منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: التفتوا إِلَيَّ وَاخْلُصُوا يَا جَمِيعَ أَقَاصِي الأَرْض - تاريخ الحدث: سبتمبر/13/2017 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58248
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: التفتوا إِلَيَّ وَاخْلُصُوا يَا جَمِيعَ أَقَاصِي الأَرْض
    إضافة: سبتمبر/12/2017 في 1:58مساءً

اِلْتَفِتُوا إِلَيَّ وَاخْلُصُوا يَا جَمِيعَ أَقَاصِي الأَرْضِ

13 أيلول 2017

30ولَم يَكُنْ يسوعُ قد وَصَلَ إِلى القَريَة، بل كانَ حَيثُ استَقَبَلَتهْ مَرْتا. 31فلَمَّا رأَى اليَهودُ الَّذينَ كانوا في البَيتِ مَعَ مَريمَ يُعزُّونَها أَنَّها قامَت على عَجَلٍ وخرَجَت، لَحِقوا بِها وهم يَظُنُّونَ أَنَّها ذاهِبَةٌ إِلى القَبرِ لِتَبكِيَ هُناك. 32فما إِن وَصَلَت مَريَمُ إِلى حَيثُ كانَ يسوع ورَأَته، حتَّى ارتَمَت على قَدَمَيه وقالَت له: (( يا ربّ، لو كُنتَ ههُنا لَما مات أَخي)). 33فلَمَّا رآها يسوعُ تَبكي ويَبكي معَها اليَهودُ الَّذينَ رافَقوها، جاشَ صَدرُه وَاضطَرَبَت نَفْسُه 34وقال: (( أَينَ وَضَعتُموه؟)) قالوا لَه: (( يا رَبّ، تَعالَ فانظُر)). 35فدَمعَت عَيْنا يسوع. 36فقالَ اليَهود: (( اُنظُروا أَيَّ مَحَبَّةٍ كانَ يُحِبُّه)). 37على أَنَّ بَعضَهم قالوا: (( أَما كانَ بإِمكانِ هذا الَّذي فَتَحَ عَينَيِ الأَعمى أَن يَرُدَّ المَوتَ عَنه؟)) 38فجاشَ صَدرُ يسوعَ ثانِيةً وذَهَبَ إلى القبر، وكانَ مغَارةً وُضِعَ على مَدخلِها حَجَر. 39فقالَ يسوع: (( إِرفَعوا الحَجَر! ((قالَت لَه مَرْتا، أُختُ المَيْت: )) يا ربّ، لقَد أَنتَن، فهذا يَومُه الرَّابع)). 40قالَ لَها يسوع: (( أَلَم أَقُلْ لَكِ إِنَّكِ إِن آمَنتِ تَرينَ مَجدَ الله؟)). 41فرَفَعوا الحَجَر ورفَعَ يسوعُ عَينَيه وقال: (( شُكراً لَكَ، يا أَبَتِ على أَنَّكَ استَجَبتَ لي 42وقَد عَلِمتُ أَنَّكَ تَستَجيبُ لي دائِماً أَبَداً ولكِنِّي قُلتُ هذا مِن أَجْلِ الجَمْعِ المُحيطِ بي لِكَي يُؤمِنوا أَنَّكَ أَنتَ أَرسَلتَني)). 43قالَ هذا ثُمَّ صاحَ بِأَعلى صَوتِه: (( يا لَعازَر، هَلُمَّ فاخرُجْ)). 44فخرَجَ المَيتُ مَشدودَ اليَدَينِ والرِّجلَينِ بالعَصائِب، مَلفوفَ الوَجهِ في مِنْديل. فقالَ لَهم يسوع: (( حُلُّوهُ ودَعوهُ يَذهَب)). 45فآمَنَ بِه كثيرٌ مِنَ اليَهودِ الذينَ جاؤوا إِلى مَريَم ورَأَوا ما صَنَع.

عظماء الكهنة يعزمون على قتل يسوع

46على أَنَّ أُناساً مِنهم مَضَوا إِلى الفِرِّيسيِّينَ فَأَخبَروهم بِما صَنَعَ يسوع. 47فعقَدَ عُظَمَاءُ الكَهَنَةِ و الفِرِّيسيُّونَ مَجلِساً وقالوا: (( ماذا نَعمَل؟ فإِنَّ هذا الرَّجُلَ يَأتي بِآياتٍ كثيرة. 48فإذا تَركْناهُ وشَأنَه آمَنوا بِه جَميعاً، فيأتي الرُّومانِيُّونَ فيُدَمِّرونَ حَرَمَنا واُمَّتَنا)). 49فقالَ أَحَدُهم قَيافا، وكانَ في تِلكَ السَّنَةِ عَظيمَ الكَهَنَة: (( أَنتُم لا تُدرِكونَ شَيئاً، 50ولا تَفطُنونَ أَنَّه خَيرٌ لكُم أَن يَموتَ رَجُلٌ واحدٌ عَنِ الشَّعْب ولا تَهلِكَ الأُمَّةُ بِأَسرِها)). 51ولَم يَقُلْ هذا الكَلامَ مِن عِندِه، بَل قالَه لأَنَّه عظَيمُ الكَهَنَةِ في تِلكَ السَّنَة، فَتَنَبَّأَ أَنَّ يسوعَ سيَموتُ عَنِ الأُمَّة، 52ولاعنِ الأُمَّةِ فَقَط، بل لِيَجمَعَ أيضاً شَمْلَ أَبناءِ اللهِ المُشَتَّتين. 53فعَزَموا مُنذُ ذلك اليَومِ على قَتْلِه 54فكَفَّ يسوعُ عنِ الجَوَلانِ بَينَ اليَهودِ عَلانِيََّةً، فذهَبَ مِن هُناكَ إِلى النَّاحِيَةِ المُتاخِمَةِ لِلبَرِّيَّة إِلى مَدينةٍ يُقالُ لَها أَفرامُ، فأَقامَ فيها معَ تَلاميذِه.

7. الفصح الأخير - أ- ما قبل آلام يسوع

55وكانَ قدِ اقتَربَ فِصحُ اليَهود، فصَعِدَ خَلْقٌ كَثيرٌ مِن تِلكَ النَّاحِيَةِ إِلى أُورَشَليمَ قَبلَ الفِصْحِ لِيَطَّهِروا. 56وكانوا يَبحَثونَ عن يسوع، فيَقولُ بَعضُهم لِبَعضٍ وهُم قائمونَ في الهَيكلَ: (( ما رَأيُكم: أُتُراه لا يَأتي إِلى العيد؟)) 57وكانَ عُظَماءُ الكَهَنَةِ والفِرِّيسيُّونَ قد أَمروا بِأَن يُخبِرَ عنه كُلُّ مَن يَعلَمُ أَينَ هو، لِكَي يُمسِكوه.

يوحنا 11: 30-57

لنتعلم

(سفر إشعياء 45: 22) اِلْتَفِتُوا إِلَيَّ وَاخْلُصُوا يَا جَمِيعَ أَقَاصِي الأَرْضِ، لأَنِّي أَنَا اللهُ وَلَيْسَ آخَرَ.

يتحدث السيد المسيح إلى الأمم ليدعوهم للتمتع به كمخلص قادر أن يبررهم. "واجتمعوا وهلموا تقدموا معًا أيها الناجون من الأمم... التفتوا إليّ واخلصوا يا جميع أقاصي الأرض لأني أنا الله وليس آخر. بذاتي أقسمت خرج من فمي الصدق، كلمة لا ترجع، أنه ليّ تجثو كل ركبة، يحلف كل لسان، قال ليّ إنما بالرب البر والقوة، إليه يأتي ويخرج جميع المغتاظين عليه، بالرب يتبرر ويفتخر كل نسل إسرائيل".

يلاحظ في هذه الدعوة:

أ. دعوة جماعية فيها يطلب من الأمم أن تجتمع معًا ككنيسة مقدسة واحدة، تتقدم بروح الجماعة لقبول عمله الخلاصي.

ب. الله هو المخلص وليس آخر، وكما يقول الرسول بولس: "لأنه لاقَ بذاك الذي من أجله الكل، وبه الكل، وهو آتٍ بأبناءٍ كثيرين إلى المجد أن يجعل رئيس خلاصهم كاملًا بالآلام" (عب 2: 10). (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و التفاسير الأخرى). وكما يقول البابا أثناسيوس الرسولي: يقصد بهذه الكلمات أنه لم يكن اختصاص أحد آخر أن يرد البشر عن الذي قد بدأ سوى كلمة الله، الذي هو أيضًا صنعهم من البدء... لأنه بذبيحة جسده وضع نهاية للحكم الذي كان ضدنا، لأنه كما بإنسان ساد الموت على البشر، كذلك أيضًا بكلمة الله - إذ صار إنسانًا-تهدم الموت وبدأت قيامة الحياة.

ج. دعوة مملوءة رجاءً، تحقق هدفها بأن تجثو له كل ركبة.

د. دعوة قوامها الإيمان: "التفتوا إليّ"، كما سبق أن آمن الشعب القديم والتفت إلى الحية النحاسية فبرأوا.

ه. التمتع ببر المخلص وقوته.

ز. المخلص هو سرّ مجد مؤمنيه وخزى مقاوميه.

لقسم هنا يدل على أن الكلام الذي يأتي بعده مهم وهو تَجْثُو لِي كُلُّ رُكْبَةٍ فمن كان يصدق وقتها أن الأرض كلها تجثو للرب أي تؤمن به. نرى هنا قبول الأمم وقارن مع (في 2 : 10) فللمسيح تجثو كل ركبة وهذا لأن المسيح هو الله يهوه.

يعلّم العهد الجديد أن الخلاص هو بالنعمة وأنه بكلّيته عمل محبة الله، وسواء فهمنا ذلك أم لم نفهمه فأنه الحقيقة. لقد أنشأ الله الخلاص وهو الذي يتممه. إنه المخلص. وإذا عدنا بأفكارنا إلى الماضي وراجعنا تاريخ حياتنا الروحي فلن نجد في خلاصنا عاملاً واحداً كان مصدره الإنسان. هذه هي الفكرة المركزيّة في الكتاب المقدس عندما يتكلم عن خلاص الإنسان.

كم علينا دائما أن نراجع الماضي وننظر إلى المستقبل بعين الإيمان المليئة بالأمل على ضوء كلمة الله فنستمع إلى صوت الله الخفيف والناعم والحنون فنميزه بين كل الأصوات الخارجة من مغريات العالم، فهو الراعي الذي ينادي الخراف لكي يحميهم تحت مظلته فيرفعهم إلى فوق، عندها نعمل بما نسمع منه فالمأمورية كبيرة والنفوس تحتاج إلى الغفران فهل أنا وأنت مستعدين لتلبية النداء؟

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --