منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: بَاطِلُ الأَبَاطِيلِ، الْكُلُّ بَاطِلٌ - تاريخ الحدث: أكتوبر/27/2017 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58249
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: بَاطِلُ الأَبَاطِيلِ، الْكُلُّ بَاطِلٌ
    إضافة: أكتوبر/26/2017 في 12:20مساءً

بَاطِلُ الأَبَاطِيلِ، الْكُلُّ بَاطِلٌ

27 تشرين الأول 2017

تدرج المواهب للفائدة المشتركة

14 إِسْعَوا إِلى المَحبَّة واطمَحوا إِلى مَواهِبِ الرُّوح، ولا سِيَّما النُّبوءَة .2فإِنَّ الَّذي يَتَكلَّمُ بِلُغاتٍ لا يُكَلِّمُ النَّاسَ بلِ الله، فما مِن أَحَدٍ يَفهَمُ عَنه، فهو يَقولُ بِروحِه أَشياءَ خَفِيَّة.3وأَمَّا الَّذي يَتَنَبَّأ فهو يُكلِّمُ النَّاسَ بِكلام يَبْني ويَحُثُّ ويُشَدِّد.4 الَّذي يَتَكلَّمُ بِلُغاتٍ يَبْني نَفْسَه، وأَمَّا الَّذي يَتَنَبَّأ فيَبْني الجَماعة.5إِنِّي أَرغَبُ في أَن تَتَكلَّموا كُلُّكُم بلُغات، وأَكثَرُ رَغبَتي في أَن تَتَنَبَّأُوا، لأَنَّ المُتَنَبِّىءَ أَفضَلُ مِنَ المُتَكلِّمِ بِلُغات، إِلاَّ إِذا كانَ هذا يُتَرجِمُ لِتَنالَ الجَماعةُ بُنْيانَها. 6 والآنَ، أَيُّها الإِخوَة، هَبُوني قَدِمتُ إِلَيكُم وكَلَّمتُكُم بِلُغات، فأَيَّةُ فائِدةٍ لَكم فِيَّ، إِن لم يَأتِكُم كَلامي بِوَحْيٍ أَو مَعرِفةٍ أَو نُبوءَةٍ أَو تَعليم؟7 هذا شَأَنُ آلاتِ العَزْفِ كالمِزْمارِ والكِنَّارة، فإِنَّها، إِن لم تُخرِجْ أَصواتًا مُتَمَيِّزة، فكَيفَ يُعرَفُ ما يُؤدِّيه المِزمارُ أَوِ الكِنَّارة؟8 وإِذا أَخرَجَ البُوقُ صَوتاً مُشَوَّشًا، فمَن يَستَعِدُّ لِلقِتال؟9 وكَذلِك أَنتُم، فإِن لم تَلفُظوا بِلِسانِكُم كَلامًا واضِحًا، فكَيفَ يُعرَفُ ما تَقولوَن؟ بل يَذهَبُ كَلامُكم في الهَواء.10 لا أَدْري كَم نَوعٍ مِنَ الأَلْفاظِ في العالَم، وما مِن نَوع إِلاَّ ولَه مَعنًى. 11فإِذا جَهِلتُ قيمَةَ اللَّفْظ، أَكونُ كالأَعجَمِ عِندَ مَن يَتَكَلَّم، ويَكونُ مَن يَتَكَلَّمُ كالأَعجَمِ عِنْدي. 12 وكذلِكَ أَنتُم تَطمَحونَ إِلى المَواهِبِ الرُّوحِيَّة، فاطلُبوا أَن يَتَوافَرَ نَصيبُكم مِنْها لِبُنْيانِ الجَماعة. 13 ولِذلك يَجِبُ على الَّذي يَتَكلَّمُ بلُغاتٍ أَن يُصَلِّيَ لِكَي يَنالَ مَوهِبةَ التَّرجَمة، 14لأَنِّي إِذا صَلَّيتُ بِلُغاتٍ فرُوحي يُصَلِّي ولكِنَّ عَقْلي لا يَأتي بثَمَر15فما العَمَلُ إِذًا؟ سأُصَلِّي بِروحي وأُصَلِّي بِعَقْلي أَيضًا. أُنشِدُ بِروحي وأُنْشِدُ بِعَقْلي أَيضًا. 16 فإذا كُنتَ لا تُبارِكُ إِلاَّ بِروحِكَ، فكَيفَ يُجيبُ الحاضِرُ غَيرُ العارِفِ عن شُكرِكَ: آمين، وهولا يَعلَمُ ما تَقول؟ 17 إِنَّكَ أَحسَنتَ الشُّكْر، ولكِنَّ غَيرَكَ لم يَحْظَ بشَيءٍ لِلبُنْيان. 18 إِنِّي، والحَمدُ لله، أَتَكلَّمُ بِلُغاتٍ أَكثَرَ مِمَّا تَتكلَّمونَ كُلُّكُم، 19 ولكِّني أُوثِرُ أَن أَقولَ وأَنا في الجَماعةِ خَمسَ كلَمِاتٍ بِعَقْلي أُعلِّمُ بِها الآخَرين على أَن أَقولَ عَشَرَةَ آَلافِ كَلِمَةٍ بِلُغات. 20 لا تَكونوا أَيُّها الإِخوَةُ أَطفالا في الرَّأي، بل تَشَبَّهوا بِالأَطفالِ في الشَّرّ، وكونوا راشِدينَ في الرَّأي. 21فقَد وَرَدَ في الشَّريعة: (( قالَ الرَّبّ: سَأُكلِّمُ هذا الشَّعبَ بِلِسانِ أُناسٍ لَهم لُغةٌ غَريبةٌ وبِشِفاهٍ غَريبة، ومع ذلِكَ لا يُصْغونَ إِليَّ )). 22 فاللُّغاتُ إِذًا لَيسَت آيةً لِلمُؤمِنين، بل لِغَيرِ المُؤمِنين. على أَنَّ النُبوءَةَ لَيسَت لِغَيرِ المُؤمِنين، بل لِلمُؤمِنين.

رسالة كورنثوس الأولى 14: 1-22

لنتعلم

(سفر الجامعة 1: 2) بَاطِلُ الأَبَاطِيلِ، قَالَ الْجَامِعَةُ: بَاطِلُ الأَبَاطِيلِ، الْكُلُّ بَاطِلٌ.

كلمة "باطل" في العبرية hebel معناها أساسًا "نسمة" (إش 57: 13) أو "بخار"، كأن العالم كله خارج الله يشبه نسمة تخرج من أنف الإنسان أو بخارًا يخرج من فمه في يوم بارد، لا يعود يقتنيه أو ينشغل به، لأنه سرعان ما يتبدد في الهواء.

أنه يعني بكلمة باطل أن العالم زمني عابر وأنه بلا جدوى على المدى الأبدي. هنا لا يُقدم لنا راهب متوحد خبرته وأفكاره، وإنما ملك غني ذو جاه وله خبرات في كل جوانب الحياة في ذلك الوقت... حديث واقعي وعملي.

لقد أكد الكاتب في أكثر من موضع أن كل ما في العالم هو صالح ونافع بكونه عطية الله، لكن إساءة الإنسان استخدامه جعله باطلًا، إذ صار الذهن نفسه باطلًا" (أف 4: 17).

أنه لا يدفعنا إلى روح اليأس، لكنه يُطالبنا ألاَّ تُمتص أفكارنا في الأرضيات والزمنيات، وإلاَّ تكون هدفًا لنا في عبادتنا. بعبارة أخرى، الحياة من جميع جوانبها لا معنى لها ولا فائدة منها، سطحية وفانية، ما لم ترتبط بالله بحق، عندئذ فقط إذ تستند على الله وعلى كلمته تكون ذات قيمة.

باطل الأباطيل= باطل= hebel معناها بخار أو شيء فانٍ، أو نسمة. كأنه يشبه العالم بنسمة تخرج من فم الإنسان أو بخار يظهر قليلاً ثم يضمحل. وقوله باطل الأباطيل هو للتشديد أي أعظم الأباطيل مثل قوله نشيد الأناشيد بمعنى أحلى الأناشيد. وكلمة باطل تشير لأن العالم زمنى عابر وبلا جدوى على المدى الأبدي. والعالم هو باطل إذا كان الإنسان في استخدامه للعالم بعيداً عن الله، ولو لم يكن هناك حياة في العالم الآخر لكانت حياتنا عدم ولا شيء (مز47:89). على الإنسان منا أن يفهم أننا موجودين في العالم الآن لعمل محدد، وبعد أن ننتهى منه ننضم لمن سبقونا في الفردوس إلى أن تتنتهى صورة هذا العالم ويأتى الرب يسوع في مجده. وبدون هذا الفهم سنرى العالم حقيقة أنه عبث. وما جعل العالم باطل هو إساءة استخدام الإنسان له. والحياة الروحية مع الله لا تتطلب كراهية العالم بل حب السماء والتمتع بالله المشبع للنفس وهذا ما يعزى الإنسان خلال رحلة ألام هذا العالم. وهذا لا يمنع من أن نستخدم العالم ولكن لا يكون هو هدفنا وشهوتنا. بل لا يكون هو محور تفكيرنا، فلو إنشغلنا فيه وبه لن ندرك الله السماوي، ولكي ندرك الله السماوي علينا أن نهرب أولاً من العالم في خلوة يومية مع الله لتستنير عيوننا ونفهم ونتعزى ولن يتعزى الإنسان الخاطئ لأنه قد فصل نفسه عن الله مصدر التعزية الوحيد .

باطل الأباطيل تعبير مألوف مثل عبد العبيد (تك 9: 25) وقدس الأقداس (خر 26: 34) وسماء السماوات (1 مل 8: 7) ونشيد الأنشاد (نش 1: 1), ولذلك فهو تعبير عن الإمعان في البُطل أو تمامه. أي أن كل ما في العالم نتصور أن فيه سعادة, ليس إلا سراب خادع وكل كأس يقدمه العالم فيه لذة أو متعة إنما في آخره "يلسع كالحية ويلدغ كالأفعوان" (أم 23: 32). واختبار سليمان المرير هنا, هو ذات اختبار لوط الذي جرى وراء مكاسب العالم"إِذْ كَانَ الْبَارُّ بِالنَّظَرِ وَالسَّمْعِ وَهُوَ سَاكِنٌ بَيْنَهُمْ يُعَذِّبُ يَوْماً فَيَوْماً نَفْسَهُ الْبَارَّةَ (بأفعاله) الأَثِيمَةِ" (2 بط 2: 8).

فالعالم ليس شراً في نفسه ولكن استخدام الإنسان يحول الشئ إلى خير أو إلى شر.

لماذا تجرى وراء الأمور التي لها المكانة الأخيرة، كأن لها الأولوية مع أنها باطلة وأكذوبة؟ فإنك تُريدها أن تقطن معك وهي عابرة كالظل.

المجد الحقيقى هو أن نحيا في المسيح وينعكس علينا مجده، ولهذا تجسد المسيح ليمجد طبيعتنا البشرية فيه بعد أن كنا قد فقدناها بالسقوط (راجع تفسير يو17: 5، 17). ويظل كل من يبحث عن مجد لنفسه في هذا العالم بعيدا عن ثباته في المسيح فهو يسعى وراء الباطل، هذا هو قبض الريح.

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --