منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: هُوَذَا الَّذِي يُسَلِّمُنِي قَدِ اقْتَرَبَ - تاريخ الحدث: أغسطس/17/2017 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58248
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: هُوَذَا الَّذِي يُسَلِّمُنِي قَدِ اقْتَرَبَ
    إضافة: أغسطس/16/2017 في 1:26مساءً

هُوَذَا الَّذِي يُسَلِّمُنِي قَدِ اقْتَرَبَ

17 آب 2017

يسوع ينبئ بإنكار بطرس له وبتوبته

31وقالَ الرَّبّ: (( سِمعان سِمعان، هُوذا الشَّيطانُ قد طَلَبكُم لِيُغَربِلَكُم كَما تُغَربَلُ الحِنطَة. 32ولكِنَّي دَعَوتُ لَكَ أَلاَّ تَفقِدَ إِيمانَكَ. وأَنتَ ثَبَّتْ إِخوانَكَ متى رَجَعْتَ )). 33فقالَ له (( يا ربّ، إِنِّي لَعازِمٌ أَن أَمضِيَ مَعَكَ إِلى السَّجْنِ وإِلى المَوت )). 34فأَجابَه: (( أَقولُ لَكَ يا بُطرُس: لا يَصيحُ الدِّيكُ اليَومَ حتَّى تُنكِرَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ أَنَّكَ تَعرِفُني )).

الاستعداد للمحنة

35وقالَ لَهم: (( حينَ أَرسَلتُكُم بلا كيسِ دَراهِم ولا مِزَودٍ ولا حِذاء، فهَل أَعوَزَكم شَيء )) قالوا: (( لا )). 36فقالَ لَهم: (( أَمَّا الآن فَمَن كانَ عِندَه كِيسُ دَراهِم فَلْيَأخُذْهُ. وكذلك مَن كانَ عِندَه مِزوَد. ومَن لم يَكُنْ عِندَه سَيف فَلْيَبعْ رِداءه ويشتَرِه. 37فإِنِّي أَقولُ لكم: يَجِبُ أَن تَتِمَّ فيَّ هذِه الآية: وأُحصِيَ مع المُجرِمين. فإِنَّ أَمْري يَنتَهي )). 38فقالوا: (( يا ربّ، ههُنا سَيفان. )) فقالَ لَهم: (( كَفى )).

في بستان الزيتون

39ثُمَّ خَرَجَ فذَهَبَ على عادتِه إِلى جَبَلِ الزَّيتون، وتبعَه تَلاميذُه. 40ولَمَّا وَصَلَ إِلى ذلكَ المَكان قالَ لَهم: (( صلُّوا لِئَلاَّ تَقَعوا في التَّجرِبَة )). 41ثُمَّ ابتَعَدَ عَنهُم مِقدارَ رَميَةِ حَجَر وَجَثا يُصَلِّي فيَقول: 42 ((يا أَبتِ، إِن شِئْتَ فَاصرِفْ عَنِّي هذِه الكَأس… ولكِن لا مَشيئَتي، بل مَشيئَتُكَ! ))43وتَراءَى له مَلاكٌ مِنَ السَّماءِ يُشَدِّدُ عزيمَتَه. 44وأَخذَه الجَهْدُ فأَمعَنَ في الصَّلاة، وصارَ عَرَقُه كَقَطَراتِ دَمٍ مُتَخَثِّرٍ تَتَساقَطُ على الأَرض. 45ثُمَّ قامَ عنِ الصَّلاة فرَجَعَ إِلى تَلاميذِه، فوَجَدَهم نائمينَ مِن الحُزنْ. 46فقالَ لَهم: (( ما بالُكُم نائِمين ؟ قُوموا فصَلُّوا لِئَلاَّ تَقَعوا في التَّجرِبَة )).

اعتقال يسوع

47وبَينَما هو يَتَكلَّم إِذا عِصابَةٌ يَتَقَدَّمُها المَدعُوُّ يَهوذا أَحَدُ الاِثَني عَشَر، فدَنا مِن يسوعَ لِيُقَبِّلَه. 48فقال لَه يسوع: (( يا يَهوذا أَبِقُبلَةٍ تُسلِمُ ابنَ الإِنسان ؟ )) 49فلَمَّا رأَى الَّذينَ حَولَه ما أَوشَكَ أَن يَحدُثَ قالوا: (( يا ربّ، أَنَضرِبُ بِالسَّيف ؟ )) 50وضَرَبَ أَحَدُهم خادِمَ عَظيمِ الكَهَنَةِ فَقَطَعَ أُذُنَه اليُمْنى. 51فأَجابَ يسوع: (( دَعوهم! كفى! )). ولَمَسَ أُذُنَه فأَبرأَه 52 ثُمَّ قالَ يسوعُ لِلَّذينَ قَصَدوا إِلَيه مِن عُظَماءِ الكَهَنَة وقادَةِ حَرَسِ الهَيكَلِ والشُّيوخ: (( أَعلى لِصٍّ خَرَجتُم تَحمِلونَ السُّيوفَ والعِصِيّ ؟ 53كُنتُ كُلَّ يَومٍ مَعَكم في الهَيكَل، فلَم تَبسُطوا أَيدِيَكُم إِليَّ، ولكِن هذه ساعتُكم ! وهذا سُلطانُ الظَّلام! )) 54فقَبَضوا علَيهِ وساقوهُ فدَخلوا بِه دارَ عَظيمِ الكَهَنَة، وكانَ بُطرُسُ يَتبَعُ عن بُعْد.

لوقا 22: 31-54

لنتعلم

(إنجيل مرقس 14: 42) قُومُوا لِنَذْهَبَ! هُوَذَا الَّذِي يُسَلِّمُنِي قَدِ اقْتَرَبَ!.

إن كانت البشرية قد فقدت سرّ حياتها وبهجتها وسلامها خلال عصيان آدم الأول في البستان، ففي البستان دخل آدم الثاني كما إلى معصرة زيت (جثسيماني)، ليعتصر بالألم من أجل البشرية، ويرد بطاعته للآب حتى الموت ما سبق ففقدته.

أخذ معه تلاميذه الثلاثة الذين كانوا معه في لحظات التجلي، حتى إذ يروه يدهش ويكتئب، ودموعه تتقاطر كالدم، يدركوا حقيقة تأنسه ودخوله تحت الآلام دون أن يتعثروا، فقد رأوه في تجليه ومجده.

إذ دخل السيد المسيح إلى البستان ليتسلم كأس الألم من أجل البشرية كلها أعلن لتلاميذه: "قد أتت الساعة، هوذا ابن الإنسان يُسلم إلى أيدي الخطاة. قوموا لنذهب، هوذا الذي يسلمني قد اقترب".

خرج إلى البستان حتى يسلم نفسه بالطاعة للقيود، فيفك الرباطات التي قيدت البشرية خلال عصيان آدم. في البستان جاء السيد إلى تلاميذه ثلاث مرات فيجدهم نيامًا، وكأنهم يمثلون البشرية الساقطة تحت ثقل الخطية بالفكر والقول والعمل أيضًا. من أجل هذه البشرية يتقدم السيد ليسلم نفسه للأشرار فينام على الصليب عوضًا عنهم! يقول القديس أغسطينوس: [قبضوا على ذاك الذي يمكنهم أن يتحرروا من ربطهم. ولعله كان من بينهم من استهزأ به، لكن منهم أيضًا من خلص بواسطته، هؤلاء يقولون: "قد حللت ربطي" (مز 116: 16).]

قوموا لنذهب” عرف المسيح بلاهوته قدوم يهوذا ومن معه للقبض عليه، فذهب بنفسه لملاقاته ولم ينتظر القبض عليه، فبذهابه إليهم، أراد أن يثبت لتلاميذه ولنا أنه هو من أسلم نفسه، وهو العالِم بساعته متى تكون.

ها تعمل إيه:+ إن كان إبن الله فى الجسد قد تألم وقبل مشيئة الآب بتسليم كامل، فكم يليق بنا أن نسلم لمشيئة الله وإرادته فى حياتنا… قائلين باستمرار “لتكن مشيئتك

+ ليتنا لا نخفى مشاعرنا عن الله فى الصلاة مهما كانت حزينة أو مؤلمة، ولنثق أنه طالما سمح ﺑﻬا، فهى للخير حتى لو بدا لنا غير ذلك، وإنه سوف يعيننا ويعطينا النصرة.

المسيح مخلصنا جاء وتألم لكي بآلامه يخلصنا

فلنمجده ونرفع اسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته.

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --