منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: أَنْتَ يَا رَبُّ عَرَفْتَهَا كُلَّهَا - تاريخ الحدث: نوفمبر/05/2017 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58249
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: أَنْتَ يَا رَبُّ عَرَفْتَهَا كُلَّهَا
    إضافة: نوفمبر/04/2017 في 12:41مساءً

أَنْتَ يَا رَبُّ عَرَفْتَهَا كُلَّهَا

5 تشرين الثاني 2017

القيام بالرسالة

5 ونَحنُ نَعلَمُ أَنَّه إِذا هُدِمَ بَيتُنا الأَرْضِيّ، وما هو إِلاَّ خَيمَة، فلَنا في السَّمَواتِ مَسكِنٌ مِن صُنعِ الله، بَيتٌ أَبَدِيٌّ لم تَصنَعْه الأَيْدي.2وإِنَّنا، ونَحنُ في هذه الحال، نَئِنُّ حَنينًا إِلى لُبْسِ مَسكِنِنا السمَّاوِيِّ فَوقَ الآخَر،3 على أَن نَكونَ لابِسينَ لا عُراة.4ولِذلكَ نَئِنُّ مُثْقَلينَ ما دُمْنا في هذِه الخَيمَة، لأَنَّنا لا نُريدُ أَن نَخلَعَ ما نَلبَس، بل نُريدُ أَن نَلبَسَ ذاك فَوقَ هذا، حَتَّى تَبتَلِعَ الحَياةُ ما هو زائِل.5والَّذي أَعَدَّنا لِهذا المَصير هو اللهُ الَّذي أَعطانا عُربونَ الرُّوح . 6 لِذلِكَ فلَمَّا كُنَّا واثِقينَ في كُلِّ حين، على عِلمِنا بِأَنَّنا، ما دُمنا في هذا الجَسَد، نَحنُ في هِجرَةٍ عنِ الرَّبّ،7 لأَنَّنا نَسيرُ في الإِيمانِ لا في العِيان9 ولِذلِكَ أَيضًا نَطمَحُ إِلى نَيلِ رِضاه، أَقَمْنا في هذا الجَسَدِ أَم هَجَرْناه،. 10 لأَنَّه لابُدَّ لَنا جَميعًا مِن أَن يُكشَفَ أَمرُنا أَمامَ مَحْكَمةِ المسيح لِيَنالَ كُلُّ واحِدٍ جَزاءَ ما عَمِلَ و هو في الجَسَد، أَخيرًا كانَ أَم شَرًّا. 11 أَمَّا ونَحنُ عالِمونَ بِمخافَةِ الرَّبّ، فإِنَّنا نُحاوِلُ إِقناعَ النَّاس. وأَمرُنا مَكْشوفٌ لله. وَأَرُجو أَن يَكونَ مَكْشوفًا في ضَمائِرِكُم أَيضًا. 12 ولا نَعودُ إِلى التَّوصِيَةِ بأَنفُسِنا في أَعيُنِكُم، بل نَجعَلُ لَكم سَبيلاً لِلافتِخارِ بِنا، فيُمكِنَكُم أَن تَرُدُّوا على الَّذينَ يَفتَخِرونَ بِالظَّاهِرِ لا بِالباطِن. 13 فإِن خَرَجْنا عَن صَوابِنا ففي سَبيلِ الله، وإِن تَعقَّلْنا ففي سَبيلِكَم، 14لأَنَّ مَحبَّةَ المسيحِ تَأخُذُ بِمَجامٍعِ قَلْبِنا عِندَما نُفكِّرُ أَنَّ واحِدًا قد ماتَ مِن أَجْلِ جَميعِ النَّاس، فجَميعُ النَّاسِ إِذًا قد ماتوا.15ومِن أَجْلِهِم جَميعًا ماتَ، كَيلا يَحْيا الأَحياءُ مِن بَعدُ لأَنْفُسِهِم، بل لِلَّذي ماتَ وقامَ مِن أَجْلِهِم. 16فنَحنُ لا نَعرِفُ أَحَدًا بَعدَ اليَومِ مَعرِفةً بَشَرِيَّة. فإِذا كُنَّا قد عَرَفْنا المسيحَ يَومًا مَعرِفةً بَشَرِيَّة، فلَسْنا نَعرِفُه الآنَ هذِه المَعرِفَة. 17فإِذا كانَ أَحَدٌ في المسيح، فإِنَّه خَلْقٌ جَديد. قد زالتِ الأَشياءُ القَديمة وها قد جاءَت أشياءُ جَديدة. 18وهذا كُلُّه مِنَ اللهِ الَّذي صالَحَنا بِالمسيح وأَعْطانا خِدمَةَ المُصالَحَة، 19 ذلك بِأَنَّ اللهَ كانَ في المَسيحِ مُصالِحًا لِلعالَم وغَيرَ مُحاسِبٍ لَهم على زَلاَّتِهم، ومُستَودِعًا إِيَّانا كَلِمَةَ المُصالَحَة.20 فنَحنُ سُفَراءُ في سَبيلِ المسيح وكأَنَّ اللهَ يَعِظُ بِأَلسِنَتِنا. فنَسأَلُكُم بِاسمِ المسيح أَن تَدَعوا اللّهَ يُصالِحُكُم. 21 ذاكَ الَّذي لم يَعرِفِ الخَطيئَة جَعَله اللهُ خَطيئَةً مِن أَجْلِنا كَيما نَصيرَ فيه بِرَّ الله. 8000 فنَحنُ إِذًا واثِقون، ونَرى منَ الأَفضَلِ أَن نَهجُرَ هذا الجَسَد لِنُقيمَ في جِوارِ الرَّبّ.

رسالة كورنثوس الثانية 5

لنتعلم

"آية (مز 139: 4): لأَنَّهُ لَيْسَ كَلِمَةٌ فِي لِسَانِي، إِلاَّ وَأَنْتَ يَا رَبُّ عَرَفْتَهَا كُلَّهَا. "

يكشف المزمور 139 عن سمات الله الفائقة التي يختبرها الإنسان الأمين في علاقته بالله. أما من يحاول الهروب منه، فيكتشف أنه يدخل في معركة خاسرة. تقوم أمانتنا في علاقتنا به على أساس إدراكنا أنه العالم بكل شيء، يعرف كل شيءٍ، حتى أسرارنا الخفية؛ والحاضر في كل مكان؛ والكلي القدرة؛ والكلي القداسة.

إنه يعرف ما سننطق به قبل أن نفتح أفواهنا. يعرف المستقبل كما الماضي والحاضر؛ كل شيءٍ مكشوف أمامه.

ما هي الكلمة التي في لساني؟ إذ اختار الابن الأصغر المسلك الشرير، وذهب إلى كورة بعيدة، أراد الرجوع إلى أبيه، فقال في نفسه. ما قاله واعترف به هو أنه فارق أباه وابتعد.

عرف أبوه أنها كلمة صادقة تخرج من لسان القلب الداخلي.

إنه يريد أن يترك مسلكه الرديء، ويسلك طرق أبيه الصالحة.

*   أعترف لك، إنني أسلك في طريقي أنا، فصرت بعيدًا عندك.

لقد رحلت عنك، أنت الذي كنت لي نافعًا، وظننت أنه لخيري أن أتركك / القديس أغسطينوس.

لو أكملنا قراءة الآيات الباقية نجد أن معرفة الله كأن الله يحاصر الإنسان من كل جهة، ويعرف عنه كل شيء، وكل كلمة ومعرفة الله هذه عجيبة، لا يستطيع إنسان أن يدركها = فوقي ارتفعت. من خلف ومن قدام = إن ذهبت للوراء أو تقدمت للأمام فأنت هناك تعرف كل اتجاهاتي، عينك عليَّ بل ويدك علىّ = جعلت يدك علىّ = لتمنعني من قرار خاطئ يضرني، ولتؤدبني إن تعوجت.

محبة الله أزلية سرمدية عميقة قائمة في الثالوث. وهي محبة خالقة مبدعة فالخليقة هي نتاج المحبة. وهي المعتنية الحافظة، والغافرة الفادية، وهي المحبة التي جعلتنا أبناء الله.

 

اعرف الله وتأمل في صفاته ودعها تنعكس في حياتك. ثق به في كل يوم  واشعر بالأمان معه فهو كلي الوجود وكلي المعرفة، لا تخف ولا تقلق فهو المحب والراعي، وهو الصالح والقدوس والعادل.

صلاة

أشكرك يا أبي، لأنك تعرفني بالتمام. أعلن أنه بروحك، تعرف كل شيء، أعرفه أنا عن نفسي، وأكثر... وأؤمن أن أبي السماوي يعلم احتياجي حتى قبل أن أسأله. آمين.

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --