منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: اتَّقِ اللهَ وَاحْفَظْ وَصَايَاهُ - تاريخ الحدث: سبتمبر/14/2017 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58193
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: اتَّقِ اللهَ وَاحْفَظْ وَصَايَاهُ
    إضافة: سبتمبر/13/2017 في 1:18مساءً

اتَّقِ اللهَ وَاحْفَظْ وَصَايَاهُ

14 أيلول 2017

دهن يسوع بالطيب في بيت عنيا

12 وقبلَ الفِصحِ بِسِتَّةِ أَيَّامٍ جاءَ يسوعُ إِلى بَيتَ عَنْيا، حَيثُ كانَ لَعازرُ الَّذي أَقامَه مِن بَينِ الأَموات.2فأُقيمَ له عَشاءٌ هُناك، وكانَت مَرْتا تَخدُم، وكانَ لَعازَرُ في جُملَةِ الَّذينَ معَه على الطَّعام.3فتَناولَت مَريَمُ حُقَّةَ طِيبٍ مِنَ النَّارَدينِ الخالِصِ الغالي الثَّمَن، ودهَنَت قَدَمَي يسوع ثُمَّ مَسَحَتْهما بِشَعرِها. فعَبِقَ البَيتُ بِالطِّيب.4فقالَ يهوذا الإِسخَريوطيُّ أَحَدُ تَلاميذِه، وهوَ الَّذي أَوشَكَ أَن يُسلِمَه:5(( لِماذا لم يُبَعْ هذا الطِّيبُ بِثَلاثِمِائَةِ دينار، فتُعْطى لِلفُقَراء؟((6ولَم يَقُلْ هذا لاهتِمامِه بِالفُقَراء، بل لأَنَّه كانَ سارِقاً وكانَ صُندوقُ الدَّراهِمِ عِندَه، فَيختَلِسُ ما يُلْقى فيه.7فقالَ يسوع: (( دَعْها، فإِنَّها حَفِظَت هذا الطِّيبَ لِيَومِ دَفْني.8إِنَّ الفُقَراء هم عِندكم دائِماً أَبَداً، وأَمَّا أَنا فَلَستُ عِندكم دائِماً أَبَداً)). 9وعَلِمَ جَمْعٌ كثيرٌ مِنَ اليَهودِ أَن يسوعَ هُناك فجاؤوا، لا مِن أَجلِ يسوعَ فقط، بل لِيَرَوا أَيضاً لَعازَرَ الَّذي أَقامَهُ مِنَ بَينِ الأَموات. 10فعَزَمَ عُظَماءُ الكَهَنَةِ على أَن يَقتُلوا لَعازَرَ أيضاً، 11لأَنَّ كَثيراً مِنَ اليَهودِ كانوا يَنصَرِفونَ عنهُم بِسَبَبِه ويُؤمِنونَ بِيسوع.

يسوع يدخل أورشليم / 12ولمَّا كانَ الغَد سَمِعَ الجَمْعُ الكَثيرُ الَّذينَ أَتَوا لِلعيدِ أَنَّ يسوعَ قادِمٌ إِلى أُورَشَليم. 13فحَمَلوا سَعَفَ النَّخْلِ وخَرَجوا لاستِقبالِه وهُم يَهتِفون: (( هُوشَعْنا ! تَبارَكَ الآتي بِاسمِ الرَّبّ مَلِكُ إِسرائيل ! )) 14فوَجَدَ يسوعُ جَحْشاً فرَكِبَه، كما وَرَدَ في الكِتاب: 15(( لا تَخافي يا بِنتَ صِهْيون هُوَذا مَلِكُكِ آتٍ راكِباً على جَحْشٍ ابنِ أَتان)). 16هذهِ الأَشياءُ لم يَفهَمْها تَلاميذُه أَوَّلَ الأَمرِ، ولَكِنَّهم تَذَكَّروا، بَعدَما مُجِّدَ يسوع، أَنَّها فيهِ كُتِبَت، وأَنَّها هي نَفسُها لَه صُنِعَت. 17وكانَ الجَمْعُ الَّذي صَحِبَه، حينَ دَعا لَعازَرَ مِنَ القَبْر وأَقامَهُ مِن بَينِ الأَموات، يَشهَدُ له بِذلك. 18وما خَرَجَ الجَمْعُ لاسِتقبالِه إِلاَّ وقَد سَمِعَ أَنَّه أَتى بِتلكَ الآيَة. 19فقالَ الفِرِّيسيُّونَ بَعضُهم لِبَعض: (( تَرونَ أَنَّكم لا تَستَفيدونَ شَيئاً. هُوَذا العالَمُ قد تَبِعَه)).

يوحنا 12: 1 - 19

لنتعلم

"آية (جا 12: 13): فَلْنَسْمَعْ خِتَامَ الأَمْرِ كُلِّهِ: اتَّقِ اللهَ وَاحْفَظْ وَصَايَاهُ، لأَنَّ هذَا هُوَ الإِنْسَانُ كُلُّهُ. "

لم يرد الجامعة أن يسدل الستار على صورة الشيخوخة المؤلمة، وإنما قدم علاجًا للغلبة على بطلان الحياة الزمنية، وهو الالتقاء مع الله خالق العالم ومهيِّء المجد الأبدي، خلال الطاعة لوصيته بخوف تقويّ. علاج الأمر هو الالتصاق بالله خلال التقوى أو برّ المسيح الواهب المخافة الممتزجة بالحب، فنكسب حياتنا فيه، وننعم بحفظ وصيته، منتظرين يوم الدينونة كبدء حياة أبدية مجيدة عوض الحياة الباطلة الزائلة. كأن وصيته الأخيرة هي: خف الله، واحفظ وصاياه! هنا يقدم الجامعة علاج لبطلان الحياة الزمنية، ألا وهو الالتقاء مع الله خالق العالم ومهييء المجد الأبدي، خلال الطاعة لوصيته بخوف تقوي.

فلنسمع ختام الأمر كله = هو ختام البحث الدقيق للجامعة. وقال فلنسمع ولم يقل اسمعوا فالواعظ عليه أن يسمع لما يقوله هو أيضًا وينفذ ما يقوله. لأن هذا هو الإنسان كله= ليس مهما أن يكون غنيًا أو فقيرًا، عظيمًا أو حقيرًا، المهم أن يتقي الله. هذا هو كل عمله وكل بركته وكل واجباته وكل سعادته وكل حياته على الأرض بل في السماء أيضًا. وبهذا يجب أن يكون الالتصاق بالله خلال التقوى هو اهتمامنا الوحيد. لأن الله يحضر كل عمل إلى الدينونة = هذا برهان على ضرورة أن تكون التقوى هي اختيارنا، وهذا ما سيحل مشكلة الإنسان. فهو عين الحكمة أن تكون أعيننا إلى يوم الدينونة وليس إلى ملذات العالم. مخافة الرب تعني ﺈطاعة الرب. تعني أن نحفظ الله و ﺈرادته مهما كان الثمن. و هذا ما يعني في عبارة واحدة: عقد الله ومشيئته على أعلى تقدير.

سليمان: نجد أنه بعد ما تناول خطورة الحياة في العالم وكأن العالم ومافيه هو بداية ونهاية كل شيء، ينهي سليمان حديثة بهذه التعليقات في سفر الجامعة: "فلنسمع ختام الأمر كله. اتق الله واحفظ وصاياه، لأن هذا هو الانسان كله، لأن الله يحضر كل عمل الي الدينونة، علي كل خفي، ان كان خيراً أو شراً" (جامعة 13:12-14). ويقول سليمان أن الهدف من الحياة هو تمجيد الله بأفكارنا وحياتنا وأن نتبع وصاياه، لأننا سنقف أمام الله في يوم الحساب.

ما من إنسان تستمر الخطية فيه، طالما أنه يسلك في طريق واضع الناموس (الله) ويمارس وصاياه. لهذا السبب وعد ربنا في الأناجيل أنه يمكث مع من يحفظ وصاياه./ مار إسحق السرياني.

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --