منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: هذَا الْحَبْلَ مِنْ خُيُوطِ الْقِرْمِزِ - تاريخ الحدث: نوفمبر/06/2017 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58249
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: هذَا الْحَبْلَ مِنْ خُيُوطِ الْقِرْمِزِ
    إضافة: نوفمبر/05/2017 في 12:07مساءً

هذَا الْحَبْلَ مِنْ خُيُوطِ الْقِرْمِزِ

6 تشرين الثاني 2017

6 ولمَّا كُنَّا نَعمَلُ معَ الله، فإِنَّنا نُناشِدُكم أَلاَّ تَنالوا نِعمَةَ اللهِ لِغَيرِ فائِدَة.2 فإِنَّه يَقول: (( في وَقتِ القَبولِ استَجَبتُكَ، وفي يَومِ الخَلاصِ أَغَثتُكَ )) . فها هُوَذا الآنَ وَقتُ القَبولِ الحَسَن، وها هُوَذا الآنَ يَومُ الخَلاص.3فإِنَّنا لا نَجعَلُ لأَحَدٍ سَبَبَ زَلَّة، لِئَلاَّ يَنالَ خِدمَتَنا لَوم،4 بل نُوَصِّي بِأَنفُسِنا في كُلِّ شَيءٍ على أَنَّنا خَدَمُ اللهِ بِثَباتِنا العَظيمِ في الشَّدائِدِ والمَضايِقِ والمَشَقَّات5والجَلْدِ والسِّجْنِ والفِتَن والتَّعَبِ والسَّهَرِ والصَّوم،6 بِالعَفافِ والمَعرِفَة والصَّبرِ واللُّطْفِ، بالرُّوحِ القُدُسِ والمَحبَّةِ بلا رِياء7 وكَلِمَةِ الحَقِّ وقُدرَةِ الله، بِسِلاحِ البِر، سِلاحِ الهُجومَ وسِلاحِ الدِّفاع،8 في الكَرامةِ والهَوان، في سُوءِ الذِّكْرِ وحُسنِه. نُحسَبُ مُضِلِّينَ ونَحنُ صادِقون،9 مَجهولِينَ ونَحنُ مَعروفون، مائِتِينَ وها إِنَّنا أَحْياء، مُعاقَبينَ ولا نُقتَل،10مَحْزونينَ ونَحنُ دائِمًا فَرِحون، فُقراءَ ونُغْني كَثيرًا مِنَ النَّاس، لاشَيءَ عندَنا ونَحنُ نَملِكُ كُلَّ شيَء.

مودة وتحذير

11 خاطَبْناكُم بصَراحَةٍ، يا أَهْلَ قورنتُس، وفَتَحْنا لكُم قَلْبنا. 12 لَستُم في ضيقٍ عِندَنا، وإِنَّما أَنتُم في ضيقٍ في قُلوبِكم. 13 عامِلونا بِمِثْلِ ما نُعامِلُكم. إِنِّي أُكَلِّمُكُم كَلامي لأَبنائَي، فافتَحوا قُلوبَكم أَنتم أَيضًا.14لا تَكونوا مَقرونينَ بِغَيرِ المُؤمِنينَ في نِيرٍ واحِد. أَيُّ صِلَةٍ بَينَ البِرِّ والإِثْم؟ وأَيُّ اتِّحادٍ بَينَ النُّورِ والظُّلْمَة؟ 15وأَيُّ ائتِلافٍ بَينَ المسيحِ وبَليعار؟ وأَيُّ شَرِكَةٍ بَينَ المُؤمِنِ وغَيرِ المُؤمِن؟ 16 وأَيُّ وفاقٍ بَينَ هَيكَلِ اللهِ والأَوثان؟ فنَحنُ هَيكَلُ اللَّهِ الحَيّ، كما قالَ اللّه: (( سأَسكُنُ بَينَهُم وأَسيرُ بَينَهُم وأَكونُ إِلهَهُم وَيَكونونَ شَعْبي. 17 فاخْرُجوا إِذًا مِن بَينِهم وتَنَحَّوا ))، يَقولُ الرَّبّ. (( ولا تَمَسُّوا نَجِسًا، وأنا أَتَقبَّلُكم 18 وأَكونُ لَكم أَبًا وتَكونونَ لي بَنينَ وبَنات ))، يَقولُ الرَّبُّ القَدير

رسالة كورنثوس الثانية 6

لنتعلم

(سفر يشوع 2: 18) هُوَذَا نَحْنُ نَأْتِي إِلَى الأَرْضِ، فَارْبِطِي هذَا الْحَبْلَ مِنْ خُيُوطِ الْقِرْمِزِ فِي الْكَوَّةِ الَّتِي أَنْزَلْتِنَا مِنْهَا، وَاجْمَعِي إِلَيْكِ فِي الْبَيْتِ أَبَاكِ وَأُمَّكِ وَإِخْوَتَكِ وَسَائِرَ بَيْتِ أَبِيكِ.

بروح النبوة أدركت راحاب الزانية مواعيد الله لشعبه، فاستقبلت الجاسوسين لكي لا تعيش بعد كزانية، وإنما ترتفع بالإيمان معهما إلى السطح، تلتحف بالكتان النقي متحررة من شهوات الجسد وأهوائه. لقد أرادت أن تنعم هي وعائلتها بنصيب في هذه المواعيد الإلهية، فلم يقف إيمانها عند ثقتها في إمكانيات الله وأمانته مع شعبه وإنما وثقت أنه يهبها هي أيضًا وكل أهل بيتها، كثيرون لهم الإيمان بعمل الله مع البشرية لكنهم لا يدخلون في علاقات شخصية مع الله على مستوى حياته الخاصة الداخلية ومستوى أهل بيته.

العلامة التي أُعطيت هي "الحبل القرمزي"، إشارة إلى دم السيد المسيح، الذي بدونه لا يمكن الخلاص. يقول الرسول بولس: "بدون سفك دم لا تحصل مغفرة" (عب 9: 22)، كما يقول الرسول بطرس: "عالمين أنكم افتديتم لا بأشياء تغني بفضة أو ذهب من سيرتكم الباطلة التي تقلدتموها من الآباء، بل بدم كريم كما من حمل بلا عيب ولا دنس دم المسيح" (1 بط 1: 18-19) يقول القديس أمبروسيوس: فقدت الزانية كل رجاء في وسائل الأمان (البشري) وسط دمار المدينة، لكن إيمانها غلب، فقد ربطت حبلًا قرمزيًا على الكوة! رفعت علامة إيمانها وشعار آلام الرب، حتى يكون رمز الدم السري الذي يخلص العالم في الذاكرة.

لم يكن لراحاب أو أهل بيتها أن يتمتعوا بالخلاص لو خرجوا من البيت الذي علق على كوته الخيط القرمزي، إذ لا خلاص خارج الكنيسة المفدية بدم المسيح.

الحبل القرمزي= قال بعض المفسرين أن الحبل القرمزي هو نفس الحبل الذي نزل عليه الجاسوسين من الكوة وهو نفسه الذي كان على راحاب أن تربطه على كوتها والبعض قالوا بل هو حبل آخر. والحبل القرمزي يشير لدم المسيح "فبدون سفك دم لا تحدث مغفرة" (عب22:9 + 1بط18:1، 19). فإذا فهمنا هذا لا بُد أن يكون الحبل الذي نجا به الجاسوسين هو نفس الحبل الذي نجا به بيت راحاب وراحاب نفسها، والحبل يرمز لدم المسيح. وهذا هو نفس ما حدث للشعب الذي نجا بدم خروف الفصح ليلة الخروج من مصر حينما وضعوا الدم على أبوابهم. ولاحظ أن من سيكون خارج البيت في الحالتين يهلك والبيت يرمز للكنيسة فلا خلاص خارج الكنيسة.

ما أعظم راحاب التي قبلت الإيمان (الجاسوسين) وتحولت حياتها الزانية لطهارة (الكتان) واحتمت بدم المسيح (القرمز) وتشفعت عن أهلها ليخلصوا مثلها.

صلاة : ربي الحنون ... سامحني اذ أؤمن انك تستطيع كل شئ ... ومع ذلك لا أطلبك أولا ، أفكر في ذاتي أولا واري ما قد تفعله يداي ، وانسي انك الأول ، يحاربني الشيطان فأنسي ان اطلبك واحتمي بدمك ... ربي أعطني فكراً متعلق بك دائما ، فيكون كل اتكالي عليك ، فاختبر محبتك العميقة لي فيزداد ثباتي فيك ،،، ولا تنازعني الهة أرضية اخري  عنك اذ الكل زائل ... فالآن يا سيد اربطني بحبك فلا افترق عنك للحظة . آمين

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --