منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ - تاريخ الحدث: أغسطس/18/2017 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58193
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ
    إضافة: أغسطس/17/2017 في 1:04مساءً

هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ

18 آب 2017

إنكار بطرس ليسوع

55وأَوقَدوا ناراً في ساحَةِ الدَّارِ في وَسَطِها، وقَعَدوا مَعاً وقعَدَ بُطرُسُ بَينَهم. 56فرَأَتهُ جارِيَةٌ قاعِداً عِندَ اللَّهَب، فتَفرَّسَت فيه وقاَلت (( وهذا أَيضاً كانَ معَه! )) 57فأَنكَرَ قال: (( يا امْرَأَة، إِنِّي لا أَعرِفُه )). 58وبَعدَ قَليلٍ رآهُ رَجُلٌ فقال: (( أَنتَ أَيضاً مِنهُم ! )) فقالَ بُطرُس: (( يا رَجُل، لَستُ مِنهُم )). 59ومَضى نَحوُ ساعة فقال آخَرُ مُؤَكِّداً: (( حقّاً، هذا أَيضاً كانَ معَه، فهو جَليليّ )). 60فقالَ بُطرُس: (( يا رَجُل، لا أَدْري ما تَقول )). وبَينَما هو يَتَكَلَّم، إِذا بِديكٍ يصيح. 61فالتَفَتَ الرَّبُّ ونظَرَ إِلى بُطرُس، فتذَكَّرَ بُطرُسُ كَلامَ الرَّبِّ إِذ قالَ له: (( قبلَ أَن يَصيحَ الدِّيكُ اليَوم، تُنكِرُني ثَلاثَ مَرَّات )). 62فخَرَجَ مِنَ الدَّارِ وبَكى بُكاءً مُرًّأ. 63وكانَ الرِّجالُ الَّذينَ يَحرُسونَ يسوع يَسخَرونَ مِنهُ ويَضرِبونَهُ 64ويُقَنِّعونَ وَجهَه فيَسأَلونَه: (( تَنَبَّأْ! مَن ضربَكَ ؟ )) 65وأَوسَعوهُ غَيرَ ذلكَ مِنَ الشَّتائِم.

يسوع في المجلس

66ولمَّا طَلَعَ الصَّباحُ، اِحتَشَدَت جَماعَةُ شُيوخِ الشَّعْبِ مِن عُظَماءِ كَهَنَةٍ وكَتَبَة، فَاستَحضَروهُ إِلى مَجلِسِهِم 67وقالوا: (( إِن كُنتَ المَسيح فقُلْ لَنا ! )) فقالَ لَهم: (( لو قُلتُ لَكُم لَما صَدَّقتُم، 68ولَو سَأَلتُكُم لَما أَجبَتُم. 69ولكنَّ ابْنَ الإِنْسانِ سيَجلِسُ بَعدَ اليَومِ عن يَمينِ اللهِ القَدير )). 70فقالوا جَميعاً (( أَفأَنتَ ابنُ اللهِ إِذاً ؟ )) فقالَ لَهم: (( أَنتُم تَقولونَ إنِّي هو )) ، 71فقالوا: (( ما حاجَتُنا بَعدَ ذلك إِلى الشَّهادَة ؟ فقد سَمِعْنا نحنُ بِأَنفُسِنا كلاماً مِن فَمِه )).

لوقا 22: 55-71

لنتعلم

"آية (يو 3: 16): لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ. "

ركز هذا السفر على مجد الصليب حيث عليه يُرفع ابن الإنسان لكي يجتذب الجميع ويخلصهم، وقد تكرر ذلك أربع مرات. الحب الإلهي هو العنصر الديناميكي الدائم الحركة لتمتع العالم بالخلاص.

إن قلت فمن أية جهة أحب الله العالم؟ أجبتك: لم يحبه من جهة أخرى إلا من جهة صلاحه وحده./ القديس يوحنا الذهبي الفم

بتعبير"هكذا أحب" والتعبير الآخر "الله العالم" يظهر عظمة قوة حبه. الفاصل بين الاثنين عظيم وغير محدود. هو الخالد  ذاك الذي بلا بداية، صاحب الجلالة غير المحدود. وأما هم فتراب ورماد، إنهم مشحونون بربوات الخطايا، جاحدون، عاصون له على الدوام، هؤلاء قد أحبهم! مرة أخرى الكلمات التي أضافها بعد ذلك تحمل معنى متشابهًا، إذ يقول: "بذل ابنه الوحيد"، وليس خادمًا، ولا ملاكًا ولا رئيس ملائكة. لا يظهر أحد اهتمامًا بابنه كما يظهر الله نحو عبيده الجاحدين.

هنا المسيح يكرر لكي لا يهلك كل من يؤمن به= لكي يشرح لنيقوديموس أن الذي يعطي الحياة الأبدية ليس هو العمل بالناموس بل الإيمان. وما الذي دفع المسيح أن يتجسد ويصلب.. الإجابة هنا هي الحب. كل العالم= يهودًا وأمم. ابنه الوحيد= هذه تذكرنا بتقديم إبراهيم ابنه الوحيد محرقة. فإسحق كان رمزًا للمسيح. في آية (14) المسيح يقول عن نفسه "ابن الإنسان" وفي هذه الآية يقول "ابن الله" فهو ابن الله الذي صار ابنًا للإنسان ليفدينا. أحب الله العالم = كانت آلام إبراهيم حين قدَّم إسحق ذبيحة تساوي تمامًا آلام إسحق. فالله بهذه القصة شرح كيف أن آلام الآب كانت مساوية لآلام الابن، وأن درجة بذل الآب هي نفس درجة بذل الابن. ولم يكن الله ليبذل ابنه الوحيد إلاّ لو كان الثمن الذي سيحصل عليه مساويًا لهذا. وكان ما حصل عليه الله الآب هو بنوة الإنسان لله بفداء المسيح، وهذه هي محبة الآب، الذي فرح بعودة أبنائه إليه. المسيح هنا يعلن محبة الآب لنا. أحب حتى بذل= محبة الله قوية إلى هذه الدرجة (رو32:8) أحب = (أغابي) `agapy وهي المحبة التي تعطي دون أن تطلب شيئًا. بذل= أعطى نفسه عطاء كاملًا لكي لا يهلك بسم الحية كل من يؤمن به. الحياة الأبدية= هي حياة المسيح وهي أبدية.

وَسَيَمْسَحُ اللهُ كُلَّ دَمْعَةٍ مِنْ عُيُونِهِمْ، وَالْمَوْتُ لاَ يَكُونُ فِي مَا بَعْدُ، وَلاَ يَكُونُ حُزْنٌ وَلاَ صُرَاخٌ وَلاَ وَجَعٌ فِي مَا بَعْدُ، لأَنَّ الأُمُورَ الأُولَى قَدْ مَضَتْ. (الإنجيل، رؤيا 21: 4)

بذل ابنه، وبذله إلى النهاية حتى الموت. فإذا نحن آمنا أن هذا الذي بُذل على الصليب هو الله الذي ظهر في الجسد، الذي أخذ عاري وعارك، وخطيتي وخطيتك، وأعطانا بره، فإننا لا نهلك، بل تكون لنا الحياة الأبدية.

الرب يبارك حياتكم لانه احب الخطاه والعشارين فهل تبادله حب بحب ارجو من رب المحبة ان ترفع قلبك وتطلبه لكي يمنحك توبة وغفران وسلام ومحبة..

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --