منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: اتْبَعْنِي - تاريخ الحدث: نوفمبر/28/2017 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58272
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: اتْبَعْنِي
    إضافة: نوفمبر/27/2017 في 12:01مساءً

اتْبَعْنِي

28 تشرين الثاني 2017

الطريق القويم للخلاص المسيحي

3 وبَعدُ، أَيُّها الإِخوَة، فافرَحوا في الرَّبّ. لا يَثقُلُ علَيَّ أَن أَكتُبَ إِلَيكم بِالأَشياءِ نَفْسِها، ففي ذلِك تَثْبيتٌ لَكم.2 إِحذَروا الكِلاب، اِحذَروا العَمَلَةَ الأَشرار، اِحذَروا ذَوي الجَبّ،3 فإِنَّما نَحنُ ذَوو الخِتانِ الَّذينَ يُؤَدُّونَ العِبادةَ بِرُوحِ الله ويَفتَخِرونَ بِالمسيحِ يسوع، ولا يَعتَمِدونَ على الأُمورِ البَشرِيَّة،4 مع أَنَّه مِن حَقِّي أَنا أَيضًا أَن أَعتَمِدَ علَيها أَيضاً. فإِن ظَنَّ غَيري أَنَّ مِن حَقِّه الاِعتِمادَ على الأُمورِ البَشرِيَّة، فأَنا أَحَقُّ مِنه بِذلِك:5إِنِّي مَخْتونٌ في اليَومِ الثَّامِن، وإِنِّي مِن بَني ، مِن سِبْطِ بَنْيامين عِبْرانِيٌّ مِنَ العِبْرانِيِّين. أَمَّا في الشَّريعة فأَنا فِرِّيسِيّ،6 وأَمَّا في الحَمِيَّة فأَنا مُضطَهِدُ الكَنيسة، وأَمَّا في البِرِّ الَّذي يُنالُ بِالشَّريعة فأَنا رَجُلٌ لا لَومَ علَيه.7إِلاَّ أَنَّ ما كانَ في كُلِّ ذلِكَ مِن رِبْحٍ لي عَدَدتُه خُسْرانًا مِن أَجلِ المسيح،8 بل أَعُدُّ كُلَّ شَيءٍ خُسْرانًا مِن أَجْلِ المَعرِفَةِ السَّامية، مَعرِفةِ يسوعَ المسيحِ رَبِّي. مِن أَجْلِه خَسِرتُ كُلَّ شَيء وعدَدتُ كُلَّ شَيءٍ نُفايَة لأَربَحَ المسيحَ9 وأَكونَ فيه، ولا يَكونَ بِرِّي ذلك الَّذي يأتي مِنَ الشَّريعة، بلِ البِرُّ الَّذي يُنالُ بِالإِيمانِ بالمسيح، أَيِ البِرُّ الَّذي يأتي مِنَ الله ويَعتَمِدُ على الإِيمان، 10 فأَعرِفَهُ وأَعرِفَ قُوَّةَ قِيامتِه والمُشارَكَةَ في آلامِه فأَتمثَّلَ بِه في مَوتِه، 11لَعَلي أَبلُغُ القِيامةَ مِن بَينِ الأَموات. 12ولا أَقولُ إِنِّي حَصَلتُ على ذلِكَ أَو أَدرَكتُ الكَمال، بل أَسْعى لَعَلِّي أَقبِضُ علَيه، فقَد قَبَضَ عَلَيَّ يسوعُ المسيح. 13 أَيُّها الإِخوَة، لا أَحسَبُ نَفْسي قد قَبَضتُ علَيه وإِنَّما يَهُمُّني أَمرٌ واحِد وهو أَن أَنْسى ما ورائي وأَتَمطَّى إِلى الأَمام 14فأَسْعى إِلى الغاية، لِلحُصولِ على الجائِزَةِ الَّتي يَدْعونا اللّهُ إِلَيها مِن عَلُ لِنَنالَها في المسيحِ يسوع.15 فعلَينا جَميعًا نَحنُ الكامِلين أَن نَشعُرَ هذا الشُّعور، وإِذا شَعَرتُم شُعورًا آخَر، فإِنَّ اللهَ سيَكشِفُ لَكم عن ذلك أَيضًا. 16فلْنُلازِمْ خَطَّ سَيرِنا حَيثُ بَلَغْنا. 17إِقتَدوا بي كُلُّكم مَعًا، أَيُّها الإِخوَة، واجعَلوا نُصْبَ أَعيُنِكم أُولئِكَ الَّذينَ يَسيرونَ على ما لَكم فينا مِن قُدوَة، 18 لأَنَّ هُناكَ كَثيراً مِنَ النَّاس، وقَد كَلَّمتُكم علَيهم مِرارًا وأُكَلِّمُكم علَيهِمِ الآنَ باكِيًا، يَسيرونَ سيرةَ أَعداءِ صَليبِ المسيح. 19عاقِبَتهُمُ الهَلاك وإِلهُهم بَطنُهم ومَجدُهم عَورَتُهم وهَمُّهم أُمورُ الأَرْض.20أَماَّ نَحنُ فمَوطِنُنا في السَّمَوات ومِنها نَنتَظِرُ مَجيءَ المُخلِّصِ الرَّبِّ يسوعَ المسيحِ 21 الَّذي سيُغَيِّرُ هَيئَةَ جَسَدِنا الحَقير فيَجعَلُه على صُورةِ جَسَدِه المَجيد بما لَه مِن قُدرَةٍ يُخضِعُ بِها لِنَفْسِه كُلَّ شيَء.

رسالة فيلبي 3

لنتعلم

(إنجيل يوحنا 21: 19) قَالَ هذَا مُشِيرًا إِلَى أَيَّةِ مِيتَةٍ كَانَ مُزْمِعًا أَنْ يُمَجِّدَ اللهَ بِهَا. وَلَمَّا قَالَ هذَا قَالَ لَهُ: «اتْبَعْنِي».

أكد لهم السيد المسيح أنه خالق الجسد والروح. اهتم أن يقدم لهم إفطارًا من صنع يديه لإشباع احتياجاتهم الجسدية، والآن يهتم بالطعام الروحي لإشباع احتياجاتهم الروحية.

إنكار بطرس للسيد المسيح ثلاث مرات هزه في أعماقه، لذلك أراد السيد أن يهبه روح الرجاء المفرح، فأكد له أنه سيمجد الله، ليس فقط في سلوكه كما في كرازته، وإنما حتى آخر نسمة من نسمات حياته، إذ يمجد الله في موته. حتى يستطيع أن يترنم: "إن عشنا فللرب نعيش، وإن متنا فللرب نموت؛ إن عشنا وإن متنا فللرب نحن" (رو 14: 8).

تحقق استشهاده بعد 34 عامًا من هذا الحوار، وكان ذلك لمجد اللَّه، إذ حسب الرسول نفسه غير أهلٍ أن يُصلب كسيده، لذا طلب أن يُصلب منكس الرأس كما جاء في يوسابيوس وبرودنتيوس Prudentius والقديسين يوحنا الذهبي الفم وأغسطينوس.

الآن لا حاجة لنا أن نخاف بعد من العبور من الحياة الحاضرة، لأنه في قيامة الرب صار لنا مثلًا قويًا للحياة القادمة. الآن ليس لك يا بطرس أن تخاف الموت بعد، فإنه يعيش ذاك الذي حزنت عليه حين مات، والذي في حبك الجسدي حاولت أن تمنعه عن الموت من أجلنا (مت ١٦: ٢١-٢٢)/ القديس أغسطينوس

لم يقل: "مزمعا أن تموت"، بل قال: "أن يمجد الله بها"، حتى تتعلموا أن التألم من أجل المسيح هو مجد وكرامة للمتألم / القديس يوحنا الذهبي الفم.

إذ قال السيد المسيح لبطرس "اتبعني" يبدو أن السيد بدأ يتحرك فتحرك وراءه بطرس، لكنه التفت حوله فوجد يوحنا أيضًا يتبعه. غالبًا ما حورب بنوعٍ من حب الاستطلاع، إذ أراد أن يعرف إن كان يوحنا أيضًا سيستشهد أيضًا معه.

ولأن المسيح يعرف رفض بطرس لفكرة إحتمال الألم (الصليب) (مت22:16)، قال لهُ إتبعنى ولقد حدث هذا فعلاً في نهاية أيام بطرس، فحين أراد نيرون قتله هرب من روما، فقابله المسيح خارج روما فسأله بطرس إلي أين يا سيد = "كوفاديس". فرد عليه المسيح أنا ذاهب لأصلب بدلاً منك، فعاد بطرس وصلبوه منكس الرأس حسب طلبه إذ حسب نفسه ليس أهلاً أن يصلب كسيده ورأسه إلي فوق.

ربي، أريد أن أحيا حياة الانتصار، حياة الفرح بقوتك والنصر بمعونتك. آتي إليك يا الهي المحب لأنال النعمة الكافية لتتميم مسيرتي في هذه الدنيا. اسمعني واستجب لي إكراما لربنا ومخلصنا يسوع المسيح، آمين.

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --