منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: الرَّبَّ أَمَامِي فِي كُلِّ حِينٍ - تاريخ الحدث: نوفمبر/02/2017 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58249
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: الرَّبَّ أَمَامِي فِي كُلِّ حِينٍ
    إضافة: نوفمبر/01/2017 في 1:02مساءً

الرَّبَّ أَمَامِي فِي كُلِّ حِينٍ

2 تشرين الثاني 2017

2 فقَد عَزَمتُ في نَفْسي أَن لا أَعودَ إِلَيكُم في الغَمّ؟.2فإِذا سبَّبتُ لَكمُ الغَمّ، فمَن يَجلِبُ إِليَّ السُّرور إِلاَّ الَّذي سَبَّبتُ لَه الغَمّ؟3 وقَد كَتَبتُ إِلَيكُم ما كَتَبتُ لِئَلاَّ يَنالَني، عِندَ قُدومي، غَمٌّ مِن أُولئِكَ الَّذينَ كانَ يَجِبُ أَن يَنالَني مِنهُمُ السُّرور. وأَنا مُقتَنِعٌ في شأنِكم أَجمَعين بِأَنَّ سُروري هو سُرورُكم جَميعًا.4ففي شِدَّةٍ عَظيمَةٍ وضِيقِ صَدْرٍ كَتَبتُ إلَيكُم والدُّموعُ تَفيضُ مِن عَينَيَّ، لا لأُسَبِّبَ لَكُم غَمًّا، بل لِتَعرِفوا مَبلَغَ حُبِّيَ العَظيمِ لَكم.5فإِذا سَبَّبَ أَحَدٌ غَمًّا، فإِنَّه لم يُسبِّبْه لِي، بل لكُم جَميعًا إِلى حَدٍّ ما بِلا مُبالَغَة.6 ويَكْفي مِثلَ هذا الرَّجُلِ العِقابُ الَّذي أَنزَلَته بِه الجَماعة. 7ولِذلك فالأَولى بِكم أَن تَصفَحوا عنه وتُشَجِّعوه، مَخافَةَ أَن يَغرَقَ في بَحْرٍ مِنَ الغَمّ.8فأُنَّاشِدُكم أَن تُغَلِّبوا المَحبَّةَ لَه.9 ومُرادي، وأَنا أَكتُبُ إِلَيكُم، أَن أَختَبِرَكُم فأَرى هَل أَنتُم مُطيعونَ في كُلِّ شيَء.10فمَن صَفَحتُم عنه صَفَحتُ عنه أَنا أَيضًا، وقَد صَفَحتُ أَنا أَيضًا ـ إِذا كانَ هُناكَ أَمرٌ أَصفَحُ عنه ـ مِن أَجلِكم في حَضرَةِ المسيح، 11لِئَلاَّ يَخدَعَنا الشَّيطان، ونَحنُ لا نَجهَلُ وَساوِسَه.

من طرواس إلى مقدونية: السعي الرسولي

12 أَتَيتُ طُرُواس مِن أَجلِ بِشارةِ المَسيح، فَانفَتَحَ لي بابٌ في الرَّبّ، 13 على أَنَّ نَفْسي لم تَطمَئِنَّ، لأَنِّي لم أَجِدْ طيطُسَ أَخي، فوَدَّعتهم وانصَرَفتُ إِلى مَقْدونِيَة 14الشُّكرُ للهِ الَّذي يَسْتَصْحِبُنا دائِمًا أَبَدًا في نَصرِه بِالمَسيح. ويَنشُرُ بِأَيدينا في كُلِّ مَكانٍ شذا مَعرِفَتِه.15فإِنَّنا عِندَ اللهِ رائِحةُ المسيحِ الطَّيِّبةُ بَينَ الَّذينَ يَسلُكونَ طَريقَ الخَلاصِ وطَريقَ الهَلاك: 16لِهؤُلاءِ رائِحَةٌ تَسيرُ بِهم مِن مَوتٍ إِلى مَوت، ولأُولئِكَ رائِحَةٌ تَسيرُ بهم مِن حَياةٍ إِلى حَياة. فمَن تُراهُ أَهْلاً لِهذا العَمَل؟ 17 لَسْنا مِثلَ الكَثرَةِ الَّتي تُتاجِرُ بِكَلِمَةِ الله، بل بِالصِّدْقِ ومِن قِبَلِ الله وفي حَضرَةِ اللهِ في المَسيحِ نَتَكلَّم.

رسالة كورنثوس الثانية 2

لنتعلم

(سفر المزامير 16: 8) جَعَلْتُ الرَّبَّ أَمَامِي فِي كُلِّ حِينٍ، لأَنَّهُ عَنْ يَمِينِي فَلاَ أَتَزَعْزَعُ.

كان داود يتأمل في كمال الشبع الذي يجده في الله، وملء الفرح الذي يهبه الله وحده. في أغنية الثقة هذه، يحتمي المرتل في الهيكل معبرًا عن ثقته بالرب الذي يملك على أرض شعبه.

إن كان الله يهب مؤمنيه المعرفة ليتمتعوا بحبه ويسلكوا حسب مشيئته، فإن غاية هذه المعرفة العملية أن نراه هنا بالإيمان كعربون لرؤيته في الدهر الأتي بالعيان. نراه هنا في كل شيء، نهارًا وليلًا، ونحن سائرين وأيضًا ونحن جالسين، نراه في كل ما نصنعه وفي كل ما نحتمله من آلام.

رؤية الله أمامنا علامة قيادته لنا وإرشادنا كما كان يظهر كعمود نور في البرية يقود شعبه؛ ونراه عن يميننا أي سرّ قوتنا فلا نتزعزع.

جَعَلْتُ الرَّبَّ أَمَامِي فِي كُلِّ حِينٍ = من له الإيمان الحي، هو من يجد الرب أمامه في كل حين، يشعر أنه في حضرته فلا يخطئ (يوسف كمثال).

أما بالنسبة للمسيح فهو كإنسان كان ينظر للصليب كل حين، فهذه إرادة الآب، خلاص البشر. فلهذا تجسد الإبن وقيل عن المسيح "وحين تمت الأيام ثَبَّت وجهه لينطلق إلى أورشليم" (لو9 : 51). وقوله عَنْ يَمِينِي إشارة لأن من له هذا الإيمان الحي يكون الله قوته. فاليمين لا تعني مكاناً ما وإنما هي تشير للقوة. ونلاحظ أنه حينما نقول المسيح جلس عن يمين الآب أنه صار بناسوته له نفس مجد الآب ، والذي هو نفس مجد لاهوت الابن (يو 17 : 5). ولأن الآب والابن واحد، والآب في الابن والابن في الآب، نجد الآية هنا وهي بلسان المسيح تقول جَعَلْتُ الرَّبَّ.. عَنْ يَمِينِي ، فالآب هنا عن يمين الابن. والمعني ان الآب حفظ المسيح من كل محاولات قتله (يو8 : 59)، حتي حان وقت الصليب .

ينبغي، أول كل شيء، أن يكون الرب أمام قلوبنا في محبته الفادية. كنا هالكين وقد جاء إلينا ليفدينا « الذي أحبني وأسلم نفسه لأجلي ». هذه هي الترنيمة التعبدية لجميع الذين اغتسلوا بالدم الكريم. وجميع الذين يعرفون الثمن الذي دُفع للفداء، يذكرون كل يوم أن المسيح أحبنا وأنه « حمل هو نفسه خطايانا في جسده على الخشبة » (1بط2: 24). إننا نحتاج أن نتزود بنظرة جديدة إلى تلك المحبة العظيمة ليزداد تقديرنا لشخصه العزيز. أما تذوب قلوبنا فينا إن كنا حقاً نذكر أنه اشترانا بدمه. ثم ينبغي أن نجعله كمن سيأتي إلينا. في كل مساء ننتظر قدومه إلينا قبل شروق شمس الصباح. وفي كل صباح نتوقع مجيئه قبل أن يميل النهار. لا بد أن يأتي سريعاً وسنلاقيه وجهاً لوجه، ونشاركه مجده ونُشابه صورته ويدوم حالنا هكذا إلى أبد الآبدين.

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --