منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: أَيُّهُمَا يَكُونُ أَكْثَرَ حُبًّا لَهُ؟ - تاريخ الحدث: أكتوبر/05/2017 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58221
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: أَيُّهُمَا يَكُونُ أَكْثَرَ حُبًّا لَهُ؟
    إضافة: أكتوبر/04/2017 في 1:00مساءً

أَيُّهُمَا يَكُونُ أَكْثَرَ حُبًّا لَهُ؟

5 تشرين الأول 2017

ب) حياة المسيحي في الروح - التحرر بالروح

8 فَلَيس بَعدَ الآنَ مِن حُكْمٍ على الَّذينَ هُم في يسوعَ المسيح,2 ِلأَنَّ شَريعةَ الرُّوحِ الَّذي يَهَبُ الحَياةَ في يسوعَ المسيح قد حَرَّرَتْني مِن شَريعَةِ الخَطيئَةِ والمَوت.3 فالَّذي لم تَستَطِعْهُ الشَّريعة, والجَسَدُ قد أَعيْاها, حَقَّقَه اللهُ بإِرسالِ ابِنه في جَسَدٍ يُشْبِهُ جَسَدنا الخاطِئ, كَفَّارةً لِلخَطِيئَة. فَحَكَمَ على الخَطيئَةِ في الجَسَد4 لِيَتِمَّ فِينا ما تَقتَضيهِ الشَّريعةُ مِنَ البِرّ, نَحنُ الَّذينَ لا يَسلكُونَ سَبيلَ الجَسَد, بل سَبيلَ الرُّوح.5 فالَّذينَ يَحيَونَ بِحَسَبِ الجَسَد يَنزِعونَ إِلى ما هو لِلجَسَد, والَّذينَ يَحيَونَ بِحَسَبِ الرُّوح يَنزِعونَ إِلى ما هو لِلرُّوح.6 فالجَسَدُ يَنزِعُ إِلى المَوت, وأمَّا الرُّوح فَينزِعُ إِلى الحَياةِ والسَّلام.7 ونُزوعُ الجَسَدِ عَداوَةٌ لله, فلا يَخضَعُ لِشَريعةِ الله, بل لا يَستَطيعُ ذلِك.8 والَّذينَ يَحيَونَ في الجَسَد لا يَستَطيعونَ أَن يُرضُوا الله.9 أَمَّا أَنتُم فلَستُم تَحيَونَ في الجَسَد، بل في الرُّوح، لأَنَّ رُوحَ اللهِ حالٌّ فيكُم. ومَن لم يَكُنْ فيه رُوحُ المسيح فما هو مِن خاصَّتِه. 10وإِذا كانَ المسيحُ فيكُم فالجَسَدُ مَيْتٌ بِسَبَبٍ مِنَ الخَطيئَة، ولكِنَّ الرُّوحَ حَياةٌ بسَبَبٍ مِنَ البِرّ. 11 فإِذا كانَ الرُّوحُ الَّذي أَقامَ يسوعَ مِن بَينِ الأَمواتِ حالاًّ فيكُم، فالَّذي أَقامَ يسوعَ المسيحَ مِن بَينِ الأَموات يُحْيي أَيضًا أَجسادَكُمُ الفانِيةَ بِرُوحِه الحالِّ فيكُم. 12فنَحنُ إِذًا أَيُّها الإِخوَةُ علَينا حَقٌّ، ولكِن لا لِلجَسَدِ لِنَحْيا حَياةَ الجَسَد، 13لأَنَّكم إِذا حَيِيتُم حَياةَ الجَسدِ تَموتون، أَمَّا إِذا أَمَتُّم بِالرُّوحِ أَعمالَ الجَسَدِ فسَتَحيَون. 14 إِنَّ الَّذينَ يَنقادونَ لِرُوحِ الله يَكونونَ أَبناءَ اللهِ حَقًّا. 15لم تَتلَقَّوا روحَ عُبودِيَّةٍ لِتَعودوا إِلى الخَوف، بل روحَ تَبَنٍّ بِه نُنادي: أَبًّا، يا أَبَتِ!. 16 وهذا الرُّوحُ نَفْسُه يَشْهَدُ مع أَرواحِنا بِأَنَّنا أَبناءُ الله. 17 فإِذا كُنَّا أَبْناءَ الله فنَحنُ وَرَثة: وَرَثَةُ اللهِ وشُرَكاءُ المسيحِ في المِيراث، لأَنَّنا، إِذا شارَكْناه في آلامِه، نُشارِكُه في مَجْدِه أَيضًا.

المجد الآتي

18 وأَرى أَنَّ آلامَ الزَّمَنِ الحاضِرِ لا تُعادِلُ المَجدَ الَّذي سيَتَجَلَّى فينا. 19فالخَليقةُ تَنتَظِرُ بِفارِغِ الصَّبْرِ تَجَلِّيَ أَبناءِ اللّه. 20فقد أُخضِعَت لِلباطِل، لا طَوْعًا مِنها، بل بِسُلطانِ الَّذي أَخضَعَها، ومع ذلك لم تَقطَعِ الرَّجاء, 21 لأَنَّها هي أَيضاً ستُحَرَّرُ مِن عُبودِيَّةِ الفَسادِ لِتُشاركَ أَبناءَ اللهِ في حُرِّيَّتِهم ومَجْدِهم. 22 فإِنَّنا نَعلَمُ أَنَّ الخَليقةَ جَمْعاءَ تَئِنُّ إِلى اليَومِ مِن آلامِ المَخاض, 23 ولَيسَت وَحْدَها, بل نَحنُ الَّذينَ لَنا باكورةُ الرُّوحِ نَئِنُّ في البَاطِن مُنتظِرينَ التَّبَنِّي, أَيِ افتِداءَ أَجسادِنا, 24 لأَنَّنا في الرَّجاءِ نِلْنا الخَلاص, فإِذا شُوهِدَ ما يُرجى لم يَكُن رَجاء, وما يُشاهِدُه المَرءُ فَكيفَ يَرجوه أَيضاً؟ 25 ولكِن إِذا كُنَّا نَرْجو ما لا نُشاهِدُه فبِالثَّباتِ نَنتَظِرُه. 26 وكَذلِكَ فإِنَّ الرُّوحَ أَيضاً يَأتي لِنَجدَةِ ضُعْفِنا لأَنَّنا لا نُحسِنُ الصَّلاةَ كما يَجب, ولكِنَّ الرُّوحَ نَفسَه يَشفَعُ لَنا بأَنَّاتٍ لا تُوصَف. 27 والَّذي يَختَبِرُ القُلوب يَعلَمُ ما هو نُزوعُ الرُّوح فإِنَّهُ يَشفَعُ لِلقِدِّيسينَ بما يُوافِقُ مَشيئَةَ الله. 28 وإِنَّنا نَعلَمُ أَنَّ جَميعَ الأشياءِ تَعمَلُ لِخَيْرِ الَّذينَ يُحِبُّونَ الله, أُولئِكَ الَّذينَ دُعُوا بِسابِقِ تَدْبيرِه. 29 ذلك بأَنَّه عَرَفَهم بِسابِقِ عِلمِه وسَبَقَ أَن قَضى بِأَن يَكونوا على مِثالِ صُورَةِ ابنِه لِيَكونَ هذا بِكْراً لإِخَوةٍ كَثيرين. 30 فالَّذينَ سَبَقَ أَن قَضى لَهم بِذلك دَعاهم أَيضاً, والَّذينَ دَعاهُم بَرَّرَهم أَيضاً والَّذينَ بَرَّرَهم مَجَّدَهُم أَيضاً .

نشيد في محبة الله

31 فماذا نُضيفُ إِلى ذلِك؟ إِذا كانَ اللّهُ معَنا، فمَن يَكونُ علَينا؟ 32 إِنَّ الَّذي لم يَضَنَّ بابْنِه نَفسِه، بل أَسلَمَه إِلى المَوتِ مِن أَجْلِنا جَميعًا، كَيفَ لا يَهَبُ لَنا معَه كُلَّ شَيء؟ 33 فمَن يَتَّهِمُ الَّذينَ اختارَهمُ الله؟ اللهُ هوَ الَّذي يُبَرِّر ! 34 ومَنِ الَّذي يُدين؟ المَسيحُ يسوع الَّذي مات، بل قام، وهو الَّذي عن يَمينِ اللهِ والَّذي يَشفعُ لَنا؟. 35فمَن يَفصِلُنا عن مَحبَّةِ المسيح؟ أَشِدَّةٌ أَم ضِيقٌ أَمِ اضْطِهادٌ أَم جُوعٌ أَم عُرْيٌ أَم خَطَرٌ أَم سَيْف؟ 36 فقَد وَرَدَ في الكِتاب: (( إِنَّنا مِن أَجْلِلكَ نُعاني المَوتَ طَوالَ النَّهار ونُعَدُّ غَنَمًا لِلذَّبْح )). 37 ولكِنَّنا في ذلِكَ كُلِّه فُزْنا فَوزًا مُبيناً، بِالَّذي أَحَبَّنا. 38 وإِنِّي واثِقٌ بِأَنَّه لا مَوتٌ ولا حَياة، ولا مَلائِكَةٌ ولا أَصحابُ رِئاسة، ولا حاضِرٌ ولا مُستَقبَل، ولا قُوَّاتٌ ، 39 ولا عُلُوٌّ ولا عُمْق، ولا خَليقَةٌ أُخْرى، بِوُسعِها أَن تَفصِلَنا عن مَحبَّةِ اللهِ الَّتي في المَسيحِ يَسوعَ رَبِّنا

رومة 8

لنتعلم

(إنجيل لوقا 7: 42) وَإِذْ لَمْ يَكُنْ لَهُمَا مَا يُوفِيَانِ سَامَحَهُمَا جَمِيعًا. فَقُلْ: أَيُّهُمَا يَكُونُ أَكْثَرَ حُبًّا لَهُ؟

لم يكن لهما ما يوفيان= هذا يعني عجز البشر عن إيفاء الله ما عليهم من دين الخطيئة، زادت خطاياه أم قلت.

كما بدأ المخلص فى بداية خدمته بتطهير الهيكل (يو2) هكذا أنهى خدمته قبل صلبه بأيام بتطهير الهيكل، وذلك ليعلن هدف مجيئه - تطهير هيكل الله (الكنيسة والإنسان). هكذا نجد قصتى ساكبات الطيب، وهذه هى الأولى فى بداية خدمته، وفيها نراه يقبل هذه الخاطئة ويعطيها غفران الخطيئة ووعد بالخلاص، وأنهى أيضا خدمته فى الأسبوع الأخير بمريم ساكبة الطيب إعلانا عن محبتها الكبيرة. فمن عرف المسيح وغفرانه ومحبته سيبادله الحب، وهذا ما يريده أن يعيد الصورة الفردوسية الأولى. ولكن لاحظ أن هذا الحب من مريم جاء بعد تلمذة طويلة ليسوع، إذ كان يسوع يذهب كثيرا لبيت لعازر. ولاحظ أنه إحتراما لمشاعر المرأة التى كانت خاطئة أخفى الإنجيل إسمها.

ولاحظ التناقض الكبير بين المرأة التى جاءت فرحة بقبول المعلم لها ولم يحتقرها كباقى معلمى اليهود بل غفر لها، وكانت تبكى وحينما نزلت دموعها وبللت قدميه خجلت وإنحنت لتمسح دموعها من على قدميه بشعرها. وبين الفريسى الذى دعاه وأدانه وفكر فيه أفكارا غير لائقة. وعند اليهود كانوا يعطون كرامة كبيرة للمعلمين لم يعطها هذا الفريسى للمسيح. لذلك نقول أنه لم يدعه إلى بيته لأنه كان مقتنعا به بل لأنه كانت هذه هى العادة أن يدعو الفريسيين المعلمين الكبار إلى مائدتهم. وربما حدثت هذه الحادثة فى نايين بعد إقامة إبن الأرملة فإزدادت شهرة المسيح لذلك دعاه هذا الفريسى. [لاحظ أن قصة المرأة أعقبت مباشرة قصة إقامة إبن أرملة نايين]. وبهذا نتأكد أن هذا الفريسى المزهو بنفسه هو من أراد أن يستفيد من شهرة المسيح، ولكنه فى داخله إستنكر وتضرر من قبول المسيح لهذه المرأة.

لقد اعتاد اليهودي أن يعبر عن ترحيبه وإكرامه لضيفه بثلاثة أشياء، يقدم ماء لغسل قدميه لكي يريحه من تعب الطريق -وستجد المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في صفحات قاموس وتفاسير الكتاب المقدس الأخرى- ويقبله بقبلة الترحيب. ويمسح رأسه بدهن لإزالة ملامح عناء الطريق. وسمعان أكتفي بأن دعا المسيح في بيته دون أن يقوم بواجب الضيافة الذي لم يكن يجهله. وعندما أدان المرأة الخاطئة. عاتبه المسيح لتقصيره، الذي كملته المرأة بمحبتها.

 

يا من تشعر أن خطاياك كثيرة. وإن حياتك أبعد ما تكون عن مسيحيتك. وأن الرجوع صعب لمن هو مثلك. لا تتعب في شيء فالحل لهذه المشكلة هو هذا. تعالي فقط وعبر عن شوقك للنجاة. تعالي وقدم شكواك ضد نفسك عند قدميه. تعالي وقل له مع بطرس، أنت تعلم يا رب أني أحبك، ولكن ضعفي يعرقل حركتي. فامنحني أن أقدم لك عمرًا نقيًا بالتوبة. وساعتها ستعرف كيف تقدم له من مالك ووقتك وجهدك لأن "كل من شفاهم من النساء، تبعنه وصرن يخدمنه من أموالهن".

ولا زال المسيح إلى يومنا، المخلِّص الذي يغفر للخاطئ ويردُّه عن ضلال طريقه. هل وجدت هذا المخلِّص الذي ليس بأحدٍ غيره الخلاص؟

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --