منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: اذْكُرْنِي يَا رَبُّ مَتَى جِئْتَ فِي مَلَكُوتِكَ - تاريخ الحدث: أغسطس/19/2017 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58193
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: اذْكُرْنِي يَا رَبُّ مَتَى جِئْتَ فِي مَلَكُوتِكَ
    إضافة: أغسطس/18/2017 في 2:02مساءً

اذْكُرْنِي يَا رَبُّ مَتَى جِئْتَ فِي مَلَكُوتِكَ

19 آب 2017

يسوع عند بيلاطس

23ثُمَّ قامَت جَماعتُهم كُلُّها فساقوه إِلى بيلاطُس2وأَخذوا يَتَّهِمونَه قالوا: (( وَجَدْنا هذا الرَّجُلَ يَفتِنُ أُمَّتَنا، ويَنهى عَن دَفْعِ الجِزيَةِ إِلى قَيصَر، ويَقولُ إِنَّه المسيحُ المَلِك )).3فسأَلَُ بيلاطُس: (( أَأَنتَ مَلِكُ اليَهود ؟ )) فأَجابَ: (( هو ما تقول ))4فقالَ بيلاطُسُ لِعُظَماءِ الكَهَنَةِ والجُموع: (( لا أَجِدُ في هذا الرَّجُلِ سَبَبَاً لاتِّهامِه )).5فقالوا مُلِحِّين: (( إِنَّه يُثيرُ الشَّعبَ بِتَعليمِه في اليَهودِيَّةِ كُلِّها، مِنَ الجَليلِ إِلى ههُنا. ))6فلمَّا سَمِعَ بيلاطُس سأَلَ هَلِ الرَّجُلُ جَليليّ.7فلمَّا عَرَفَ أَنَّه مِن وِلايَةِ هيرودُس أَرسَلَه إِلى هيرودُس، وكانَ هو أَيضاً في أُورَشَليمَ في تلك الأَيَّام.

يسوع عند هيرودس

8فلمَّا رأَى هيرودُسُ يسوع سُرَّ سروراً عَظيماً، لِأَنَّه كانَ يَتَمَنَّى مِن زَمَنٍ بَعيدٍ أَن يَراهُ لِما يَسمَعُ عَنه، ويَرْجو أَن يَشهَدَ آيَةً يَأتي بِها.9فسأَلَه بِكَلامٍ كَثير، أَمَّا هو فلَم يُجِبْهُ بِشَيء. 10وكانَ عُظَماءُ الكَهَنَةِ والكَتَبَةُ يَتَّهِمونَه بِعُنف. 11فاحتَقَره هيرودُسُ وجُنودُه، وسَخِرَ مِنهُ فأَلبَسَه ثَوباً بَرَّاقاً، ورَدَّه إِلى بيلاطُس. 12وتَصادَقَ هيرودُسُ وبيلاطُسُ يَومَئِذٍ وكانا قَبْلاً مُتَعادِيَيْن.

يسوع يعود إلى بيلاطس

13فدَعا بيلاطُسُ عُظَماءَ الكَهَنَةِ والرُّؤَساءَ والشَّعب 14وقالَ لَهم: ((أَحضَرتُم لَدَيَّ هذا الرَّجُلَ على أَنَّهُ يَفتِنُ الشَّعْب. وها قد حَقَّقتُ في الأَمرِ بِمَحضَرٍ مِنكُم، فلَم أَجِدْ على هذا الرَّجُلِ شيئاً مِمَّا تَتَّهِمونَه به، 15ولا هيرودُس، لأَنَّه رَدَّه إِلَينا. فهُوَ إِذاً لم يَفعَلْ ما يَستَوجِبُ بِه المَوت 16فسأُعاقِبُه ثُمَّ أُطلِقُه )). 17 18فصاحوا بِأَجمَعِهِم: ((أَعْدِمْ هذا وأَطلِقْ لَنا بَرأَبَّا ! )) 19وكانَ ذاك قد أُلقِيَ في السِّجْنِ لِفِتنَةٍ حَدَثَت في المدينة وجَريمَةِ قَتْل. 20فخاطَبَهُم بيلاطُسُ ثانِيَةً لِرَغْبَتِه في إِطلاقِ يسوع. 21فصاحوا: ((اِصلِبْهُ، اصلِبْه! )) 22فقالَ لَهم ثالثةً. ((فأَيَّ شَرٍّ فَعَلَ هذا الرَّجُل ؟ لم أَجِدْ سَبَباً يَستَوجِبُ به الموت، فسأُعاقِبُه ثُمَّ أُطلِقُه((. 23فأَلَحُّوا علَيه بِأَعلى أَصواتِهِم طالبينَ أَن يُصلَب، وَاشتَدَّ صِياحُهم. 24فقَضى بيلاطُسُ بِإِجابَةِ طَلَبِهم. 25فأَطلَقَ مَن كانَ قد أُلقِيَ في السِّجنِ لِفِتنَةٍ وجريمةِ قَتْل، ذاكَ الَّذي طلَبوه، وأَسلَمَ يسوعَ إِلى مَشيئَتِهِم.

لوقا 23: 1-25

لنتعلم

(إنجيل لوقا 23: 42) ثُمَّ قَالَ لِيَسُوعَ: «اذْكُرْنِي يَا رَبُّ مَتَى جِئْتَ فِي مَلَكُوتِكَ».

آمن اللص في الوقت الذي فيه فشل المعلمون أنفسهم تمامًا. فإنه لم يؤمن بكلماتهم، ومع هذا كان إيمانه هكذا أنه اعترف بذاك الذي رآه مسمرًا على الصليب ولم يره قائمًا أو ملكًا.

المسيح نفسه جلب اللص من الصليب إلى الفردوس، ليُظهر أن التوبة لن تتأخر في عملها. لقد حول موت القاتل إلى شهيدًا.

نخجل من أن نأخذ هذا اللص معلمًا لنا، هذا الذي لم يخجل منه سيدنا بل أدخله الفردوس قبل الجميع.

*     أنا لا أراه مستحقًا للإعجاب فقط بل أطوّبه، لأنه لم يلتفت إلى آلامه، بل أهمل نفسه واهتم برفيقه مجتهدًا أن ينقذه من الضلال، فصار بهذا معلمًا وهو على الصليب (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و التفاسير الأخرى)... تأمل كيف أنه تمم قانون الرسل. لم يهتم بنفسه فقط بل عمل كل الوسائط على قدر استطاعته كي ينقذ غيره من الضلال ويرشده إلى الحق.

*     اللص اعترف فوجد أبواب الفردوس مفتوحة!

*     اعترف فتجرأ أن يطلب الملكوت مع أنه لص!

*     قل لي أيها اللص كيف تذكرت ملكوت السماوات؟ ماذا حدث الآن وأمام عينيك المسامير والصليب والتهمة والهزء والشتائم؟

فيقول: نعم أرى هذه كلها ولكن الصليب نفسه رمز الملكوت، فلذلك أدعو المصلوب عليه ملكًا، لأنه يجب على الملك أن يموت عن رعيته . / القديس يوحنا الذهبي الفم.

قال ليسوع: اذكرني (أنا شخصيا). لم يصلكما يصلي بعضهم في هذه الأيام قائلين: اذكرنا، خلصنا، اقبلنا، بل صلى بصيغة المفرد والسبب أنه نظر إلى يسوع مخلصا شخصيا. و هذه هي المسيحية في صميمه _ أنها ديانة شخصية. و هكذا رفع قلبه قائلا : "اذكرني"

اذكرني أنا الخاطئ الأثيم واللص الزنيم.

اذكرني أنا الغارق في الذنوب والعيوب.

اذكرني واقبلني و خلصني.

كل هذا ولم يكن لديه كتاب مقدس.

كل هذا ولم يحضر خدمة في كنيسة.

كل هذا ولم يقابل مبشرا أو وعظا.

هذا اللص الثاني شعر بذنوبه وخطاياه الكثيرة، وتأكد بأنه لا طريق إلا شخص يسوع المسيح، لأنه طرق كل الأبواب والطرق، فإلى ماذا قادته، إلى الموت والصليب كمجرم. رغم أنه كان يعرف الله، فقد صرخ من أعماق قلبه. أذكرني يا رب متى جئت في ملكوتك السماوي، ويجيبه يسوع «الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنَّكَ الْيَوْمَ تَكُونُ مَعِي فِي الْفِرْدَوْسِ». لماذا قبله الله رغم أنه لص وخاطي والجواب هو لأن هذا اللص عرف نفسه بأنه خاطي: وهذا حجر الأساس في خلاص الإنسان.

وَسَيَمْسَحُ اللهُ كُلَّ دَمْعَةٍ مِنْ عُيُونِهِمْ، وَالْمَوْتُ لاَ يَكُونُ فِي مَا بَعْدُ، وَلاَ يَكُونُ حُزْنٌ وَلاَ صُرَاخٌ وَلاَ وَجَعٌ فِي مَا بَعْدُ، لأَنَّ الأُمُورَ الأُولَى قَدْ مَضَتْ. (الإنجيل، رؤيا 21: 4)

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --