منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: الْكَارِهُ الْهَدَايَا يَعِيشُ - تاريخ الحدث: أغسطس/13/2017 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58155
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: الْكَارِهُ الْهَدَايَا يَعِيشُ
    إضافة: أغسطس/12/2017 في 1:07مساءً

الْكَارِهُ الْهَدَايَا يَعِيشُ

13 آب 2017

قيامة الأموات

27ودَنا بَعضُ الصَّدُّوقيِّين، وهُمُ الَّذينَ يَقولونَ بِأَنَّه لا قِيامَة، فسأَلوه: 28((يا مُعَلِّم، إِن مُوسى كَتَبَ علَينا: إِذا ماتَ لامرِئٍ أَخٌ لَه امرَأَةٌ ولَيسَ له ولَد، فَلْيَأخُذْ أَخوهُ المَرْأةَ ويُقِمْ نَسْلاً لِأَخيه. 29وكانَ هُناكَ سَبعَةُ إِخوَة، فأَخَذَ الأوَّلُ امْرأَةً ثُمَّ ماتَ ولَيسَ له ولَد. 30فأَخذَها الثَّاني 31ثُمَّ الثَّالِث، وهكذا أَخذَها السَّبعَةُ ومَاتوا ولَم يُخَلِّفوا نَسْلاً. 32وآخِرَ الأَمْرِ ماتَتِ المَرأَةُ أَيضاً. 33فَهذِهِ المَرأَةُ في القِيامة لأَيِّهم تَكونُ زَوجَة، لِأَنَّ السَّبْعَةَ اتَّخَذوها امَرأَةً )) ؟ 34فقالَ لَهم يسوع: ((إِنَّ الرِّجالَ مِن أَبناءِ هذهِ الدُّنْيا يَتَزَوَّجون والنِّساءَ يُزَوَّجْنَ. 35أَمَّا الَّذينَ وُجِدوا أَهْلاً لأَن يَكونَ لَهم نَصيبٌ في الآخِرَةِ والقِيامةِ مِن بَينِ الأَموات، فَلا الرِّجالُ مِنهُم يَتَزوَّجون، ولا النِّساءُ يُزَوَّجنَ. 36فلا يُمكِنُ بَعدَ ذلك أَن يَموتوا، لِأَنَّهُم أَمثالُ المَلائِكَة، وهُم أبناءُ اللهِ لِكَونِهِم أَبناءَ القِيامة. 37وأَمَّا أَنَّ الأَمواتَ يَقومون، فقَد أشارَ موسى نَفْسُه إِلى ذلك في الكَلامِ على العُلَّيقَة، إِذ دعا الرَّبَّ إِلهَ إبراهيم وإِلهَ إِسحق وإِله يَعقوب. 38فما كانَ إلهَ أَموات، بل إِلهُ أَحياء، فهُم جَميعاً عِندَه أَحْياء )). 39فأَجابَ بَعضُ الكَتَبَة: ((أَحسَنتَ يا مُعَلِّم! ))40ولَم يَجتَرِئوا بَعدَ ذلك أَن يَسأَلوهُ عن شَيء.

المسيح ابن داود وربه

41وقالَ لَهم: ((كيفَ يَقولُ النَّاسُ إِنَّ المسيحَ هو ابنُ داود ؟42فداودُ نَفْسُه يَقولُ في سِفْرِ المَزامير: ((قالَ الرَّبُّ لِرَبِّيَ: اِجلِسْ عن يَميني 43حتَّى أَجعَلَ أَعدَاءكَ مَوِطئاً لِقَدَمَيكَ )). 44فَداودُ يَدعوهُ رَبَّاً، فكيفَ يكونُ ابنَه؟ )).

رياء الكتبة

45وقالَ لِتَلاميذِه بِمَسمَعٍ مِنَ الشَّعَبِ كُلِّه: 46((إِيَّاكُم والكَتَبَة، فإِنَّهم يَرغَبونَ في المَشْيِ بِالجُبَب، ويُحِبُّونَ تَلَقِّيَ التَّحيَّاتِ في السَّاحات، وصُدورَ المَجالِسِ في المَجامِع، والمقاعِدَ الأُولى في المآدِب. 47يأكُلونَ بُيوتَ الأَرامِل وهُم يُظهِرونَ أَنَّهم يُطيلونَ الصَّلاة. هؤلاء سيَنالُهُمُ العِقابُ الأَشَدّ )).

لوقا 20: 27-47

لنتعلم

(سفر الأمثال 15: 27) اَلْمُولَعُ بِالْكَسْبِ يُكَدِّرُ بَيْتَهُ، وَالْكَارِهُ الْهَدَايَا يَعِيشُ.

م يُقل عن الله أنه يقاوم فئة معينة من البشر سوى المستكبرين (1 بط 5: 5). هنا يؤكد أنه يقتلعهم كما من جذورهم، إذ يحملون روح إبليس الذي بكبريائه أراد أن يقيم من نفسه إلهًا معبودًا تخضع له كل الخليقة.

ذاك الذي يقاوم المستكبرين المعتدِّين بإمكانيتهم وقدراتهم وسلطانهم، يهتم بتخوم الأرملة التي يطمع فيها الكثيرون ليسلبوا حقوقها ويستولوا على ممتلكاتها. إنه قاضي الأرامل وأب الأيتام والمدافع عن المظلومين والمُضطهدين والمُذلين.

إن كان الله يبغض الذبائح والتقدمات التي يقدمها الأشرار المصرون على شرورهم، فإنه يليق بهم أن يتخلوا عن شرورهم وأفكارهم الدنسة التي لا يطيقها القدوس.

يبغض الله الأفكار الشريرة، ويُسر بكلمات أولاده  المقدسين، ويقبلها كتسابيح شكر طاهرة مقبولة ومرضية لديه.

يشير البيت إلى الكنيسة، يكدّرها من يحولها عن رسالتها الروحية إلى عملٍ تجاري، أو عن قداستها، كما كدّر عاخان بن كرمي شعب الله كله (يش 7: 25).

ربما يشير هنا إلى القضاة والشهود، إذ تلعب محبة المال أحيانًا دورًا خطيرًا في المنحرفين منهم، فيحكمون أو يشهدون بالزور من أجل هدايا أو رشاوى تُقدم لهم، دون اعتبار لمشاعر المظلومين ومصائرهم.

المقصود بالكسب= الكسب الحرام. والهدايا= يقصد بها الرشوة لتعويج القضاء والكسب الحرام قد يعني أيضًا الصراع على المال بشكل غير مقبول. فكل إنسان يجب أن يعمل بلا كسل ولكن لا يستعبد للمال وللعالم وينسى الله في سعيه نحو الثروة.

لا تقع فى الخدعة المشهورة التى ينادى بها كثير من الآباء إنهم يشتغلون بكل طاقاتهم من أجل أولادهم ولكنهم فى الحقيقة عبيد الشغل والطمع ولم يعد لله ولأولادهم المكانة الصحيحة لهم فى حياتهم.

طالما كان قبول الرشوة شركاً تعرض له الأشخاص الذين لهم أماكنهم في كراسي القضاء، أو الذين يدعون للشهادة. والجشع والطمع كم كانا سبباً لهدم كثيرين، لخرابهم شخصياً، ولفضيحة وهوان الذين يحملون اسمهم، أي ذرياتهم. أما كاره الهدايا، أي الشخص الذي يأبى بكل شدة أن يكون سلعة تباع (لأن الهدية في مثل هذه الحالة هي ثمن شرائه) فإنه يعيش.

فهناك من المرتشين من يوبخه ضميره , فيشعر بثقل الذنب الذي أرتكبه , فيلجأ الى أقناع نفسه بأن ما قبضه ليس رشوة وأنما هو هدية أو عطية أو أكرامية الى اَخر المبررات التي يعتقد أنها ستخفف من تأنيب ضميره . ولكن كل هذه المبررات لا تستطيع ان تخدع الضمير . وقد حذرنا الله من الرشوة التي تعطي تحت أسم الهدية , لأنها تفسد أساسات القوانين وتدمر الارض .

والاكتفاء المقصود هنا يعني أن نطبق كل ما سبق من أننا نطمح ونجتهد، وننتظر الرب، وعندما يعطينا الرب وهو سيعطي، نكتفي بما قسمه لنا، ولا نقارن أنفسنا وما عندنا بما عند الآخرين، مشكلة آخاب ليس أنه ليس عنده، فهو ملك ويعيش في بيت من العاج، سليمان كان لديه كرسي من العاج، أما آخاب فبيت من العاج، ومركز وسلطة وخدم وحشم، ولكن إلى ماذا نظر، إلى كرم رجل متوسط الحال، حتى أن الكرم كرم بقول"فول مثلا" وليس تفاح أو عنب، هل رأيت الطمع والاشتهاء، فلا تنظر لما ليس عندك وتشتهيه، لماذا أخي عنده بيت وأنلا لماذا عنده مصنع وأنا لا ... إلخ. اطلب من الرب أن يعطيك عيون بسيطة ولتقل مع بولس الرسول:" ليس اني اقول من جهة احتياج فاني قد تعلمت ان اكون مكتفيا بما انا فيه. فيلبي 4 : 11 "

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --