منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: يَا بُنَيَّ، مَغْفُورَةٌ لَكَ خَطَايَاكَ - تاريخ الحدث: أكتوبر/03/2017 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58221
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: يَا بُنَيَّ، مَغْفُورَةٌ لَكَ خَطَايَاكَ
    إضافة: أكتوبر/02/2017 في 12:09مساءً

يَا بُنَيَّ، مَغْفُورَةٌ لَكَ خَطَايَاكَ

3 تشرين الأول 2017

الموت والحياة مع يسوع المسيح

6 فماذا نَقول؟ أَنَتَمادى في الخَطيئَةِ لِتَكثُرَ النِّعمَة؟2 مَعاذَ اللّه! أَمَّا وقَد مُتْنا عنِ الخَطيئَة، فكَيفَ نَحْيا فيها مِن بَعدُ؟3 أَوَتَجهَلونَ أَنَّنا، وقَدِ اَعتَمَدْنا جَميعًا في يسوعَ المسيح، إِنَّما اعتَمَدْنا في مَوتِه4 فدُفِنَّا مَعَه في مَوتِه بِالمَعمُودِيَّةِ لِنَحْيا نَحنُ أَيضًا حَياةً جَديدة كما أُقيمَ المَسيحُ مِن بَينِ الأَمواتِ بِمَجْدِ الآب؟5فإِذا اتَّحَدْنا بِه فصِرْنا على مِثالِه في المَوت، فسنَكونُ على مِثالِه في القِيامةِ أَيضًا.6 ونَحنُ نَعلَمُ أَنَّ إِنسانَنا القَديمَ قد صُلِبَ معَه لِيَزولَ هذا البَشَرُ الخاطِئ، فلا نَظَلَّ عَبيدًا لِلخَطيئَة،7 لأَنَّ الَّذي ماتَ تَحرَّرَ مِنَ الخَطيئَة.8 فإِذا كُنَّا قَد مُتْنا مع المسيح، فإِنَّنا نُؤمِنُ بِأًَنَّنا سنَحْيا معَه.9ونَعلَمُ أَنَّ المسيح، بَعدَما أُقيمَ مِن بَينِ الأَموات، لن يَموتَ بعدَ ذلِك ولن يَكونَ لِلمَوتِ علَيه مِن سُلطان،10لأَنَّه بِمَوتِه قد ماتَ عنِ الخَطيئَةِ مَرَّةً واحِدَة، وفي حَياتِه يَحْيا لله. 11 فكَذلِكَ أحسَبوا أَنتُم أَنَّكم أَمواتٌ عنِ الخَطيئَة أَحْياءٌ للهِ في يسوعَ المسيح. 12فلا تَسودَنَّ الخَطيئَةُ جَسَدَكمُ الفاني فتُذعِنوا لِشَهَواتِه، 13 ولا تَجعَلوا مِن أَعضائِكم سِلاحًا لِلظُّلْمِ في سَبيلِ الخَطيئَة، بلِ أجعَلوا أَنفُسَكم في خِدمَةِ الله، على أَنَّكم أَحْياءٌ قاموا مِن بَينِ الأَموات، واجعَلوا مِن أَعضائِكم سِلاحًا لِلْبِرِّ في سَبيلِ الله، 14 فلا يَكونَ لِلخَطيئَةِ مِن سُلطانٍ علَيكم. فَلَستُم في حُكْمِ الشَّريعة، بل في حُكْمَ النِّعمَة.

خدمة البرّ

15 فماذا إِذًا؟ أَنَخطَأُ لأَنَّنا لَسنا في حُكْمِ الشَّريعة، بل في حُكْمِ النِّعمَة؟ مَعاذَ الله! 16 أَلا تَعلَمونَ أَنَّكم، إِذا جَعَلتُم أَنفُسَكم عَبيدًا في خِدمَةِ أَحَدٍ لِتَخضَعوا لَه، صِرتُم عَبيدًا لِمَن تَخضَعون: إِمَّا لِلخَطيئَةِ وعاقِبَتُها المَوت، وإِمَّا لِلطَّاعَةِ وعاقِبَتُها البِرّ؟ 17 ولكِنِ الشُّكرُ لله! فقد كُنتُم عَبيدًا لِلخَطيئَة ولكِنَّكم أَطَعتُم بِصَميمِ قُلوبِكم أُصولَ التَّعليمِ الَّذي إِلَيه وُكِلتُم. 18وأَصْبَحْتُم، بَعدَما حُرِّرتُم مِنَ الخَطيئَة، عَبيدًا لِلبِرّ. 19وتَعْبيري هذا بَشَرِيٌّ يُراعي ضُعفَ طبَيعَتِكم . فكما جَعَلتُم مِن أَعضائِكم عَبيدًا في خِدمةِ الدَّعارةِ والفِسْقِ وعاقِبَتُهما التَّمرُّدُ على الله، فكَذلِكَ اجعَلوا الآنَ مِنها عَبيدًا في خِدمَةِ البِرِّ الَّذي يَقودُ إِلى القَداسة. 20لَمَّا كُنتُم عَبيدًا لِلخَطيئَة، كُنتُم أَحرارًا مِن جِهَةِ البِرّ، 21 فأَيَّ ثَمَرٍ حَمَلتُم حينَذاك؟ إِنَّكم تَخجَلونَ الآنَ مِن تِلكَ الأُمور لأَنَّ عاقِبَتَها المَوت.22 أَمَّا الآنَ، وقَد أُعتِقتُم مِنَ الخَطيئَة وصِرتُم عَبيدًا لله، فإِنَّكم تَحمِلونَ الثَّمَرَ الَّذي يَقودُ إِلى القَداسة، وعاقِبَتُه الحَياةُ الأَبَدِيَّة، 23 لأَنَّ أُجرَةَ الخَطيئَةِ هي المَوت، وأَمَّا هِبَةُ اللهِ فهي الحَياةُ الأَبَدِيَّةُ في يسوعَ المَسيحِ ربِّنا.

رومة 6

لنتعلم

(إنجيل مرقس 2: 5) فَلَمَّا رَأَى يَسُوعُ إِيمَانَهُمْ، قَالَ لِلْمَفْلُوجِ: «يَا بُنَيَّ، مَغْفُورَةٌ لَكَ خَطَايَاكَ».

يقدم لنا الإنجيلي مرقس السيد المسيح صاحب السلطان الذي متى حلّ في بيت امتلأ من الجماهير وفاض، حتى لم يستطع ما حول الباب الخارجي أن يسع هذه الجماهير القادمة، لا لتتملقه أو تنتظر مكسبًا أدبيًا أو اجتماعيًا أو ماديًا، إنما تترقب الكلمة الخارجة من فيه لتشبع أعماقهم، وتشفي جراحاتهم الداخلية. هذا هو المسيا خادم البشرية بكلمة محبته وخدمته غير المنقطعة.

إذ رآه السيد المسيح قال له: "يا بني". يا للعجب، الكهنة يستنكفون من لمس المفلوج، والخالق يدعوه ابنا له! هذه هي أبوة الله للبشرية، يشتاق أن يرد كل نفس ساقطة بالبنوة إليه بشركة أمجاد أبيها السماوي!

ليفكر كل واحد منا في قول يسوع المسيح، ما هي أهم نقطة في كلمات يسوع: “مغفورة لك خطاياك، أم قم واحمل سريرك وامش”؟

ربما لاحظتم أن يسوع في تواضعه سمى نفسه “ابن الإنسان” وليس “ابن الله”. فروح الله الحال فيه منحه أحاسيس ومشاعر. ومع كونه إنساناً حلَّ فيه روح الله في الوقت نفسه، وروح الله هذا هوالذي أعطاه سلطة غفران الخطايا وإجراء المعجزات والآيات الخارقة.

أحبائي إننا بالتأمل بأعجوبة شفاء المفلوج، نشعر بأن علينا أن نأتي إلى الرب يسوع، حالاً، ولئن كانت أسمالنا بالية وخطايانا كثيرة، فلا نيأس ونقطع رجاءنا برحمته بل لنسرع إلى المجيء إليه بالتوبة الصادقة والندامة التامة، كما أن نحمل إليه أعزاءنا المؤمنين المفلوجين روحياً. لنسمع منه جميعاً قوله العذب: يا أبنائي مغفورة لكم خطاياكم، فننال الشفاء نفساً وجسداً، الحالة التي أتمناها لي ولكم بنعمته تعالى أمين.

اصغ! يسوع ينادى! انظر! يسوع يدعوك بلا شرط ولا قيد أيها العاجز المسكين فلا يطلب منك تحسين الحال ولو قليلاً، ولا يطلب منك أن تمشى ولو يسيراً. كلا. كلا، فهو إن طلب منك هكذا، فلا تكون هذه نعمة منه. يسوع يغفر أولاً وبعدئذ يعطى قوة للسلوك - يسوع يغفر أولاً ثم يعطى قوة للسير في القداسة أمام الله. تُغفر خطاياك أولاً وتخلص ويملأك السلام، وبعدئذ تنال قوة الله بروح الله لتحيا حياة أولاد الله - فهل تؤمن باسم ابن الله فتخلص؟

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --