منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: دَعْوَةِ اللهِ الْعُلْيَا فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ - تاريخ الحدث: ديسمبر/05/2017 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58272
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: دَعْوَةِ اللهِ الْعُلْيَا فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ
    إضافة: ديسمبر/04/2017 في 11:56صباحا

دَعْوَةِ اللهِ الْعُلْيَا فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ

5 كانون الأول 2017

موقف بولس في تسالونيقي

2 وتَعلَمونَ أَنتُم، أَيُّها الإِخوَة، أَنَّ مَجيئَنا إِلَيكم لم يَكُن باطِلاً،2 فقَد لَقِينا في فيلِبِّيَ العَذابَ والإِهانَةَ كما تَعلَمون، ولكِنَّنا جَرؤْنا، لِثِقَتِنا بِإِلهِنا، أَن نُكلِّمَكم بِبِشارةِ الله في جِهادٍ كَثير.3 فلَيسَ وَعْظُنا عن ضَلالٍ ولا فُجور ولا مَكْر،4بل كَلامُنا كَلامُ مَنِ اختَبَرَهُمُ اللهُ لِكَي يَأتَمِنَهم على البِشارة، لا لِنُرضِيَ النَّاس، بل لِنُرضِيَ اللهَ الَّذي يَختَبِرُ قُلوبَنا.5فلَم نَنطِقْ بِكَلِمةِ تَملُّقٍ قَطّ، كما تَعلَمون، ولا أَضمَرْنا طَمَعًا، يَشهَدُ الله،6 ولا طَلَبْنا المَجْدَ مِنَ النَّاس، لا مِنكُم ولا مِن غَيرِكم،7 مع أَنَّه كانَ مِن حَقِّنا أَن نَفرِضَ أَنفُسَنا لأَنَّنا رُسُلُ المسيح. لكِن لَطَفْنا بِكُم كما تَحتَضِنُ المُرضِعُ أَولادَهما.8وبَلَغَ مِنَّا الحُنُوُّ علَيكم أَنَّنا وَدِدْنا لو نَجودُ علَيكم، لا بِبِشارةِ اللّهِ فَقَط، بل بِأَنفُسِنا أَيضًا، لأَنَّكم أَصبَحتُم أَحِبَّاءَ إِلَينا.9 فإِنَّكم تَذكُرونَ، أَيُّها الإِخوَة، جَهْدَنا وكَدَّنا فقَد بَلَّغْناكم بِشارةَ الله ونَحنُ نَعمَلُ في اللَّيلِ والنَّهار لِئَلاَّ نُثَقِّلَ على أَحَدٍ مِنكم.10وأَنتُم شُهودٌ واللهُ شاهِدٌ أَيضًا كَيفَ عامَلْناكم، أَنتُمُ المُؤمِنين، مُعامَلَةً بارَّةً عادِلَة لا يَنالُها لَوم. 11فقَد عامَلْنا كُلاًّ مِنكم كما يُعامِلُ الأَبُ أَولادَه، كما تَعلَمون، 12فوَعَظْناكم وشَدَّدْناكم وناشَدْناكم أَن تَسيروا سيرةً جَديرةَ بِاللهِ الَّذي يَدْعوكم إِلى مَلَكوتِه ومَجْدِه.

إيمان أهل تسالونيقي وصبرهم

13 ولِذلِكَ فإِنَّنا لا نَنفَكُّ نَشكُرُ اللهَ على أَنَّكم، لَمَّا تَلقَّيتُم ما أَسمَعْناكم مِن كَلِمَةِ الله، لم تَتَقَبَّلوه تَقَبُّلَكم لِكَلِمَةِ بَشَر، بل لِكَلِمَةِ اللهِ حَقًّا تَعمَلُ فيكم أَنتُمُ المُؤمِنين. 14فاقتَدَيتُم، أَيُّها الإِخوَة، بِالكَنائِسِ الَّتي بِاليَهودِيَّة، في المسيحِ يسوع. فقَد عانَيتُم أَنتُم أَيضًا مِن أَبناءِ وطَنِكم ما عانى أُولئِك مِنَ اليَهود.15فهمُ الَّذينَ قَتَلوا الرَّبَّ يسوعَ والأَنبِياءَ واضطَهَدونا، وهمُ الَّذينَ لا يُرْضونَ اللهَ ويُعادونَ جَميعَ النَّاس 16فيَمنَعونَنا أَن نُكَلِّمَ الوَثنِّيَينَ لِيَنالوا الخَلاص، فيَبلُغونَ بِخَطاياهم إِلى أَقْصى حَدٍّ دائِمًا أَبَدًا،ولكِنَّ الغَضَبَ نَزَلَ علَيهِم آخِرَ الأَمْر.

قلق بولس

17 أَمَّا نَحنُ، أَيُّها الإِخوَة، فإِنَّ انفِصالَنا عَنكم حينًا، بِالوَجْهِ لا بِالقَلْب، زادَنا تَطلُّعًا إِلى رُؤيَةِ وَجهِكم لِشِدَّةِ شوقنا إِلَيكم. 18ولِذلك أَرَدْنا أَن نَجيءَ إِلَيكم، وأَرَدتُ أَنا بولُسَ ذلِكَ مَرَّةً، بل مَرَّتين فعاقَنا الشَّيطان. 19فمَن هو رَجاؤُنا وفَرَحُنا وإِكليلُ فَخْرِنا عِندَ رَبِّنا يسوعَ يَومَ مَجيئِه؟ أَو َما هو أَنتُم؟ 20 بَلى، أَنتُم مَجْدُنا وفَرَحُنا.

رسالة تسالونيكي الأولى 2

لنتعلم

"آية (في 3: 14): أَسْعَى نَحْوَ الْغَرَضِ لأَجْلِ جَعَالَةِ دَعْوَةِ اللهِ الْعُلْيَا فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ."

يرى الغرض بكل وضوح،وتوجد أمامه علامة في سباقه لا تنحرف عينا قلبه عنها. فمن أجل مكافأة دعوة الله له في المسيح يسوع لا يمكن للأحداث الزمنية بمباهجها أو أحزانها ولا الأرض بكل جمالها ومتاعبها أن تسحب قلب الرسول عن السماء، إذ ينعم بعربونها داخله، وهو يجري مع كل نسمة من نسمات عمره ويحمل معه كثيرين في الرب، ليجد الكل موضعا في المسكن الأبدي.

سباقه هذا هو دعوة عليا (غل 4: 26؛ كو 3: 1)، دعوة سماوية (عب 3: 1). أما الجعالة فهي إكليل البرّ (1 كو 9: 24؛ 2 تي 8:4)، إكليل الحياة (1 بط 4:5)، إكليل مجد لا يفنى".

"أسعى نحو العلامةmark  "وكما يقول آدم كلارك "أسعى نحو الخط"،هذا يشير إلى الخطوط البيضاء التي على أرضية الاستادStadium   من نقطة الابتداء حتى موضع الهدف، الذي يليق بالذين يركضون أن يثبتوا أنظارهم عليها، فإذا خرج أحدهم عن الخط يحسب جريه لاغيًا وغير قانوني، وذلك كي لا يتجمهروا في الطريق بل يلتزم كل منهم أن يسلك في حدود الخطين الموضوعين له.

"أسعى نحو الغرض لأجعل جعالة دعوة الله العليا في المسيح يسوع". الغرض الذي أسعى نحوه هو المسيح. إن كان السيد المسيح نفسه هو الطريق وهو المكافأة، فإن المكافأة نفسها تدعوني للركوض كي أقتنيها.عندما قيل لديوغنيس Diogenes الكلبي (أحد الفلاسفة اليونانيين يؤمنون بأن الفضيلة هي ضبط النفس): "لقد صرت شيخا مسنا فلتسترح من أتعابك" أجاب: "إن كنت قد ركضتت في الميدان كل هذا الزمان فهل أتلكأ في السير وقد اقتربت من النهاية، أما يليق بي أن أسرع إلى الأمام بالأكثر؟"

أحسب: الكلمة في أصلها اليوناني معناها النظرة الفاحصة للماضي، في نقاش هادئ مع النفس للخروج بنتيجة. ولقد ظن كلًا من الفريسيين والغنوسيين أنهم وصلوا لدرجة الكمال، هؤلاء ببرهم الناموسي، وأولئك بمعرفتهم الفلسفية، وهذا ضد التواضع، فكلما شعروا أنهم وصلوا لدرجة معينة من البر انتفخوا. والكبرياء فيه انفصال عن الله لذلك يقول بولس في حكمة "أنسى ما هو وراء”: لا يفكر أبدًا إلى ما وصل إليه... فهو لم يصل بعد للسماء ولا للكمال. والكلمة اليونانية "أنسى" تشير لتمام النسيان. هو كمتسابق يركض نحو الجعالة، إن التفت إلى الوراء يضيع وقته وقد يخسر السباق. وروحيًا من ينظر للوراء يهلك كامرأة لوط "من يضع يده على المحراث لا يعود ينظر إلى الخلف". فمن يضع يده على المحراث وينظر للخلف يتعوج طريقه.

دعوة الله العليا: دعوة الله لنا هي عليا لأنها تأتى من السماء وهدفها أن نتجه للسماء. معنى كلام الرسول، أنني بنظرة هادئة لماضي حياتي أرى أنني لم أصل بعد للمستوى الذي لا أحتاج فيه إلى مزيد من الجهاد ومزيد من النمو ومزيد من المعرفة ومزيد من الحب، وأشعر أنني في احتياج للكثير كي أتمم الهدف الذي قصده لي الرب. لذلك أنا أنسى كل ما حصلت عليه (أو وصلت إليه) في الماضي سواء كان مكاسب أم سلبيات، حتى لا يعوقني شيء عن الجهاد الإيجابي لمزيد من النمو في معرفة الرب.

وتذكر الشر أيضًا يهلك. لذلك تصلى الكنيسة "طهرنا من كل دنس.. ومن تذكار الشر الملبس الموت". فتذكار الشر القديم إمّا أنه:

1.  يجعلنا نشتهيه مرة أخرى أو،

2.  نسقط في اليأس.

ولكن داود يقول: "خطيتي أمامي في كل حين" ولكن هذه تعني أن نذكر خطيتنا:

1.  لنتضع ولا ننتفخ.

2.    لنذكر رحمة الله الذى غفر لنا فنشكره شكراً بانسحاق وبتسبيحه على عمله.

ولنذكر دائماً أعمال الله معنا وقبوله لنا لنشكره على محبته.

مع أن بولس وصل لمعرفة عالية جداً جعلته يحسب كل الأشياء نفاية إلاّ أنه لو شعر أنه وصل لشىء وصار شيئاً ، سيمنعه هذا عن السعى للكمال بل سيدفعه للكبرياء والسقوط. بل يظل الإنسان يسعى أى كمن يركض فى سباق بلا توقف.....

ناسيًا الماضي بإيجابياته فلا ينتفخ، وبسلبياته فلا ييأس طالبا رحمة الله.

الإيجابيات (كل ما وصل إليه من معرفة) السلبيات (الخطايا السابقة).

الجعالة: هي الجائزة التي ينالها المتسابق أو المتصارع، وهذه في المسابقات العالمية، وأما لنا فجائزتنا هي الملكوت، هي الإكليل الأبدي (1كو 25:9). هي المسيح نفسه، وهكذا قال الرسول "لكي أربح المسيح". وفي مسابقات العالم واحد فقط من بين المتسابقين يأخذ الجائزة. أمّا روحيًا فكل من يجاهد سيكلل (1كو 24:9-27).

أمتد: كما يرمى المتسابق بنفسه في الميدان ليحصل على المكافأة (الجعالة) هكذا يركز الرسول كل فكره وجهده لكي يرضى الله، يرمى بنفسه في خدمته وجهاده معتمدًا على نعمة الله.

مع حضور الله .. يأتى الشعور بالأستقرار والأمان ، وحينما تلقي عليه كل همومك ومتاعبك سوف تستشعر سلامه الفائق كل عقل .. الرب يبارككم....

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --