القَداسةِ في حَضرَةِ إِلهِنا وأَبينا لدى مَجيءِ رَبِّنا يسوعَ المسيح يُواكِبُه جَميعُ قِدِّيسيه!.

رسالة تسالونيكي الأولى 3

لنتعلم

(رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 2: 3) فَكَيْفَ نَنْجُو نَحْنُ إِنْ أَهْمَلْنَا خَلاَصًا هذَا مِقْدَارُهُ؟ قَدِ ابْتَدَأَ الرَّبُّ بِالتَّكَلُّمِ بِهِ، ثُمَّ تَثَبَّتَ لَنَا مِنَ الَّذِينَ سَمِعُوا.

في هذا الحديث لم يقارن الرسول بين كلمة الملائكة والكلمة الإلهية، لأن الكلمة التي تكلم بها ملائكة ما هي إلاَّ كلمة الله مرسلة بواسطتهم، إنما المقارنة هنا بين الكلمة التي أُرسلت بواسطتهم خلال الألفاظ والرؤي والإعلانات، وبين الكلمة ذاته وقد جاء بنفسه متجسدًا ليعلن الخلاص عمليًا في كماله. إن كانت الكلمة الإلهية المسلمة في العهد القديم لها قدسيتها وقوتها إلى اليوم فلا يعصاها أحد، فكم بالأكثر الكلمة الإلهية التي تثبتت بمجيء الكلمة ذاته ليخلصنا بدمه، مؤكدًا لنا حقيقة تأنسه بالآيات والعجائب والقوات المتنوعة ومواهب الروح القدس. وكأن الرسول أراد بمقارنته هذه أن يدفعنا إلى المثابرة في الطاعة لكلمة الله الحيّ.

في منتهى الخطورة أن نظهر العصيان للإنجيل الذي دعا إليه الرب نفسه وهذا في مقابل الناموس الذي تكلم به ملائكة. ثم تثبت لنا = أي الخلاص تثبت لنا وتبينت لنا صحته وحقيقته وقيمته بواسطة الرسل الذين إستمعوا من الله مباشرة.

"الخلاص" كلمة لها معنى واسع جداً ومعناها هذا من الاتساع لدرجة أنه يمكن إطلاقه على ما تعنيه سائر الكلمات الأخرى مثل التبرير والفداء والمصالحة. ولنا مثال على اتساع معنى هذه الكلمة موجود في (عب2: 3) حيث يوصف تدخل الله بالقوة لصالح الإنسان والذي ابتدأ الرب بالتكلم به- نقول إنه يوصف بأنه "خلاص هذا مقداره". أو بعبارة أخرى خلاص عظيم القدر جداً وفي (أع13: 26) يستعمل الرسول بولس قوله "كلمة هذا الخلاص" بنفس هذا المعنى الواسع. كذلك في (أف1: 13) يتلخص الخلاص الذي صار لنا بكل أجزائه في كلمة واحدة هي أن الإنجيل الذي يعلن هذا الإنقاذ الجبار هو إنجيل خلاصنا. هذا هو المعنى المقصود بالقول "الخلاص العظيم".

نحن خلصنا لأجل امتلاك كل بركة لنا في المسيح. ولو أننا دققنا في استقصاء الألفاظ الكتابية لوجدنا أن كلمة الخلاص تتصل دائماً بما خلصنا منه. أما ما خلصنا لأجله، فإن الكلمة المستعملة هي "الدعوة" فالله خلصنا "ودعانا دعوة مقدسة" (2تي1: 9).

والشعب القديم خلص من مصر لكي يمتلكوا الأرض التي إليها دعاهم الله. ونحن قد خلصنا من العالم والجسد والشيطان ومن غضب الله الآتي لكي نتمتع بدعوة الله لأن نأخذ مركز البنين ونشارك المسيح مجده العتيد. إن الخلاص الذي لنا في المسيح هو خلاص عظيم وعجيب حقاً، وبه تحررنا لكي نستمع بدعوتنا. ومع ذلك فإن كل ما دعينا إليه بحسب قصد الله السامي فائق العجب ولا يستقصى
الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --