منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: اللهَ يُقَاوِمُ الْمُسْتَكْبِرِينَ - تاريخ الحدث: سبتمبر/12/2017 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58248
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: اللهَ يُقَاوِمُ الْمُسْتَكْبِرِينَ
    إضافة: سبتمبر/11/2017 في 1:22مساءً

اللهَ يُقَاوِمُ الْمُسْتَكْبِرِينَ

12 أيلول 2017

إحياء لعازر

11 وكانَ رَجُلٌ مَريضٌ وهو لَعازَر مِن بَيتَ عَنيْا، مِن قَريَةِ مَريَمَ وأُختِها مَرْتا. 2ومَريَمُ هيَ الَّتي دَهَنَتِ الرَّبَّ بِالطِّيب ومسَحَت قَدَمَيهِ بِشَعرِها. وكانَ المَريضُ أَخاها لَعازَر. 3فأَرسَلَت أُختاهُ تقولانِ لِيَسوع: (( يا ربّ، إِنَّ الَّذي تُحِبُّه مَريض)).4فلمَّا سمِعَ يسوع قال: (( هذا المَرَضُ لا يَؤُولُ إِلى المَوت، بل إِلى مَجْدِ الله، لِيُمَجَّدَ بِه ابنُ الله)). 5وكانَ يسوعُ يُحِبُّ مَرْتا وأُختَها ولَعازَر،6ومعَ ذلك فلمَّا سَمِعَ أَنَّه مريض، بَقِيَ في مَكانِه يَومَين.7ثُمَّ قالَ لِلتَّلاميذِ بَعدَ ذلِك: (( لِنَعُدْ إِلى اليَهودِيَّة)).8فقالَ له تَلاميذُه: (( رابِّي، قَبلَ قليلٍ حاوَلَ اليَهودُ أَن يَرجُموكَ،أَفَتعودُ إِلى هُناك؟)).9أَجابَ يسوع: (( أَلَيسَ النَّهارُ اثنَتَي عَشْرَةَ ساعَة؟ فمَن سارَ في النَّهار لا يَعثُر، لأَنَّه يَرى نورَ هذا العالَم. 10ومَن سارَ في اللَّيلِ يَعثُر: لأَنَّ النُّورَ لَيسَ فيه)). 11وقالَ لَهم: بَعدَ ذلك: (( إِنَّ صَديقَنا لَعازَرَ راقِد، ولَكِنِّي ذاهِبٌ لأُوقِظَه)). 12فقالَ له تَلاميذُه: (( يا ربّ، إِذا كانَ راقداً فسَيَنْجو)). 13وكانَ يسوعُ يَتَكلَّمُ على مَوتِه، فظَنُّوا أَنَّهُ يَتَكلَّمُ على رُقادِ النَّوم. 14فقالَ لهُم يسوعُ عِندَئِذٍ صَراحَةً: (( قد ماتَ لَعاَزر، 15ويَسُرُّني، مِن أَجْلِكُم كي تُؤمِنوا، أَنِّي لم أَكُنْ هُناك. فَلْنَمْضِ إِلَيه! )) 16فقالَ توما الَّذي يُقالُ لَه التَّوأَمُ لِسائِرِ التَّلاميذ: فَلْنَمْضِ نَحنُ أَيضاً لِنَموتَ معَه! )). 17فلَمَّا وَصَلَ يسوع وَجَدَ أَنَّهُ في القَبرِ مَنذُ أَربَعةِ أَيَّام. 18وبَيتَ عَنيا قَريبَةٌ مِن أُورَشَليم، على نَحوِ خَمسَ عَشْرَةَ غَلَوة، 19فكانَ كثيرٌ مِنَ اليَهودِ قد جاؤوا إِلى مَرْتا ومَريَم يُعَزُّونَهما عن أَخيهِما. 20فلَمَّا سَمِعَت مَرتا بِقُدومِ يسوع خَرجَت لاستِقبالِه، في حينِ أَنَّ مَريَمَ ظَلَّت جالِسَةً في البَيت. 21فقالَت مَرْتا لِيَسوع: (( يا ربّ، لَو :كُنتَ ههنا لَما ماتَ أَخي. 22ولكِنِّي ما زِلتُ أَعلَمُ أَنَّ كُلَّ ما تَسأَلُ الله، فاللهُ يُعطيكَ إِيَّاه)). 23فقالَ لَها يسوع: (( سَيَقومُ أَخوكِ)). 24قالَت لَه مَرْتا: (( أَعلَمُ أَنَّه سيَقومُ في القِيامَةِ في اليَومِ الأَخير)). 25فقالَ لَها يسوع: (( أَنا القِيامةُ والحَياة مَن آمَنَ بي، وَإن ماتَ، فسَيَحْيا 26وكُلُّ مَن يَحْيا ويُؤمِنُ بي لن يَموتَ أََبَداً. أَتُؤمِنينَ بِهذا؟)). 27قالَت له: (( نَعَم، يا ربّ، إِنِّي أَومِنُ بِأَنَّكَ المسيحُ ابنُ اللهِ الآتي إِلى العالَم)). 28قالت ذلك ثُمَّ ذَهَبَت إِلى أُختِها مَريَمَ تَدعوها، فأَسَرَّت إِلَيها: (( المُعَلِّمُ ههُنا، وهو يَدعوكِ((. 29وما إن سَمِعَت مَريَمُ ذلك حتَّى قامَت على عَجَلٍ وذَهَبَت إِلَيه.

يوحنا 11: 1-29

لنتعلم

"آية (1 بط 5: 5): كَذلِكَ أَيُّهَا الأَحْدَاثُ، اخْضَعُوا لِلشُّيُوخِ، وَكُونُوا جَمِيعًا خَاضِعِينَ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ، وَتَسَرْبَلُوا بِالتَّوَاضُعِ، لأَنَّ: «اللهَ يُقَاوِمُ الْمُسْتَكْبِرِينَ، وَأَمَّا الْمُتَوَاضِعُونَ فَيُعْطِيهِمْ نِعْمَةً»."

التواضع هو الثوب الذي به تحتشم النفس البشريّة خلاله، فلا يظهر خزيها وعارها، لهذا يقول الرسول "تسربلوا بالتواضع". ويظهر التواضع خلال الطاعة والخضوع بعضنا لبعض. فكم بالأكثر يليق بنا أن نخضع لمن اختارهم الرب لرعايتنا روحيًا (عب ١٣: ١٧)! ويقول يوحنا الدرجي: يا لسعادة من يُميت إرادته، ويترك تدابير نفسه لذاك الذي أعطاه الله إياه أبًا ومعلمًا، فسيكون موضعه عن يمين يسوع المسيح المصلوب.

الخضوع هنا ليس شخصيًا، بل في الرب ومن أجله، لهذا يقول الرسول "فتواضعوا تحت يد الله القوية". الذي يهب العون لا للمعلمين في ذواتهم وفي شخصياتهم أو برِّهم أو تعاليمهم الخاصة، بل نعمة ربنا هي التي تسند. لا يلهينا اهتمام رعاتنا أو حبهم لنا، بل نرى خلاله حب الله وعنايته الساهرة: "ملقين كل همكم عليه لأنه هو يعتني بكم".

فإن كنا نلقب الكاهن: "أبانا" إنما نلقبه في الله الأب الواحد، وإذ ندعوه راعيًا إنما في شخص الراعي الأعظم، إذ هو وحده الذي له الخراف وهو العريس الوحيد الذي له العروس (يو ٣: ٢٩، ١٠: ١١).

وكما يقول القديس يوحنا الذهبي الفم إن الرعية هي فلاحة الله (١ كو ٣: ٩)، فلا تُنْسَب لمن يزرع فيه بل لمالكه، وهي بناء الله لا تُنْسَب لمن يعمل فيه بل لصاحبه. فالرعية الناصحة هي الذي لا تتعلق بالرعاة تعلقًا شخصيًا بل في الرب كراعٍ صالح معتنٍ بكل أمورها.

يطالب الرسول الأحداث بالخضوع للشيوخ = الرعاة، فالرسول يعرف حمية الشباب لذلك يدعوهم للمحبة والتعاون والخضوع.

تَسَرْبَلُوا بِالتَّوَاضُعِ = فالإتضاع هو الثوب الذي تحتشم به النفس البشرية فلا يظهر خزيها وعارها. ويظهر الإتضاع خلال الطاعة والخضوع بعضنا البعض، فكم بالأكثر يليق بنا أن نخضع لمن إختارهم الرب لرعايتنا روحيا (عب 17:13). والخضوع بعضنا لبعض هو طريق الامتلاء من الروح القدس (أف5: 18 – 21).

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --