منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: هُوَذَا الآنَ يَوْمُ خَلاَصٍ - تاريخ الحدث: أغسطس/16/2017 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58248
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: هُوَذَا الآنَ يَوْمُ خَلاَصٍ
    إضافة: أغسطس/15/2017 في 1:30مساءً

هُوَذَا الآنَ يَوْمُ خَلاَصٍ

16 آب 2017

آلام المسيح - التآمر على يسوع وخيانة يهوذا

22وقَرُبَ عيدُ الفَطيرِ الَّذي يُقالُ له الفِصْح.2وكانَ عُظَماءُ الكَهَنَةِ والكَتَبَةُ يَبحَثونَ كَيفَ يَقتُلونَ يَسوع، لَأَنَّهم كانوا يَخافونَ الشَّعب.3فدَخَلَ الشَّيطانُ في يَهوذا المَعْروفِ بِالإِسْخَرْيوطِيّ، وهو مِن جُملَةِ الاِثَنيْ عَشَر.4فمَضى وفاوَضَ عُظَماءَ الكَهَنَةِ وقادَةَ الحَرَس لِيَرى كَيفَ يُسلِمُه إِلَيهم.5ففَرِحوا وَاتَّفَقوا أَن يُعطُوهُ شَيئاً مِنَ الفِضَّة.6فَرَضِيَ وأَخَذَ يَتَرَقَّبُ فُرصَةً لِيُسلِمَه إلَيهِم بِمَعزِلٍ عنِ الجَمْع.

عشاء الفصح وتقديس الخبز والخمر

7وجاءَ يَومُ الفَطير، وفيه يَجِبُ ذَبْحُ حَمَلِ الفِصْح.8فأَرسَلَ بُطُرسَ ويوحَنَّا وقالَ لَهما: (( اِذهبَا فأَعِدَّا لَنا الفِصْحَ لِنَأكُلَه )).9فقالا له: (( أَينَ تُريدُ أَن نُعِدَّه؟ )) 10فقالَ لَهما: (( إذا دَخَلتُما المَدينة يَلقاكُما رَجُلٌ يَحمِلُ جَرَّةَ ماء، فَاتبَعاهُ إِلى البَيتِ الَّذي يَدخُلُه، 11وقولا لِرَبِّ البَيت: يقولُ المُعلِّم: أَينَ الغُرفَةُ الَّتي آكُلُ فيها الفِصْحَ مع تَلاميذي ؟ 12فيُريكُما عُلِّيَّةً كَبيرةً مَفروشَة، فَأَعِدَّاهُ هُناكَ )). 13فذَهَبا فوَجَدا كَما قالَ لَهما، فَأَعَدَّا الفِصْح. 14فلمَّا أَتَتِ السَّاعة جلَسَ هو وَالرُّسُلُ لِلطَّعام. 15فقالَ لَهم: (( اِشتَهَيتُ شَهْوَةً شديدةً أَن آكُلَ هذا الفِصْحَ مَعَكم قَبلَ أَن أَتأَلَّم. 16فإِنِّي أَقولُ لَكم: لا آكُلُه بعدَ اليَومِ حتَّى يَتِمَّ في مَلَكوتِ الله )). 17ثُمَّ تَناوَلَ كأساً وشَكَرَ وقال: (( خُذوا هذا واقتَسِموهُ بَينكم، 18فإِنِّي أَقولُ لَكم: لن أَشرَبَ بَعدَ اليَومِ مِن عَصيرِ الكَرمَةِ حتَّى يَأتيَ مَلَكوتُ الله )). 19ثُمَّ أَخَذَ خُبْزاً وشَكَرَ وكَسَرَه وناوَلَهُم إِيَّاهُ وقال: (( هذا هو جَسدي يُبذَلُ مِن أَجلِكُم. إِصنَعوا هذا لِذِكْري )). 20وصنَعَ مِثلَ ذلكَ على الكأسِ بَعدَ العَشاءِ فقال: (( هذِه الكَأسُ هي العَهدُ الجَديدُ بِدمي الَّذي يُراقُ مِن أَجْلِكم.

يسوع ينبئ بخيانة يهوذا

21 ((ومع ذلك فها إِنَّ يَدَ الَّذي يُسلِمُني هي على المائِدَةِ مَعي، 22فابنُ الإِنْسانِ ماضٍ كما قُضِيَ بذلِكَ، ولكِنِ الوَيلُ لِذَلِكَ الإِنْسانِ الَّذي يُسلَمُ عن يَدِه! )) 23فأَخَذوا يَتَساءَلونَ مَن تُراهُ مِنهُم يَفعَلُ ذلك.

السلطة خدمة

24ووَقَعَ بَينَهم جِدالٌ في مَن يُعَدُّ أَكبَرَهم. 25فقالَ لَهم: (( إِنَّ مُلوكَ الأُمَم يَسودونَها، وَأَصحابَ السُّلطَةِ فيها يُريدونَ أَن يُدْعَوا مُحسِنين. 26أَمَّا أَنتُم فلَيسَ الأًمْرُ فيكُم كذَلِكَ، بل لِيَكُنِ الأَكبَرُ فيكم كأَنَّه الأَصغَر، والمُتَرَئِّسُ كأَنَّه الخادم. 27فمَنِ الأَكَبر ؟ أَمَن جلَسَ لِلطَّعام أَمِ الَّذي يَخدُم؟ أَما هو الجالِسُ لِلطَّعام ؟ ومع ذلك فأَنا بينَكم كالَّذي يَخدُم. 28أَنتُمُ الَّذينَ ثَبَتوا مَعي في مِحَني، 29وأَنا أُوصِي لَكم بِالمَلَكوت كَمَا أَوصى لي أَبي به، 30فتَأكُلونَ وتَشرَبونَ على مائدتي في مَلكوتي، وتَجلِسونَ على العُروشِ لِتَدينوا أَسْباطَ إِسرائيلَ الاِثْنَي عَشَر )).

لوقا 22: 1-30

لنتعلم

"آية (2 كو 6: 2): لأَنَّهُ يَقُولُ: «فِي وَقْتٍ مَقْبُول سَمِعْتُكَ، وَفِي يَوْمِ خَلاَصٍ أَعَنْتُكَ». هُوَذَا الآنَ وَقْتٌ مَقْبُولٌ. هُوَذَا الآنَ يَوْمُ خَلاَصٍ. "

يقول اللَّه في إشعياء النبي: "في وقت القبول استحيتك، وفي يوم الخلاص أعدتك، فأحفظك، وأجعلك عهدًا للشعب لإقامة الأرض، لتمليك أملاك البراري" (إش ٨:٤٩). ما هو الوقت القبول؟ مجيء المسيا هو وقت مسرة اللَّه ومراحمه الذي يتوقعه كل المؤمنين. ويوم الخلاص هو اليوم الذي فيه يقبل الإنسان خلاص اللَّه بالصليب ويتجاوب معه.

كأن الرسول يقول ما قد تنبأ عنه إشعياء النبي واشتهاه مؤمنو العهد القديم قد تحقق الآن. لقد صالحنا مع الآب، وسلم التلاميذ والرسل كلمة المصالحة خلال ذبيحة المسيح، إذ به تمت المغفرة عن الخطايا ونلنا فيضًا من النعمة الإلهية. بهذا صار الرسل يعملون معًا مع اللَّه، ويقبلون نعمة اللَّه ليس باطلًا.

"الآن" هو ملكنا، هو وقت مقبول ويوم خلاص، إما "غدًا" فليس في أيدينا ولسنا ندرك ما سنكون عليه إن أجّلنا قبول عمل اللَّه الخلاصي.

اليوم وقت لقبول الروح القدس الذي يكشف جراحاتنا الخفية، وينير أعيننا لإدراك خطورة مرضنا الروحي، لكي يحملنا إلى الطبيب السماوي، فيهبنا غنى نعمته المجّانية الواهبة برّه الإلهي العجيب عِوض ضعفنا. ويقدم لنا خبرة عربون عدم الفساد، ونتمتع بقيامة النفس لكي يشاركها الجسد فيما بعد قيامتها ومجدها الأبدي. هذا هو يوم الخلاص، الوقت المقبول قبل أن تعبر من هذه الحياة فنجد الباب مغلقًا.

الإقتباس من (إش 49: 8). فِي وَقْتٍ مَقْبُول = الرسول يقصد به أن المسيح قد جاء وأتم الفداء وأرسل لكم رُسُلاً لتؤمنوا وتتوبوا فلا تهلكوا. فِي يَوْمِ خَلاَصٍ = هو يوم قبلنا المسيح. فالوقت المقبول هو فداء المسيح الذي تم، وبه حدثت المصالحة. ويوم الخلاص هو اليوم الذي نقبل نحن فيه المسيح سواء بالإيمان لغير المؤمن، أو بالتوبة للخاطئ. ولاحظ معونة الله لمن يرجع إليه = أَعَنْتُكَ. ومعنى الآية إنتهز الفرصة فربما تكون هذه الفرصة هي آخر فرصة في عمرك، من يضمن الغد، والله لا يُرسل خداماً أو رُسُلاً كل يوم يدعونك للتوبة. وربما لا تكون في الغد فرصة للتوبة.

يحذرنا الكتاب المقدس من قصر الحياة. "لأَنَّهُ مَا هِيَ حَيَاتُكُمْ؟ إِنَّهَا بُخَارٌ، يَظْهَرُ قَلِيلاً ثُمَّ يَضْمَحِلُّ" (يعقوب 4: 14). إنه لا يوصينا بأن نفكر في الخلاص في يوم من الأيام، بل أن نؤمن به اليوم! "الْيَوْمَ إِنْ سَمِعْتُمْ صَوْتَهُ فَلاَ تُقَسُّوا قُلُوبَكُمْ" (عبرانيين 4: 7). لا أحد منا يعرف كم بقي له من الوقت في هذه الحياة، أو في أية ظروف يكون موته. قد نموت بطريقة فجائية غير متوقعة لا تتيح لنا فرصة التجديد على فراش الموت. إن الخيار الوحيد المنطقي هو أن نتوب ونؤمن بالرب يسوع المسيح اليوم.

لا يوجد أخطر من التأجيل... لذلك الآن...الآن...الآن دون تأجيل اصرخ إلى الرب إلهك وهو يسمعك ويخلصك لأنه لا يسر بموتك في خطاياك لكنه يسر جدا بخلاص نفسك.

هوذا الآن وقت مقبول فأنت الآن مقبول بخطيتك

قد محا الصك الذى عليك قد سدد الدين

لقد كنت مديون بما لا تستطيع ان تدفعه

إفرح الآن لأن دينك قد سدد بالكامل وانت مقبول

لك الآن ثقة بالدخول إلى محضر الله بخطيتك

الآن هو يوم خلاص سوف يكسر النير عن عنقك ويقطع ربطك كما قال الكتاب

سوف لا يدع اسمك خربة وخالية ومهجورة بل فخراً ابدياً والرب هو وليك.

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --