منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: لِمَاذَا تَرَكْتَنِي، بَعِيدًا عَنْ خَلاَصِي - تاريخ الحدث: سبتمبر/23/2017 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58221
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: لِمَاذَا تَرَكْتَنِي، بَعِيدًا عَنْ خَلاَصِي
    إضافة: سبتمبر/22/2017 في 2:18مساءً

لِمَاذَا تَرَكْتَنِي، بَعِيدًا عَنْ خَلاَصِي

23 أيلول 2017

19فسأَلَ عَظيمُ الكَهَنَةِ يسوعَ عن تَلاميذِه وتَعليمِه. 20أَجابَهُ يسوع: (( إِنِّي كَلَّمتُ العالَمَ عَلانِيةً، وإِنِّي عَلَّمتُ دائماً في المَجمَعِ والهِيكَلِ حَيثُ يَجتَمِعُ اليَهودُ كُلُّهم، ولَم أَقُلْ شَيئاً في الخُفْيَة. 21فلِماذا تَسأَلُني أَنا؟ سَلِ الَّذينَ سَمِعوني عَمَّا كلَّمتُهم بِه، فهُم يَعرِفونَ ما قُلت )). 22فلمَّا قالَ يسوعُ هذا الكَلام، لَطَمَه واحِدٌ مِنَ الحَرَسِ كانَ بِجانِبِه وقالَ له: (( أَهكذا تُجيبُ عَظيمَ الكَهَنَة؟ ))23أَجابَه يسوع: (( إِن كُنتُ أَسَأْتُ في الكَلام، فبَيِّنِ الإِساءَة. وإِن كُنتُ أَحسَنتُ في الكَلام، فلِماذا تَضرِبُني ؟ (( 24فأَرسَلَ بِه حَنَّانُ مُوثَقاً إِلى قَيافا عَظيمِ الكَهَنَة. 25وكانَ سِمعانُ بُطرُس واقِفاً يَستَدفِئ. فقالوا له: (( أَلَستَ أَنتَ أَيضاً مِن تَلاميذِه؟ )) فأَنكَرَ قال: (( لَستُ مِنهُم )). 26فقالَ خادِمٌ مِن خَدَمِ عَظيمِ الكَهَنَة، وكانَ مِن أَقارِبِ الرُّجُلِ الَّذي قَطَعَ بُطرُسُ أُذُنَه: (( أَما رَأَيتُكَ أَنا بِنَفْسي معَه في البُستان؟)) 27فأَنكرَ بُطرُسُ مرَّةً أُخْرى. وعِندَئِذٍ صاحَ الدِّيك.

يسوع عند بيلاطس

28وساقوا يَسوعَ مِن عِندِ قَيافا إِلى دارِ الحاكِم. وكانَ ذلكَ عِندِ الفَجْر، فلَم يَدخُلوا دارَ الحاكِمِ مَخافَةَ أَن يَتَنَجَّسوا فلا يَتَمَكَّنوا مِن أَكْلِ الفِصْح. 29فخرَجَ إِلَيهِم بيلاطُس وقال: (( بِماذا تَتَّهِمونَ هذا الرَّجُل؟ )) 30فأَجابوه: (( لو لم يَكُنْ فاعِلَ شَرٍّ لَما أَسلَمْناهُ إِلَيكَ 31فقالَ لَهم بيلاطُس: (( خُذوه أَنتُم فحاكِموه بِحَسَبِ شَريعتِكم )). قالَ لَه اليَهود: (( لا يَجوزُ لَنا أَن نَقتُلَ أَحَداً )). 32بذلك تمَّ الكَلامُ الَّذي قالَه يسوع مُشيراً إِلى المِيتَةِ الَّتي سَيموتُها. 33فعادَ بيلاطُس إِلى دارِ الحاكِم، ثُمَّ دَعا يسوعَ وقالَ له: (( أَأَنتَ مَلِكُ اليَهود؟ )) 34أَجابَ يسوع: (( أَمِن عِندِكَ تَقولُ هذا أَم قالَه لَكَ فِيَّ آخَرون؟ )) 35أَجابَ بيلاطُس: (( أَتُراني يَهودِيّاً؟ إِنَّ أُمَّتَكَ وعُظَماءَ الكَهَنَةِ أَسلَموكَ إِلَيَّ. ماذا فَعَلتَ؟ ))36أَجابَ يسوع: (( لَيسَت مَملَكَتي مِن هذا العالَم. لَو كانَت مَملَكَتي مِن هذا العالَم لَدافعَ عَنِّي حَرَسي لِكي لا أُسلَمَ إِلى اليَهود. ولكِنَّ مَملَكَتي لَيسَت مِن ههُنا )). 37فقالَ له بيلاطُس: (( فأَنتَ مَلِكٌ إِذَن! )) أَجابَ يسوع: (( هوَ ما تَقول، فإِنِّي مَلِك. وأَنا ما وُلِدتُ وأَتَيتُ العالَم إِلاَّ لأَشهَدَ لِلحَقّ. فكُلُّ مَن كانَ مِنَ الحَقّ يُصْغي إِلى صَوتي)). 38قالَ له بيلاطُس: (( ما هو الحَقّ؟ (( قالَ ذلكَ، ثُمَّ خرَجَ ثانِيَةً إِلى اليَهودِ فقالَ لَهم: ((إِنِّي لا أَجِدُ فيه سَبَباً لاتِّهامِه. 39ولكِن جَرَتِ العَادَةُ عِندكُم أَن أُطلِقَ لَكم أَحَداً في الفِصْح. أَفتُريدونَ أَن أُطلِقَ لَكمُ مَلِكَ اليَهود؟ )) 40فعادوا إِلى الصِّياح: (( لا هذا، بل بَرْأَبَّا! )). وكان بَرْأَبَّا لِصّاً.

يوحنا 18: 19-40

لنتعلم

(سفر المزامير 22: 1) إِلهِي، إِلهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي، بَعِيدًا عَنْ خَلاَصِي، عَنْ كَلاَمِ زَفِيرِي؟

ربما يقول أحد إن كلمات الافتتاحية هذه تناقض نفسها، إذ كيف يمكن لأحد أن يقول "إلهي" لذاك الإله الذي ترك عبده؟! إلا أننا لا نشعر أننا متروكون من الغرباء إنما فقط يكون لنا هذا الشعور نحو الملاصقين لنا.

إنها صرخة يائسة اقتبسها ربنا على الصليب، مظهرًا أنه يختبر ما ورد في هذا المزمور.

لقد حُسب ربنا -كمثل للبشرية- كأنه متروك من الآب إلى حين، لأنه صار لعنة لأجلنا (غلا 3: 13)، وصار خطية من أجلنا ذاك الذي لم يعرف خطية (2 كو 5: 21) حتى لا نصير نحن متروكين من الآب أبديًا. جاء في إشعياء "لحيظة تركتك وبمراحم عظيمة أجمعك، بفيضان الغضب حجبت وجهي عنك لحظة، وبإحسان أبدي أرحمك" (إش 54: 7). شاركنا مخلصنا خبرتنا المُرّة إذ نشعر أن الله تركنا. صارع حتى الموت ليقيم نفسه جسرًا يقودنا خارج ضيقاتنا وينطلق بنا إلى حضن الآب. أُظهر لنا على الصليب مقدار بعدنا عن الله وانفصالنا عنه، هذا الذي هو علّة وجودنا كله.

تدخل بنا هذه الكلمات وجهًا لوجه مع أعماق عمل المسيح غير المدرك الحامل لخطايانا، هذا الذي وضع عليه إثم جميعنا. يسوع الذي صار خطية لأجلنا، وفي خضوع وضع نفسه تحت غضب الآب وكراهيته للخطية. "أما الرب فسُرَّ بأن يسحقه بالحزن" (إش 53: 10).

نا نرى تكلفة فدائنا، فلقد حُسِبَ ربنا كممثل للبشرية، كأنه متروك من الآب إلى حين، فهو صار لعنة لأجلنا (غل13:3 + 2كو21:5). فهو في خضوع ترك نفسه تحت غضب الآب. حين نسمع "إِلهِي إِلهِي لِمَاذَا تَرَكْتَنِي" نفهم أن المسيح يسأل هذا السؤال لماذا تركتني أيها الآب لهذه الآلام.. لنجيب نحن " لأجل خطايانا.. ولمحبته لنا كان هذا" وإذا فهمنا أن المسيح هو رأس جسد الكنيسة نفهم أن الله ترك العالم لألامه بسبب الخطية فهو القدوس (آية3) . وكأن سبب ترك الإنسان في الألم وسبب ألام المسيح هو قداسة الله التي لا تقبل الخطية، ويجب أن يسدد بالكامل ثمن الخطية. لذلك حمل هو خطايانا. وقوله إلهي إلهي يشير أنه يتكلم نيابة عن البشرية التي يحمل هو العقاب الذي كانت تستحقه. وقوله إلهي هنا يذكرنا بقول المسيح للمجدلية "إلهي وإلهكم" (يو20: 17) وكانت هذه بشارة للتلاميذ ولنا، أن المسيح بجسده صار الله إلهه ليصالحنا مع الآب وليعيدنا نحن إلى حضن الآب. وبهذا نفهم القول بَعِيدًا عَنْ خَلاَصِي، عَنْ كَلاَمِ زَفِيرِي = أن الله كان في حالة خصام مع البشر بسبب الخطية فكان الخلاص بعيدا عنهم، والمسيح هنا على الصليب يصنع المصالحة، ومع كل نفس يتنفسه يطلب خلاص البشر، فهذه كانت شهوة قلب المسيح (إش27: 4 – 5). وكأنه يقول مع كل نفس يتنفسه = (زفيرى) كفى يا الله ولتصالح البشر بدمى الذي سفكته = "يا أبتاه إغفر لهم" وكما قال القديس بولس الرسول "لأنه وإن كنا ونحن أعداء قد صولحنا مع الله بموت ابنه" + "الله الذي صالحنا لنفسه بيسوع المسيح" (رو5: 10 + 2كو5: 18).

وهذا القول يمكن أن يصرخ به داود أو أي إنسان متألم حين يشعر بأن الله قد تخلى عنه. وقد وقف الله بعيداً لا يخلصه من ضيقته = بَعِيدًا عَنْ خَلاَصِي، عَنْ كَلاَمِ زَفِيرِي = فهو لا يكف عن الصراخ لله في كل مرة يتنفس فيها ولكنه لا يرى أن الله يتدخل ليخلصه. فالخلاص دائما يأتي في "ملء الزمان" (غل4: 4) = حينما يرى الله الوقت مناسباً.

صرخ الرب يسوع المسيح: "1إِلهِي، إِلهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي" . الله في العرش ترك الله المتجسد الرب  يسوع المسيح لكي يمحي خطاياك فهل تؤمن به اليوم وتنجو من عذاب جهنم ؟  ان لم تؤمن بيسوع اليوم ستصرخ يوما من الايام في أعماق البحيرة المتقدة بنار وكبريت وتقول: "الهي الهي لماذا تركتني" آمن بالذي محا خطاياك ينجيك من عذاب جهنم .

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --