منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: إِلهُ كُلِّ نِعْمَةٍ - تاريخ الحدث: أكتوبر/30/2017 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58249
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: إِلهُ كُلِّ نِعْمَةٍ
    إضافة: أكتوبر/30/2017 في 12:17مساءً

إِلهُ كُلِّ نِعْمَةٍ

31 تشرين الأول 2017

05 الخاتمة - وصيّات وتحيّات ودعاء الختام

16 وأَمَّا جَمْعُ الصَّدَقاتِ لِلقِدِّيسين، فاعمَلوا أَنتُمِ أيضًا بما رَتَّبتُه في كَنائِسِ غَلاطِيَة ، 2 وهو أَن يَضَع كُلُّ مِنكُم في أَوَّلِ يَومٍ مِنَ كُلِّ أُسبوعٍ إِلى جانِبٍ ما تَيَسَّرَ لَه ادِّخارُه، فلا يَكونَ جَمْعُ الصَّدَقاتِ يَومَ قُدومي.3 ومتَى حَضَرتُ أَرسَلتُ الَّذينَ تَعُدُّونَهم أَهلاً وزَوَّدتُهم بِرَسائِل، لِيَحمِلوا هِبَتَكم إِلى أُورَشَليم. 4 وإِذا كان هُناكَ ما يدعو إِلى أَن أُسافِرَ أَنا أَيضًا، فيُسافِرونَ هم معي. 5سأَقدَمُ إِلَيكُم بَعدَ أَن أَمُرَّ بِمَقْدونِيَة، فإِنِّي سَأَمُرُّ بِها.6ورُبَّما أَقَمتُ، لا بَل شَتَوتُ بَينَكُم لِتُقَدِّموا لِيَ العَونَ على السَّفَرِ إِلى حَيثُ أَذهَب،7 فإِنِّي لا أُريدُ أَن أَراكُم هذِه المَرَّةَ رُؤيَةَ عابِرِ سَبيل، بل أَرْجو أَن أَمكُثَ بَينَكُم مُدَّةً بِإِذْنِ الرَّبّ.8 وسأَظَلُّ في أَفَسُس إِلى العَنصَرة،9 فقدِ انفَتَحَ لي فيها بابٌ لِلعَمَلِ كَبير والخُصومُ كَثيرون. 10وإِذا قَدِمَ طيموتاوُس فانتَبِهوا إِلى أَن يَكونَ بَينَكُم مُطمَئِنَّ النَّفْس، لأَنَّه يَعمَلُ مِثْلي عَمَلَ الرَّبّ. 11فلا يَستَخِفَّ بِه أَحَدٌ مِنكُم، بل قدِّموا لَه العَونَ بِسَلام، لِيَعودَ إِلَيَّ، فإِنِّي أَنتَظِرُه مع الإِخوَة. 12أَمَّا أَخونا أَبُلُّس، فقَد أَلحَحتُ علَيه أَن يَذهَبَ إِلَيكُم مع الإِخوَة، فلَم يَشَأْ على الإِطْلاقِ أَن يَذهَبَ إِلَيكُم في الوَقْتِ الحاضِر، وسيَذهَبُ عِندَما تَسنَحُ لَه الفُرْصة. 13 تَنَبَّهوا واثبُتوا في الإِيمان، كونوا رِجالا، كونوا أَشِدَّاء، 14 ولْتَكُنْ أُمورُكُم كُلُّها بِمحبَّة. 15 أُناشِدُكُم أَيُّها الإِخوَة : تَعلَمونَ أَنَّ أُسْرَةَ أَسطِفاناس هي باكورَةُ آخائِية وأَنَّها وَقَفَت نَفْسَها على خِدمَةِ القِدِّيسين. 16 فعلَيكُم أَنتُم أَن تُذْعِنوا لأَمثالِ هؤُلاءِ ولِكُلِّ مَن يَعمَلُ ويَجهَدُ معَهم. 17سَرَّني مَجيءُ أَسطِفاناس وفُرْطُناتُس وأَخائِقُس، فقَد قاموا مَقَامَكُم في غِيابِكم 18 وطَمْأَنوا نَفْسي ونُفوسَكُم، فقَدِّروا أَمثالَهم حَقَّ قَدرِهم. 19تُسلِّمُ علَيكُم كَنائِسُ آسِية، ويُسلِّمُ علَيكُم في الرَّبِّ تَسليمًا أَقيلا وبِرِسْقَة والكَنيسةُ الَّتي تَجتَمِعُ في بَيتِهما.20يُسلِّمُ علَيكُم جَميعُ الإِخوَة. سَلِّموا بَعضُكُم على بَعضٍ بِقُبلَةٍ مُقَدَّسة 21 هذا السَّلامُ بخَطِّ يَدي أَنا بولُس. 22 إِن كانَ أَحَدٌ لا يُحِبُّ الرَّبّ، فلْيَكُنْ مَحْرومًا!(( ماراناتا )). 23 علَيكُم جَميعًا نِعمَةُ الرَّبِّ يسوع! 24 مَحَبَّتي لَكم جَميعًا في المسيحِ يسوع .

رسالة كورنثوس الأولى 16

لنتعلم

(رسالة بطرس الرسول الأولى 5: 10) وَإِلهُ كُلِّ نِعْمَةٍ الَّذِي دَعَانَا إِلَى مَجْدِهِ الأَبَدِيِّ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ، بَعْدَمَا تَأَلَّمْتُمْ يَسِيرًا، هُوَ يُكَمِّلُكُمْ، وَيُثَبِّتُكُمْ، وَيُقَوِّيكُمْ، وَيُمَكِّنُكُمْ.

المعركة والآلام ليس سببها البشر، بل في حقيقتها هي معركة بين الله والشيطان. فإبليس هو الخصم وإله كل نعمة هو الذي يكمل ويثبت ويقوي ويُمَكِّن الإنسان على حياة النصرة.

إنه يلزمنا ألاّ نكره الناس بل افتراءاتهم وعداوتهم. ويقول القديس يوحنا الذهبي الفم البطريرك المتألم: حتى متى يضاد أحدنا الآخر؟ إلى متى يحارب بعضنا البعض، فنفرح بذلك إبليس عدونا؟

الله الذي دعانا لمجده الأبدي= لا يمكن أن يقدم الدعوة بغير إمكانية البلوغ، إنما ترافقها إمكانية إلهية عملية = يكملكم ويثبتكم ويقويكم.

يسيرا = هذه مثل خفة ضيقتنا الوقتية (2 كو 17:4) وهي يسيرة وخفيفة بالنسبة للمجد المعد لنا بالإضافة لمدتها، فمدة الضيقة محدودة أما المجد فأبدي أضف لذلك معونة الله وتعزياته مما يجعل الآلام خفيفة.

هل هناك ضيقات تجتاز فيها نفسك؟ تشجع فالكتاب يؤكد أن الضيقة خفيفة ووقتية بالمقابلة مع ثقل المجد الذي ينتظرنا هناك (2كو4: 17) وأن « آلام الزمان الحاضر لا تُقاس بالمجد العتيد أن يُستعلن فينا » (رو8: 18). ثم إن الرب سيُخرج لنا من الآلام خيراً « وإله كل نعمة ... بعدما تألمتم يسيراً هو يكملكم ويثبّتكم ويقويكم ويمكّنكم » نعم بعد أن نتألم ـ وليس قبل ذلك ـ سنتمتع برباعية بركات الله الرائعة: الكمال، والثبات، والقوة، والتمكين.

هذه هي النعمة التي نحن فيها مقيمون (رومية 2:5). فهو لا يخلصنا بالنعمة ثم يتركنا، بل يقيمنا في هذه النعمة، ويعاملنا بها دائماً. ولأنه إله كل نعمة، قال لبولس المتألم من شوكة في الجسد: "تكفيك نعمتي، لأن قوتي في الضعف تُكمل" (2كورنثوس 9:12). تأمل كثيراً أيها القارئ العزيز في هذه النعمة، بل في إله كل نعمة، ثم قل مع المرنم: "عظموا النعمة فهي أُجزلت إلى الخطاة"

كم من إنسان كان شريراً، ربما قاتلاً، أو سارقاً، أو زانياً فاسقاً، أو سكيراً عربيداً، خلصته هذه النعمة وجعلته قديساً، صالحاً، خادماً، محسناً، وديعاً، ومتواضعاً، لأن الله هو إله كل نعمة.

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --